جائزة وهمية أوقعت اللص
دخل شاب أنيق إلى إحدى محطات البنزين بوسط مدينة اللاذقية وبحوزته حقيبة "سمسونايت "، طالبا من محاسب المحطة استعمال الهاتف الأرضي، فسمح له وخرج من المكتب تاركا درج المكتب مفتوحا و بداخله آلاف الليرات السورية .
الشاب اتصل بصديقه وأبلغه" أنه سيكون عنده بعد عشر دقائق “، ثم غادر المكتب بعد أن أفرغ محتويات الدرج في حقيبته، و شكر المحاسب وذهب في حال سبيله ، وبعد نصف ساعة تذكر المحاسب أن درج مكتبه تركه مفتوحا فذهب ليتفقده فوجده خاويا .
واتصل المحاسب بالأمن الجنائي وأبلغهم بالواقعة، فحضروا على الفور، واتصلوا بالرقم المسجل على ذاكرة الهاتف ( وهو الرقم الذي طلبه الشاب الأنيق )، فرد عليهم أحدهم وأبلغوه أنهم من شركة مبيعات ودعاية وإعلان وأنه فاز معهم بجائزة كبرى طالبين منه العنوان بدقة لإيصال تلك الجائزة فاستجاب لطلبهم على الفور طمعا بالجائزة الكبرى، وعندما وصلت دورية الأمن الجنائي إلى العنوان كان الشاب الأنيق وصديقه منهمكان في عد المبالغ التي سرقت من المحطة فألقي القبض عليهما وأعيدت المبالغ المسروقة لأصحابه.



del.icio.us
Digg
التعليقات (3 تعليق):
إضف تعليقك