وفاة فتى شنقا في محل بمدينة جبلة
توفي الفتى أدهم يوم الخميس شنقا بجنزير حديدي في محل لتصليح السيارات في حي الصناعة بمدينة جبلة.
وقال والد الفتى :"سألني شقيقي عن ولدي إبراهيم فأجبته بأنني شاهدته للتو على دراجة نارية ,فاتصلت بجارتنا لأنني لا أملك هاتف وسألتها عن ولدي إبراهيم فأجابتني بأن ولدي أدهم في مشفى الأسعد الجراحي ,توجهت مباشرة برفقة شقيقي إلى المشفى وعلمت أن ولدي أدهم قد توفي شنقا بمحل يعمل فيه ولدي ابراهيم في حي الصناعة ".
والمتوفى أدهم كان يبلغ من العمر (11)عاما ,والده يعمل في بلدية جبلة برش المبيدات .
فيما قال صاحب المحل أن :" المتوفى أدهم كان يزور شقيقه في المحل باستمرار وكان محبوبا من الجميع".
بينما صرح محمد شقيق الفتى المتوفى :"جاء أدهم لزيارتي إلى المحل نهار الخميس ودخل إلى المستودع فرأى جنزيرا معلقا بسقف المحل ومتدلي نحو الأرض , ويتوسط الجنزير حلقة دائرية يمكن لأي شخص أن يدخل رأسه فيها ,فأخذ يلعب بالجنزير ,وعندما دخلت للمستودع ترك الجنزير من يده محاولا أن يفهمني بأنه لا يلعب بالجنزير , تركته وخرجت لأنني كنت منشغلا بعملي ".
وأضاف محمد باكيا :" دخلت للمستودع بعد نصف ساعة فرأيت أدهم معلقا بالجنزير ولا يتحرك ,ظننت أنه يمازحني , توجهت نحوه محاولا فك الجنزير عن رقبته لنعود إلى المنزل ".
وتابع :"ولكن عندما اقتربت نحوه رأيت رأسه لا يتحرك وقدماه متدلية نحو الأسفل ,نزعت الجنزير عن رقبته فسقط أرضا من دون حراك ,ركضت مسرعا لنقله إلى المشفى بمساعدة الجيران ,ولكن للأسف كان قد فارق الحياة ".
وقال الدكتور منير إبراهيم خليل الطبيب الشرعي بجبلة أن:" هناك آثار لحلقات جنزير حديدي حول الرقبة ,ولا يوجد أي اعتداءات جنسية أو جسدية ".
وأضاف "أن المتوفى شنق نفسه بطريقة عفوية نتيجة لعبه بالجنزير " كما أكد أن "حادثة الوفاة شنقا وعلى الأرجح غير جنائية "
بالمقابل أكد محضر ضبط شرطة مركز جبلة الجنوبي أن " حادثة الوفاة شنقا وغير جنائية ".
ولم يصدر حتى الآن أي مذكرة توقيف بحق أحد, لعدم وجود أي ادعاء من أهل الفتى المتوفى.
واعتبرت هذه الحادثة قضاءا وقدرا .
سيريا بوست - لينا يوسف
وقال والد الفتى :"سألني شقيقي عن ولدي إبراهيم فأجبته بأنني شاهدته للتو على دراجة نارية ,فاتصلت بجارتنا لأنني لا أملك هاتف وسألتها عن ولدي إبراهيم فأجابتني بأن ولدي أدهم في مشفى الأسعد الجراحي ,توجهت مباشرة برفقة شقيقي إلى المشفى وعلمت أن ولدي أدهم قد توفي شنقا بمحل يعمل فيه ولدي ابراهيم في حي الصناعة ".
والمتوفى أدهم كان يبلغ من العمر (11)عاما ,والده يعمل في بلدية جبلة برش المبيدات .
فيما قال صاحب المحل أن :" المتوفى أدهم كان يزور شقيقه في المحل باستمرار وكان محبوبا من الجميع".
بينما صرح محمد شقيق الفتى المتوفى :"جاء أدهم لزيارتي إلى المحل نهار الخميس ودخل إلى المستودع فرأى جنزيرا معلقا بسقف المحل ومتدلي نحو الأرض , ويتوسط الجنزير حلقة دائرية يمكن لأي شخص أن يدخل رأسه فيها ,فأخذ يلعب بالجنزير ,وعندما دخلت للمستودع ترك الجنزير من يده محاولا أن يفهمني بأنه لا يلعب بالجنزير , تركته وخرجت لأنني كنت منشغلا بعملي ".
وأضاف محمد باكيا :" دخلت للمستودع بعد نصف ساعة فرأيت أدهم معلقا بالجنزير ولا يتحرك ,ظننت أنه يمازحني , توجهت نحوه محاولا فك الجنزير عن رقبته لنعود إلى المنزل ".
وتابع :"ولكن عندما اقتربت نحوه رأيت رأسه لا يتحرك وقدماه متدلية نحو الأسفل ,نزعت الجنزير عن رقبته فسقط أرضا من دون حراك ,ركضت مسرعا لنقله إلى المشفى بمساعدة الجيران ,ولكن للأسف كان قد فارق الحياة ".
وقال الدكتور منير إبراهيم خليل الطبيب الشرعي بجبلة أن:" هناك آثار لحلقات جنزير حديدي حول الرقبة ,ولا يوجد أي اعتداءات جنسية أو جسدية ".
وأضاف "أن المتوفى شنق نفسه بطريقة عفوية نتيجة لعبه بالجنزير " كما أكد أن "حادثة الوفاة شنقا وعلى الأرجح غير جنائية "
بالمقابل أكد محضر ضبط شرطة مركز جبلة الجنوبي أن " حادثة الوفاة شنقا وغير جنائية ".
ولم يصدر حتى الآن أي مذكرة توقيف بحق أحد, لعدم وجود أي ادعاء من أهل الفتى المتوفى.
واعتبرت هذه الحادثة قضاءا وقدرا .
سيريا بوست - لينا يوسف



del.icio.us
Digg
التعليقات (4 تعليق):
انا لله واليه راجعون
إضف تعليقك