نجوم "باب الحارة" يدخلون دائرة الاستهلاك من أوسع أبوابها
بدأت قناة "mbc"، على نحو مكثف، بث "إعلانها ـ الحلم" الذي تغازل فيه مخيلات مشاهديها بقضاء أسبوعين مع نجوم المسلسل الشهير "باب الحارة" في سوريا، ومنحهم فرصة الظهور في جزء المسلسل الثالث المزمع تصويره وعرضه حصرياً على شاشتها رمضان القادم، من دون أن يكلفهم الأمر سوى عناء إرسال كلمة "باب" أو"BaB" عبر الـ"sms".
في شوارع المدن السورية وأسواقها بدا من السهل أن يلتقط المرء صور نجوم باب الحارة في واجهات المكتبات معروضة للبيع. وبينما عمد بعض التجار السوريين إلى تصنيع أقنعة كرتونية وبلاستيكية لأبرز هؤلاء النجوم، سارع البعض الآخر إلى تصنيع وبيع أشهر إكسسوارات المسلسل، فبيعت عصا الخيزران التي كان يحملها "معتز" الابن الأصغر لـ"أبي عصام"، وبيعت الخناجر البلاستكية التي تحاكي خناجر قبضايات الحارة، بل دخلت تلك الخناجر دائرة ألعاب الأطفال المفضلة، الذين راحوا يمثلون معارك المسلسل الساخنة في ما بينهم.
على هذا النحو، خرج نجوم باب الحارة من باب الشهرة والنجاح الواسع الذي حققه مسلسلهم، ليدخلوا دائرة الاستهلاك من أوسع أبوابها أيضاً، وفي كل مرة سيبدو كل شيء في المسلسل معداً لخدمة سلوك السوق، ومعادلة العرض والطلب فيه، حتى اللحظة الأخيرة.
إنه زمن الاستــهلاك، بلا شك، فيه يحتاج نجوم الدراما إلى أكثر من قدراتهم التمثيلية ليصبحوا مطلوبين من المحطات الفضائية. إنهم يحتاجون إلى كاريزما من نوع خاص تمنحهم القدرة على الترويج التجاري الذي يبدأ من إغراء باتصال هاتفي ورسالة "sms"، ولا ينتهي ربما عند الترويج لمساحيق الغسيل.
ترى ما الذي يمكن لمخيلة التجار ومالكي الفضائيات، اعتماداً على شهرة مسلسل "باب الحارة" أن يروجوا لبيعه بعد..؟!
الإعلان ترافق بالنسبة لمشتركي الهاتف الخلوي في سوريا، مع دعوة أخرى تلقوها من شركة اتصالاتهم الخلوية تدعوهم للحصول على مقاطع صوتية وصور لأهم نجوم مسلسل "باب الحارة"، بمجرد الاتصال على أرقام معينة.
ماهر منصور - السفير
في شوارع المدن السورية وأسواقها بدا من السهل أن يلتقط المرء صور نجوم باب الحارة في واجهات المكتبات معروضة للبيع. وبينما عمد بعض التجار السوريين إلى تصنيع أقنعة كرتونية وبلاستيكية لأبرز هؤلاء النجوم، سارع البعض الآخر إلى تصنيع وبيع أشهر إكسسوارات المسلسل، فبيعت عصا الخيزران التي كان يحملها "معتز" الابن الأصغر لـ"أبي عصام"، وبيعت الخناجر البلاستكية التي تحاكي خناجر قبضايات الحارة، بل دخلت تلك الخناجر دائرة ألعاب الأطفال المفضلة، الذين راحوا يمثلون معارك المسلسل الساخنة في ما بينهم.
على هذا النحو، خرج نجوم باب الحارة من باب الشهرة والنجاح الواسع الذي حققه مسلسلهم، ليدخلوا دائرة الاستهلاك من أوسع أبوابها أيضاً، وفي كل مرة سيبدو كل شيء في المسلسل معداً لخدمة سلوك السوق، ومعادلة العرض والطلب فيه، حتى اللحظة الأخيرة.
إنه زمن الاستــهلاك، بلا شك، فيه يحتاج نجوم الدراما إلى أكثر من قدراتهم التمثيلية ليصبحوا مطلوبين من المحطات الفضائية. إنهم يحتاجون إلى كاريزما من نوع خاص تمنحهم القدرة على الترويج التجاري الذي يبدأ من إغراء باتصال هاتفي ورسالة "sms"، ولا ينتهي ربما عند الترويج لمساحيق الغسيل.
ترى ما الذي يمكن لمخيلة التجار ومالكي الفضائيات، اعتماداً على شهرة مسلسل "باب الحارة" أن يروجوا لبيعه بعد..؟!
الإعلان ترافق بالنسبة لمشتركي الهاتف الخلوي في سوريا، مع دعوة أخرى تلقوها من شركة اتصالاتهم الخلوية تدعوهم للحصول على مقاطع صوتية وصور لأهم نجوم مسلسل "باب الحارة"، بمجرد الاتصال على أرقام معينة.
ماهر منصور - السفير



del.icio.us
Digg
التعليقات (1 تعليق):
إضف تعليقك