أيمن زبيب : لست مغروراً وأنا فنان ماشي على الطريق الصحيح
شعبيته تزداد يوما بعد يوم لما استطاع ان يحققه لنفسه في المجال الفني، في ظل هذا الكم الهائل من الدخلاء عليه.
هو شاب وسيم ومحدّث لبق لا تمل أذنيك من سماع صوته الرنان أو من حديثه الموزون. ولا تشبع عينيك من ابتسامته التي لا تفارق شفتيه والتي تتسبب بحفرة صغيرة في خدّيه لتزيد من جاذبيته.
وعندما تعرف من أية بقعة من ارض لبنان هو، لن تستغرب أو تتساءل من أين له هذه العذوبة في صوته، لان الجواب آت وحده إليك: لأنه رضع من حنيت الجنوب، ولعب في وديانه واكل وشرب من أحزانه. ألا زلت تريد أن تسأل من أين لك هذا؟
انه فنان موهوب، طموح وراضٍ بما هو عليه، لاقتناعه بأهمية صعوده سلم النجاح خطوة بخطوة.
يدرس أعماله بدقة لتدخل إلى قلب الجمهور الذي يحب.
هل عرفتموه؟ انه الفنان الذي ما إن تطأ قدمه خشبة المسرح حتى «يولّع» الجمهور. بالطبع عرفتموه انه النجم أيمن زبيب الذي كان في إحياء حفل أدونيا الفني في سورية وكان لسيريا بوست هذا الحوار المطول والذي رحب بنا بكل محبة وكان لنا معه هذا الحديث:
دمشق – سيريا بوست – محمد أنور المصري
حلاوة الفن بصعوبته
- بعد عدة سنوات من دخولك المعترك الفني بشكل فعلي كيف وجدته؟
أحببته، وكل شيء أحبه أعطيه من كل قلبي، وأنا راضٍ جدا على ما أنا عليه.
- اقصد الجو الفني بشكل عام؟
«حلو»...
- البعض يقول عكس ذلك؟
لان فيه صعوبة. ولكنني أجد أن لذّته في صعوبته، «مش حلو الشي السهل بالحياة».
- كنت تتوقع ذلك؟
كنت أتوقع الأصعب، وأظن أنني سأواجه الأصعب.
- متى برأيك؟
كلما كثر النجاح يصبح هناك صعوبة أكثر ومسؤولية اكبر.
محبة الجمهور أجمل ما حدث معي.
- ما هي أول صدمة تلقيتها بالمجال الفني؟
ما حسيت بصدمة و «إنشالله ما بتعرضلا».
أنا من الأشخاص الذين لا يتأثرون بأي شيء.
اترك الأمور للأيام والظروف هي التي تحدد.
وأنا من الذين يؤمنون بأن كل شخص لا يأخذ إلا نصيبه، «بالنهاية كل شي حظ».
- ما هو أجمل شيء حدث لك؟
محبة الجمهور لي.
- والشهرة والنجومية؟!
حب الناس برأيي أهم من الشهرة والنجومية.
- كيف هي علاقتك بالفنانين؟
لا بأس، مثلما ينظرون إلي انظر إليهم.
- هل هناك غيرة؟
أنا شخصيا لا أغار، ولا اعرف كيف يفكر الأخر، أو حتى ماذا يوجد في قلبه.
أنا راض مع شركة روتانا
- إلا ترى ان هناك تمييز من قبل شركات الإنتاج بين الفنانين؟ وأنت تحديداً؟
هذا الشيء يأتي مع الأيام، وأنا راضٍ جدا مع شركة روتانا، هناك اهتمام، هناك محبة، وأكثر من ذلك هناك دعم معنوي أكثر من أي شيء أخر. فالموضوع يعود لي أنا. يجب ان اعمل أكثر واثبت وجودي أكثر وأكثر على الساحة الفنية وهذا يأتي مع مرور الوقت.
- كيف تصنف نفسك على الصعيد الفني؟
فنان «ماشي» على الطريق الصحيح.
- إلى أين تنوي الوصول؟
إلى استقطاب اكبر عدد من الجمهور في لبنان والعالم العربي.
كثرة الإعلام تضر بالفنان
- كيف هي علاقتك بالصحافة؟ واضح انك تتفادى المقابلات؟
صحيح.
- ما السبب؟
لا أحب...
- حتى إطلالتك الإعلامية قليلة مقارنة مع غيرك من الفنانين، ألا تظن أنها تساعد الفنان بالوصول أكثر إلى الجمهور؟
برأيي، لا تساعد بل تضر.
- إذاً كيف باستطاعة الجمهور الذي يحبك ان يتتبع أخبارك ومشاهدتك؟
من خلال الكليبات، والألبوم والحفلات التي أقوم بها. ليس شرطا ان يروني كل يوم في مقابلة.
- لكن البعض يفسر ذلك على انه نوع من «البريستيج» الذي يتبعه الفنان؟
لا، بالعكس، السبب ان كثرة الإعلام تضر بالفن.
وأعود وأؤكد بأن الإعلام مهم للفنان ولكنه ليس أهم شيء.
أنا لست مغروراً
- من هذا المنطلق نسمع كثيراً بأنك مغرور؟
ما صحة الشيء؟ وماذا تقول لمن يطلق عليك هذه الصفة؟
أتمنى ان تكون نظرتهم «غلط».
فأنا لست مغروراً، لا بل أنا من الذين يحاربون الغرور. وإذا كان عندي شيء من الغرور فما هو إلا نقطة من بحر كلمة الغرور. وإنشاء الله ان ابقي بعيدا عن هذا الشيء.
- ألا تظن ان هناك أوقات او ظروف معينة تفرض على الفنان ان يكون مغروراً؟
ليس مغروراً بمعنى الغرور وإنما هناك تصرفات معينة عليه إتباعها. وللأسف البعض يفسرها بالغرور.
الاستقرار العائلي مهم إنما الفن الآن عندي أهم.
- هل يبقى للفنان موقع للعائلة في حياته؟
ومتى سيفكر أيمن زبيب بالاستقرار العائلي؟
اقصد الزواج؟
دائما افكر بهذا الشيء، لان الاستقرار شيء مهم جدا.
ولكن ما يشغلني الآن فني. فهو بالنسبة لي في الدرجة الأولى. ولا افكر الآن بموضوع الزواج.
- متى اذا؟
لا احد يعرف...
- هل عندك صفات معينة لفتاة احلامك؟
هل لديك مشكلة ان تكون غير جنوبية، او من ديانة مختلفة او حتى غير لبنانية؟
هذا الشيء لا احد يحدده. قلبي هو الذي سيختار.
ولكن اعتبر إنني اعرف الصح والخطأ، وخاص بهذا الاختيار، الذي سيثبت مصير حياتي الاجتماعية. اكيد سوف يكون مثلما أريد ومثلما تريد عائلتي.
- نعرف ان أيمن زبيب يحظى بشعبية كبيرة لدى النساء. هل برأيك وبظل وجود الآلاف من المعجبات، من السهل على الفنان ان يكوّن عائلة ويتزوج؟
أنا فنان، ويجب على المرأة التي ستشاركني حياتي ان تتقبل ذلك.
- أين سيكون أيمن زبيب ليلة عيد العشاق؟
لدي عدة سهرات خارج لبنان.
- المقصود مع من؟
سأكون بعملي ومع جمهوري.
على الطريق الصحيح
- هل دخولك الفن كان حلماً بالنسبة لك؟
إلى أين وصلت والى ماذا تطمح؟
أكيد كان حلماً. وأنا اليوم على الطريق الصحيح، ولا اعرف اذا كانت الظروف ستستمر بمساعدتي على النجاح وتقديم كل ما هو أفضل.
هذا الشيء تحدده الأيام وأنا وتعبي ونصيبي.
- ما هو جديدك؟ ألبوم او كليب؟
انا منشغل بتحضير البوم جديد سوف ينزل الى السوق اول شهر اذار. ومؤخراً صورت «هلا يُما»، الكليب من اخراج رندلى قديح وقد لاقى صدىً كبيراً اتمنى ان يكون الالبوم الثاني نقل نوعية لايمن زبيب.
الالبوم الجديد مثل الاول؟
احلى بكثير.
احتفظ برأيي لنفسي
- كيف ترى الوضع السياسي في لبنان؟
سيء.
- هل تشجع فريق سياسي معين؟
< هذا شيء احتفظ به لنفسي. ولكن انأ همي لبنان أولا وأخيرا.
- ماذا تقول لجمهورك؟
«بحبكن».
- ماذا تتمنى ؟
< المحبة والسلام وان نفرح ونعيش بسعادة.
Mohamad_almasre@hotmail.com
هو شاب وسيم ومحدّث لبق لا تمل أذنيك من سماع صوته الرنان أو من حديثه الموزون. ولا تشبع عينيك من ابتسامته التي لا تفارق شفتيه والتي تتسبب بحفرة صغيرة في خدّيه لتزيد من جاذبيته.
وعندما تعرف من أية بقعة من ارض لبنان هو، لن تستغرب أو تتساءل من أين له هذه العذوبة في صوته، لان الجواب آت وحده إليك: لأنه رضع من حنيت الجنوب، ولعب في وديانه واكل وشرب من أحزانه. ألا زلت تريد أن تسأل من أين لك هذا؟
انه فنان موهوب، طموح وراضٍ بما هو عليه، لاقتناعه بأهمية صعوده سلم النجاح خطوة بخطوة.
يدرس أعماله بدقة لتدخل إلى قلب الجمهور الذي يحب.
هل عرفتموه؟ انه الفنان الذي ما إن تطأ قدمه خشبة المسرح حتى «يولّع» الجمهور. بالطبع عرفتموه انه النجم أيمن زبيب الذي كان في إحياء حفل أدونيا الفني في سورية وكان لسيريا بوست هذا الحوار المطول والذي رحب بنا بكل محبة وكان لنا معه هذا الحديث:
دمشق – سيريا بوست – محمد أنور المصري
حلاوة الفن بصعوبته
- بعد عدة سنوات من دخولك المعترك الفني بشكل فعلي كيف وجدته؟
أحببته، وكل شيء أحبه أعطيه من كل قلبي، وأنا راضٍ جدا على ما أنا عليه.
- اقصد الجو الفني بشكل عام؟
«حلو»...
- البعض يقول عكس ذلك؟
لان فيه صعوبة. ولكنني أجد أن لذّته في صعوبته، «مش حلو الشي السهل بالحياة».
- كنت تتوقع ذلك؟
كنت أتوقع الأصعب، وأظن أنني سأواجه الأصعب.
- متى برأيك؟
كلما كثر النجاح يصبح هناك صعوبة أكثر ومسؤولية اكبر.
محبة الجمهور أجمل ما حدث معي.
- ما هي أول صدمة تلقيتها بالمجال الفني؟
ما حسيت بصدمة و «إنشالله ما بتعرضلا».
أنا من الأشخاص الذين لا يتأثرون بأي شيء.
اترك الأمور للأيام والظروف هي التي تحدد.
وأنا من الذين يؤمنون بأن كل شخص لا يأخذ إلا نصيبه، «بالنهاية كل شي حظ».
- ما هو أجمل شيء حدث لك؟
محبة الجمهور لي.
- والشهرة والنجومية؟!
حب الناس برأيي أهم من الشهرة والنجومية.
- كيف هي علاقتك بالفنانين؟
لا بأس، مثلما ينظرون إلي انظر إليهم.
- هل هناك غيرة؟
أنا شخصيا لا أغار، ولا اعرف كيف يفكر الأخر، أو حتى ماذا يوجد في قلبه.
أنا راض مع شركة روتانا
- إلا ترى ان هناك تمييز من قبل شركات الإنتاج بين الفنانين؟ وأنت تحديداً؟
هذا الشيء يأتي مع الأيام، وأنا راضٍ جدا مع شركة روتانا، هناك اهتمام، هناك محبة، وأكثر من ذلك هناك دعم معنوي أكثر من أي شيء أخر. فالموضوع يعود لي أنا. يجب ان اعمل أكثر واثبت وجودي أكثر وأكثر على الساحة الفنية وهذا يأتي مع مرور الوقت.
- كيف تصنف نفسك على الصعيد الفني؟
فنان «ماشي» على الطريق الصحيح.
- إلى أين تنوي الوصول؟
إلى استقطاب اكبر عدد من الجمهور في لبنان والعالم العربي.
كثرة الإعلام تضر بالفنان
- كيف هي علاقتك بالصحافة؟ واضح انك تتفادى المقابلات؟
صحيح.
- ما السبب؟
لا أحب...
- حتى إطلالتك الإعلامية قليلة مقارنة مع غيرك من الفنانين، ألا تظن أنها تساعد الفنان بالوصول أكثر إلى الجمهور؟
برأيي، لا تساعد بل تضر.
- إذاً كيف باستطاعة الجمهور الذي يحبك ان يتتبع أخبارك ومشاهدتك؟
من خلال الكليبات، والألبوم والحفلات التي أقوم بها. ليس شرطا ان يروني كل يوم في مقابلة.
- لكن البعض يفسر ذلك على انه نوع من «البريستيج» الذي يتبعه الفنان؟
لا، بالعكس، السبب ان كثرة الإعلام تضر بالفن.
وأعود وأؤكد بأن الإعلام مهم للفنان ولكنه ليس أهم شيء.
أنا لست مغروراً
- من هذا المنطلق نسمع كثيراً بأنك مغرور؟
ما صحة الشيء؟ وماذا تقول لمن يطلق عليك هذه الصفة؟
أتمنى ان تكون نظرتهم «غلط».
فأنا لست مغروراً، لا بل أنا من الذين يحاربون الغرور. وإذا كان عندي شيء من الغرور فما هو إلا نقطة من بحر كلمة الغرور. وإنشاء الله ان ابقي بعيدا عن هذا الشيء.
- ألا تظن ان هناك أوقات او ظروف معينة تفرض على الفنان ان يكون مغروراً؟
ليس مغروراً بمعنى الغرور وإنما هناك تصرفات معينة عليه إتباعها. وللأسف البعض يفسرها بالغرور.
الاستقرار العائلي مهم إنما الفن الآن عندي أهم.
- هل يبقى للفنان موقع للعائلة في حياته؟
ومتى سيفكر أيمن زبيب بالاستقرار العائلي؟
اقصد الزواج؟
دائما افكر بهذا الشيء، لان الاستقرار شيء مهم جدا.
ولكن ما يشغلني الآن فني. فهو بالنسبة لي في الدرجة الأولى. ولا افكر الآن بموضوع الزواج.
- متى اذا؟
لا احد يعرف...
- هل عندك صفات معينة لفتاة احلامك؟
هل لديك مشكلة ان تكون غير جنوبية، او من ديانة مختلفة او حتى غير لبنانية؟
هذا الشيء لا احد يحدده. قلبي هو الذي سيختار.
ولكن اعتبر إنني اعرف الصح والخطأ، وخاص بهذا الاختيار، الذي سيثبت مصير حياتي الاجتماعية. اكيد سوف يكون مثلما أريد ومثلما تريد عائلتي.
- نعرف ان أيمن زبيب يحظى بشعبية كبيرة لدى النساء. هل برأيك وبظل وجود الآلاف من المعجبات، من السهل على الفنان ان يكوّن عائلة ويتزوج؟
أنا فنان، ويجب على المرأة التي ستشاركني حياتي ان تتقبل ذلك.
- أين سيكون أيمن زبيب ليلة عيد العشاق؟
لدي عدة سهرات خارج لبنان.
- المقصود مع من؟
سأكون بعملي ومع جمهوري.
على الطريق الصحيح
- هل دخولك الفن كان حلماً بالنسبة لك؟
إلى أين وصلت والى ماذا تطمح؟
أكيد كان حلماً. وأنا اليوم على الطريق الصحيح، ولا اعرف اذا كانت الظروف ستستمر بمساعدتي على النجاح وتقديم كل ما هو أفضل.
هذا الشيء تحدده الأيام وأنا وتعبي ونصيبي.
- ما هو جديدك؟ ألبوم او كليب؟
انا منشغل بتحضير البوم جديد سوف ينزل الى السوق اول شهر اذار. ومؤخراً صورت «هلا يُما»، الكليب من اخراج رندلى قديح وقد لاقى صدىً كبيراً اتمنى ان يكون الالبوم الثاني نقل نوعية لايمن زبيب.
الالبوم الجديد مثل الاول؟
احلى بكثير.
احتفظ برأيي لنفسي
- كيف ترى الوضع السياسي في لبنان؟
سيء.
- هل تشجع فريق سياسي معين؟
< هذا شيء احتفظ به لنفسي. ولكن انأ همي لبنان أولا وأخيرا.
- ماذا تقول لجمهورك؟
«بحبكن».
- ماذا تتمنى ؟
< المحبة والسلام وان نفرح ونعيش بسعادة.
Mohamad_almasre@hotmail.com



del.icio.us
Digg
التعليقات (2 تعليق):
ma fee kalam
bawajeh ta7eya
l.
wala2 zbeb . rula lubnan .dalya
o.lkul 3shak 2yman zbeb
ma3 ta7yat. soso zaen
إضف تعليقك