الرئيسية | ثقافة وفن | عناوين أساءت لإعلامنا التلفزيوني المحلي ولكنه قدم الأفضل

عناوين أساءت لإعلامنا التلفزيوني المحلي ولكنه قدم الأفضل

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

      طالعتنا العديد من الصحف المحلية بعناوين أساءت بها لإعلامنا السوري ولإعلامي التلفزيون السوري فأصبحت المادة النقدية للتلفزيون السوري مادة دسمة هدفها الوصول للقارئ السوري بشكل أسرع متناسين ما قدمه إعلامنا المحلي خلال فترة قصيرة من تطورات سريعة جعلت شاشتنا حاضرة بقوة في منازل المتلقين العرب والمتلقي المحلي .
وللبرهان نشرت جريدة ( القنديل ) بعددها الصادربـ23-3-2008  وتحت صفحة فضائيات نشأت هذه الصفحة تقليدا لزميلتها  الثورة وكأنه لا يوجد في قاموس الأسماء سوى أسم فضائيات ليحمل هذا الاسم كل ما يتعلق بعالم النقد التلفزيوني  .
فعنونت جريدة القنديل في عددها الخامس عشر بتاريخ 23/3/2008 مادة تحمل عنوان ( "اس ام امس" إلى مذيعينا ومذيعاتنا )
إلى الدكتور نزار حمود : سمعنا أنك تحمل شهادة دكتوارة، ولكنا لم نعرف بعد في أي اختصاص . نتمنى من كل قلوبنا ألا تكون تلك الشهادة في اللغة العربية، كونك نجحت في مرات عديدة في تحويل نشرة الأخبار إلى مأتم عزاء حقيقي للغة العربية فقط أذكرك بنشرة لا تنسى وهي نشرة أخبار الواحدة والنصف من يوم الجمعة 28-7-2006
كيف سيتذكر المشاهد يا أسرة تحرير القنديل هذا التاريخ وما هو مصلحتكم بالتذكير بتاريخ هذه النشرة ؟؟!!!!!!
ونشرت بنفس الزاوية عن السيدة هالة السعيد التي عرفت بتواضعها أمام شاشتنا المحلية تناولتها الزاوية تقول :
هالة سعيد تغبين ثم تعودين ، لا جديد في جعبتك إلا المزيد من الارتباك والتوتر ، في إحدى المرات قمت بلفظ اسم وزير خارجية إسبانيا بخمس طرق مختلفة ، مما خلق جدلاً واسعا في الشارع السوري حول أسم الوزير المذكور .
بصراحة لقد أخطأت القنديل هذه المرة بنقدها للسيدة هالة السعيد  لأن أكبر المحطات الإخبارية في العالم أخطو بالعديد من الأسماء لكبار السياسيين في الدول العربية  كما الجزيرة مثلا والعربية وحتى قناة " سي ان ان"  فقط أخطأت هذه القناة باسم السيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني فكيف وأنتم تشاهدون التلفزيون السوري ربما قد أخطأ عامل الرول بالأسماء ولكن جلًّ الذي لا يخطئ ؟؟؟؟؟
أما مذيعة الأخبار السورية سمر خضور والتي نصحتها إدارة تحرير الجريدة بأن تترك مهنة الإعلام وأن ترتدي ثوب المغنية .
أما صاحب الصوت المميز على شاشتنا المحلية محمد السعيد فقد اتهمته بأنه يقلد أحد الأسماء الإعلامية فنصحته بأن يعود إلى شخصيته الأساسية .
برأيي: محمد السعيد لم يحاول تقليد أحداً وإنما الشجرة المثمرة دائما ترمى بالحجرة .
ولم تخرج شاشة القناة الأولى أو الثانية من النقد في القنديل بشعاراتها المطروحة كما  الأولى شاشة بتجمعنا والثانية قناة الأسرة والمجتمع فوجهت نقدا لاذعاً لأسرة الإعداد ووصفت برامجهم بأنها برامج من إعداد طلاب الصف السادس وواصفين فقرة المطبخ بأنها تقليد لفقرات الشيف رمزي .
برأيي مهما عمل التلفزيون السوري وقدم برامج تهم الأسرة السورية بالتنوع والشمول سيبقى تلفزيوننا الأرضي مصدراً دائما للنقد ، لو عرضت قناة "ام بي سي" برنامج التلفزيون والناس وبرنامج الحرف اليدوية ستكون هذه البرامج من أفضل البرامج عربياً لأنها فقط تعرض على شاشة "ام بي سي"
ونست القنديل بأن في عددها الصادر بتاريخ 23/3/2008 تناولت بنفس العدد مادة حول واقع الصحافة الفنية مع العلم أن هذا الموضوع تناوله تلفزيون الدنيا السوري بتحقيق كامل وأشمل . مستضيفة السيد رئيس تحرير مجلة فنون وبعض الصحفيين العاملين منذ سنوات في الصحافة العربية وبعض الصحفيين العرب الذين لهم باع طويل في مجال الصحافة الفنية .
بذلك يمكننا أن نقول فعلاً  بأن كل هذه المواد النقدية جعلت تليفزيوننا يقدم أفضل ما لديه ليحصد في النهاية رضا الجمهور السوري . والعربي على حد سواء .
أحبائي ، وعلى مقولة مذيعات التلفزيون العربي السوري  نرجو لكم قراءة ممتعة ، آملين بأن نقدم المزيد .

سيريا بوست - محمد أنور المصري 
Mohamad_almasre@hotmail.com

إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليق):

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
1.00