أخبار سورية .. سيريا بوست .. سوريا بوست: أتمنى أن تعرضه قناة الجزيرة...منذر الرياحنة لـ «الوطن»: بكيت حسرة على مسلسل «الاجتياح» أتمنى أن تعرضه قناة الجزيرة...منذر الرياحنة لـ «الوطن»: بكيت حسرة على مسلسل «الاجتياح» ================================================================================ إدارة سيريا بوست on 25 March, 2008 06:53:00 كشف الفنان الأردني الشاب منذر الرياحنة أنه يفكر في الاستقرار في سورية في الفترة القادمة فهو «مرتاح جداً للحركة الفنية في سورية وأصدقائي هنا وأنا أرى أن لا فرق بين سورية والأردن والمسافة بين دمشق وعمان لا تتجاوز الساعتين بالسيارة»، ويبدو أن الرياحنة لم يخرج بعد من حالة «القهر والخيبة» مما حدث لمسلسل «الاجتياح» الذي عرض في رمضان الفائت ولعب بطولته، حيث كان يتوقع له العديد من النقاد أن يكون في صدارة العروض من مسلسلات ولكن هذا العمل المهم ضاع في زحمة ما عُرض ولم يخفِ الرياحنة أنه «بكيت حسرة على الاجتياح وتأزمت»، ويعزو سبب عدم وصوله للمشاهدين رغم أنه يتناول اجتياح مخيم جنين من قبل ما يسمى الجيش الإسرائيلي 2002 إلى عدم تبني الفضائيات العربية له. لأنه لم يحظ بالدعاية الكافية ويضيف: يبدو أن محطة الـLBC التي عرضت المسلسل كانت تخشى أن يكون مصير هذا العمل هو مصير مسلسل «الطريق إلى كابول» لهذا لم تحاول لفت الانتباه إليه بدعاية مكثفة ومركزة وتمنى في حوار سريع مع «الوطن» أن تقوم قناة الجزيرة الوثائقية بعرضه لأنه «عمل توثيقي درامي يوثق مرحلة دقيقة بتاريخ القضية الفلسطينية» ويعتبر الرياحنة شخصية «مصطفى» التي جسدها في هذا العمل «أهم شخصية ألعبها منذ احترافي الفن». ومنذر الرياحنة حصل على شهادة الإخراج السينمائي والتلفزيوني من جامعة اليرموك الأردنية عام 2004 وقبيل تخرجه هو يشارك في الأعمال الدرامية الأردنية والعربية وأبرز مشاركاته في مسلسلات «آخر الفرسان» و«امرؤ القيس» و«الحجاح»، و«الطريق الوعر» والمرابطون والأندلس ولكن بداية النجاح لهذا الفنان المجتهد كان مسلسل «الأمين والمأمون» ولعب فيه دور الخليفة العباسي الأمين وقد حاز هذا العمل عدة جوائز أبرزها الجائزة الذهبية في مهرجان القاهرة للتلفزيون كأفضل عمل تلفزيوني عربي للعام 2006. منذر الذي بدأ منذ أيام تصوير أحد أدوار البطولة في مسلسل «أولى القبلتين» يخشى أن يكون مصير هذا العمل مشابهاً لمصير «الاجتياح» فالعمل سيتناول مرحلة حرجة في تاريخ فلسطين والمنطقة العربية في القرن العشرين منذ بداية المشروع الصهيوني في بدايات القرن وحتى سقوط مدينة القدس في قبضة الاحتلال عام 1967 ويلعب الرياحنة في هذا العمل دور «شاب فلسطيني فاضل يرى عائلته تقتل أمامه». ويسخر الرياحنة من الحال الذي وصل إليه الفن العربي حيث لم يتضامن الفنانون العرب مع المخرج الفلسطيني محمد بكري الذي يتعرض لمحاكمة في «إسرائيل» بسبب فيلمه «جنين.. جنين» ويقول: الفنانون العرب مشغولون بتصوير المسلسلات ويضيف: أنا أعرف محمد بكري والتقيت به ومن المفترض أن تكون هناك مواقف احتجاجية ليست من الفنانين العرب فحسب بل من كل فناني العالم فالفن حر ويجب أن يبقى كذلك. محمد أمين - الوطن السورية