نجوى كرم تنضم إلى أحدث قافلة المستنسخين ..أليس هناك أفكار جديدة يطرحها العرب؟
دمشق – سيريا بوست – محمد أنور المصري
هي ليست المرّة الأولى التي نسمع بها عن تقليد أحد النجوم العرب لنجم أو نجمة غربية، فمن أغلفة الألبومات إلى أفكار الكليبات و حتى الموسيقى، لا يكل و لا يملّ نجومنا العرب من استنساخ نجوم الغرب و كأننا جمهور غبيّ لا يمكنه كشف خداعهم. أحدث المنضمّين لقافلة التقليد هي النجمة اللبنانية نجوى كرم، فأتت صورة غلاف ألبومها الجديد "عم بمزح معك" مستنسخة من إعلان لتيري موغلر لصالح عطر "انجيل":
لا أنه مع كل ذلك، تبقى جينيفر لوبيز هي النجمة المثالية لدى أليسا، فتقلّدها في إطلالات كثيرة بالحفلات و البرامج التلفزيونية و الكليبات، و يعود تاريخ "علاقة التقليد" الحميمة هذه إلى سنوات خلت، فالبداية كانت مع غلاف ألبوم "أحلى دنيا":
ظاهرة التقليد في صور أغلفة الألبومات لا تقتصر على النجمات، بل هي ممتدة أيضاً لدى النجوم الرجال، ففي العام الأخير كانت الأمثلة كثيرة من بينها غلاف ألبوم الفنان محمد فؤاد، و غلاف آخر ألبومات النجم المصري عمرو دياب "الليلادي" الذي كان مستوحى من صور للنجم العالمي أنريكي إغلاسياس
الأمثلة على هذه الظاهرة المتأصلة كثيرة و هي لا تقتصر على النجوم الذين أتينا على ذكرهم إلى الآن، لكن السؤال الأكبر هو إلى متى سيتواصل استهتار النجوم بأغلفة ألبوماتهم؟ و هل جلّ ما يريده نجومنا العرب هو التمثّل بنجوم الغرب و تقليدهم؟...
على النجوم العرب أن يعوا أهمية غلاف الألبوم، فهو ليس مجرّد صورة جميلة يستخدمونها للترويج للعمل، إنما هو تصميم عليه أن ينبع من فكرة تتلائم مع مضمون الألبوم و الرسالة التي يريد النجم قولها من خلال العمل، لذا فعلى الغلاف أن يكون مبني فكرياً بشكل خاص و محدد للنجم و الألبوم، و من هذا المنطلق فإن التقليد لا يخدم المهمة التي يؤديها الغلاف.
من أبرز المشاكل التي يمرّ فيها تحضير غلاف الألبوم في العالم العربي هي توكيل المصوّر بالمهمة كاملةً، و هو أمر خاطئ تماماً. مهمة تصميم الغلاف يجب أن تعطى لمصمم غرافيكس متخصص أكاديمياً، فخلال دراسة هذا المجال يدرس مصمم الغرافيكس كيفية خلق "كونسيبت" لكل عمل يقوم به، و يدرس كيفية ملائمة مضمون و شكل الغلاف مع المهمة التي سيقوم بتأديتها، أما دور المصوّر فهو تنفيذيّ، فعمل مصمم الغرافيكس سيتواصل فيما بعد لإعطاء الصور التصميم النهائي الذي يناسب الفكرة العامة الموضوعة له. هذا الأمر لا يحصل خلال تحضير أغلفة الألبومات العربية، لذا نجد المصوّر و النجم يستسهلان سرقة أفكار الصور، و فيما بعد يأتي مصمم لا يفقه بمهنته شيئاً و يضع الصور بأي ترتيب كان على الغلاف و يضيف إليها النص دون أي جهد تصميمي، فتأتي الخطوط غير الملائمة للتصميم و تُهمل عملية التصميم النصيّ و يصبح النص في الغلاف عنصر سلبي في الوقت الذي كان بإمكانه الاشتراك في خدمة التصميم و فكرته.
اللوم لا يقع فقط على النجوم و المصوّرين، بل يقع أيضاً على شركات الإنتاج، و بما أن الأمثلة التي استعرضناها في المقال هي لألبومات من إنتاج شركة "روتانا" التي يصدر عنها أكبر نسبة من الأغلفة المسروقة، فتقع المسؤولية على "روتانا" أيضاً. شركة كبيرة مثل "روتانا" يجب أن تضم كوادر مهنيّة تعي جيّداً أهمية الموضوع الذي نناقشه اليوم و كل النقاط التي ذكرناها بما يخص تصميم الأغلفة، فما يحصل يمسّ بصورة "روتانا" و نجومها و يجعل الاستهتار و التقليد و سرقة الأفكار سمات تلتصق بالشركة و الفنانين المنضمين إليها. على "روتانا" أن تراجع ما يحصل في أقسامها الفنية و التسويقية و عدم الوقوع في أخطاءٍ كهذه، فإن كانت تطمح للعمل على المستوى العالمي بتعاونها مع الكثير من الشركات العالمية مؤخراً، فعليها أن تكون ضمن المقاييس العالمية بكل شيء و أولها بمظهر ألبوماتها الذي يعدّ الواجهة التسويقية الأولى لإنتاجاتها.
إن التقليد و سرقة الأفكار الإبداعية هو فعل مهين للمصوّر و المغني و المصمم، فألا يوجد في رؤوسنا عقول تكفينا للخروج بفكرة خلاقة تضاهي ما نراه في أغلفة الألبومات الغربية؟ و ألا يوجد مصممي غرافيكس و مصوّرين مبدعين يتخرجون سنوياً من جامعاتنا و يحلمون بفرصة إظهار إبداعاتهم للناس؟ فلماذا نحن بحاجة للتقليد و الاستنساخ في أمر لا يفيدنا و لا يخدم أعمالنا الفنية؟... فلتتخطوا هذه المرحلة "الانتقالية" و تفتحوا أعينكم على ما تفعلونه جيداً، و لتحسنوا استخدام أدواتكم و قدراتكم و عقولكم المتغابية
هي ليست المرّة الأولى التي نسمع بها عن تقليد أحد النجوم العرب لنجم أو نجمة غربية، فمن أغلفة الألبومات إلى أفكار الكليبات و حتى الموسيقى، لا يكل و لا يملّ نجومنا العرب من استنساخ نجوم الغرب و كأننا جمهور غبيّ لا يمكنه كشف خداعهم. أحدث المنضمّين لقافلة التقليد هي النجمة اللبنانية نجوى كرم، فأتت صورة غلاف ألبومها الجديد "عم بمزح معك" مستنسخة من إعلان لتيري موغلر لصالح عطر "انجيل":
لا أنه مع كل ذلك، تبقى جينيفر لوبيز هي النجمة المثالية لدى أليسا، فتقلّدها في إطلالات كثيرة بالحفلات و البرامج التلفزيونية و الكليبات، و يعود تاريخ "علاقة التقليد" الحميمة هذه إلى سنوات خلت، فالبداية كانت مع غلاف ألبوم "أحلى دنيا":
ظاهرة التقليد في صور أغلفة الألبومات لا تقتصر على النجمات، بل هي ممتدة أيضاً لدى النجوم الرجال، ففي العام الأخير كانت الأمثلة كثيرة من بينها غلاف ألبوم الفنان محمد فؤاد، و غلاف آخر ألبومات النجم المصري عمرو دياب "الليلادي" الذي كان مستوحى من صور للنجم العالمي أنريكي إغلاسياس
الأمثلة على هذه الظاهرة المتأصلة كثيرة و هي لا تقتصر على النجوم الذين أتينا على ذكرهم إلى الآن، لكن السؤال الأكبر هو إلى متى سيتواصل استهتار النجوم بأغلفة ألبوماتهم؟ و هل جلّ ما يريده نجومنا العرب هو التمثّل بنجوم الغرب و تقليدهم؟...
على النجوم العرب أن يعوا أهمية غلاف الألبوم، فهو ليس مجرّد صورة جميلة يستخدمونها للترويج للعمل، إنما هو تصميم عليه أن ينبع من فكرة تتلائم مع مضمون الألبوم و الرسالة التي يريد النجم قولها من خلال العمل، لذا فعلى الغلاف أن يكون مبني فكرياً بشكل خاص و محدد للنجم و الألبوم، و من هذا المنطلق فإن التقليد لا يخدم المهمة التي يؤديها الغلاف.
من أبرز المشاكل التي يمرّ فيها تحضير غلاف الألبوم في العالم العربي هي توكيل المصوّر بالمهمة كاملةً، و هو أمر خاطئ تماماً. مهمة تصميم الغلاف يجب أن تعطى لمصمم غرافيكس متخصص أكاديمياً، فخلال دراسة هذا المجال يدرس مصمم الغرافيكس كيفية خلق "كونسيبت" لكل عمل يقوم به، و يدرس كيفية ملائمة مضمون و شكل الغلاف مع المهمة التي سيقوم بتأديتها، أما دور المصوّر فهو تنفيذيّ، فعمل مصمم الغرافيكس سيتواصل فيما بعد لإعطاء الصور التصميم النهائي الذي يناسب الفكرة العامة الموضوعة له. هذا الأمر لا يحصل خلال تحضير أغلفة الألبومات العربية، لذا نجد المصوّر و النجم يستسهلان سرقة أفكار الصور، و فيما بعد يأتي مصمم لا يفقه بمهنته شيئاً و يضع الصور بأي ترتيب كان على الغلاف و يضيف إليها النص دون أي جهد تصميمي، فتأتي الخطوط غير الملائمة للتصميم و تُهمل عملية التصميم النصيّ و يصبح النص في الغلاف عنصر سلبي في الوقت الذي كان بإمكانه الاشتراك في خدمة التصميم و فكرته.
اللوم لا يقع فقط على النجوم و المصوّرين، بل يقع أيضاً على شركات الإنتاج، و بما أن الأمثلة التي استعرضناها في المقال هي لألبومات من إنتاج شركة "روتانا" التي يصدر عنها أكبر نسبة من الأغلفة المسروقة، فتقع المسؤولية على "روتانا" أيضاً. شركة كبيرة مثل "روتانا" يجب أن تضم كوادر مهنيّة تعي جيّداً أهمية الموضوع الذي نناقشه اليوم و كل النقاط التي ذكرناها بما يخص تصميم الأغلفة، فما يحصل يمسّ بصورة "روتانا" و نجومها و يجعل الاستهتار و التقليد و سرقة الأفكار سمات تلتصق بالشركة و الفنانين المنضمين إليها. على "روتانا" أن تراجع ما يحصل في أقسامها الفنية و التسويقية و عدم الوقوع في أخطاءٍ كهذه، فإن كانت تطمح للعمل على المستوى العالمي بتعاونها مع الكثير من الشركات العالمية مؤخراً، فعليها أن تكون ضمن المقاييس العالمية بكل شيء و أولها بمظهر ألبوماتها الذي يعدّ الواجهة التسويقية الأولى لإنتاجاتها.
إن التقليد و سرقة الأفكار الإبداعية هو فعل مهين للمصوّر و المغني و المصمم، فألا يوجد في رؤوسنا عقول تكفينا للخروج بفكرة خلاقة تضاهي ما نراه في أغلفة الألبومات الغربية؟ و ألا يوجد مصممي غرافيكس و مصوّرين مبدعين يتخرجون سنوياً من جامعاتنا و يحلمون بفرصة إظهار إبداعاتهم للناس؟ فلماذا نحن بحاجة للتقليد و الاستنساخ في أمر لا يفيدنا و لا يخدم أعمالنا الفنية؟... فلتتخطوا هذه المرحلة "الانتقالية" و تفتحوا أعينكم على ما تفعلونه جيداً، و لتحسنوا استخدام أدواتكم و قدراتكم و عقولكم المتغابية





del.icio.us
Digg
التعليقات (26 تعليق):
all the songs are amazing Mabroukkkkkkkk
to Najwa Karam
وهيدا منو تقليد هيدي محاكاة .. لان منو كوبي بيست .. بعدين حاجة ننتقد .. لكل فنان لازم نلاقي شغلة ننتقد .. خلينا نقول يعطيهن العافية !!
الله يخليكي يا نجوى و تقدميلنا اعمال بتجنن
أنا بقول بدل عنوانو صحافي جديد ينظم إلى قافلة الصحافة الصفراء التي تبحث عن هدم صورة الفنانين
أما مقالو فأنا لن أقرأه ولن أنشره لأنو مثل هذه المقالات جدية بالرمي في سلة المهمالات
لا بالقراءة
وعلى فكرة الألبوم بمحتواه مش بالصورة
وعلى حد علمي نجوى مطربة مش مصورة
فكيف هي التي تقلد كان أصح انو يذكر اسم المصور
تتعبون ماتلاقون شي عليها
وبعدين كل شجر مثمر يرمى بالحجر
يالله عليك شوف مين احسن والله الملكه نجوى
احسن بمليون مره
شكرا كلك ذوق
يعني شي عآدي جداً
وشو ماعملت ماحدا خصه او بيتدخل هي حره
لأنو بيلبقلهآ
وحتى لوكان اللي قلتو صحيح انو المكتب حكى معك
اخي من دون اساءة ولا اي تجريح فيك انت اخطات لما شملت نجوى كرم ووصفتها بالتقليدد
نجوى لا تقلد احدا نجوى هي من يقلدها البشر
وبعدين عيب تقول لاتدافعوا عنها كيف مابدنا ندافع هاي شمس الاغنية العربية
وشكرا
وبكرر أنا من أشد المعجبين بنجوى كرم مع الاحترام
كلام فاضي واحنا النجوانيين مانهتم إلا بفنهااا وبسسسسس
الملكه نجوى كرم كبييييره وطول عمرهااا كبيره
وللمعلقين الذين يدافعون عننجوى وهيفا وامثالهم صدق نقيب الفنانين صباح عبيد عندما لقبهم بنجوم الفن الهابط ونجوم اغنية الدعارة واقول لمحمد المصري عيب عليك تضيع وقتك بهيك مقالات عن هيك ناس تافهة
لقد نشروا الفساد وسط العباد واقول للمصري اكتب عن ناس محترمين واكتب ما يفيد الناس
نجوى تشرف اكبر راس واعلى راس
نجوى اخت رجال
بنت الشجاعة والمروة
عيب تحكي عنها هيك
وعيب تحطها مع هيفا
رجاءا مع كامل احترامي لك وللاستاذ صباح عبيد (الفنان اللي انا من اشد المعجبين به) انتو عندكم قصر نظر وماتشوفو منيح
نجوى كرم اسم وعلم للمرجلة والشهامة
شرف اخلاق قيمة انسانية
نجوى تتحدث عنها عمالقة الفن مثل صباح وفيروز ووديع الصافي وملحم بركات وغيرهم كثار
عيب تقولو هيك عن شمس الغنية عيب
الله يحميها
يحق للملوك ما لايحق لغيرهم
وهي ام الفن
الله يحميكي
شكرا
نجوى فوق الكل
والاستاذ صباح عبيد اخطا لما وصفها وشملها ضمن هالقائمة المخزية اللي عيب على اي انسان يشمل نجوى فيها
انا احترم الفنان صباح عبيد
لكن لا يمكن تبرير خطاه عن نجوى كرم
نجوىة فوق كل الفنانين ولاتقول عن فنها فن هابط
باقي الفنانين هم اللي فنهم هابط
نجوى بنت الرجولة والشجاعة
وبعدين كل الفنانين الكبار بيحترموها وبيقدرو فنها منهم فيروز وصباح ووديع الصافي وملحم بركات
لك شو هاي منها اسماء كبيرة؟؟؟؟؟
يعني كلامهم مجاملة وكلام عبيد صح؟؟؟؟
لك احكو بمنطقية ولو لمرة واحدة
نحنا العرب دائما مقلد الغرب مو بس بتصميم الالبومات حتى بالافلام والقصص
لازم نحاول نكون عاملين شي خاص فينا بدون ما نقلد الغرب
وتخيل ييجي يوم والغرب يقلدونا
ومارح ييجي هاليوم غير لما نصير نحنا نعمل احسن منهم
بس طالما هما بيعملو احسن منا رح نضل نقلدهم
سلام
تتفوه بإي كلمه تهوي بك إلى سبعين خريف
أسمحلي أخي الكريم أن ارد عليك بكلمه واحده
وهي أنك لاتعي ماتقول فكيف تقول ان الاستاذ الكبير صباح عبيد قد منع فنانات الدعاره وذكرت اسم الست نجوى مع حثالات الفن وهي ستغني بمهرجان القلعه بسوريا اكبر الهرجانات
يوم الاربعاء باذن الله
اخ الكريم عيب ماتقول كيف سمح لك ضميرك بالكذب والافتراء امام الناس تقارن شمس الاغنيه بهيفاء ؟
انت لايؤخذ على كلامك ولكن اؤكد لك ان نجوى كرم مستواها الفني عالي جداً لايراه الا العالون لايراه الا الفاهمون
اانت تفهم اكثر من الاستاذ وديع الصافي والموسيقار ملحم بركات
نجوى كرم حبها الجميع
حب نجوى لايعرف صغيراً ولا كبيراً ولا ديناً
احبابها من جميع العالم العربي
إضف تعليقك