أخبار سورية .. سيريا بوست .. سوريا بوست: جعجوع "جعجع" وأبو بلاط "جنبلاط" في مواجهة أبو سيفو "سوريا" وأبو عبد اللـه "نصر اللـه جعجوع "جعجع" وأبو بلاط "جنبلاط" في مواجهة أبو سيفو "سوريا" وأبو عبد اللـه "نصر اللـه ================================================================================ syriapost on 17 December, 2007 11:14:00 في مسعى لاختزال الواقع العربي المؤلم أسقطت الكوميديا السياسية "اللي ضرب ضرب واللي عرب هرب"، التي ستعرض أول أيام عيد الأضحى المبارك في حلب قبل أن تنتقل إلى دمشق، أحداث لبنان على حارة شعبية حلبية بغية تعرية شخصياتها التي وضعت مقولة العمل جعجوع (سمير جعجع قائد القوات اللبنانية) وأبو بلاط (وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي) وشخصيات أخرى تدور في فلكها في مواجهة أبو عبد اللـه (حسن نصر اللـه الأمين العام لحزب اللـه اللبناني) وسوريا التي مثلتها المواقف الرجولية لـ "أبو سيفو". وأوضح حازم حداد، مخرج وبطل العمل المسرحي الذي يؤدي دور أبو سيفو،أن مؤلفه منار الريس سعى إلى توليف مجمل الأحداث والشخصيات التي رسّخها الواقع العربي في لبنان (بناء الأرز) من خلال (الحارة الوسطانية)، كناية عن الشرق الأوسط الجديد، التي تتفاعل مشكلاتها وخلافات أفرادها بعد أن استولى "شمعون" رمزاً لليهود على دكان في الحارة بذريعة تحصيل دين قديم من أبو ياسر (الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات) وليفسد الذوق العام والأخلاق ببيعه مستقبلات "فك التشفير" وبثه أفلاماً إباحية عبر محطة بث في إشارة إلى الغزو الثقافي الذي تمارسه إسرائيل ضد العرب "الأمر الذي يبث التفرقة بين أهل الحارة الشعبية الذين ينقسمون إلى فريقين الأول تربطه مصالح بشمعون مثل أبو جعجوع وأبو بلاط وشعبولا (مصر) وأبو غالون (دول الخليج العربي) وأم ريكي (الولايات المتحدة الأميركية) مقابل الفريق المناهض لطروحاته مثل أبو سيفو وأبو عبد اللـه وعزّة (فلسطين) إلى أن يتمكن "عضوات" الحارة من وضع حد لتجاوزات الفريق المتسلط". يتطرق العمل إلى العديد من الأحداث على الساحة العربية إلى أن الأحداث اللبنانية تتبوأ مركز الصدارة ابتداء بتدمير برجي التجارة في نيويورك في أيلول 2001 مروراً بالغزو الأميركي للعراق وبحرب تموز التي شنتها إسرائيل على لبنان وتصدي المقاومة لها وانتهاء بالمحكمة الدولية الخاصة بالمرحوم رفيق الحريري (أبو حرير) "وهي الحدث الأبرز الذي يستهدف لبنان وتعكس حال التخبط في إعداد تقارير مجلس الأمن الخاصة بها حتى وصل الأمر إلى اتخاذ قرار لمعرفة القاتل عن طريق القرعة غير النزيهة التي تكشف في نهاية المسرحية زيف ادعاءات المغرضين الذين كتبوا اسم أبو سيفو على جميع أوراق القرعة في محاولة جديدة لتوريط سوريا في قضية الاغتيال"، كما يقول مخرج العمل الذي يقدمه "تجمع رايت" الفني المنشق عن فرقة "المهندسين المتحدين" لمخرجها وبطل أعمالها الفنان المسرحي همام حوت. وعن تحوير المثل العربي "اللي ضرب ضرب واللي عرب هرب" أشار حازم حداد إلى أن كلمة "عرب" التي وردت في المسرحية محل هرب ما هي إلا مجرد توصيف للواقع العربي الذي جعل كلمة الهروب من سمات العرب!. خالد زنكلو - الوطن السورية