تحت المداس دراما اجتماعية تقدم الإنسان المقهور
سيريا بوست - متابعة - محمد المصري
تحت المداس دراما اجتماعية تحكي سيكولوجية الإنسان المقهور والإنسان القاهر معاً في ثلاثون حلقة درامية اجتماعية مترابطة القصص في بيئة الريف المحافظة وبيئة المدينة التي تطبعت بألوان مختلفة من المعاملات المكتسبة من حضارة الشرق الأصيلة في قيمها ومن حضارة الغرب المستوردة والزائفة ومع صراع دائم بين الخير والشر حتى ينتصر الخير أخيراً, ولكن بعد معاناة كثيرة مرت على أشخاص فرض عليهم القهر عنوة وعاشوا معه حتى آخر مشهد من مشاهد مسلسل ....{ تحت المداس }
قصة الإنسان المقهور .................
لقد عالج الكاتب معاناة الإنسان المقهور في قصص درامية كثيرة يتخللها أحداث جمة من شخصيات كانت منبع القهر المفروض عليهم فكان أهم الشخصيات هم
{ عفاف . أمل . سمر . مطيع . زياد . أمجد } الذين تنوعت معاناتهم وحكاياتهم فكان لابد من سرد موجز لقصصهم ...............
{ عفاف } البنت الريفية الجميلة التي تعشق الحياة وتكره الموت فرض عليها واقع مرير كان أصله خطأً عندما سلمت عذريتها لخطيبها
{ ظافر } قبل يوم زفافها بأشهر والذي كان قد عقد قرانها من ( شيخ القرية ) منذ سنة عبر عقد غير نظامي ...أي أن الدخول فيها كان شرعي العقد باطل المباح لأن إشهار الزواج لم يتم في زفاف مطلق .. والقصة تقول أن { ظافر } قد حدد موعد الزفاف وقبل أيام منه قتل وبعد أيام قليلة من موته طلبت ( عفاف ) من جديد لرجل آخر .. ومن هنا بدأت معاناتها بالرفض الذي تمسكت فيه رافضة الزواج من أي رجل كان والذي لم ينفعها أبداً حتى قررت الهروب من دار أهلها خوفاً من عقوبة القتل المحتومة إذا كشف أمرها بأنها غير عذراء ... هاربة مع جنين تحمله في أحشائها تتخبط في حياتها المقهورة القادمة حتى ارتمت في أحضان سيدة مقهورة مثلها ولكنها أفضل حال من حالها ..( سمر )
كانت ( سمر ) تعيش مع ( أمها ) المقهورة في زواجها الذي لم يدوم إلا لسنين أنجبت فيها بنتان ( سمر وأمل ) .... عندما توفي زوجها وهو شاباً ترك لها مسؤولية التربية فعملت خادمة في المنازل استطاعت بجهد يدها أن تربي بنتاها على العلم والقيم ومحبة الناس ... لكن القهر دائماً يفرض فرضاً على الإنسان وربما أختص به هذا الفقير بل وربما لم يعطى لأحد غيره .... ولكن يبقى الأمل مستمراً يجدد حياته بين الحين والحين وهذا ما حصل عندما دخلت
{ عفاف } منزل { أم سمر } تبدلت كل أحوال المنزل ... فقد لاقت ( عفاف ) من { سمر } كل عناية وترحيب .. وبالأخص بالجنين الذي تحمله في أحشائها لأن { سمر } كانت مطلقة منذ سنين والسبب يعود لعدم قدرتها على الإنجاب أثر حادث سيارة قهر أمومتها وعطل لها إنجاب الأطفال ... وهي تعشق الأطفال عشقاً لم يعرفه أحد من
جنسها حيث كانت منبعاً للأمومة الرقيقة الطبيعية عند كل أنثى متفجرة عندها غريزة الأمومة ......... وبعد ...إن ( سمر ) وجدت عند ( عفاف ) ضالتها في طفلها الذي لازالت تحلم به في نومها وفي مقامها وفي غرفتها التي زرعتها دماً وألعاباً لطفل أحلامها .... . حيث أنها حضنت (عفاف ) على أنها إنسانة مقهورة أولاً وثم طامعة بأن تكون شريكة في الطفل وفي كل شيء يخصه فقدمت لها كل الرعاية الكاملة من غذاء ودواء بل راحت تبني لها آمالاً وأحلاماً عليه مترقبة ولادته ثانية بثانية حتى صارت أمه قبل أن تلده ( عفاف )............واختارت له الاسم الجميل ورتبت له أسلوب حياته القادمة من مدرسة وتربية ولباس وطعام حتى صار شاغل كل بالها فراحت تشتري له الملابس والألعاب والسرير قبل ولادته بسبعة أشهر ورغم كل هذا التخطيط لحياة الطفل لم ينفعها قدره القادم الذي تمردت عليه تمرداً كاد يبعد عقلها عنها .. حتى استسلمت إلى قدرها القادم ولكن ليس مع ( عفاف ) وابنها بل مع منقذ جاءها كان مقهوراً مثلها ليتزوجها ويعيد لها جمال الحياة القادمة من جديد ...
الأخت الصغرى ( لسمر ) لقد تزوجت ( أمل ) من ( شريف ) الرجل الثري الذي طمع في خبرتها التجارية ولاسيما أن دراستها دكتوراه في علم الاقتصاد ومدرسة في الكلية ..حيث أنها قدمت له الكثير من علمها في ميدان التجارة وأربحته الكثير من المال وكانت السيدة المثالية في منزلها ... ولكن كل هذه الخدمات لم تنفعها في استمرار العيش معه لأنه كان رجلاً مادي بعيداً عن مشاعر الإنسان الصادق في إحساسه نحو الآخرين فقد طلقها للأسباب عديدة كان أهمها لم تطعه في مطالبه خاصة والبعيدة عن قيمها وإخلاصها في مهنتها ... حيث أنه كان يريد منها لإرضاء الآخرين من أجل مشاريعه التجارية ...وآخرها أنها لم تكن يوماً من مستوى ثراء عائلته .......
طلقت ( أمل ) دون معرفتها بما كان ينوي لها ومن مكر ( أمه ) التي لم توافق على زواجه منها وكانت راغبة ببنت صديقتها ذات المال الكثير والرقي .. .....فراحت ( أمل ) إلى القضاء لتشتكي على القاضي الذي طلقها من دون أن يسألها أو يأخذ موافقتها على الطلاق منه ( طلاق غيابي ) ولكن لم تكسب القضية كاملة ...لأن الكلمة بيد الرجل الذي فيها يقهر المرأة في أي وقت يشاء بل لا أحد يستطيع نزعها منه .......... ولكن العقاب لم يبتعد عن زوجها فقد دمرت حياة زوجها ( شريف ) بزواجه الثاني من فتاة كانت تماشي الحياة العصرية بكل شيء ولم تكن أبداً بصفات ( أمل ) التي غادرت منزله تاركةً فراغ القيم الزوجية التي كان ينعم فيها معها زوجها .......حيث أنه ندم على فعلته وحاول أن يصلح ويرجعها ولكن بعد أن فات الأوان حيث أنها تزوجت من عميد الكلية التي تدرَس فيها والذي عرف قدرها وقدر علمها لتكمل معه حياتها ......................
قصة الإنسان القاهر .............
إن الظلمات التي فعلها الإنسان القاهر كانت قهر على قهر لبني الإنسان فكان القتل الجماعي والفردي والإرهاب والسرقة والذل وغيرها من الظلمات ألتي لا تكن لبني الإنسان بصلة من أعمال حرمها الله والأخلاق ..حيث عالجها الكاتب في الكثير من الأحداث والقصص مع شخصيات كان أهمها ..جي جي وأبو حاتم ومستو وعبد الحميد ومعلاق وعوض وكان أهمهم أبو حاتم وجي جي اللذان كانا منبع الشر في قصص المسلسل ........تحت المداس ................
إن هذا المسلسل يحكي آلام الكثير من الناس وليالي غربتهم عن من حولهم وصاروا غرباء بين الناس فكانت ظلمات أجبروا على دخولها ...وظلمات هم صنعوها ...ويفضح خبائث بعضهم وغدرهم بالآخرين حتى صار أسمه ....
العمل من بطولة : عبد الهادي الصباغ – ضحى الدبس – نوار بلبل – صباح الجزائري – منى واصف – أسعد فضة – كاريس بشار –سليم كلاس- وسيم الرحبي- قمر خلف-فادي صبيح- سحر فوزي – قيس الشيخ نجيب .
النص والسيناريو والحوار : مروان قاووق .
الإخراج : محمد شيخ نجيب .
العمل سيعرض في رمضان القادم على الفضائيات العربية .
Mohamad_almasre@hotmail.com
من كواليس العمل
قصة الإنسان المقهور .................
لقد عالج الكاتب معاناة الإنسان المقهور في قصص درامية كثيرة يتخللها أحداث جمة من شخصيات كانت منبع القهر المفروض عليهم فكان أهم الشخصيات هم
{ عفاف . أمل . سمر . مطيع . زياد . أمجد } الذين تنوعت معاناتهم وحكاياتهم فكان لابد من سرد موجز لقصصهم ...............
{ عفاف } البنت الريفية الجميلة التي تعشق الحياة وتكره الموت فرض عليها واقع مرير كان أصله خطأً عندما سلمت عذريتها لخطيبها
{ ظافر } قبل يوم زفافها بأشهر والذي كان قد عقد قرانها من ( شيخ القرية ) منذ سنة عبر عقد غير نظامي ...أي أن الدخول فيها كان شرعي العقد باطل المباح لأن إشهار الزواج لم يتم في زفاف مطلق .. والقصة تقول أن { ظافر } قد حدد موعد الزفاف وقبل أيام منه قتل وبعد أيام قليلة من موته طلبت ( عفاف ) من جديد لرجل آخر .. ومن هنا بدأت معاناتها بالرفض الذي تمسكت فيه رافضة الزواج من أي رجل كان والذي لم ينفعها أبداً حتى قررت الهروب من دار أهلها خوفاً من عقوبة القتل المحتومة إذا كشف أمرها بأنها غير عذراء ... هاربة مع جنين تحمله في أحشائها تتخبط في حياتها المقهورة القادمة حتى ارتمت في أحضان سيدة مقهورة مثلها ولكنها أفضل حال من حالها ..( سمر )
كانت ( سمر ) تعيش مع ( أمها ) المقهورة في زواجها الذي لم يدوم إلا لسنين أنجبت فيها بنتان ( سمر وأمل ) .... عندما توفي زوجها وهو شاباً ترك لها مسؤولية التربية فعملت خادمة في المنازل استطاعت بجهد يدها أن تربي بنتاها على العلم والقيم ومحبة الناس ... لكن القهر دائماً يفرض فرضاً على الإنسان وربما أختص به هذا الفقير بل وربما لم يعطى لأحد غيره .... ولكن يبقى الأمل مستمراً يجدد حياته بين الحين والحين وهذا ما حصل عندما دخلت
{ عفاف } منزل { أم سمر } تبدلت كل أحوال المنزل ... فقد لاقت ( عفاف ) من { سمر } كل عناية وترحيب .. وبالأخص بالجنين الذي تحمله في أحشائها لأن { سمر } كانت مطلقة منذ سنين والسبب يعود لعدم قدرتها على الإنجاب أثر حادث سيارة قهر أمومتها وعطل لها إنجاب الأطفال ... وهي تعشق الأطفال عشقاً لم يعرفه أحد من
جنسها حيث كانت منبعاً للأمومة الرقيقة الطبيعية عند كل أنثى متفجرة عندها غريزة الأمومة ......... وبعد ...إن ( سمر ) وجدت عند ( عفاف ) ضالتها في طفلها الذي لازالت تحلم به في نومها وفي مقامها وفي غرفتها التي زرعتها دماً وألعاباً لطفل أحلامها .... . حيث أنها حضنت (عفاف ) على أنها إنسانة مقهورة أولاً وثم طامعة بأن تكون شريكة في الطفل وفي كل شيء يخصه فقدمت لها كل الرعاية الكاملة من غذاء ودواء بل راحت تبني لها آمالاً وأحلاماً عليه مترقبة ولادته ثانية بثانية حتى صارت أمه قبل أن تلده ( عفاف )............واختارت له الاسم الجميل ورتبت له أسلوب حياته القادمة من مدرسة وتربية ولباس وطعام حتى صار شاغل كل بالها فراحت تشتري له الملابس والألعاب والسرير قبل ولادته بسبعة أشهر ورغم كل هذا التخطيط لحياة الطفل لم ينفعها قدره القادم الذي تمردت عليه تمرداً كاد يبعد عقلها عنها .. حتى استسلمت إلى قدرها القادم ولكن ليس مع ( عفاف ) وابنها بل مع منقذ جاءها كان مقهوراً مثلها ليتزوجها ويعيد لها جمال الحياة القادمة من جديد ...
الأخت الصغرى ( لسمر ) لقد تزوجت ( أمل ) من ( شريف ) الرجل الثري الذي طمع في خبرتها التجارية ولاسيما أن دراستها دكتوراه في علم الاقتصاد ومدرسة في الكلية ..حيث أنها قدمت له الكثير من علمها في ميدان التجارة وأربحته الكثير من المال وكانت السيدة المثالية في منزلها ... ولكن كل هذه الخدمات لم تنفعها في استمرار العيش معه لأنه كان رجلاً مادي بعيداً عن مشاعر الإنسان الصادق في إحساسه نحو الآخرين فقد طلقها للأسباب عديدة كان أهمها لم تطعه في مطالبه خاصة والبعيدة عن قيمها وإخلاصها في مهنتها ... حيث أنه كان يريد منها لإرضاء الآخرين من أجل مشاريعه التجارية ...وآخرها أنها لم تكن يوماً من مستوى ثراء عائلته .......
طلقت ( أمل ) دون معرفتها بما كان ينوي لها ومن مكر ( أمه ) التي لم توافق على زواجه منها وكانت راغبة ببنت صديقتها ذات المال الكثير والرقي .. .....فراحت ( أمل ) إلى القضاء لتشتكي على القاضي الذي طلقها من دون أن يسألها أو يأخذ موافقتها على الطلاق منه ( طلاق غيابي ) ولكن لم تكسب القضية كاملة ...لأن الكلمة بيد الرجل الذي فيها يقهر المرأة في أي وقت يشاء بل لا أحد يستطيع نزعها منه .......... ولكن العقاب لم يبتعد عن زوجها فقد دمرت حياة زوجها ( شريف ) بزواجه الثاني من فتاة كانت تماشي الحياة العصرية بكل شيء ولم تكن أبداً بصفات ( أمل ) التي غادرت منزله تاركةً فراغ القيم الزوجية التي كان ينعم فيها معها زوجها .......حيث أنه ندم على فعلته وحاول أن يصلح ويرجعها ولكن بعد أن فات الأوان حيث أنها تزوجت من عميد الكلية التي تدرَس فيها والذي عرف قدرها وقدر علمها لتكمل معه حياتها ......................
قصة الإنسان القاهر .............
إن الظلمات التي فعلها الإنسان القاهر كانت قهر على قهر لبني الإنسان فكان القتل الجماعي والفردي والإرهاب والسرقة والذل وغيرها من الظلمات ألتي لا تكن لبني الإنسان بصلة من أعمال حرمها الله والأخلاق ..حيث عالجها الكاتب في الكثير من الأحداث والقصص مع شخصيات كان أهمها ..جي جي وأبو حاتم ومستو وعبد الحميد ومعلاق وعوض وكان أهمهم أبو حاتم وجي جي اللذان كانا منبع الشر في قصص المسلسل ........تحت المداس ................
إن هذا المسلسل يحكي آلام الكثير من الناس وليالي غربتهم عن من حولهم وصاروا غرباء بين الناس فكانت ظلمات أجبروا على دخولها ...وظلمات هم صنعوها ...ويفضح خبائث بعضهم وغدرهم بالآخرين حتى صار أسمه ....
العمل من بطولة : عبد الهادي الصباغ – ضحى الدبس – نوار بلبل – صباح الجزائري – منى واصف – أسعد فضة – كاريس بشار –سليم كلاس- وسيم الرحبي- قمر خلف-فادي صبيح- سحر فوزي – قيس الشيخ نجيب .
النص والسيناريو والحوار : مروان قاووق .
الإخراج : محمد شيخ نجيب .
العمل سيعرض في رمضان القادم على الفضائيات العربية .
Mohamad_almasre@hotmail.com
من كواليس العمل
...

...

...




del.icio.us
Digg


التعليقات (9 تعليق):
وشكرا لاستاذ محمد
ahmad_alkafi@hotmail.com
مليون تحية لك
any body have the linke
والممثلات كل وحده شخصيتها احلى من الثانية
بايووو
إضف تعليقك