الرئيسية | قمة دمشق | قمة ترتيب البيت العربي.. و التحرر من سطوة الأجنبي

قمة ترتيب البيت العربي.. و التحرر من سطوة الأجنبي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أكد وزراء الخارجية العرب وشخصيات سياسية وإعلامية عربية أهمية قمة دمشق للقيام بعمل مشترك يعزز التضامن العربي مشيرين الى أن قمة دمشق قمة استثنائية ومناسبة نادرة للتصدي لقضايا الأمن القومي ولمّ الشمل العربي وانها المنبر الأوحد للتعبير عن مواقف الأمة والشعوب العربية مجتمعة,مشددين على ضرورة إعادة ترتيب البيت العربي وان ذلك لايتحقق إلا باجتماع القادة العرب.

وأضافت الشخصيات ان قمة دمشق ستكون قمة تحرير الذهنية العربية من سطوة الأجنبي عليها.‏‏‏‏

فقد توالى وصول وزراء الخارجية العرب الى دمشق للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية الذي سيعقد اليوم تحضيراً للقمة العربية العشرين التي تبدأ أعمالها في 29 من آذار الجاري بدمشق. حيث اكد مراد مدليسي وزير الخارجية الجزائري في تصريح لوكالة سانا لدى وصوله الى دمشق امس ان قمة دمشق قمة استثنائية نظرا للظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة بشكل عام.‏‏‏‏

وقال الوزير الجزائري ان انعقاد القمة في دمشق هو من اجل اتخاذ قرارات كبيرة تكون بمستوى تطلعات الشعوب العربية.‏‏‏‏

ولفت مدليسي الى اهمية مشروع القرار فيما يخص التربية والتعليم الذي ناقشه المجلس الاقتصادي والاجتماعي لاقراره وتعميمه على الدول العربية وقال: ان الارتقاء بالتربية والتعلىم غاية ينشدها الجميع وسنعمل على اساسه حتى نقوي تمكننا من اللغة العربية.‏‏‏‏

ونوه الوزير الجزائري بالجهود الممتازة التي تبذلها سورية لانجاح القمة واصفا التحضيرات لها بأنها جيدة جداً.‏‏‏‏

وكان السيد عبد العزيز بلخادم رئيس الوزراء الجزائري قد أكد أهمية قمة دمشق وما سوف تتخذه من قرارات لخدمة جميع القضايا العربية.‏‏‏‏

وأشار بلخادم إلى محاولات التشويش على قمة دمشق والقمم العربية بصورة عامة موضحاً أن هناك من يخشى اجتماع العرب وتماسكهم ووحدتهم فيعمل على تفريقهم داعياً إلى تفويت الفرصة على هؤلاء وذلك بالتضامن والتكاتف منوهاً بالعلاقات السورية الجزائرية والروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين.‏‏‏‏

بدوره اكد السيد عبد الرحمن شلقم امين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي الليبية أهمية القمة بدمشق في ضوء التصعيد الاسرائيلي الخطر ضد الشعب العربي الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتلة.‏‏‏‏

واعرب شلقم في تصريح لدى وصوله الى مطار دمشق الدولي بعد ظهر أمس للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب غدا عن الامل في ان تحقق قمة دمشق نتائج مهمة على هذا الصعيد.‏‏‏‏

من جانبه قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان قمة دمشق مهمة في توقيتها ومكانتها وموقعها وخاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه الامة العربية.‏‏‏‏

واضاف زيباري في تصريح لوكالة سانا لدى وصوله الى مطار دمشق أمس للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب نحتاج الى مثل هذه القمة للقيام بعمل مشترك يعزز التضامن العربي ويجد الحلول للقضايا التي تهم الشعوب العربية.‏‏‏‏

واشار زيباري الى ان العراق لدىه مجموعة من القضايا التي سيطرحها خلال الاجتماع الوزاري وخلال اعمال القمة.‏‏‏‏

وكان في استقبال الوزير العراقي في مطار دمشق السيد احمد عرنوس معاون وزير الخارجية والقائمان باعمال السفارتين السورية في بغداد والعراقية في دمشق.‏‏‏‏

من جانبه اكد الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفةوزير خارجية مملكة البحرين أهمية قمة دمشق ووصفها بانها تاريخية لانه سيتم خلالها بحث كل القضايا التي تهم أمتنا العربية والأخطار الكثيرة المحدقة بها.‏‏‏‏

واكد الوزير البحريني في تصريح لوكالة سانا لدى وصوله الى دمشق مساء أمس للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية اليوم ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك وتعزيز التضامن العربي المشترك والتمسك بالثوابت العربية معربا عن تمنياته ان تنجح قمة دمشق على هذا الصعيد.‏‏‏‏

وكان في استقباله بالمطار عبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية والسفير البحريني بدمشق.‏‏‏‏

في السياق ذاته اكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي الطيب الفاسي الفهري ان قمة دمشق تشكل فرصة سانحة للتنسيق والتشاور العربي حول قضايا الامة وعلى اعلى مستوى.‏‏‏‏

واعرب الوزير المغربي في تصريح للوكالة العربية السورية للانباء(سانا) لدى وصوله الى دمشق مساء أمس للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم عن الامل في ان يغتنم العرب هذا اللقاء في دمشق لدفع العمل العربي المشترك وبحث جميع القضايا التي تهمهم وفي مقدمتها استعادة الاراضي العربية المحتلة في فلسطين والجولان السوري وجنوب لبنان.‏‏‏‏

الى ذلك اكد السيد محمد السالك ولد محمد الامين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني اهمية اللقاء بين القادة العرب لتدارس الاوضاع الراهنة ومناقشة قضايا الامة العربية.‏‏‏‏

وقال الوزير الموريتاني في تصريح للوكالة العربية السورية للانباء (سانا) لدى وصوله الى دمشق مساء أمس للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم ان قمة دمشق فرصة مناسبة للبحث عن حلول للتحديات التي تواجه الامة العربية.‏‏‏‏

وكان في استقباله بالمطار معاون وزير الخارجية الدكتور عبد الفتاح عمورة وسفير موريتانيا بدمشق ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية.‏‏‏‏

كما وصل أمس وزير العلاقات الخارجية والتعاون في جمهورية القمر المتحدة احمد بن سيد جعفر.‏‏‏‏

واكد الوزير جعفر لوكالة سانا لدى وصوله الاهمية الكبيرة التي تكتسبها قمة دمشق لانها تجمع الدول العربية وتطرح مواضيع مهمة تتعلق بالسلام والامن والتنمية في الدول العربية.‏‏‏‏

واوضح جعفر في تصريحه ان هناك بعض القضايا التي ستطرحها جزر القمر تتعلق بموضوعات التنمية في البلاد.‏‏‏‏

كماوصل مساء أمس عن طريق مركز نصيب الحدودي في محافظة درعا الدكتور صلاح البشير وزير الخارجية الاردني.‏‏‏‏

وأكد البشير في تصريح لسانا أهمية تحقيق التضامن العربي في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه الأمة العربية مشيراً الى أهمية الوفاق العربي في هذه المرحلة.‏‏‏‏

وكان في استقبال الوزير الاردني سفير سورية في عمان علي حمود والقائم بأعمال السفارة الاردنية بدمشق محمد النعيمات.‏‏‏‏

ووصل وزير الخارجية والإعلام في السلطة الفلسطينية الدكتور رياض المالكي الى مركز نصيب الحدودي حيث أكد في تصريح لسانا أهمية انعقاد القمة العربية العشرين في دمشق في ظل الاوضاع الراهنة معرباً عن أمله في ان تكون القمة بداية لمشروع عربي ناجح.‏‏‏‏

وأضاف ان الشعب الفلسطيني يعول الكثير على قمة دمشق لمعالجة هذه الاوضاع مؤكداً أهمية المواضيع التي ستجري مناقشتها بما يسهم في فتح الباب نحو التكامل والتعاضد العربي.‏‏‏‏

كما وصل أبوبكر القربي وزير خارجية اليمن الذي عبر عن ثقته بأن قمة دمشق العربية ورئاستها ستؤكد استمرار روح التضامن والعمل العربي المشترك.‏‏‏‏

من جهة أخرى وصل السيد محمود علي يوسف وزير خارجية جيبوتي الذي أكد أهمية انعقاد القمة العربية في دمشق لبحث جميع القضايا التي تهم الشعب العربي.‏‏‏‏

في السياق ذاته قال صن بي كان ممثل وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية الى مؤتمر القمة في دمشق ان اجتماع القمة سيكون مهما جدا وخاصة في هذه الظروف معربا عن الامل في ان يحقق نجاحا على صعيد التضامن العربي.‏‏‏‏

واضاف في تصريح لدى وصوله الى مطار دمشق الدولي بعد ظهر أمس ان العلاقات الصينية العربية قوية وتقليدية وخصوصا مع سورية ونأمل ان تتعزز هذه العلاقة في المستقبل لما فيه مصلحة البلدىن والشعبين الصديقين.‏‏‏‏

كما وصل ليلة أمس السيد فيليبه بيرس روكي وزير خارجية كوبا لتمثيل حركة عدم الانحياز في مؤتمر القمة الذي أكد أنه يشارك باسم الحركة التي تضم 115 دولة معبراً عن التضامن مع المواقف العربية ومع الشعب الفلسطيني معرباً عن ثقته بقدرة الدول العربية على تعزيز تضامنها في ظل الظروف المعقدة في المنطقة وعبر الوزير الكوبي عن سعادته لوجوده في سورية البلد المهم والعضو الفعال في حركة عدم الانحياز.‏‏‏‏

من جهته أكد سويتريوس زاخيوس مبعوث الرئيس القبرصي ديمترس خريستوفياس إلى القمة على أهمية الروابط التي تجمع بلاده مع الدول العربية نظراً للقرب الجغرافي معرباً عن سعادته لزيارة سورية وثقته بأن مؤتمر القمة العربية سيحقق النجاح.‏‏‏‏

كما اكد عباس علي تقي الامين العام لمنظمة الدول العربية المصدرة للنفط اوابك اهمية انعقاد القمة العربية في دمشق لتعزيز التضامن العربي.‏‏‏‏

وقال تقي في تصريح لمندوب سانا لدى وصوله الى مطار دمشق أمس ان القمة ستعطي المجال للمنظمات العربية للعمل لتفعيل مجالات التعاون العربي المشترك.‏‏‏‏

وكان في استقباله في المطار معاون وزير الخارجية احمد عرنوس ومعاون وزير النفط والثروة المعدنية حسن زينب.‏‏‏‏

في غضون ذلك تواصلت ردود الأفعال السياسية والإعلامية المؤكدة على أهمية انعقاد القمة العربية في دمشق وما تشكله من فرصة لمناقشة القضايا العربية الملحة وضرورة اغتنامها لمناقشة قضايا الأمن القومي وإعادة ترتيب البيت العربي.‏‏‏‏

إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات ( تعليق):

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
0