الرئيسية | قمة دمشق | القمة في رؤية الإعلاميين: دمشق عربية الروح والمواقف.. والتضامن حاجة العرب الملحة

القمة في رؤية الإعلاميين: دمشق عربية الروح والمواقف.. والتضامن حاجة العرب الملحة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أكد مفكرون واعلاميون عرب في تصريحات لـ«سانا» أن كلمة السيد الرئيس بشار الأسد في افتتاح القمة العربية العشرين عبّرت عن الواقع العربي وهيأت أجواء جديدة للعمل العربي المشترك.

وقال الدكتور مصطفى البرغوثي سكرتير المبادرة الوطنية الفلسطينية: ان كلمة الرئيس الأسد وحدوية تليق بالدور الذي تقوم به سورية وبالحكمة والترفع عن الخلافات. ‏

وعبّر البرغوثي عن تقديره لتركيز الكلمة على الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة الممارسات الاسرائيلية والتمسك بالحقوق ورفض التنازل عن الاراضي العربية المحتلة معرباً عن الامل في ان تكون القمة العربية العشرون نقطة انطلاق لاستعادة التضامن العربي ووحدة العمل العربي المشترك بما يدفع الى استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية. ‏

وطالب البرغوثي بموقف عربي يرد على ما جرى من تهميش للمبادرة العربية للسلام وقال: نأمل ان يستعيد العرب زمام المبادرة بعد ان قدموا كل ما لديهم من اجل السلام، ونحن بحاجة الى توحيد الصف انطلاقا من وحدة المصالح لاننا في عالم لا يحترم الا التكتلات القوية. ‏

وقال الكاتب والمفكر الفلسطيني بلال الحسن: إن كلمة الرئيس الأسد تطرقت الى مشاكل عربية قائمة.. وتميزت بالحكمة واذا ما ساد هذا النهج فانه سيعالج الكثير من المشاكل العربية وسيفتح الطريق الى التضامن العربي شعار قمة دمشق العربية. ‏

ومن جهتها وصفت الاعلامية المصرية ثناء السعيد كلمة الرئيس الأسد بأنها شاملة وتعرضت للموضوعات العربية وتحدثت عن القضية الفلسطينية والعراق ولبنان بمنتهى الحكمة متمنية للقمة العربية النجاح في إعادة التضامن العربي. ‏

بدوره أكد الاعلامي اللبناني وليد الحسيني ان كلمة الرئيس الأسد ركزت على تهيئة اجواء ومناخات عربية جديدة نستطيع من خلالها العمل في اطار مشروع عربي متكامل ومتضامن وموحد. ‏

وأعرب عن الامل في ان يستجيب العرب لهذه التطلعات وأن تتمكن الدول العربية من تحقيق الكثير في مواجهة المحاولات الأميركية للعبث بالمنطقة. ‏

من جانبه قال عبد العزيز آل محمود رئيس تحرير صحيفة «العرب» القطرية: إن كلمة الرئيس الأسد جاءت جامعة في وقت مصيري للامة وقد عبّرت عن الرأي العام العربي الذي يقول بضرورة التوحد العربي والعمل المشترك للدفاع عن مصالح الامة في وجه الضغوطات الخارجية. ‏

كما أكد سعود الحارثي مدير العلاقات العامة في المجلس الوطني للاعلام في دولة الامارات العربية المتحدة أن أبناء دولة الامارات العربية يتمنون ان تكون القمة بداية للعمل العربي المشترك، معربين عن محبتهم لسورية ولشعبها. ‏

وأكد طلال سلمان رئيس تحرير صحيفة «السفير» اللبنانية: ان كلمة الرئيس بشار الأسد أعطت للقمة معنى وجعلتها قمة المصالحة والوعد للمرحلة التي تعيشها الامة العربية جمعاء، وقال: إن كلمة الرئيس الأسد عكست حكمته وحرصه على ما تبقى من وحدة الامة العربية وتضامنها وهذا سيكون عاملاً كبيراً في تصفية خلافات المرحلة السابقة مؤكداً ان الرئيس الأسد تحدث بلغة القائد العربي المسؤول بعيداً عن النزاعات والخصومات الامر الذي كان يأمله المواطنون العرب من دمشق قلب العروبة النابض. ‏

ووصف الشاعر والمفكر اللبناني جوزيف حرب كلمة السيد الرئيس بشار الأسد بأنها كانت عميقة واستراتيجية وتؤسس لمرحلة جديدة في علاقة أقطار الامة بعضها ببعضها من أجل مجابهة التحديات الكبيرة بموقف أكثر عمقاً واتحاداً. ‏

وأكد الشاعر حرب أن الرئيس الأسد يعرف كيف يجعل من سورية صدرا رحبا يتسع لكل هموم وجراحات هذه الامة. ‏

وأكد الاعلامي ابراهيم عوض نائب رئيس المجلس الوطني للاعلام في لبنان ان كلمة السيد الرئيس بشار الأسد كانت صادقة وصريحة وواضحة حدد فيها معالم المرحلة المقبلة بعد ان انطلق من الواقع العربي الذي نعيشه موضحا انه يريد مساعدة لبنان ليكون بلداً حراً سيداً مستقلاً. ‏

كما قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني جوزيف ابو فاضل: لقد تحدث الرئيس الأسد بلغة مسؤولة ركز فيها على أهمية التشاور والتعاون والتضامن العربي الذي تحتاجه المرحلة الراهنة وأرسل عبر هذه اللغة رسائل ذات مغزى ومعنى عميق وعالية السقف. ‏

وأضاف ابو فاضل: إن الرئيس الأسد تحدث عن لبنان من خلال تجديد دعمه للمبادرة العربية دون التدخل في الشؤون اللبنانية مؤكدا ان الحل يبقى بأيدي اللبنانيين أنفسهم. ‏

أما الكاتب والصحفي الفرنسي ريشار لا بيفير فقد وجد في كلمة الرئيس الأسد الفهم العميق لقضايا المنطقة والرؤية الواضحة لمعالجة هذه القضايا واصفاً اجواء القمة بالجيدة والمريحة لكونها نجحت في افشال الخطط والضغوطات الاميركية الرامية لعدم عقدها، لافتاً الى اهمية ودور الدول المشاركة في هذه القمة. ‏

في تونس أكدت صحيفة «الصحافة» أهمية عقد القمة العربية في دمشق لبحث القضايا والاشكاليات القائمة وتدارس التحديات الجسام المطروحة على الامة العربية وبلورة السبل والوسائل الكفيلة بتجاوز مظاهر الخلل وتنسيق المواقف والسياسات. ‏

بدورها أكدت صحيفة «الوحدة» في مقالها الافتتاحي أن الامة العربية تترقب باهتمام ما ستسفر عنه القمة العربية التي تحتضنها دمشق في ظروف صعبة وفي ظل تهديدات سافرة تحيط بلبنان وفلسطين والعراق. ‏

وطالبت الصحيفة بتفويت الفرصة على الاعداء الساعين لتمزيق العرب من خلال ايجاد موقف مشترك من جميع القضايا المطروحة. ‏

بدورها دعت صحيفة «الصريح» العرب الى استغلال هذه الفرصة الذهبية لاتخاذ قرارات تؤثر في مجريات الاحداث العالمية. ‏

وتوقعت صحيفة «الصباح» من القمة العشرين للقادة العرب أن توجه رسائل سياسية عديدة للعالم من بينها الرهان على السلام والامن الشامل ضمن رؤية تربط التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية. ‏

ودعت الصحيفة في مقالها الافتتاحي القادة العرب الى توجيه رسالة سياسية واضحة الى العالم فحواها التمثل بمواثيق الامم المتحدة ومقررات مجلس الامن التي تطالب بانهاء احتلال القدس والضفة الغربية وقطاع غزة والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعبين الفلسطيني واللبناني والانسحاب من الجولان السوري المحتل. ‏

بدورها دعت صحيفة «الشروق» التونسية في مقالها الافتتاحي القادة العرب الى اعتماد التضامن العربي لمواجهة كل التحديات والضغوطات مشيرة الى أنه من المنتظر من قمة دمشق أن تكون منعطفا حقيقيا في العمل العربي المشترك. ‏

وفي صنعاء أكدت صحيفة «الثورة» اليمنية أن القمة العربية العشرين في دمشق هي قمة فارقة في العمل العربي المشترك نظرا لحاجة العرب الى تحقيق التضامن العربي لمواجهة التحديات التي تتعرض لها الامة العربية. ‏

وقالت الصحيفة في مقال نشرته أمس: ليس من قبيل المبالغة وصف قمة دمشق بأنها قمة فارقة في العمل العربي المشترك سواء بمكان انعقادها أو بالقضايا المطروحة امامها مذكرة بأن سورية هي من اكثر الداعين للعمل العربي المشترك وطالما سعت على مدى العقود الماضية الى تحقيقه. ‏

ونوهت الصحيفة بمواقف سورية القومية ومكانتها الخاصة كحاضنة حنون ومنطلق للقومية العربية وقالت: ان لسورية دورا مهما على الصعيد العربي وتمثل قوة داعمة ومؤثرة في محيطها. ‏

وخلصت الصحيفة الى القول: إن دمشق ستبقى كما كانت دوماً عربية الروح والنفس والمواقف وهذا ماعهدناه بها دوماً. ‏

وفي الكويت اكدت صحيفة «النهار» الكويتية أن قمة دمشق تعتبر الفرصة المثلى لجمع الارادة العربية والسعي الى تعزيز العمل العربي الموحد وازالة العوائق أمامه. ‏

وقالت الصحيفة في مقال افتتاحي أمس: إن قمة دمشق يمكن أن تتحول الى نقطة ارتكاز لإزالة عوامل الضعف في الموقف العربي لحل العديد من القضايا العربية الساخنة. ‏

وأكدت الصحيفة حرص الكويت على تعزيز التضامن العربي والعمل المشترك والتمسك بأهداف الامة مشيرة الى أن مشاركة سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد يندرج في اطار هذه السياسة. ‏

بدوره قال الاعلامي الفلسطيني جاك خزمو رئيس تحرير صحيفة «البيادر» الفلسطينية: ان كلمة الرئيس بشار الأسد في افتتاح مؤتمر القمة كانت صريحة وواقعية، ركزت على العمل العربي المشترك الذي هو هدف هذه القمة. ‏

واضاف: إن الكلمة كانت رسالة تدعو الى التضامن العربي وعبّرت عن حكمة الرئيس الأسد ازاء المواضيع التي تطرق اليها وخاصة قضية فلسطين قضية العرب المركزية. ‏

ونوه خزمو بالدور الكبير الذي تؤديه سورية من اجل وحدة الصف الفلسطيني. ‏

وقال الصحفي والمستشار الاعلامي حسن إسماعيل البرغلي في صحيفة «الزحف الاخضر» الليبية: ان الرئيس بشار الأسد حلل في كلمته امام القمة العربية مجمل احداث المنطقة واكد اهمية العمل العربي المشترك لمواجهة ما يتعرض له العرب من ضغوطات، وأضاف: إن الخطاب كان في مستوى توقعات المواطنين العرب مؤكدا ان سورية هي عاصمة الممانعة العربية. ‏

بدوره قال احمد الاينوبلي الامين العام للاتحاد الديمقراطي الوحدوي التونسي: ان كلمة الرئيس الأسد اتسمت بالواقعية والدعوة للتضامن العربي في سبيل تحقيق ما تتطلع اليه الامة العربية جمعاء. ‏

من جهته قال يونس عودة المحلل السياسي اللبناني: ان الرئيس الأسد شخص في كلمته كل الجراحات العربية الامر الذي يؤكد على البدء بالعمل العربي المشترك شعار قمة دمشق. ‏

ووصف الكاتب والمحلل السياسي الاردني شاكر الجوهري في حديث متلفز كلمة الرئيس الأسد بأنها تؤسس لقيادة جديدة لمؤسسة القمة العربية تكون اكثر فاعلية خلال المرحلة المقبلة بما يخدم القضايا العربية.

إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليق):

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
0