الجلسة الختامية للقمة العربية العشرين الآن.. و معلومات عما جرى في الاجتماع المغلق أمس
تعقد الآن الجلسة الختامية للقمة العربية العشرين و من المقرر أن تختتم القمة اعمالها في وقت لاحق اليوم لاصدار بيانها الختامي واعلان دمشق.
و اكدت مصادر مطلعة لـبعض المواقع الإلكترونية السورية أن الجلسة الختامية أمس استمرت ثلاث ساعات و نصف و لم يطرح خلالها الموضوع اللبناني لعدم وجود طرف لبناني لمناقشته نتيجة غياب لبنان عن القمة .
و أضافت المصادر أن المبادرة اليمنية و نقاط البيان الختامي للقمة و إعلان دمشق شكّلت محور مناقشات الجلسة المسائية المغلقة أمس.
ووصفت المصادر أن الجلسة اتسمت بالتميز و ساد التفاهم التام خلال المناقشات التي دارت داخل الاجتماع.
و من المقرر أن يعقب اختتام أعمال القمة مؤتمر صحافي يعقده ووزير الخارجية وليد المعلم و الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى حيث يجملان فيه النتائج التي توصلت اليها القمة العشرين.
وكان الرئيس الأسد قد افتتح أمس أعمال القمة العربية بخطاب أكد فيه بأنه لابد من التشاور و التضامن للعمل العربي المشترك و قال :" حري بنا أن نجتمع و نتعاون و نحن نمتلك تجمعاً قومياً طبيعياً و خاصة أننا نعيش جملة من التحديات"، " ، "على الرغم من اتفاقنا على الأهداف فإنه ثمة مشكلة في اتفاقنا ولكن حتى هذا ليس مشكلة عندما تتوفر النية الصادقة للحوار العربي الصريح ".
و أكد أن مبادرة السلام العربية شكلت تعبيرا ً واضحا ً عن الاستعداد لتحقيق السلام إلا أن إسرائيل مباشرة ً بعد المبادرة قامت باجتياح الضفة الغربية وقتل الأطفال والنساء واستمرت في بناء المزيد من المستوطنات وأمعنت في تنفيذ الاغتيالات السياسية ورفض الاستجابة لمتطلبات السلام العادل والشامل وكل ذلك تحت أنظار العالم وتحت عنوان ضمان أمن إسرائيل كذريعة لتبرير أعمال إسرائيل العدوانية .
و أكد الخطاب على ان الأولوية ستكون للحوار بين الفلسطينيين و المطالبة بكسر الحصار المفروض على غزة.
و بالنسبة للجولان فإن السلام لن يتحقق إلا بعودة الأرض المحتلة حتى خط الرابع من حزيران في عام 1967 و قال :" إننا نؤكد أنه ما لم يتمكنوا من الحصول على التنازلات سابقا ً فلن يحصلوا عليه لاحقا ً ".
وعن الملف اللبناني أكد الرئيس الاسد أن سوريا تؤكد حرصها على سيادة لبنان واستقلاله و الضغوطات التي مورست وتمارس على سوريا منذ أكثر من عام هي من أجل التدخل في الشؤون اللبنانية و قال :" نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية ونؤكد أن مفتاح الحل بيد اللبنانين أنفسهم وهم يمتلكون الوعي للقيام بذلك ونحن في سوريا على استعداد للتعاون مع أي جهود عربية أو غير عربية شريطة أن تكون على أسس الوفاق الوطني اللبناني ".
و حول العراق قال الاسد :" وعلى صعيد العراق فإننا نؤكد أن استقرار العراق يعنينا جميعا ً لأنه من غير الممكن أن يحدث استقرار في المنطقة ما لم يحدث استقرار في العراق وعلى الرغم من الدعم الدولي والإقليمي للعراق فإن ذلك لا يشكل بديلا ً عن الدعم العربي ".
وإن القمة أساسية في تحديد الاتجاه الصحيح وبالسرعة الضرورية وإن القواسم المشتركة التي تجمع بين العرب كبيرة جداً
مجموعة الإعلام المستقلة





del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك