موظفة كبيرة تقاضي "الجزيرة الانكليزية" وتطالب بـ"مليون جنيه استرليني"
طالبت مديرة تنفيذية كبيرة سابقة في قناة "الجزيرة" الفضائية الناطقة باللغة الانكليزية بتعويضات قد تزيد عن مليون جنيه استرليني أثر قرارالادارة أنهاء خدماتها. وادعت جو بيرجن مديرة التخطيط السابقة في الشبكة الاخبارية امام محكمة العمل وسط لندن انها تعرضت الى التمييز على اساس الجنس والعرق واسس دينية. كما ادعت بيرجن التي عملت في "الجزيرة الانكليزية" من نيسان (ابريل) 2005 حتى نيسان 2007 ان اربعة موظفين على نفس المستوى من الاقدمية وفي الدائرة نفسها تلقوا معاملة اكثر تفضيلا منها بسبب جنسها، وانه تم تفضيل زوجها عليها بشكل غير عادل في تسوية متعلقة بسياسة مكتب "الجزيرة" التي تمنع افراد الاسرة الواحدة من العمل معا. وكانت القناة انتدبت ستيف كلارك زوج بيرجن للعمل مديراً لقطاع الاخبار. ومنذ بدأت بيرجن الاجراءات القضائية استقال كلارك ايضا من منصبه في القناة. وجلس الى جوار زوجته في المحكمة امس.
وابلغ سام نيمان، وهو محام يعمل لصالح "الجزيرة الانكليزية"، جلسة استماع اولية امس، حسب ما نقله تقرير نشرته صحيفة "ذي أندبندنت" في عددها الصادر اليوم ان التعويض الذي تطالب بها بيرجن يزيد عن مليون جنيه استرليني. وقال جوناثان كوهين، محامي بيرجين، ان موكلته فصلت فعليا عندما لم يجدد عقدها بعد وقت قصير من اطلاق القناة.
وتعتبر مغادرة بيرجن وزوجها العمل في القناة جزءا من نزوح اوسع نطاقا شهدته "الجزيرة" اخيرا، وكان أطلاقها تم وسط ابتهاج كبير وتوقيع مجموعة كبيرة من العقود مع نجوم اعلاميين، من بينهم السير ديفيد فروست وصحافي "بي بي سي" السابق راجي عمر، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2006.
وفي الشهر الماضي، ترك القناة ديفيد ماراش، المقدم الاميركي السابق لبرنامج "نايت لاين" على محطة "ايه بي سي" والذي كان ابزر مقدم للبرامج الاخبارية في "الجزيرة الانكليزية" من واشنطن. ورفضت ناطقة باسم "الجزيرة" امس تأكيد او نفي ان 15 موظفا آخرين استقالوا منذ منتصف كانون الثاني (يناير) الماضي وسط توترات متزايدة.
واقترحت تقارير نشرت اخيرا ان موظفين كانوا غير مرتاحين الى انعدام المساواة في الرواتب في الشبكة القطرية والتي تشمل محطة اخبارية باللغة العربية على مدار الساعة، ومحطتين رياضيتين ومحطة للاطفال ومحطة وثائقية.
وكانت "الجزيرة"، التي يمولها امير قطراطلقت عام 1996 واصبحت بسرعة ركيزة للتغطية الاخبارية في الشرق الاوسط. وتضم 69 مكتب اخباراجنبية واربعة مراكز بث في كوالالمبور والدوحة ولندن وواشنطن.
وبعد عقد على اطلاق القناة الفضائية، افتتحت "الجزيرة" الناطقة بالانكليزية لتي تعمل على مدار الساعة بعد تأخير استمر 18 شهرا في اعقاب تغيير في اللحظة الاخيرة لاسم المحطة من "الجزيرة انترناشونال".
وقالت الشبكة في بيان امس ان: "الجزيرة لا تعلق على قضايا محددة. ومن منظور رب العمل، فان "الجزيرة" ملتزمة بتكافؤ الفرص، وهي تشغّل موظفين من اكثر من اربعين خلفية عرقية، من الذكور والاناث. والنساء يحظين بتمثيل في جميع مستويات الشركة، ويشمل هذا الادارة العليا".
وابلغ سام نيمان، وهو محام يعمل لصالح "الجزيرة الانكليزية"، جلسة استماع اولية امس، حسب ما نقله تقرير نشرته صحيفة "ذي أندبندنت" في عددها الصادر اليوم ان التعويض الذي تطالب بها بيرجن يزيد عن مليون جنيه استرليني. وقال جوناثان كوهين، محامي بيرجين، ان موكلته فصلت فعليا عندما لم يجدد عقدها بعد وقت قصير من اطلاق القناة.
وتعتبر مغادرة بيرجن وزوجها العمل في القناة جزءا من نزوح اوسع نطاقا شهدته "الجزيرة" اخيرا، وكان أطلاقها تم وسط ابتهاج كبير وتوقيع مجموعة كبيرة من العقود مع نجوم اعلاميين، من بينهم السير ديفيد فروست وصحافي "بي بي سي" السابق راجي عمر، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2006.
وفي الشهر الماضي، ترك القناة ديفيد ماراش، المقدم الاميركي السابق لبرنامج "نايت لاين" على محطة "ايه بي سي" والذي كان ابزر مقدم للبرامج الاخبارية في "الجزيرة الانكليزية" من واشنطن. ورفضت ناطقة باسم "الجزيرة" امس تأكيد او نفي ان 15 موظفا آخرين استقالوا منذ منتصف كانون الثاني (يناير) الماضي وسط توترات متزايدة.
واقترحت تقارير نشرت اخيرا ان موظفين كانوا غير مرتاحين الى انعدام المساواة في الرواتب في الشبكة القطرية والتي تشمل محطة اخبارية باللغة العربية على مدار الساعة، ومحطتين رياضيتين ومحطة للاطفال ومحطة وثائقية.
وكانت "الجزيرة"، التي يمولها امير قطراطلقت عام 1996 واصبحت بسرعة ركيزة للتغطية الاخبارية في الشرق الاوسط. وتضم 69 مكتب اخباراجنبية واربعة مراكز بث في كوالالمبور والدوحة ولندن وواشنطن.
وبعد عقد على اطلاق القناة الفضائية، افتتحت "الجزيرة" الناطقة بالانكليزية لتي تعمل على مدار الساعة بعد تأخير استمر 18 شهرا في اعقاب تغيير في اللحظة الاخيرة لاسم المحطة من "الجزيرة انترناشونال".
وقالت الشبكة في بيان امس ان: "الجزيرة لا تعلق على قضايا محددة. ومن منظور رب العمل، فان "الجزيرة" ملتزمة بتكافؤ الفرص، وهي تشغّل موظفين من اكثر من اربعين خلفية عرقية، من الذكور والاناث. والنساء يحظين بتمثيل في جميع مستويات الشركة، ويشمل هذا الادارة العليا".
سيريا بوست - وكالات





del.icio.us
Digg
التعليقات (1 تعليق):
إضف تعليقك