الرئيسية | اقتصاد | لن نقف عند تقاريره المزعومة ... البنك الدولي : سورية في المركز /135/ في مؤشر الأداء اللوجستي عالمياً

لن نقف عند تقاريره المزعومة ... البنك الدولي : سورية في المركز /135/ في مؤشر الأداء اللوجستي عالمياً

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

لم يستطع مؤشر التكاليف اللوجستية المحلية الذي يقيس تكلفة أنشطة النقل المحلي أن يسعف سورية في تحسين المستوى الذي وصلت إليه في خدماتها اللوجستية .

فقد كانت سورية ـ وفقاً لنتائج مؤشر الأداء اللوجستي الصادر عن البنك الدولي ـ الأفضل في مؤشر التكاليف اللوجستية المحلية بالنسبة لتكلفة أنشطة النقل المحلي ، غير أنها كانت الأسوأ في محصلة الكفاءة اللوجستية .

وقال البنك الدولي : إن مستوى الخدمات اللوجستية في سورية بدا ضعيفاً حيث احتلت سورية المرتبة 135 من أصل 150 بلداً في العالم .

ويقوم هذا المؤشر على دراسة استقصائية عالمية لوكلاء الشحن وشركات النقل وتدابير الأداء على امتداد سلسلة الإمدادات اللوجستية داخل البلد الواحد ، ويهدف ـ حسب البنك الدولي ـ إلى تقديم أول تقييم معمق للفجوة اللوجستية بين البلدان .

وأوضح البنك الدولي ، في تقرير له بهذا الشأن أن هذا المؤشر يتكون من سبعة مؤشرات :

الأول : الجمارك

الثاني : البنية التحتية

الثالث : الشحنات الدولية

الرابع : الكفاءة اللوجستية

الخامس : التتبع والاقتفاء

السادس : التكاليف اللوجستية المحلية

السابع : التوقيت المناسب

ويضع المؤشر العام العلامات بناءً على المؤشرات السبعة والتي تتراوح بين واحد إلى خمسة حيث تعطى الخمسة للأفضل ، والواحد للأسوأ .

وحسب العلامات التي منحت لتلك المؤشرات المتوافرة في سورية فقد حدد البنك الدولي مرتبة سورية الكلية حسب المؤشر العام هي 135 مع صيد 2.09 ، واحتلت المركز 108 في الجمارك ، و131 في البنية التحتية ، و138 في الشحنات الدولية ، و145 في الكفاءة اللوجستية و 137 في التتبع والاقتفاء ، و 84 في تكاليف اللوجستية المحلية و 118 في التوقيت المناسب .

واعتبر البنك الدولي أن سورية هي الأفضل فعلاً في مؤشر التكاليف اللوجستية المحلية رغم انها حصلت على مستوى 84 في هذا المجال من بين 150 بلداً .

أما على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، فقد احتلت سورية المرتبة 15 من أصل 16 بلداً حيث كانت الجزائر ـ فقط ـ هي الأسوأ منها .

أما على الصعيد الدولي فقد احتلت سورية مراكز متقدمة على ألبانيا وتنزانيا ، بينما احتلت مراكز متأخرة على أرمينيا ، وكازاخستان ، وأوزبكستان ، وجاءت سنغافورة في المرتبة الأولى على المستوى العالمي ، تليها هولندا ، وألمانيا في حين احتلت أفغانستان المرتبة الأخيرة .

ويرى البنك الدولي في هذا التقرير أن البلدان التي جاءت في أسفل القائمة ، فإنها غالباً ما تعاني من حلقة مفرغة من الروتين وسوء نوعية الخدمات ونقص الاستثمار في حين أن البلدان التي تتصدر ترتيب المؤشر عادة ما تكون ضمن اللاعبين الرئيسيين في الصناعة اللوجستية .

إذن نحن ـ وحسب البنك الدولي ـ من البلدان التي تعاني من حلقة مفرغة من الروتين ومن سوء نوعية الخدمات ومن نقص في الاستثمار ، ولكن يبدو أن البنك الدولي حريص على إطلاق اتهاماته عن بعد ، دون أن يدقق في معطياته ، فلا ندري من اين أتى لنا بادعاء الحلقة المفرغة من الروتين ، ونحن من البلدان التي لا تعرف للروتين مكاناً ، فأينما ذهبت هناك تسهيلات كثيرة ، وترى الموظفين يركضون خلف أصحاب المعاملات كي يسارعوا في إنجازها لهم ، إنهم يتبارون في تسهيل المعاملات وهير مثال على ذلك وقتما يحتاج الواحد منا إلى تبراءة ذمة من إحدى مديريات المالية ، فإن هذه البراءة التي يمكن إنجازها بكبسة زر على الكمبيوتر تكون مديرية المالية حريصة على إبقاء صاحب المعاملة عندها فترة أطول كي تطمئن على وضعه فيروح ويجيئ صاحب المعاملة من دائرة إلى دائرة ومن جابي إلى جابي وتنتهي المعاملة بما لايزيد عن ثلاثين توقيعا كلهم يشهدون ببراءة ذمة الشخص ، فماذا نريد امثر من ذلك ..؟!

عند ترسيم سيارة أيضاً ، يختلط الحابل بالنابل ، ولا يعرف صاحب السيارة من اين يبدا ولا كيف سينتهي ..؟!

أما نوعية الخدمات .. فما بها خدماتنا ...؟! ومن أي شيء تشكو ..؟!

فطرقنا اـ ماشاء الله ـ من أفخر أنواع الطرق ـ اللهم اجعلها طرقاً ـ إنها لا تشكو من شيء فمؤسسة المواصلات الطرقية تصونها وترعاها دائماً ، وهي تبقى في أحسن حال ، هي فقط تترك بعض الحفر هنا وهناك على الأتوسترادات السريعة حتى توقظ السائقين الذين يتسلل النوم إلى جفونهم وهم يقودون سياراتهم ، فتوقظهم كما أن المؤسسة تحاول أن تكتشف فطنة السائقين ، عندما تترك الطرق المركزية دون تخطيط فهي لا تتركها هكذا عبثاً إنها بذلك تحاول تحريض السائقين على اكتشاف الطريق ليلاً الذي لا يظهر منه شيء لعدم تخطيطه بالدهان الذي يظهرمعالمه ، فالسائق ( الشاطر ) يعرف كيف يكتشف هذه الطريق ، والسائق ( المينو شاطر ) يأخذه الإرباك ، وقد يصير معه حادثاً ، فيتنبه في المرات القادمة إلى ضرورة أن يكون ( شاطراً ) أما بالنسبة لنقص الاستثمار فإن البنك الدولي لن يؤاخذنا بهذه أبداً ، فالمستثمرون ـ ما شاء الله ما شاء الله ـ لا نعرف كيف سنتعامل معهم من أجل إقناعهم بالتخفيف من الاستثمار عندنا ، فهناك طاقة معينة نستطيع استيعابها ، أما هكذا بالشكل الذي نحن فيه ، فإننا بحاجة لـ (نكِّشْ) المستثمرين وتطورات الاستثمارات الأشجنبية خير دليل ...!!

ليعذرنا البنك الدولي ، فمما لا شك فيه أنه يسيس تقاريره التي يطلقها عن سورية ، فنحن بأفضل حال ولن نقف عند تقاريره المزعومة .

علي محمود جديد - سيريا ستيبس
إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (2 تعليق):

احمد في 30 January, 2008 07:58:36
avatar
في ظل هذه الحكومة حدثت الكوارث الاقتصادية في البلد والازمات ووصل التضخم لنسب خيالية واصبح المواطن يحلم باشياء كثيرة كانت قبل ذلك في متناول يده وياريت الحكومة تحل بس مشكلة السكن من شان نقول انها مع الشعب وليس عليه وبغض النظر عن سوء اداءها وضعف قدرتها كن حل المشكلات نستطيع ان نقول بصراحة وهذا الانطباع سمعته عند الكثير من المواطنيين انها الحكومة الاسوء في تاريخ سوريا واعتقد انها تفتقد للكفاءات والخبرات فما هكذا يدار الاقتصاد
العكيد أبو كسار العتيق بفن التعليق * فرنسا * في 02 February, 2008 10:33:11
avatar
يافرحتي ... ومو خجلانين على حالكم ... المرتبة الـ 135 من 150 ... يعني هناك 15 دولة أكثر تخلفاً ونمواً منا .. طيّب وين الفخر وبماذا ؟

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
0