تباطؤ المصرف العقاري في اللاذقية باسترداد المبالغ للأشخاص الذين لم تطالهم قرعة سكن الادخار
سيريا بوست - اللاذقية - لينا يوسف
صدر قانون الادخار رقم /38/ لعام 1978 وكلَف هذا القانون المؤسسة العامة للإسكان ببناء مساكن جاهزة للمدّخرين كما كلّف المصرف العقاري بقبض الأموال منهم ومنح القروض لهم وللمؤسسة العامة للإسكان.
وقد حدّد هذا القانون طريقة الإعلان عن المساكن وفئاتها ومساحتها والدّفعات النقدية والأدخار الشّهري ومدة تسليم المساكن والشروط الواجب توفّرها في المدخّر لاستلام المسكن.
وفي الوقت الذي تستفحل فيه أزمة السّكن في سوريا بصورة خانقة, أعلنت المؤسّسة العامة للإسكان أنها ستفتح باب الاكتتاب على سكن الادخار في محافظة اللاذقية ,وبدأ باب الاكتتاب على سكن الادخار في الشهرين تشرين الأول والثاني من العام 2007 .
تهافت الناس مسرعين للتسجيل في جمعية الادخار التابعة للمؤسسة العامة للإسكان, بعد أن اطّلعوا على مساحات الشقق والدفعات الأولى لكل مساحة وكانت على الشكل التالي :
مساحة الشقة 120 متر كانت الدفعة الأولى لها 125 ألف ليرة سورية .
مساحة الشقة 140 متر كانت الدفعة الأولى لها 300 ألف لير سورية .
مساحة الشقة 160 متر كانت الدفعة الأولى لها 350 ألف ليرة سورية .
وقد بلغ عدد الأشخاص المسجّلين في سكن الادخار11000 شخص .
وانتظر الناس بفارغ الصّبر نتائج القرعة التي أعلن عنها بتاريخ 24-2-2008 على شاشة التلفزيون .والتي اختارت (1500) مدّخر من أصل 11000 شخص سجل في سكن الادّخار .
فكرة المشروع ستقام على اتوستراد الثورة في محافظة اللاذقية بعد تحديد موقع الأرض .
اذا هناك 1500 اسم طالتهم نتائج القرعة و950 اسم لم تطالهم نتائج القرعة وبالتالي وبشكل قانوني يحق لأولئك الذين لم يحالفهم الحظ ولم تطالهم نتائج القرعة, استرداد مبالغ الدفعات التي أودعوها في المصرف العقاري التابع لمحافظة اللاذقية .
ومنذ تاريخ 24-2-2008 أي الإعلان عن نتائج القرعة وحتى تاريخه والناس يقفون أمام باب المصرف العقاري وتحديدا فرع (8 آذار ) ينتظرون دورهم والذي على ما يبدو مازال بعيدا لكي يستردوا أموالهم .
لماذا هذا البطء باسترداد الأموال لأصحابها من قبل المصرف العقاري ,ولماذا حصر موضوع استرداد المبالغ من فرع واحد فقط (فرع 8 آذار) التابع للمصرف العقاري, والأحاديث تتناول موضوع تجميد أموالهم في المصرف من دون تعويض لهم عن التأخير أو من دون أي فوائد لقاء إيداع أموالهم في المصرف كما يفعل المصرف عندما يقتطع فوائد لقاء القروض الذي يمنحها .
لقد بدأ أولئك الناس يداومون على باب المصرف يوميا, و المصرف العقاري يخبرهم (راجعونا بعد عدة أيام ) .
صناديق الشكاوي امتلأت وما من أذن تسمع, أو عين ترى ذلك الحشد الذي يسد باب المصرف .
فهل من مجيب ...؟
صدر قانون الادخار رقم /38/ لعام 1978 وكلَف هذا القانون المؤسسة العامة للإسكان ببناء مساكن جاهزة للمدّخرين كما كلّف المصرف العقاري بقبض الأموال منهم ومنح القروض لهم وللمؤسسة العامة للإسكان.
وقد حدّد هذا القانون طريقة الإعلان عن المساكن وفئاتها ومساحتها والدّفعات النقدية والأدخار الشّهري ومدة تسليم المساكن والشروط الواجب توفّرها في المدخّر لاستلام المسكن.
وفي الوقت الذي تستفحل فيه أزمة السّكن في سوريا بصورة خانقة, أعلنت المؤسّسة العامة للإسكان أنها ستفتح باب الاكتتاب على سكن الادخار في محافظة اللاذقية ,وبدأ باب الاكتتاب على سكن الادخار في الشهرين تشرين الأول والثاني من العام 2007 .
تهافت الناس مسرعين للتسجيل في جمعية الادخار التابعة للمؤسسة العامة للإسكان, بعد أن اطّلعوا على مساحات الشقق والدفعات الأولى لكل مساحة وكانت على الشكل التالي :
مساحة الشقة 120 متر كانت الدفعة الأولى لها 125 ألف ليرة سورية .
مساحة الشقة 140 متر كانت الدفعة الأولى لها 300 ألف لير سورية .
مساحة الشقة 160 متر كانت الدفعة الأولى لها 350 ألف ليرة سورية .
وقد بلغ عدد الأشخاص المسجّلين في سكن الادخار11000 شخص .
وانتظر الناس بفارغ الصّبر نتائج القرعة التي أعلن عنها بتاريخ 24-2-2008 على شاشة التلفزيون .والتي اختارت (1500) مدّخر من أصل 11000 شخص سجل في سكن الادّخار .
فكرة المشروع ستقام على اتوستراد الثورة في محافظة اللاذقية بعد تحديد موقع الأرض .
اذا هناك 1500 اسم طالتهم نتائج القرعة و950 اسم لم تطالهم نتائج القرعة وبالتالي وبشكل قانوني يحق لأولئك الذين لم يحالفهم الحظ ولم تطالهم نتائج القرعة, استرداد مبالغ الدفعات التي أودعوها في المصرف العقاري التابع لمحافظة اللاذقية .
ومنذ تاريخ 24-2-2008 أي الإعلان عن نتائج القرعة وحتى تاريخه والناس يقفون أمام باب المصرف العقاري وتحديدا فرع (8 آذار ) ينتظرون دورهم والذي على ما يبدو مازال بعيدا لكي يستردوا أموالهم .
لماذا هذا البطء باسترداد الأموال لأصحابها من قبل المصرف العقاري ,ولماذا حصر موضوع استرداد المبالغ من فرع واحد فقط (فرع 8 آذار) التابع للمصرف العقاري, والأحاديث تتناول موضوع تجميد أموالهم في المصرف من دون تعويض لهم عن التأخير أو من دون أي فوائد لقاء إيداع أموالهم في المصرف كما يفعل المصرف عندما يقتطع فوائد لقاء القروض الذي يمنحها .
لقد بدأ أولئك الناس يداومون على باب المصرف يوميا, و المصرف العقاري يخبرهم (راجعونا بعد عدة أيام ) .
صناديق الشكاوي امتلأت وما من أذن تسمع, أو عين ترى ذلك الحشد الذي يسد باب المصرف .
فهل من مجيب ...؟



del.icio.us
Digg
التعليقات (3 تعليق):
انا رح بشرحلكم شو مستفيدين؟
1-اولا بياخدوا المصاري من الشعب وبيودعوها في مشاريع عقاريه على سبيل المثال والعقار مثلا بنفذوه خلال سنه وبيبيعوه وبياخدوا الفايده منه وبعدين بيرجعوا فلوس الشعب وهيك بيكون دخلهم فلوس واغتنوا من لا شيئ.
2- بيعلنوا عن المشروع وبيسحبوا مصاري من الشعب وبعدين بيقرروا انهم يشتروا الارض بعد ما يجتمعوا شله الن؟؟؟؟؟؟؟؟؟على انهم يشتروا الارض لانفسهم بالاول مثال المتر بقيمة 100 ليرة وبعدين ببيعوه على الجمعية بقيمه 1000 ليره على الاقل وهيك بيكون ربحوا عشر اضعاف قيمة الارض من دون ما يدفعوا شي من جيبهم.
وبعدين بيستفادوا من قيمه المواد اللي بيشتروها وغيروا وغيروا شغلات كتيرة والله يكون بعون المواطن الغلبان على امره يعني بيطلع عليه البيت زي سعر السوق اذا مو اكتر وبيكون اخدوا منه 60% من قيمة البناء قبل ما يستلمه.
يعني لو انه نظرنا للمده الزمنيه من وقت الاكتتاب لغايه استلام البيت رح بيطلع انه لو اودعنا المبلغ في البنك لعاد علينا بفوايد معادلة للمبلغ .
وفهمكم كفاية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إضف تعليقك