الرئيسية | اقتصاد | تشديد الرقابة لتلبيةاحتياجات المواطنين،الاقتصاد: المازوت للأفران الخاصة بـ 7 ليرات لليتر

تشديد الرقابة لتلبيةاحتياجات المواطنين،الاقتصاد: المازوت للأفران الخاصة بـ 7 ليرات لليتر

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أكد المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء ضرورة اتخاذ كافة الاجراءات الحازمة والعقوبات الرادعة بحق المخالفين  والمتلاعبين باقتصاد الوطن وقوت المواطنين.

وشدد المهندس عطري خلال ترؤسه اليوم اجتماعا نوعياً ضم وزراء الإدارة المحلية والبيئة والاقتصاد والتجارة والداخلية والنفط والثروة المعدنية والنقل والمحافظين جرى خلاله بحث الواقع التمويني في المحافظات على تشديد الرقابة لتلبية احتياجات المواطنين من السلع الغذائية المنزلية والاحتياجات الأساسية وتفعيل دور مديريات التجارة الداخلية وجمعيات حماية المستهلك.

ودعا رئيس مجلس الوزراء إلى توسيع آلية وأشكال التدخل الإيجابي لمؤسسة الخزن والتسويق والجمعيات الاستهلاكية والتعاونية موضحا أن الحكومة وفرت مستلزمات تطوير عمل هذه المؤسسات وطلب من المحافظين تقديم المؤازرة التي تحتاجها تلك المؤسسات من حيث تأمين الأراضي والمباني التي تتيح لها الانتشار الواسع في كافة التجمعات السكانية وتوفير السلع الأساسية والغذائية للموطنين بالجودة والأسعار المناسبة.

وعرض في الاجتماع السيد وزير الاقتصاد والتجارة الوضع التمويني الراهن وواقع تأمين وتوزيع مادتي الدقيق والخبز في المخابز الآلية والاحتياطية والمخابز الخاصة والسياحية والاجراءات المتخذة لمنع تهريب مادة الدقيق والاتجار بها ومعالجة الاختناقات الطارئة على مادة الخبز في بعض المحافظات.

وأوضح وزير الاقتصاد والتجارة أن مخصصات المحافظات من مادة الدقيق لم يطرأ عليها أي نقص بالقياس إلى مخصصات عام 2007 مضافاً إليها زيادة بنسبة 37ر2 بالمئة توازي زيادة معدل النمو السكاني السنوي مشيراً إلى أن الوزارة ملتزمة عبر شركة توزيع المحروقات  سادكوب بإيصال مادة المازوت للأفران الخاصة بسعر 7 ليرات لليتر الواحد لضمان استمرار عملها والحفاظ على ثبات سعر بيع مادة الخبز التمويني كما هي ودون أي زيادة أو تعديل عليها.

كما عرض السادة المحافظون الوضع التمويني في محافظاتهم ومخصصات كل محافظة من مادة الدقيق والاجراءات التي تم اعتمادها لمراقبة عمل الأفران ومعتمدي توزيع مادة الخبز والعقوبات التي تم اتخاذها بحق المخالفين والمتجاوزين والآليات المقترحة لتنظيم عمل الأفران الخاصة والموزعين.

وفي ضوء المناقشة المستفيضة والمقترحات المتعلقة بالواقع التمويني تقرر في الاجتماع ..... الموافقة على إعطاء المحافظات مخصصاتها من مادة الدقيق بشكل ربعي بدلا من أسلوب التخصيص الشهري الذي كان معمولا به سابقا ما يمكن المحافظين من معالجة أي أزمة طارئة قد تبرز وتلافي آثارها الجانبية.

.. السماح للمحافظين بتوزيع مخصصات محافظاتهم وتحريكها ضمن محافظاتهم وفق الآلية التي يرونها تتناسب وطبيعة كل محافظة وخصوصية احتياجاتها.

.. الطلب إلى المحافظين بالتشدد بمراقبة عمل الأفران الخاصة والعمل على الغاء تراخيص الأفران المخالفة أو غير الملتزمة بالعمل والاستعاضة عنها بترخيص أفران جديدة.

.. الطلب إلى وزارة الاقتصاد و التجارة دراسة الحاجة الفعلية المستقبلية من مادة الخبز واقتراح مايتعلق بتوفيرها وتأمينها سواء من حيث إنشاء مخابز جديدة أو اضافة خطوط انتاج ضمن المخابز الحالية.

بعد ذلك تم في الاجتماع بحث بعض القضايا والموضوعات المتعلقة بواقع محصول القمح وتطوير خدمات النقل وترشيد استخدامات المياه وآلية توفير مادة الغاز للاستهلاك المنزلي وايصالها بطريقة ميسرة حيث تم التأكيد بشكل خاص على التشديد في تطبيق الاجراءات المتضمنة حصر تسليم محصول القمح للمؤسسة العامة للحبوب واتخاذ أشد العقوبات بحق المتاجرين بهذه المادة وقمع مظاهر الاسراف الجائر في استعمالات المياه ومحاسبة مرتكبيها.

وقد حضر الاجتماع السادة معاون وزير الاقتصاد والتجارة ومدير عام المخابز الآلية ومدير عام المخابز الاحتياطية وعدد من المعنيين بالقطاع التمويني
إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (3 تعليق):

بنالوطن في 09 May, 2008 06:20:45
avatar
من عند قمح او عند اشي الفلاح مات بسبب الغلاء مافي عمال كلو هاجر الان مات الغنام من الجوع الناس خافو وهاجرو
حسين في 09 May, 2008 09:51:01
avatar
شكرا لكم على هذة المكرمة ولكن ماذا عن الشخص الذي لديه اسرتين اي زوجتين كل اسرة تسكن في منزل
المهندس سعد الله جبري في 13 May, 2008 08:32:19
avatar
من هم المتلاعبين الحقيقيين؟
للإنصاف والحق، المتلاعين الرئيسيين في الأزمة هم الحكومة وفريقها الإقتصادي، فهم من خلقوا الأزمة خلقا مقصودا أو غبياً. وما كان هناك أزمة ولا ما يحزنون قبل الإجراءات والتخريبات الدردردية. السؤال الآن هو إذا كان المحافظون شرفاء وفاهمين حقيقة الأزمة وحقوق الشعب، فكيف سيتشددون مع المتلاعبين وهم الفريق الإقتصادي الدردري؟ أصلا أنا أشم رائحة نتنة وقذرة للأزمة لأني أرى أنها خُلقت لإنتاج حالة إفقار وإلهاء شاملة للشعب بلقمته ولقمة أطفاله، تحويلا للأنظار عن أشياء خطيرة قريبة الله أعلم بها.

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
0