السياحة النهرية على ضفاف نهر الفرات
تقرير: سامية يوسف
الصور:عبود حمام
تشكل السياحة النهرية منتجا سياحيا مهما ذات مردود اقتصادي عال لا يقل عن المنتجات السياحية الاخرى البحرية الترفيهية البيئية وغيرها والتي اصبحت الدول تحرص على مصادرها وتسعى لاستثمارها واذا ما تم الاستغلال الادنى للموارد والامكانات السياحية المتاحة في بلدنا فان هذا النوع من السياحة سيشكل احد الدعائم الاقتصادية المهمة التي تدر الكثير على الاقتصاد المحلي.
وبما ان نهر الفرات من الانهار الكبيرة والعريقة الغنية بمخزونها الطبيعي والتاريخي المنتشر على ضفافه فانه يمثل مصدرا رئيسيا للسياحة
النهرية في سورية كونه من الانهار الآمنة للملاحة ويمكن ارتياده بسهولة ولا يحتاج الا لبعض التقنيات البسيطة والخدمات السياحية ذات التكلفة
القليلة للارتقاء بهذه السياحة النوعية.
ويتميز نهر الفرات بوجود العشرات من الحوائج الجزر النهرية الغنية بالتنوع الحيوي الطبيعي الذي يمكن ان يشكل نقطة جذب للكثير من هواة الطبيعة والبيئة وهذه الحوائج تتراوح مساحتها بين 3 5500 دونم ويمكن توظيف تلك الحوائج في مجال السياحة النهرية كمراكز للاستجمام والسياحة الشعبية او مراكز للرصد البيئي.
وهناك محاولات قام بها ابناء الفرات لاحياء هذا النوع من السياحة وللفت انتباه الجهات المعنية الى اهمية حوائج نهر الفرات وضرورة تحويلها الى محميات طبيعية ورصد الواقع البيئي على امتداد النهر واهم هذه المحاولات الرحلة السنوية من توتول الى ماري التي يقوم بها مجموعة من المختصين بالاثار والبيئة والمصورين والفنانين التشكيليين والصحفيين.
يقول المحامي حسن مصطفى رئيس جمعية اصدقاء الفرات للسياحة والبيئة ومنظم الرحلة.. يمكننا توظيف الفرات الذي منح الحياة للبشر منذ اقدم العصور كأحد مراكز الجذب السياحي المهمة على مستوى القطر من خلال توفير بعض المقومات الاساسية البسيطة كتحديد بعض الاستراحات وتوفير يخوت سياحية وقوارب للنقل النهري بانواعها لتنشيط الحركة في النهر وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في هذا النوع من السياحة او انشاء القرى السياحية والاستراحات على ضفاف النهر والمطاعم والمنتزهات ولا نغفل ايضا النوادي الرياضية النهرية وما تشكله من عامل جذب للمهتمين بها.
وحول الرحلة يقول مصطفى الرحلة التي انطلقت عام 1997 وتكررت ثماني مرات تهدف الى رصد وتوثيق المدن والقرى والجزر والمواقع البيئية والاثرية والتنوع الحيوي الذي تتميز به ضفاف الفرات والتراث الشعبي والفلكلوري لسكان المنطقة اذ يقوم المشاركون بالرحلة بتدوين الملاحظات بالكلمة والصورة واللوحة التشكيلية كما يقومون بتوعية السكان المجاورين للنهر وصيادي الاسماك باهمية ما تكتنزه ضفاف الفرات من اوابد اثرية ومقومات سياحية وبيئية هائلة عبر ملتقيات شعبية وندوات ومحاضرات ينظمها افراد الرحلة لسكان المنطقة والرحلة اعادة احياء رحلة تاريخية جرت في الالف الثاني قبل الميلاد قام بها امير من مملكة اوغاريت الى ماري لتوطيد العلاقة معها على الصعيد السياسي والاقتصادي ومن الناحية الاقتصادية يؤكد مصطفى انه اذا ما تم توظيف نهر الفرات بالشكل الامثل اقتصاديا سيكون مردوده هائلا وخصوصا الثروة السمكية فالبحيرة تبلغ مساحتها 640 الف هكتار وكل هكتار مردوده السنوي 250 كغ من الاسماك وبالتالي الانتاج السنوي من الاسماك يمكن ان يحقق الاكتفاء الذاتي لسورية من لحم الاسماك مضيفا ان النهر يمكن ان يكون عاملا في جذب مئات الالاف من السياح اذا علمنا ان طول مجرى النهر يتجاوز 640 كم ويمكن تنظيم رحلات محددة بين محطتين او ثلاث.
ويوضح مصطفى ان هذا النوع من السياحة على الفرات يمكن ان يخلق فرص عمل من خلال اقامة مراكز تسوق ومن خلال العمل بالصناعات اليدوية التي يتميز بها اهل الفرات مبينا ان أي غرفة في فندق يمكن ان تخلق ثلاث فرص عمل واذا ما اقيمت الاستراحات والفنادق فانها ستنشط المنطقة وتؤمن فرص عمل لابأس بها.



الصور:عبود حمام
تشكل السياحة النهرية منتجا سياحيا مهما ذات مردود اقتصادي عال لا يقل عن المنتجات السياحية الاخرى البحرية الترفيهية البيئية وغيرها والتي اصبحت الدول تحرص على مصادرها وتسعى لاستثمارها واذا ما تم الاستغلال الادنى للموارد والامكانات السياحية المتاحة في بلدنا فان هذا النوع من السياحة سيشكل احد الدعائم الاقتصادية المهمة التي تدر الكثير على الاقتصاد المحلي.
وبما ان نهر الفرات من الانهار الكبيرة والعريقة الغنية بمخزونها الطبيعي والتاريخي المنتشر على ضفافه فانه يمثل مصدرا رئيسيا للسياحة
النهرية في سورية كونه من الانهار الآمنة للملاحة ويمكن ارتياده بسهولة ولا يحتاج الا لبعض التقنيات البسيطة والخدمات السياحية ذات التكلفة
القليلة للارتقاء بهذه السياحة النوعية.
ويتميز نهر الفرات بوجود العشرات من الحوائج الجزر النهرية الغنية بالتنوع الحيوي الطبيعي الذي يمكن ان يشكل نقطة جذب للكثير من هواة الطبيعة والبيئة وهذه الحوائج تتراوح مساحتها بين 3 5500 دونم ويمكن توظيف تلك الحوائج في مجال السياحة النهرية كمراكز للاستجمام والسياحة الشعبية او مراكز للرصد البيئي.
وهناك محاولات قام بها ابناء الفرات لاحياء هذا النوع من السياحة وللفت انتباه الجهات المعنية الى اهمية حوائج نهر الفرات وضرورة تحويلها الى محميات طبيعية ورصد الواقع البيئي على امتداد النهر واهم هذه المحاولات الرحلة السنوية من توتول الى ماري التي يقوم بها مجموعة من المختصين بالاثار والبيئة والمصورين والفنانين التشكيليين والصحفيين.
يقول المحامي حسن مصطفى رئيس جمعية اصدقاء الفرات للسياحة والبيئة ومنظم الرحلة.. يمكننا توظيف الفرات الذي منح الحياة للبشر منذ اقدم العصور كأحد مراكز الجذب السياحي المهمة على مستوى القطر من خلال توفير بعض المقومات الاساسية البسيطة كتحديد بعض الاستراحات وتوفير يخوت سياحية وقوارب للنقل النهري بانواعها لتنشيط الحركة في النهر وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في هذا النوع من السياحة او انشاء القرى السياحية والاستراحات على ضفاف النهر والمطاعم والمنتزهات ولا نغفل ايضا النوادي الرياضية النهرية وما تشكله من عامل جذب للمهتمين بها.
وحول الرحلة يقول مصطفى الرحلة التي انطلقت عام 1997 وتكررت ثماني مرات تهدف الى رصد وتوثيق المدن والقرى والجزر والمواقع البيئية والاثرية والتنوع الحيوي الذي تتميز به ضفاف الفرات والتراث الشعبي والفلكلوري لسكان المنطقة اذ يقوم المشاركون بالرحلة بتدوين الملاحظات بالكلمة والصورة واللوحة التشكيلية كما يقومون بتوعية السكان المجاورين للنهر وصيادي الاسماك باهمية ما تكتنزه ضفاف الفرات من اوابد اثرية ومقومات سياحية وبيئية هائلة عبر ملتقيات شعبية وندوات ومحاضرات ينظمها افراد الرحلة لسكان المنطقة والرحلة اعادة احياء رحلة تاريخية جرت في الالف الثاني قبل الميلاد قام بها امير من مملكة اوغاريت الى ماري لتوطيد العلاقة معها على الصعيد السياسي والاقتصادي ومن الناحية الاقتصادية يؤكد مصطفى انه اذا ما تم توظيف نهر الفرات بالشكل الامثل اقتصاديا سيكون مردوده هائلا وخصوصا الثروة السمكية فالبحيرة تبلغ مساحتها 640 الف هكتار وكل هكتار مردوده السنوي 250 كغ من الاسماك وبالتالي الانتاج السنوي من الاسماك يمكن ان يحقق الاكتفاء الذاتي لسورية من لحم الاسماك مضيفا ان النهر يمكن ان يكون عاملا في جذب مئات الالاف من السياح اذا علمنا ان طول مجرى النهر يتجاوز 640 كم ويمكن تنظيم رحلات محددة بين محطتين او ثلاث.
ويوضح مصطفى ان هذا النوع من السياحة على الفرات يمكن ان يخلق فرص عمل من خلال اقامة مراكز تسوق ومن خلال العمل بالصناعات اليدوية التي يتميز بها اهل الفرات مبينا ان أي غرفة في فندق يمكن ان تخلق ثلاث فرص عمل واذا ما اقيمت الاستراحات والفنادق فانها ستنشط المنطقة وتؤمن فرص عمل لابأس بها.
الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا









del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك