برعاية الرئيس الأسد ..اليوم صناعيو سورية في مؤتمرهم الثاني
يفتتح برعاية السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المؤتمر الصناعي الثاني والذي يقيمه اتحاد غرف الصناعة السورية بالتعاون مع وزارة الصناعة تحت عنوان (الصناعة السورية بين الفرص والتحديات) وذلك في قصر المؤتمرات بدمشق.
وقد أوضح نبيل الجاجة عضو اللجنة المنظمة للمؤتمر وعضو غرفة صناعة دمشق أن المؤتمر سوف يناقش محاور عديدة تتناول الوضع الراهن للصناعة السورية وسبل نهضتها والاستثمار الصناعي بين الفرص والتحديات والقطاع الصناعي والتنمية الاجتماعية والموارد البشرية والبنية التحتية للقطاع الصناعي والمعوقات والحلول اضافة الى البيئة التشريعية للقطاع الصناعي والبيئة الإدارية والاجرائىة ورؤى حول تطوير القطاع العام والخاص اضافة الى جلسة ختامية تتناول التوصيات ,كما سيقام على هامش المؤتمر معرض خاص بالصناعة السورية.
وأكد الجاجة أن المؤتمر الثاني هو تكملة للمؤتمر الأول الذي تحقق منه 85% من التوصيات التي رفعت الى الجهات الوصائية وتم اصدارها بقرارات وتم تنفيذها موضحاً أن هناك بعض التوصيات لم تنفذ بعد وسيتم طرحها في المؤتمر الثاني مثل قانون العمل والتأمينات الاجتماعية وقانون تنظيم المناطق الصناعية التي لم يتم اصدار قرارات وقوانين فيها حتى يتم تنظيمها بشكل يرضي جميع الصناعيين.
وأشار الى أن المؤتمر الثاني يأتي بدعم من الحكومة لحرصها على الصناعة في ظل هذه المتغيرات والانفتاح الكبير الذي تم فيه تحرير التجارة ووقوع المنتج الوطني بالمنافسة الكبيرة والتي أصبحت تهدد أو تكاد تقضي عليه ولذلك جاء هذا المؤتمر داعماً للصناعة بشكل كبير وخاصة أن الحكومة اعتبرت أن القطاع الصناعي قاطرة النمو للاقتصاد السوري.
وقال الجاجة إنه تم بذل جهد كبير لانجاح المؤتمر حيث تم العمل الدؤوب منذ ستة أشهر وكانت اللجنة المنظمة في كامل استعدادها لاستقبال استمارات الاشتراك من كافة المهتمين من رجال أعمال وصناعيين وباحثين أكاديميين وخبراء مشيراً الى أنه تم تسجيل أكثر من ثلاثة آلاف صناعيين ورجل أعمال ومسؤول لحضور هذا المؤتمر.
وبخصوص مشكلات القطاع العام الصناعي أكد الجاجة أن مشكلاته تتقارب مع مشكلات الخاص وإن كانت مشكلات القطاع تربو عن الخاص في مسألة أخذ القرار والادارة والمرونة معتبراً أن القطاعين العام والخاص قطاعاً وطنياً تجب معالجة مشكلاته بغية تمكينه من أداء دوره الاقتصادي.
الثورة



del.icio.us
Digg
التعليقات (1 تعليق):
تتصف مرحلة حكومة العطري / الدردري بأنها مرحلة توقف بناء أي منشأة إنتاجية وإنمائية في البلاد، وسواء كانت صناعية، أو زراعية، أو سدود مائية، أو مشاريع استصلاح أراضي وجر مياه لأغراض الزراعة. ولكنها كانت غنية فقط بالعديد الكثير جدّاً من المؤتمرات والتصريحات التي تليها، والتي كانت بدون أية نتيجة للبناء والتنمية، ولكنها مناسبة ممتازة للتصريحات الواعدة كلاماً، ولكن الفاشلة دوماً. وماذا كنت النتائج؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
1. تجميد وعدم نمو قدرات ووحدات الإنتاج الوطني الصناعي والزراعي لحقبة تجاوزت السبعة سنوات. .....................
2. انخفاض نسبة النمو الحقيقية إلى ما دون 1% وذلك خلافا للمزعوم بأنها ارتفعت إلى 6% زوراً. .....................
3. تفاقم مسألة البطالة، لعدم بناء مصانع ووحدات إنتاجية جديدة. .....................
هذه المشكلة كانت على القطاعين العام والخاص، وأسباب ذلك في القطاع العام ما يلي: ::::::::::::::::
1. قرار الفريق الإقتصادي الدردري، بالعمل على تجميد تطور القطاع العام، وذلك بعدم لحظ بناء أية مشاريع إنمائية صناعية أو زراعية جديدة في خطة الحكومة، وذلك إضافة إلى القيام العلني بإضعاف القائم منها بشكل مقصود وبشدة، تنفيذا للعقيدة الإقتصادية للفريق المذكور. .....................
2. استنزاف مُعظم خزينة الدولة (من عشرات إلى مئات المليارات سنوياً) طيلة السنوات الستّة الماضية في مشاريع عديدة شبه وهمية وغير إنمائية، جرى التعاقد عليها بالتراضي مع بعضهم، بمبالغ تتراوح زيادة مبالغها التعاقدية بين ثلاثة إلى عشرة أضعاف الكلفة التعاقدية الحقيقية. .....................
أما بالنسبة للقطاع الخاص الوطني، فلم يحظ بأية تشريعات مساندة تتيح له بناء مشاريع صناعية وزراعية جديدة، كما لم يصدر أية تشريعات تدعم تقوية الشركات المساهمة الإنتاجية الوطنية، ولا إنشاء شركات جديدة، وهي الأداة الأعظم والأقوى لتطوير الإقتصاد الوطني. وهذا ما تسبب في جمود القطاع الخاص عن المبادرة في الإتجاه المذكور. .....................
بينما تركزت جميع التشريعات التي صدرت لدعم شركات الإستثمار الأجنبية، ودعمها بإعفاءات رسوم وضرائب واسعة النطاق، والسماح لها بإخراج رساميلها وأرباحها دون قيد أو شرط، فضلا عن السماح لها باستيراد ما تشاء من اليد العاملة الأجنبية الرخيصة، دون الوطنية المحتاجة للعمل. ويمكن وصف السياسات المذكورة بأنه معاكسة كُلّية لمصلحة سورية وشعبها، من حيث الإقتصاد ونموه وثبات النقد الوطني وتشغيل اليد العاملة، وتوازن الميزان التجاري. وقد جاءت المُصيبة الخاطئة الأخيرة برفع الدعم عن الوقود، لتُضيف نكسة قوية شاملة للإنتاج الوطني الصناعي والزراعي القائم، ومردوده على العوامل المذكورة. .....................
إن المرء ليتساءل هل هو جهل فاضح، أو شبهات بأكثر من ذلك؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بكل احترام /
المهندس سعد الله جبري
إضف تعليقك