المؤسسة العامة للأسماك "التشاركية في اتخاذ القرار يحولها الى رابحة بامتياز"
الإدارة الناجحة والمخلصة لقطاعنا الاقتصادي العام يمكنها ليس فقط المنافسة, بل التفوق والتحول من الخسارة إلى الربح , إذا توفر لها من يدعمها ويزيل عراقيل البيروقراطية والجهود من أمامها وأن يبعد عنها الفساد بأشكاله وأنواعه ومسمياته .
في لقاء مع الدكتور أديب سعد المدير العام للمؤسسة العامة للأسماك حول علاقة نظام الإدارة بالإنتاج قال لسيريا بوست :" الإدارة الجديدة للمؤسسة العامة للأسماك لا يتجاوز عمرها سنتين ونيف ,تم خلال هذه الفترة القصيرة نقل المؤسسة من خسائر تاريخية متراكمة بلغت 498 مليون ل س ما عدا فوائد صندوق الدين العام إلى مؤسسة رابحة بامتياز (نسبة إلى رأسمالها وميزانيتها الاستثمارية ),حيث بلغت أرباحها الصافية في موسم 2006 – 2007 نحو 55 مليون ل .س وفي موسم 2007 – 2008 ورغم غلاء أسعار الأعلاف والمحروقات والأجور والعمالة الفائضة غير المنتجة نحو 13 مليون ل .س إضافة إلى رواتب نحو 500 عامل بمبلغ
نحو 58 مليون ليرة سورية, وقد اعتمدت الإدارة الجديدة للمؤسسة الشفافية ومحاربة الترهل الإداري والإنتاجي أينما وجد بالإضافة إلى تطبيقنا الأسس العلمية بالزراعة والأعلاف والإنتاج مما حقق ربحا للمؤسسة لأول مرة بقيمة 55 مليون ل .س".
ولدى سؤالنا عن رده على ما نشر في جريدة الديار بتاريخ 14 تموز 2008 تحت عنوان (عينات مخبرية تكشف سوء نوعية الأعلاف المصنعة للعام 2007 -2008 في المؤسسة العامة للأسماك) قال :" كان من المفروض للصحفي الذي نشر تلك المادة الاتصال بإدارة المؤسسة والاستفسار عن الكتب والأرقام التي ذكرت في المادة لأنها صحيحة ولكنها كانت موجودة على مسودة محضر الاجتماع, ولم يكن موقع عليها من قبل رئيس مجلس الإدارة والمدير العام ,ولكن على ما يبدو أن تلك المعلومات قد سربت له وتم تحريفها وإضافة ما يريدون عليها لأنها كانت مجرد مناقشات فقط ".
وكشف أديب سعد أن :"ما يقدم لأسماك وحدة 16 تشرين من أعلاف هو جزء لا يتجزأ من الأعلاف التي تقدم لكافة المزارع في بقية المحافظات والتي لا تستلم ولا يدفع ثمنها قبل تحليلها أصولا في مخابر وزارة الزراعة والتأكد من مطابقتها للشروط الفنية ,وان كل عينة تؤخذ من أناس غير فنيين وغير مختصين بأخذ العينات في المؤسسة لا يعتد بها ,لأنه سبق وظهرت مشاكل من هذا النوع منذ عدة سنوات عند اختلاف إدارة إحدى المزارع مع الإدارة العامة حيث قامت إدارة تلك المزرعة بأخذ عينة مغشوشة من قبلها وأرسلت إلى التحليل ,ومن ثم البدء بالتشهير كما يحدث الآن ".
وأضاف الدكتور أديب لسيريا بوست :"من أجل تلافي هذه المشاكل وتوحيد المعايير صدر تعميمان من قبل الإدارة العامة الجديدة منذ بداية عملها في عام 2006 بعدم أخذ أي عينة علف من المزارع بدون علم الإدارة ووجود فني مختص فيها ,وذلك حرصا على سلامة أخذ العينات بالطريقة النظامية العلمية ,وما عدا ذلك فلا يعتد بأي تحليل يتم خلافا لذلك ".
الإدارة المخلصة تصنع المعجزات لذلك لا بد من البحث المجدي عن طريقة التنسيق بين مؤسسات وشركات القطاع العام لتفادي توريط بعضها بخسائر قد تكلفها أضعاف ما يكلفه الفساد
لينا يوسف - سيريا بوست



del.icio.us
Digg
التعليقات (5 تعليق):
وإننا إذ نستغرب اتهامنا بالموالاة للسيد المدير العام،فهل هذا يعني أنه يجب أن نكون نحن العمال على خلاف مع الإدارة حتى ينجح العمل الإنتاجي أم هذه دعوة للخلاف، وكيف يقبل هؤلاء على نفسهم أن يمثلونا على الورق فقط دون أن يعودوا إلينا ليسألونا،علماً أننا نحن عمال مزرعة مصب السن على انسجام كامل مع اللجنة النقابية في الإدارة العامة.
أما بالنسبة للجهل الذي يتهمونا به نورد ما يلي:
إن الجاهل لا ينتج وهذا كلام لا نرغب أن نسمعه من قبلهم، وسيما أنهم ممثلون عنا ،فنحن الجاهلون كما قالوا استطعنا أن نحقق أرباحاً بلغت عام 2006 (55)مليون،وعام 2007(13) مليون، وهذا موثق في ميزانيتنا الختامية في العامين السابقين رغم ارتفاع أسعار العلف وتدوير كمية(460) طن من الأسماك من عام 2006 إلى عام 2007 في فرع الثورة، نتيجة توقف التاجر عن استجرارها وقد قامت الإدارة العامة بتحميل التاجر كامل هذه الخسائر برفع دعوى عليه عن طريق القضاء الإداري.
هذا هو واقع المؤسسة خلال عامي 2006 و2007 وهو واقع يدل على تحسن كبير في وضع المؤسسة مقارنةً في وضعها منذ إنشائها ولغاية عام 2005 ،حيث كانت مثقلة بالديون التي بلغت حوالي (600) مليون ليرة سورية،وهنا نتساءل لماذا تذمر الآخرون من هذه التطورات وتلك الإصلاحات؟؟؟؟؟؟؟.
أما بخصوص موضوع الأعلاف فهو موضوع خلبي لا أساس له على الأرض ،وقد استطاعت الإدارة أن تحسم الشك باليقين وذلك بالتحقق ميدانياً عن طريق مديرية الإنتاج بتحليل عينة من هذا العلف في مخابر وزارة الزراعة، وكانت نتائجها عكس ما يدعون ،وكانت الغاية من اختلاق هذا الموضوع تعطيل مسيرة التطوير والإصلاح التي تقوم بها إدارة المؤسسة حالياً،علماً بأن الرقابة الداخلية أشارت في تقريرها بأن نمو الأسماك كان جيداً في مزارع الغاب نتيجة جودة الأعلاف ،وهي نفس أعلاف وحدة 16 تشرين.
ومن الغرابة أن يقوم من يمثلونا في نقابة العمال باقتراح عدم تعيين عمال موسميين، ونحن بأمس الحاجة لهؤلاء العمال لمواجهة العمل الإنتاجي والحراسة لحماية المزرعة من اللصوص،وإن العمالة الفائضة الموجودة في المؤسسة هي من العمال الإداريين متوسطي الكفاءة ومن المتقدمين في السن ،وهذا موضوع ليس بجديد وهو قيد المعالجة لدى وزارة الزراعة منذ أكثر من ثلاث سنوات،وإننا نؤيد إدارة المؤسسة في مسارها المتطور وإصلاحاتها الجذرية التي أحدثت تغيرات وتطورات أدت إلى نقلة نوعية لم تعرفها المؤسسة منذ إحداثها على كافة الأصعدة الإنتاجية والإدارية والفنية وغيرها.........الخ
وسنذكر لكم بعض التطورات التي حدثت على سبيل المثال وليس الحصر:
1 – تحولت المؤسسة من مؤسسة خاسرة إقتصادياَ إلى مؤسسة رابحة
2 – أدخلت الإدارة أحدث الأجهزة والتقنيات العلمية إلى المؤسسة حيث أسهمت هذه الأجهزة في دفع حركة التطورعلى كافة الأصعدة الإنتاجية والإدارية والفنية، سيما أجهزة قياس خصائص المياه إضافة لأجهزة أخرى.
3 – قامت الإدارة العامة خلال هذين العامين بتنفيذ عدة دورات تدريبية للفنيين والإداريين والمحاسبين ،وذلك بهدف إعادة تأهيلهم تأهيلاً علمياً وفنياً ناجحاً ،وقد حققت المؤسسة ثماراً كثيرة من هذه الدورات ،ولا تزال مستمرة بها حتى الاَن.
4 – إزالة المركزية في العمل ،وتفعيل دور الإدارات المركزية والفرعية.
5 – إعادة توزيع مراكز العمل والمهام بقصد خلق روح التنافس.
6 – تحديث أجهزة الإتصال في الإدارة ،ووضع آليات الخدمة جميعها موضع العمل والاستثمار.
7 – إدخال كادر فني من المهندسين الجدد إلى المؤسسة وتدريبه داخلياً وخارجياً .
8 – إتباع أسلوب التحفيز للعمال المجدين ومعاقبة المخلين ،واعتماد مبدأ النقد وبشفافية بهدف تطوير العمل الإنتاجي..
9- إنجاز مشروع إنارة مزرعة مصب السن علماً أنها غير منارة منذ أكثر من خمس وعشرون سنة ،وهذا مثير للاستغراب؟؟؟؟؟؟ .
10- إزالة التعديات عن شبكة المياه الواردة إلى المزرعة علماً أن هناك تعديات كانت تحصل منذ أكثر من عشر سنوات،ولم يتم مكافحتها .
11 – قامت المؤسسة بتنفيذ مجموعة كبيرة من المحارس في مزرعة مصب السن، وترميم الطرقات، وإعادة تأهيل المستودعات والأبنية الإدارية وغيرها من الأعمال الأخرى،
وإننا نحن إدارة وعمال مزرعة أسماك السن على اختلاف مستوياتنا لم نجد من الإدارة العامة إلا كل تعاون في سبيل إنجاح العمل والوصول إلى أعلى الأرقام الإنتاجية، وإننا لنقدر جهود الإدارة المبذولة في تأمين أصعب ما يمكن تأمينه من مواد علفية وغيرها.
والشيء الجدير بالذكر أين كانوا هؤلاء عندما كانت المؤسسة غارقة بالديون والخسائر ؟؟؟؟؟
إضف تعليقك