أغلبية مستهلكي الكهرباء في سورية يدفعون 10 بالمئة من قيمتها الحقيقية
مع تنامي واتساع النهضة العمرانية والصناعية يزداد الطلب على الطاقة الكهربائية وتتنوع استخداماتها بعد أن أضحت عصب الحياة العصرية وحاجة ماسة فيها لا يمكن الاستغناء عنها في تشغيل مختلف الآلات الصناعية والأجهزة المنزلية وأجهزة الإنارة ويزداد الطلب على الطاقة الكهربائية في سورية سنوياً بنسبة تتراوح بين 8 و10 بالمئة والتي تعد من أعلى نسب زيادة استهلاك الطاقة في العالم نتيجة اتساع المشروعات العمرانية والصناعية وتأسيس البنى التحتية اللازمة لهذين القطاعين الحيويين.
وقال المهندس مخلف الحسن مدير ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في شركة كهرباء حماة إن عملية توليد الطاقة الكهربائية في سورية تعتمد بشكل أساسي على الوقود الأحفوري نفط وغاز بنسبة 88 بالمئة و12 بالمئة يعتمد في تأمينها على عنفات المياه ومحركات التوليد الذاتي مشيراً إلى أن هناك دعماً حكومياً لأسعار الطاقة الكهربائية حيث أن 80 بالمئة من مستهلكيها يدفعون 10 بالمئة فقط من القيمة الحقيقية للطاقة إذ أن تكلفة إنتاج الكيلو واط الساعي تصل إلى 11 ليرة سورية وتباع للمواطنين وفقاً لأعلى شريحة بسعر لا يتجاوز 4 ليرات سورية.
ولفت إلى أن نسبة استهلاك الطاقة الكهربائية لدى الأبنية السكنية والتجارية المحلية تصل إلى 60 بالمئة من إجمالي الاستهلاك وهي نسبة عالية مقارنة مع متوسط الاستهلاك العالمي المنزلي الذي يتراوح بين 20 و25 بالمئة من إجمالي الاستهلاك مرجعاً السبب في ذلك إلى هدر الطاقة المستخدمة في تدفئة المنازل لافتقار هذه المنازل للوازم العزل فضلاً عن قلة الوعي لدى الأفراد تجاه ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة ومنع هدرها.
وعزا المهندس الحسن أسباب ارتفاع شرائح أسعار الطاقة محلياً مع زيادة استهلاكها خلافاً لبعض الدول التي تخفض قيمة الطاقة لمشتركيها في حال زيادة الاستهلاك بأن هذه الدول تعتمد على الطاقة النووية في توليد إنتاج الكهرباء في حين أن توليد الطاقة في سورية يعتمد على المواد البترولية النفط والغاز والتي تشهد بدورها ارتفاعاً ملحوظاً عاماً بعد عام لافتاً إلى أن قيمة الوقود المستهلكة في إنتاج الكهرباء عام 2007 تجاوزت 220مليار ليرة سورية في حين ما تم جبايته من المشتركين الذين بلغ عددهم زهاء 5ر4 ملايين مشترك لم يتعد 67مليار ليرة سورية أي أن العجز وصل إلى نحو150مليار ليرة سورية نظراً لدعم الحكومة لأسعارها والفاقد الكبير فيها.
وأشار إلى أن محافظة حماه تعد في مقدمة المحافظات السورية في موضوع ترشيد الطاقة نتيجة البرامج وندوات التوعية التي يتم تنظيمها بالتعاون مع الجهات المعنية والمنظمات الشعبية وتمديد الشبكات الكهربائية الأرضية عوضا عن الهوائية والتي تغطي مساحة 70 بالمئة من أحياء وشوارع المدينة الأمر الذي أسهم في تخفيف الفاقد في التيار الكهربائي.
ودعا مدير ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في حماه إلى ضرورة الحفاظ على هذه الثروة الوطنية وإتباع جميع أفراد الأسرة أساليب وطرق ترشيد في استهلاك الطاقة وجعلها جزء من سلوكياتهم اليومية وأهمها حث ربة المنزل على تأجيل الأعمال والنشاطات التي تستهلك طاقة كهربائية عالية في المنزل خارج أوقات الذروة كالغسيل والطهي وتسخين مياه الخدمات وتشغيل الأجهزة المنزلية مع التأكيد على اختيار أجهزة منزلية عالية الكفاءة والجودة وموفرة للطاقة.
عبد الله الشيخ - سانا
وقال المهندس مخلف الحسن مدير ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في شركة كهرباء حماة إن عملية توليد الطاقة الكهربائية في سورية تعتمد بشكل أساسي على الوقود الأحفوري نفط وغاز بنسبة 88 بالمئة و12 بالمئة يعتمد في تأمينها على عنفات المياه ومحركات التوليد الذاتي مشيراً إلى أن هناك دعماً حكومياً لأسعار الطاقة الكهربائية حيث أن 80 بالمئة من مستهلكيها يدفعون 10 بالمئة فقط من القيمة الحقيقية للطاقة إذ أن تكلفة إنتاج الكيلو واط الساعي تصل إلى 11 ليرة سورية وتباع للمواطنين وفقاً لأعلى شريحة بسعر لا يتجاوز 4 ليرات سورية.
ولفت إلى أن نسبة استهلاك الطاقة الكهربائية لدى الأبنية السكنية والتجارية المحلية تصل إلى 60 بالمئة من إجمالي الاستهلاك وهي نسبة عالية مقارنة مع متوسط الاستهلاك العالمي المنزلي الذي يتراوح بين 20 و25 بالمئة من إجمالي الاستهلاك مرجعاً السبب في ذلك إلى هدر الطاقة المستخدمة في تدفئة المنازل لافتقار هذه المنازل للوازم العزل فضلاً عن قلة الوعي لدى الأفراد تجاه ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة ومنع هدرها.
وعزا المهندس الحسن أسباب ارتفاع شرائح أسعار الطاقة محلياً مع زيادة استهلاكها خلافاً لبعض الدول التي تخفض قيمة الطاقة لمشتركيها في حال زيادة الاستهلاك بأن هذه الدول تعتمد على الطاقة النووية في توليد إنتاج الكهرباء في حين أن توليد الطاقة في سورية يعتمد على المواد البترولية النفط والغاز والتي تشهد بدورها ارتفاعاً ملحوظاً عاماً بعد عام لافتاً إلى أن قيمة الوقود المستهلكة في إنتاج الكهرباء عام 2007 تجاوزت 220مليار ليرة سورية في حين ما تم جبايته من المشتركين الذين بلغ عددهم زهاء 5ر4 ملايين مشترك لم يتعد 67مليار ليرة سورية أي أن العجز وصل إلى نحو150مليار ليرة سورية نظراً لدعم الحكومة لأسعارها والفاقد الكبير فيها.
وأشار إلى أن محافظة حماه تعد في مقدمة المحافظات السورية في موضوع ترشيد الطاقة نتيجة البرامج وندوات التوعية التي يتم تنظيمها بالتعاون مع الجهات المعنية والمنظمات الشعبية وتمديد الشبكات الكهربائية الأرضية عوضا عن الهوائية والتي تغطي مساحة 70 بالمئة من أحياء وشوارع المدينة الأمر الذي أسهم في تخفيف الفاقد في التيار الكهربائي.
ودعا مدير ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في حماه إلى ضرورة الحفاظ على هذه الثروة الوطنية وإتباع جميع أفراد الأسرة أساليب وطرق ترشيد في استهلاك الطاقة وجعلها جزء من سلوكياتهم اليومية وأهمها حث ربة المنزل على تأجيل الأعمال والنشاطات التي تستهلك طاقة كهربائية عالية في المنزل خارج أوقات الذروة كالغسيل والطهي وتسخين مياه الخدمات وتشغيل الأجهزة المنزلية مع التأكيد على اختيار أجهزة منزلية عالية الكفاءة والجودة وموفرة للطاقة.
عبد الله الشيخ - سانا



del.icio.us
Digg


التعليقات (5 تعليق):
المؤلم بالموضوع اننا نتحمل المنة ونحن ندفع اكثر بكثير
شو مايين خطوط الكهرباء من المريخ
انا بقترح ندفع السعر الحقيقي وبالمبالغ المستوفات من شهر واهد نعمل محطة على الطاقة النووية وقتها منشغل المكييف والاضواء على راحتنا بدون خوف ومنيه
إضف تعليقك