وزير الاتصالات معترفاً: الحق على الحكومة وليس على غيرها في تراجع دور المعلوماتية في سورية
أكد الدكتور عمرو سالم وزير الاتصالات والتقانة أن ندوة تنظيم العمل المعلوماتي في سورية ربما تكون من أهم النشاطات المعلوماتية في هذا الوقت سيما وأن العمل المعلوماتي يحتاج للكثير من الجهد وتعد الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية هي الوعاء الصحيح الذي يحتوي بداخله كل الفاعلين بهذا القطاع.
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية لفعاليات ندوة تنظيم المعلوماتية في سورية والتي تقيمها الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في مكتبة الأسد وتستمر حتى يوم الغد.
وأضاف الدكتور سالم إذا تحدثنا عن الصناعة المعلوماتي والاتصالات والاستثمار في هذا المجال نجد أن البحث والتطوير العلمي والمعلوماتية هي أعلى مجالات الاستثمار ريعية في العالم وإذا نظرنا إلى أكبر ثلاث شركات في العالم نجد أن إحداها شركة معلوماتية ومن هنا فإننا نعيش اليوم تفعيلاً كبيراً في الاقتصاد وفي دور المعرفة والمعلوماتية ولكن الوضع في سورية غير ذلك وهو غير مرضٍ على الإطلاق بالمقارنة مع أي دولة أخرى مماثلة وتساءل لماذا هذا التراجع..؟! وأجاب الحق على الحكومة...!
وأشار وزير الاتصالات والتقانة إلى أن عدد من الباحثين والمعلوماتيين حددوا عناصر معينة إذا توفرت في أي بلد يكون الاستثمار المعلوماتي فيه مجدٍ ومضمون ولدينا في سورية أغلب هذه العناصر لها علاقة بالحكومة
أولها: أن يكون هناك سيادة للقانون بمعنى نحن بحاجة إلى قوانين تتعلق بالاستثمار خاصة وأن المستثمر لا يريد أن يغامر إذا لم يكن هناك قانون يحميه ويدافع عن حقوقه.
الثاني: كما أن هناك حاجة إلى وجود أخلاقيات المهنة لأن غياب مثل هذه الأخلاقيات يضر بالتنافس الشريف ويؤدي إلى حرمان الشركات من المنافسة الحقيقية وبالتالي الشركات التي تستمر ليست هي الأفضل..
الثالث: ضرورة وجود مجموعة من القوانين التي تحفز هذا النوع من الاستثمار ولا يمكن تشجيع وتحفيز البحث العلمي في أي بلد ما إلا إذا كان للبحث العلمي فيه قيمة مضافة في الاستثمار ولدينا في سورية مثلاً الكثير من المشروعات الاستثمارية التي لا يوجد فيها قيمة مضافة تتعلق بالإبداع أو البحث العلمي إذ يجب ربط الإعفاءات الضريبية للمشاريع بمقدار ما تحتوي على بحث علمي وقيمة مضافة.
رابعاً: أضاف السيد وزير الاتصالات أننا نحناج إلى كفاءات علمية وإدارية وفنية وهناك تطور جيد في قوانين الاستثمار لكن لم نصل بعد إلى تعريف واضح للقيمة المضافة..! وحسب رأي وزير الاتصالات والتقانة لابد من أن يكون هناك جهة محددة وحيادية مثل الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية التي من شأنها منح القيم المضافة وفق معايير البحث العلمي.
وختم السيد وزير الاتصالات والتقانة: إن سورية تمتلك الكثير من الخبرات والكوادر المؤهلة علمياً وبحثياً لكن معظمها هاجر وأصبح في مقدمة الكوادر الإدارية لدى كبرى الشركات العالمية في أوروبا وأمريكا.
وإذا أردنا توطين التقانة والمعلوماتية علينا أن نضاعف رواتب العاملين في قطاع المعلوماتية لأن الجهد الفكري يضاهي أي جهد آخر فمنه يأتي الإبداع والبحث والاستثمار الأمثل وصناعة البرمجيات هي إحدى هذه الاستثمارات.
وكان الدكتور عماد الصابوني رئيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية قد تحدث في كلمته الافتتاحية عن أهمية النشاطات التي تقيمها الجمعية ودورها في تحقيق الأهداف كما تطرق الدكتور الصابوني إلى الإنجازات التي تحققت خلال مسيرة الجمعية عبر العقود الثلاثة الماضية ولاسيما دورها في نشر الوعي المعلوماتي في سورية.
كما تحدث في بداية الندوة الدكتور نوار العوا رئيس اللجنة العلمية وعضو مجلس إدارة الجمعية عن دور المعلوماتية وأهميتها في التطور المجتمعي في سورية وتطرق إلى المحاور الأساسية التي تناولتها الندوة بمشاركة عدد من الخبراء المختصين في مجال المعلوماتية من عدد من الدول العربية والأجنبية.
وبعد ذلك تابعت الندوة أعمالها حيث قدم الدكتور بشير المنجد محاضرة تحت عنوان ثورة المعلوماتية هل فاتنا القطار..؟!
syriandays
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية لفعاليات ندوة تنظيم المعلوماتية في سورية والتي تقيمها الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في مكتبة الأسد وتستمر حتى يوم الغد.
وأضاف الدكتور سالم إذا تحدثنا عن الصناعة المعلوماتي والاتصالات والاستثمار في هذا المجال نجد أن البحث والتطوير العلمي والمعلوماتية هي أعلى مجالات الاستثمار ريعية في العالم وإذا نظرنا إلى أكبر ثلاث شركات في العالم نجد أن إحداها شركة معلوماتية ومن هنا فإننا نعيش اليوم تفعيلاً كبيراً في الاقتصاد وفي دور المعرفة والمعلوماتية ولكن الوضع في سورية غير ذلك وهو غير مرضٍ على الإطلاق بالمقارنة مع أي دولة أخرى مماثلة وتساءل لماذا هذا التراجع..؟! وأجاب الحق على الحكومة...!
وأشار وزير الاتصالات والتقانة إلى أن عدد من الباحثين والمعلوماتيين حددوا عناصر معينة إذا توفرت في أي بلد يكون الاستثمار المعلوماتي فيه مجدٍ ومضمون ولدينا في سورية أغلب هذه العناصر لها علاقة بالحكومة
أولها: أن يكون هناك سيادة للقانون بمعنى نحن بحاجة إلى قوانين تتعلق بالاستثمار خاصة وأن المستثمر لا يريد أن يغامر إذا لم يكن هناك قانون يحميه ويدافع عن حقوقه.
الثاني: كما أن هناك حاجة إلى وجود أخلاقيات المهنة لأن غياب مثل هذه الأخلاقيات يضر بالتنافس الشريف ويؤدي إلى حرمان الشركات من المنافسة الحقيقية وبالتالي الشركات التي تستمر ليست هي الأفضل..
الثالث: ضرورة وجود مجموعة من القوانين التي تحفز هذا النوع من الاستثمار ولا يمكن تشجيع وتحفيز البحث العلمي في أي بلد ما إلا إذا كان للبحث العلمي فيه قيمة مضافة في الاستثمار ولدينا في سورية مثلاً الكثير من المشروعات الاستثمارية التي لا يوجد فيها قيمة مضافة تتعلق بالإبداع أو البحث العلمي إذ يجب ربط الإعفاءات الضريبية للمشاريع بمقدار ما تحتوي على بحث علمي وقيمة مضافة.
رابعاً: أضاف السيد وزير الاتصالات أننا نحناج إلى كفاءات علمية وإدارية وفنية وهناك تطور جيد في قوانين الاستثمار لكن لم نصل بعد إلى تعريف واضح للقيمة المضافة..! وحسب رأي وزير الاتصالات والتقانة لابد من أن يكون هناك جهة محددة وحيادية مثل الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية التي من شأنها منح القيم المضافة وفق معايير البحث العلمي.
وختم السيد وزير الاتصالات والتقانة: إن سورية تمتلك الكثير من الخبرات والكوادر المؤهلة علمياً وبحثياً لكن معظمها هاجر وأصبح في مقدمة الكوادر الإدارية لدى كبرى الشركات العالمية في أوروبا وأمريكا.
وإذا أردنا توطين التقانة والمعلوماتية علينا أن نضاعف رواتب العاملين في قطاع المعلوماتية لأن الجهد الفكري يضاهي أي جهد آخر فمنه يأتي الإبداع والبحث والاستثمار الأمثل وصناعة البرمجيات هي إحدى هذه الاستثمارات.
وكان الدكتور عماد الصابوني رئيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية قد تحدث في كلمته الافتتاحية عن أهمية النشاطات التي تقيمها الجمعية ودورها في تحقيق الأهداف كما تطرق الدكتور الصابوني إلى الإنجازات التي تحققت خلال مسيرة الجمعية عبر العقود الثلاثة الماضية ولاسيما دورها في نشر الوعي المعلوماتي في سورية.
كما تحدث في بداية الندوة الدكتور نوار العوا رئيس اللجنة العلمية وعضو مجلس إدارة الجمعية عن دور المعلوماتية وأهميتها في التطور المجتمعي في سورية وتطرق إلى المحاور الأساسية التي تناولتها الندوة بمشاركة عدد من الخبراء المختصين في مجال المعلوماتية من عدد من الدول العربية والأجنبية.
وبعد ذلك تابعت الندوة أعمالها حيث قدم الدكتور بشير المنجد محاضرة تحت عنوان ثورة المعلوماتية هل فاتنا القطار..؟!
syriandays



del.icio.us
Digg
التعليقات (2 تعليق):
إضف تعليقك