إعادة توزيع الدعم وإيصاله لمستحقيه, أم تقديم صدقة وحسنة للفقراء والمساكين ؟؟
سيريا بوست - نديم صيداوي
حتى تاريخه لم تتضح الرؤيا بعد حول ما أشيع بأنه الشروط الواجب توافرها بمستحقي الدعم وتقديم البدل النقدي ومقداره لمستحقيه،في حين نفى المكتب الصحفي للنائب الاقتصادي عبد الله الدردري - على ذمة الراوي- وجود أي قرار بخصوص ذلك وأن الأمر لا يزال قيد الدراسة!
ما سمي بالدعم والذي تناولنا منه جرعة هزيلة بالعام الماضي لم يكن منها إلا شيء من (البهدلة وقلة القيمة) بالوقوف والانتظار ضمن طوابير لنفوز من بعد طول انتظار بقسائم الدعم المازوتي والتي كان لها سوق تداول علم به كل المواطنين السوريين وارتاده الكثيرون ومارسوا فيه هواية الاتجار بالبورصة الشعبية للمازوت الذي شهدت أسعار قسائمه ارتفاعاً وإنخفاضاً تبعاً لقانون العرض والطلب بالسوق الإجتماعي! كما أعلن عن ضبط عمليات تزوير طالت الكثيرين ممن قبض عليهم لينالوا جزاءهم العادل على ما اقترفت أيديهم الآثمة وكم من أعضاء اللجان التي كانت معتمدة حينها تم توقيفهم والتحقيق معهم لأخطاء منها مقصود للتلاعب ومنها غير المقصود ولم ينقل لنا إعلامنا حتى الآن ما هي الأحكام التي صدرت بحق أولائك الذين أحيلوا للتحقيق أو للمثول أمام القضاء! ولم تحقق فكرة توزيع قسائم مازوت للأسرة السورية الهدف بإيصال الدعم لمستحقيه لما شابها من شوائب وإختراقاتٍ تحدث الكثيرون عنها وعن سوئها فكرةً وتنفيذاً!
من خلال ما تناقلته الكثير من وسائل الإعلام حول الشروط المطلوب تحققها لدى المواطن ليكون من أصحاب النصيب للحصول على ما سمي بالدعم نستطيع أن ننعي صحة الفكرة وإحتمال نجاحها من الآن إن صدقت الأقاويل،فما تم تداوله من شروط مفترضة لا تدعونا لمجرد التفكير أو الأمل أن ثمة دعمٍ سيقدم لنا بظل الإرتفاع الهائل بالأسعار أينما ولينا وجهنا والذي نتج عن رفع الدعم عن (المازوت) ومضاعفته أضعافاً فكان أول الممتصين لجزء لم يعد بالإمكان أن يستهان به من دخلنا وسائل النقل التي باتت تأكل منه الكثير أما أسعار المواد الغذائية بأنواعها وأشكالها لن تكون آخر المجففين لدخلنا الهزيل! فالتفكير والتأمل قليلاً سيجعلنا من الواثقين أن الشروط المفترضة ستكون دليلاً قاطعاً على الفقر وسوء الحال لمن ستنطبق عليه ويحققها وسيكون ممن يستحقون الصدقة والحسنة لأنه من الفقراء والمحتاجين الصابرين الذين تجوز لهم وعليهم الصدقات والحسنات! فالمبلغ المفترض الذي يتم تداول الحديث عنه يقع ما بين العشرة والخمسة عشر ألف ليرة سورية لاغير ويقال أنها لربما ستكون على دفعتين! فهل يستحق هذا المبلغ كل ما يحيط به من (عجقة)؟!
لا يمكن الخوض بالتفاصيل المتناقلة عن الشروط المفترضة بمن يستحق الدعم لأنها لم تُطرح من قبل جهةٍ من الجهات الرسمية حتى الآن بشكل مباشر وصريح وإن طرحت فستكون قراراً لا رأي لنا فيه حول مدى نجاعة الفكرة التي ستكتشف فيها ثغرات تلو ثغرات وسيذهب الكثير مما سمي بالدعم ويصل لغير مستحقيه والأمثلة أكثر من أن تحصى إن كانت الشروط المتداولة مابين المواطنين فيها شيئ من الصحة...
إننا كمجتمع بحاجة لتوجيه ما يسمى بإعادة توزيع الدعم بضخه ضمن مشاريع ومعامل ووسائل إنتاج حقيقية لنخلق منها فرص عملٍ للعاطلين المتكاثرين لدينا وليكن جزء من الدعم موجهاً لرفع مستويات الدخل لأصحاب الدخل المحدود بشرائحهم كافةً مع ضرورة أن يتم توجيه وضخ مئات الملايين من الليرات السورية الناتجة عن ضبط الهدر السابق باتجاهات منتجة حقيقية تساهم ببناء وتطوير وتحديث كافة قطاعات مجتمعنا لا أن تذهب هباءً كما ذهب الكثير من المليارات كغثاء سيل لم يكن منه إلا ثرواتٍ جناها المهربون ومن لف لفهم على مدار سنوات من لقمة عيشنا!
حتى تاريخه لم تتضح الرؤيا بعد حول ما أشيع بأنه الشروط الواجب توافرها بمستحقي الدعم وتقديم البدل النقدي ومقداره لمستحقيه،في حين نفى المكتب الصحفي للنائب الاقتصادي عبد الله الدردري - على ذمة الراوي- وجود أي قرار بخصوص ذلك وأن الأمر لا يزال قيد الدراسة!
ما سمي بالدعم والذي تناولنا منه جرعة هزيلة بالعام الماضي لم يكن منها إلا شيء من (البهدلة وقلة القيمة) بالوقوف والانتظار ضمن طوابير لنفوز من بعد طول انتظار بقسائم الدعم المازوتي والتي كان لها سوق تداول علم به كل المواطنين السوريين وارتاده الكثيرون ومارسوا فيه هواية الاتجار بالبورصة الشعبية للمازوت الذي شهدت أسعار قسائمه ارتفاعاً وإنخفاضاً تبعاً لقانون العرض والطلب بالسوق الإجتماعي! كما أعلن عن ضبط عمليات تزوير طالت الكثيرين ممن قبض عليهم لينالوا جزاءهم العادل على ما اقترفت أيديهم الآثمة وكم من أعضاء اللجان التي كانت معتمدة حينها تم توقيفهم والتحقيق معهم لأخطاء منها مقصود للتلاعب ومنها غير المقصود ولم ينقل لنا إعلامنا حتى الآن ما هي الأحكام التي صدرت بحق أولائك الذين أحيلوا للتحقيق أو للمثول أمام القضاء! ولم تحقق فكرة توزيع قسائم مازوت للأسرة السورية الهدف بإيصال الدعم لمستحقيه لما شابها من شوائب وإختراقاتٍ تحدث الكثيرون عنها وعن سوئها فكرةً وتنفيذاً!
من خلال ما تناقلته الكثير من وسائل الإعلام حول الشروط المطلوب تحققها لدى المواطن ليكون من أصحاب النصيب للحصول على ما سمي بالدعم نستطيع أن ننعي صحة الفكرة وإحتمال نجاحها من الآن إن صدقت الأقاويل،فما تم تداوله من شروط مفترضة لا تدعونا لمجرد التفكير أو الأمل أن ثمة دعمٍ سيقدم لنا بظل الإرتفاع الهائل بالأسعار أينما ولينا وجهنا والذي نتج عن رفع الدعم عن (المازوت) ومضاعفته أضعافاً فكان أول الممتصين لجزء لم يعد بالإمكان أن يستهان به من دخلنا وسائل النقل التي باتت تأكل منه الكثير أما أسعار المواد الغذائية بأنواعها وأشكالها لن تكون آخر المجففين لدخلنا الهزيل! فالتفكير والتأمل قليلاً سيجعلنا من الواثقين أن الشروط المفترضة ستكون دليلاً قاطعاً على الفقر وسوء الحال لمن ستنطبق عليه ويحققها وسيكون ممن يستحقون الصدقة والحسنة لأنه من الفقراء والمحتاجين الصابرين الذين تجوز لهم وعليهم الصدقات والحسنات! فالمبلغ المفترض الذي يتم تداول الحديث عنه يقع ما بين العشرة والخمسة عشر ألف ليرة سورية لاغير ويقال أنها لربما ستكون على دفعتين! فهل يستحق هذا المبلغ كل ما يحيط به من (عجقة)؟!
لا يمكن الخوض بالتفاصيل المتناقلة عن الشروط المفترضة بمن يستحق الدعم لأنها لم تُطرح من قبل جهةٍ من الجهات الرسمية حتى الآن بشكل مباشر وصريح وإن طرحت فستكون قراراً لا رأي لنا فيه حول مدى نجاعة الفكرة التي ستكتشف فيها ثغرات تلو ثغرات وسيذهب الكثير مما سمي بالدعم ويصل لغير مستحقيه والأمثلة أكثر من أن تحصى إن كانت الشروط المتداولة مابين المواطنين فيها شيئ من الصحة...
إننا كمجتمع بحاجة لتوجيه ما يسمى بإعادة توزيع الدعم بضخه ضمن مشاريع ومعامل ووسائل إنتاج حقيقية لنخلق منها فرص عملٍ للعاطلين المتكاثرين لدينا وليكن جزء من الدعم موجهاً لرفع مستويات الدخل لأصحاب الدخل المحدود بشرائحهم كافةً مع ضرورة أن يتم توجيه وضخ مئات الملايين من الليرات السورية الناتجة عن ضبط الهدر السابق باتجاهات منتجة حقيقية تساهم ببناء وتطوير وتحديث كافة قطاعات مجتمعنا لا أن تذهب هباءً كما ذهب الكثير من المليارات كغثاء سيل لم يكن منه إلا ثرواتٍ جناها المهربون ومن لف لفهم على مدار سنوات من لقمة عيشنا!
إقرأ أيضاً في: اقتصاد
- حملة وطنية على الكلمات الأجنبية المدونة على الألبسة
- ضبط زيت زيتون مغشوش وأدوية طبية مهربة في إدلب
- زين للاتصالات تتابع ما يستجد بشأن طرح رخصة الموبايل في سورية
- الاتصالات: اعتماد أفضل الإجراءات العالمية لإدخال مشغل الخلوي الثالث
- الجمارك تضبط شاحنتين ومستودعاً للمواد المهربة بريف دمشق و6 ملايين ليرة معدة للتهريب
1
1 - 5
370



del.icio.us
Digg
التعليقات (5 تعليق):
أنا أشك إما أنك لم تعش حياة الفقر, أو أن هناك شيء آخر تود قزله لنا. أولا الفقر مو عيب.. و أنا شخصيا من الناس الذين -طبقا لتسميتك- ممن يستحقون الصدقة و لكن...
أتمنى من الله العلي القدير أن تصلنا حقوقنا في النهاية..!!
بس بطلب انو تتركنا لحالنا لانو بس الحكومة بتفكر بالمواطن بيفوت بالحيط
ينسونا ونحن بالف خير
بعدين حلالوقت لتغيير هذه الحكومة العجوز
إضف تعليقك