الرئيسية | محليات | إغلاق المعاهد الخاصة.. آلاف المدرسين بلا عمل قريباً

إغلاق المعاهد الخاصة.. آلاف المدرسين بلا عمل قريباً

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أبجديات ألف باء المنطق السليم تقول: أنّ الجدل والنقاش حول قرار وزارة التربية الذي يقضي بإغلاق المخابر اللغوية أو المعاهد التعليمية قد يتوقف بعض الوقت لكنه سيزداد حرارة مع سريان مفعوله مع بدايات العام الدراسي المقبل, وثمة من يتوقع منذ الآن بأن أصحاب المعاهد سوف يكسبون الجولة في المستقبل القريب, انطلاقاً من مجموعة اعتبارات أبرزها: أنّ إصدار القرار كان متسرعاً وجائراً وليس في صالح العملية التعليمية, والدليل على هذا الكلام, أنه ولمجرد الإعلان رسمياً عن القرار أصيب الرأي العام بحالة من الذهول والاستغراب, وفيما لو لجأت وزارة التربية في وقت مبكر بطرح هذا القرار على التصويت من خلال موقعها الالكتروني على "الانترنت" فهي بالتأكيد كانت ستصاب بخيبة أمل كبيرة,لأنّ الغالبية العظمى من المصوتين كانت ستعلن رفضها واستنكارها للقرار والإعلان عن هكذا موقف هو أكثر من طبيعي مادام أنه سيسهم في تراجع العملية التعليمية بدلاً من تقدمها , فأين هي الحكمة من إغلاق الأبواب بوجه الذين يرغبون بالاستمرار في تحصيلهم الدراسي سواء من المتسربين أو من الطلاب (الأحرار) أو حتى من النسوة اللواتي اخترن في وقت مبكر من ترك الدراسة لأسباب وظروف اجتماعية , من ثم تراجعن عن قرارهن ورغبن في الالتحاق بالدراسة من جديد ؟ والأهم : أين هي المبررات والمسوغات المقنعة التي شجعت الوزارة أساساً لإغلاق أبواب هذه المعاهد ؟!

في الإجابة على هذا السؤال الأخير تقول وزارة التربية على لسان وزيرها الدكتور علي سعد : أن القرار سوف يسهم في خدمة النظام التربوي وينسجم مع المشروع الوطني لتطوير المناهج , والأهم من هذا الكلام أنه قال حرفياً : أن الوزارة حريصة على عدم الإساءة إلى كرامة وأخلاق مهنة التعليم.

من يقرأ هذه العبارات ومن أية زاوية كانت , سوف يكتشف ودون بذل أي جهد أنها ضعيفة وغير مقنعة على الإطلاق , بل أن بعضها يشكل إدانة فاضحة للوزارة وللقائمين على العملية التربوية , فالقول أن هذه المعاهد التي يميل عددها إلى أكثر من (918) معهداً , وهي مسجلة أصولاً في سجلات وزارة التربية , , كانت تسيء إلى كرامة وأخلاق مهنة التعليم , يعني أن الوزارة كانت على مدار نحو عقدين من الزمن تلتزم الصمت على تجاوزات وإساءات صدرت عن المدرسين الذين يعملون بهذه المعاهد . وهو أمر غير منطقي ولا يصدق وليس أدق دليل وبرهان على ذنبه , إن قرار الوزارة كان مرفوضاً جملة وتفصيلا من جانب غالبية شرائح المجتمع , كما أن عدد هذه المعاهد كان يتزايد عاماً تلو الأخر , فلو أنها أسهمت في الإساءة إلى العملية التعليمية لما شهدت هذا الإقبال, وخاصة من المتقدمين للشهادتين الإعدادية والثانوية , ولو أن الطلاب لم يحققوا استفادة فعلية ونتائج مرضية , لتوقف الإقبال على هذه المعاهد , واضطرت إلى إغلاق أبوابها دون اضطرار الوزارة إلى اتخاذ قراراها , ويكفي في هذا السياق تذكير وزارة التربية , أنه لم يبق منبراً إعلامياً واحداً أو موقعاً الكترونياً إلا وهاجم القرار , ورأى فيه ظلماً فاضحاً لكل الذين يرغبون في الاستمرار بتحصيلهم الدراسي من المتسربين والطلاب الأحرار الذي يقدر عددهم سنوياً في هذه المعاهد ما بين (40 إلى 80) ألفاً , وبالاتكاء على ما يصدر من مواقف وردود أفعال في الشارع السوري , فإن لسان الرأي العام يقول : ربما كان الأجدر بأي مسؤول في القطاع التربوي , وبدلاً من أن يشجع على صدور هذا القرار , أن يسأل حول الأسباب الفعلية التي شجعت على مدار عشرين عاماً من توالد وتكاثر هذه المعاهد وكذلك السؤال عن المبررات التي أسهمت في جعل شريحة كبيرة من المستثمرين , التوجه لاستثمار أموالها من خلال إحداث المدارس الخاصة بكافة مراحلها, فالأمر الذي لم يعد سراً ويعلمه القاصي والداني , أن هذه المعاهد جاءت كي تسد ثغرة تزداد اتساعاً في جدار التعليم العام , فهذا الأخير شهد تراجعاً إلى حدود باتت تبعث على السخرية , ولم يكن هناك خيار ينقذ الطلاب سوى في اللجوء إلى المعاهد الخاصة التي استحوذ جزء كبير منها على سمعة حسنة , وأما الطلاب الذين يتابعون تحصيلهم الدراسي في المدارس العامة , ليس أمامهم في مثل هذا الوقت الذي يسبق الامتحانات سوى في اللجوء إلى الدروس الخصوصية , التي ترهق جيوب الأهالي ,وما يعني أن مستوى التعليم العام لم يعد مرضياً , وأن ثمة حاجة فعلية لإعادة هيكلة هذا التعليم قبل الإقدام على اتخاذ أي قرار آخر, سواء تعلق الأمر بالمعاهد أم بسواها من القرارات التي يحتمل صدورها أيضاً في المستقبل القريب.

وأما القول بأن السبب الأخر لاتخاذ القرار , يعود إلى حضور مشروع وطني لتطوير المناهج التعليمية فإن هذه العبارة لا تبدو مقنعة , وذلك أن المعاهد بالضرورة لن تكون مستثناة من المشروع , وهي ستجد نفسها مرغمة على التقيد بهذه المناهج ما دام الأمر أن الأمر يتوافق أولاً وأخيراً مع مصالح الطلاب حتى أن الطلاب أنفسهم سوف يجمحون عن الالتحاق بهذه المعاهد إلا في حال التزامها بمناهج ومقررات دراسية مطابقة لما هو قائم في مشروع الإدارة بهذا المعنى كان يفترض بالمعنيين في القطاع التربوي ومع بدء تطبيق مشروعها في العام الدراسي المقبل أن تضع اشتراكات محددة من شأنها التزام المعاهد للأخذ بمضامين المشروع.

ومن لا يحقق هذه الشروط يمكن بهذه الحالة إلزامه بإغلاق المعهد، وبالتالي يكون مثل هذا الإجراء مقنعاً ولا غبار عليه.

ولعل الجانب الذي لا يخلو من اعتراف مضمر بعدم صوابي القرار هو أن وزارة التربية ومن باب امتصاص غضب واستياء الرأي العام أعلنت أنها سوف تبادر بتنظيم دورات خاصة بالطلاب الأحرار والمتسربين وكل من يرغب في الالتحاق بها وذلك خلال أيام العطل الرسمية والعطلة الانتصافية وحقيقة أن هذا البديل الذي سيأخذ مكانه في المدارس الرسمية أثار سخط واستياء الكثيرين كونه وبالدرجة الأولى ليس مقنعاً إذ من غير المعقول أن تكون شريحة واسعة من الطلاب اختارت في وقت سابق المعاهد الخاصة انطلاقاً من حقيقة تراجع المستوى التعليمي في المدارس العامة ثم تأتي الوزارة وتلتزم بالطلاب بطريقة غير مباشرة في خيار هذه الدورات والأهم إذا كانت هذه الأخيرة ستعمل على جذب المدرسين المتقاعدين ومن هم من خارج ملاك التربية فذلك يعني أن الوزارة سوف تلتزم بأجور ومكافآت رمزية لن تشجع المدرسين على الالتحاق بهذه الدورات.

وفي حال التحق بها البعض فإنهم أي المدرسين لن يكونوا من أصحاب الكفاءة ومن المتميزين وبالتالي سوف يشبه المستوى التدريسي المكافآت الممنوحة لهم، والتي تسببت أساساً في تراجع العملية التعليمية وبالتالي ستكون النتيجة عودة إلى المربع الأول مرة أخرى... والحقيقة الأخرى التي يفترض ألا تغيب عن أذهان القائمين على القطاع التربوي أن الوزارة وحسب ما صدر عنها من وعود فهي ستنظم الدورات في أيام العطل الأسبوعية وخلال العطل الانتصافية أو الصيفية والسؤال: أليست هذه العطل وفقاً لكل المقاييس هي حق شرعي للطلاب والمدرسين في آن واحد؟!... والطلاب المتسربين أو الأحرار وحتى ربات البيوت اللواتي قد يلتحقن بهذه الدورات... أليس من حقهم ومثل سواهم من البشر قضاء هذه العطل في بيوتهم أو في أي مكان يشاءون بعد رحلة طويلة من العمل؟!

النقطة الأساسية التي يفترض أن نختم بها موضوعنا تتمثل بفكرة بسيطة جداً لو أن وزارة التربية حريصة على تكريس المنافسة بأشكالها ومعانيها المختلفة كان الأجدر بها أن تسعى في الإبقاء على المعاهد الخاصة والسماح لها بمزاولة العمل لمدة عام أو عامين في أعقاب تطبيق مشروعها الوطني وعلى أن تقوم هي من جانبها بتنظيم الدورات التعليمية التي تتحدث عنها ففي حال استطاعت هي جذب الطلاب وترغيبهم في الإقبال على دوراتها فإن هذه المعاهد كانت ستغلق أبوابها دون الحاجة لصدور قرار التربية ومع ذلك، ثمة نم يراهن من أصحاب المعاهد ومن المدرسين والقائمين على القطاع التربوي بأن الوزارة ستضطر في المستقبل القريب أو البعيد للعدول عن القرار والتراجع عنه خطوة خطوة لأنه في نهاية المطاف "لا يصح إلا الصحيح".!!




مروان دراج- سيرياستيبس
إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Share on Facebook Facebook

التعليقات (22 تعليق):

كلنا من أجل سوريا... في 07 May, 2010 06:38:57
avatar
والله يا جماعة نحنا منحب بلدنا ومنخاف عليها..
والله لازم نعلم ولادنا يخافو متلنا على هالبلد يلي طول عمرنا منرفع راسنا بعزتنا وتوحد كلمة شعبها مع قيادتها..
والله نحنا ما منستاهل كل اللي عم يصير بحقل التربية..
وعليك الاجابة يا سيادة الوزير؟؟؟؟؟
هشام في 07 May, 2010 09:06:50
avatar
وزارة التربية تتخبط

مرة تغير مناهج /مرة تدخل لغة اجنبية

ثانية / الان تغلق المعاهد التعليمية

نتيجة لهذه السياسة المتخبطة

ستزداد الامية والتسرب من المدارس

وسينعكس سلبا على العملية التربوية

والتعليمية
مدرس زعلان في 07 May, 2010 03:37:32
avatar
طبعا لا حدا ينسى انو هاي الأفكار هي افكار السيد الوزير المحترم اللي وصلنا لهيك مواصيل وطبعا في كتير ناس رضيانين عن تصرفاتوا مع العلم لازم ينشال من زمان من ايام ضجت الدنيا بامتحانات البكالوريا مشان سؤال الرياضيات ومع ذلك بعدوا محافظ على كرسيوا على الرغم من تغيير عدد من الوزراء والى مزيد من القرارات والتعاميم ودمتم سالمين ودام الوطن
متشائم في 08 May, 2010 03:57:22
avatar
ليس هذا القرار فحسب!!
بل هناك الكثير من القرارات التي ستظهر عيوبها على المجتمع التربوي على المدى القريب..
وليس هناك من يرغب أن يسمع...
ونلقاكم بخير...
متفائل في 08 May, 2010 07:25:16
avatar
صحيح ان هناك بعض المشاكل في عملية التربوية بس اغلاق العاهد هو من أفضل القرارات
لانها تجعل جميع في مستوى واحد وتمنع استغلال بعض اساتذة لذلك امر وعدم تقديم الطاقة الحقيقية في المدرسة وتوجه للعمل الخاص وشكرا
نور في 08 May, 2010 08:00:21
avatar
بيستاهلو مابكفي صرلون 10 سنيين عمبينهبو وبيسرقو بهل طلاب كل استاذ منون صار فوق الريح ومفكرلي حالو شخصية عظيمة وهو مابيعرف الله وين حاطو غير بيجي بعطي كم كلمة وبيروح من 10 سنيين لهلء مالون شغلة غير يعطو دروس بتئرف بلمدارس وبلمعاهد دروس علماشي واهم شي عندون النهب وتشليح هل طلاب واذا فرضا طالب تاخر عن الدفع الله يكون بعونو كانو تاخر عن دفع فاتورة كهربا بيتبهدل ئدام الطلاب وبمسحو فيو الاراضي لك الف مليون الحمدلله انو طلع هيك قرار بمنع هل معاهد المقرفة

والف شكر لكل شخص ساهم بهل قرار الصائب
شارلي شابلن في 12 May, 2010 01:30:41
avatar
شو بتفرق معنا إن كان هاد القرار أو غيره من القرارات دمر ولا كركب ناس. نحنا شعب يتميز بالفطنة وحسن التدبير والذكاء. مهما كانت القرارات مجحفة بحق شريحة أو غيرها من المجتمع السوري.. يلي بدو يستنفع من شي منصب أو شي قرار يرضي ذاته خليه يستنفع وعوضنا على الله.. الكبير بيكون كبير لما بيقدر يقاوم التيار ويسير في الاتجاه الصحيح..
لوركا في 13 May, 2010 06:35:31
avatar
القرار سليم 100%
ما بدها زعل.. في 13 May, 2010 09:40:14
avatar
لو كان اقتراح هذا القرار سبقه تنبيه أو مهلة كان بإمكان الوزارة أن تمتص غضب الكثيرين لكن هذا القرار أتى وكأنه يعتبر المخابر اللغوية عدو شرس وعم نحاربو ورحنا عطينا مهلة شي كام يوم تينسحب من المواقع المحتلة..
يا جماعة إن الله رؤوف رحيم مش هيك بتطلع القرارات والله في ناس سحبت قروض وملتزمة بتسديد هذه القروض ورح ينخرب بيتها وبيت أهلها. وفي ناس فقراء بحاجة لتلك الدورات لا تسمح إيراداتها من تحصل العلم.. بعدين في شي أهم بكتير من المخابر اللغوية. وفي تدهور بالعملية التربوية. هل بهذا القرار أرادوا أن يحملوا أسباب التدهور لتلك المخابروينسونا كل المشكلات في قطاع التعليم الحكومي؟؟
يعني في كتير قرارات إيجابية بالحكومة أتت لتطوير البنية الاجتماعية أتى بعدها بعض التعديل متل قانون المرور وشيكات دعم المازوت الخ.. طيب ليش وزير التربية لا يقبل إلا بفرض رأيه ودن أدنى تعديل أو مناقشة وكأنه يعتبر الشعوب أجهزة كونترول بين يديه.. الله أكبر.. يا عفو الله..
فالقرار خاطئ وسوف يجلب الويلات للعملية التربوية و تراجع التعليم الحكومي سوف يكون السبب في كشف هذه الحقيقة في المستقبل القريب..
والله هالوزير عم بيخبص كتير...
أقترح على السيد الوزير تقديم بعض التعديلات بمنح مهلة لتلك المخابر للخروج من هذه الورطة وبذلك لن يكون هناك غالب ومغلوب..
علي حدو في 14 May, 2010 03:39:57
avatar
القرار صعب جداًعلى المدرسين الذين باعوا ضميرهم(90%)منهم الذين جعلوا المدرسة راحةً لهم عطاؤهم في الدورات 5 أضعاف عنه في المدرسة
ابو جندل الحمصي في 19 May, 2010 04:43:36
avatar
اغلاق المعاهد يجب اعادة النظر فيه ووضع قوانين واضحه والاستفادة من هذه المعاهد للمصلحة العامه ولكن اتمنى من اصحاب القرار في وزارةالتربيه وخاصة تربية حمص مراقبة مايحدث من تجارة غير مشروعة في المدارس الحكوميه ففي إعدادية سناء محيدلي بحمص هناك مدرسة انكليزي(م.ع) تعطي للطلاب جرعات من الذكاء المصفّى لوجه الله والوطن !!!مقابل اجر زهيد جدا ..جدا وهو مبلغ 300 ل.س عن كل طالب لجلسه واحدة في المدرسة والأدهى والأمرّ من ذلك أنها تحذّر من اتبعت الدورة من الطالبات أن تبوح بأي معلومة أو تعير دفترها لأي طالبه أخرى لان ذلك ضد مصلحة جيبها _اقصد الوطن _وطريقتها بإرغام الطالبات على إتباع الدورة هي استحضار أسئلة تعطيها لطالبات الدورة فقط ولتضرب بعرض الحائط مشاعر بقية الطالبات اللواتي لم يحصلن على هذه الجرعة السحرية والدواء الشافي والكافي ويتم كل ذلك بمباركة المدير ورضاه طبعا !!أيضا الأخ تهمه مصلحة الوطن وسهران على مصلحة المواطن_جيبته_والله يكون بعون هالوطن شو مظلوم مع هالناس!!!!!!!
ابو محمود في 19 May, 2010 06:41:08
avatar
بصراحة اول قرار صح بياخدوا الوزير حاج بقى كل واحد بيوصل لصف لتاسع و بسجل بمعهد و بفلت بشوارع
أبو حميد في 23 May, 2010 06:55:25
avatar
ينعي كأنو هالوزير دائت عينوهو والحاشية عالمعاهدالخاصة...وبالنسية لهي نور يلي كاتبه تعليق عم تشكر صاحب هالقرار حابب قلنو حاجة علاك وتمسيح جوخ...عيب...أنا خريج معهد خاص..والله طلابالجامعات عم يسألونيعن المنهاجالفاشلة يلي بالجامعة..لكعيب
موظف منتوف في 23 May, 2010 02:43:13
avatar
كلو شكليات..
آل يعني عم يشتغلوا..
مريض بحاجة لمعهد خاص في 23 May, 2010 02:59:34
avatar
ليش ما تسكروا المشافي والعيادات الخاصة كمان..
بالله عليكم تسكروها ...
الدكتور فلاح جاسم في 24 May, 2010 01:07:03
avatar
السلام عليكم جميعا، لست مدرسا، ولست في موقع من يشخص تلك الحالة او ذلك القرار،بحكم بعدي عن ساحة الحدث ، ولااريد أن اكون منظرا عن بعد، لكن قرات المقال اعلاه بتمعن، واحس ان كاتبه طرح العديد من الاسئلة المنطقية جدا والمهمة في نفس الوقت.

لكن هناك علامة استفهام واحدة (؟) فقط ... هل هناك من مستفيد من هذا القرار؟
اخشى ان البعض ممن بارك هذا القرار ، ممن يمتلكون او ينوون امتلاك مدارس خاصة ، وبهذا القرار ضمنوا خلوا الساحة من منافسين عتاة قد الفهم الطلبة وذووهم واعتادوا عليهم؟؟
وبذلك عمدوا الى سحب البساط من تحت اولئك المنافسين بشكل قانوني؟؟؟
برأيي ان البدائل المطروحة غير منطقية وغير مدروسة...
افضل من يستطيع الاجابة على هذه الاسئلة هم المدرسون ،لانهم على علم والمام تام بذلك الامر.
نسال الله ان يقدم مافيه خير الوطن والمواطن ودمتم بخير
مدرسة صريحة للغاية في 26 May, 2010 10:18:03
avatar
انا ارى ان القرار صائب لاننا نحن المدرسون من نعاني من استهزاء الطالب بالمدرس والمدرسة لانه سجل في معهد وليس بحاخة للمدرسة فقط من اجل بطاقة الامتحان
بالاضافة الى ما يعانيه الاهل من مصروف للمعاهد
المدارس موجودة وببلاش
أستاذ حصـــــــــــــــــــــر في 27 May, 2010 03:18:45
avatar
بغض النظر عن قرار إغلاق المعاهد
كافة مشاكل العملية التربوية سببها القائمين عليها..
فقرار (الحصر) كما وصفته وزارة التربية هو حقيقة كان للحصــــــــــــــر : (حصـــــــــــــــــــــر المشكلات)..
(أي أنه ليس لدينا مشاكل في وزارة التربية سوى تلك المخابر)..
نأمل أن تعود وزارة التربية إلى ذاكرتها التي فقدتها لسنين طوال لتعود وتتذكر أن اسمها وزارة التربية وأن أهم مهامها التعليم..
متسائل في 08 June, 2010 02:10:24
avatar
لبتداء لوكانت الامدارس تقوم بواجبها لما كانت هناك اية معاهد خاصة (غير المعاهد التي تقدم مناهج اضافية على التي تقدمها المدارس) وحتى هذه تقوم المؤسسات الاهلية في الدول الراقية بتقديمها للمواطنين بمبالغ رمزية - كان احرى بالوزارة أن تعترف بفشلها في تحسين وتطوير التعليم والجهاز التعليمي والابنية والتجهيزات يعني بصراحة (هدم كامل واعادة بناء) وعندها ستتوالى افلاسات المعاهد لعدم وجود الحاجة لها - اما الدافع الذي يحمل المعنين على هكذا قرارات , فبالتأكيد ليست مصلحة التعليم والايام ستبين ذلك ,
سوري باخلاص في 02 August, 2010 04:20:15
avatar
اتمنى لكل انسان محب لوطنه الخير ولا تنسوا ان طالبنا هو الاهم
سوري باخلاص في 02 August, 2010 04:28:57
avatar
انا مدرس ومع القرار لاننا نسينا ما الت اليه اوضاع مدارسنا في هذا الوقت وللاسف واتمنى ان يصار الى وضع قرارات جديدة ولكن اتمنى ان ترمي لمصلحة الطالب والمدرس بنفس الوقت
ثائر احمد عنتر في 15 August, 2010 03:41:17
avatar
مع احترامي الى وزارة التربية القار صائب و لكن يجب أن يكون له بديل آلا وهو التدريس الجيد في مدارس الحكومية ؟

إضف تعليقك comment

الرجاء إدخال الكود الموجود في الصورة:

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article