خيم العزاء إلى جانب الـ«دي جي» بحلب
لا تزال خيم العزاء تنصب على أرصفة وشوارع مدينة حلب، وخاصة الفرعية منها، على الرغم من صدور تعميم من وزارة الإدارة المحلية يحظر ذلك ويسري مفعوله مع بداية الشهر الجاري، في الوقت الذي لا تزال تقام فيه مظاهر الاحتفال الخاصة بافتتاح المحال التجارية مع أنها محظورة أيضاً بقرار من مجلس المدينة. وفي بعض الأحيان تتجاور مراسم العزاء مع مباهج الفرح بافتتاح المحال التجارية في تحد صارخ للأعراف الاجتماعية ولمجلس المدينة الذي لم يكلف نفسه أي جهد في تنفيذ قراريه ما أفسح المجال أمام المتجاوزين على الأنظمة والقرارات للتمادي في غيهما. الـ «دي جي» تصدح ألحانها عبر مكبرات الصوت مع افتتاح كل محل تجاري لتطول مسامع الجوار وتحول دون راحتهم وتزعج المارة بإشغالها الأرصفة والأملاك العامة، وتقضي عقوبة المخالفة تشميع المحال التجارية التي تستقدم فرق الرقص الشعبي والفلكلوري لإقامة العروض بالتزامن مع طقوس ذبح الخراف قرابين للفرح. المديريات الخدمية السبع في المدينة التي من المفترض أن تؤمن ساحات في الأحياء لتشييد صالات متعددة الأغراض تستخدم في تقديم مراسم العزاء والأفراح أيضاً لم تقدم على أي خطوة لمنع الظاهرة التي توصف بأنها حساسة تمنع الجهات المعنية من التعامل معها بجلف وخشونة، ولذلك من الصعب القضاء عليها في ظل الواقع القائم حالياً. وتسد خيم العزاء الشوارع الفرعية لتعوق حركة المرور ما يدفع السائقين إلى اليقظة باستكشاف نهاية الشارع عند المرور فيه خشية أن يعود أدراجه بسبب خيمة عزاء تعترض طريقه بعدما تحولت مراسم العزاء إلى الشارع بدلاً من البيوت نتيجة لضيقها وعجزها عن تلبية متطلبات العملية. ولجأ بعضهم أخيراً إلى إقامة العزاء في صالات بعض المساجد بدلاً من الشوارع باعتبارها مكاناً لائقاً لمثل هذه المراسم التي ظل موطنها زمناً طويلاً.
خالد زنكلو - الوطن
خالد زنكلو - الوطن
إقرأ أيضاً في: محليات
- الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر السعيد في جامع بدر بدمشق
- السيدة أسماء الأسد تزور وحدة بسمة لعلاج الأورام السرطانية عند الأطفال
- الصحة تتأكد من جاهزية المشافي واستعدادها خلال عيد الفطر
- إطلاق حملة للوقاية من التهاب ملتحمة العين في طرطوس
- يوم الجمعة المقبل أول أيام العيد في سوريا والسعودية ولبنان وقطر
1
1 - 5
927



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك