الرئيسية | محليات | خيم العزاء إلى جانب الـ«دي جي» بحلب

خيم العزاء إلى جانب الـ«دي جي» بحلب

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

لا تزال خيم العزاء تنصب على أرصفة وشوارع مدينة حلب، وخاصة الفرعية منها، على الرغم من صدور تعميم من وزارة الإدارة المحلية يحظر ذلك ويسري مفعوله مع بداية الشهر الجاري، في الوقت الذي لا تزال تقام فيه مظاهر الاحتفال الخاصة بافتتاح المحال التجارية مع أنها محظورة أيضاً بقرار من مجلس المدينة. وفي بعض الأحيان تتجاور مراسم العزاء مع مباهج الفرح بافتتاح المحال التجارية في تحد صارخ للأعراف الاجتماعية ولمجلس المدينة الذي لم يكلف نفسه أي جهد في تنفيذ قراريه ما أفسح المجال أمام المتجاوزين على الأنظمة والقرارات للتمادي في غيهما. الـ «دي جي» تصدح ألحانها عبر مكبرات الصوت مع افتتاح كل محل تجاري لتطول مسامع الجوار وتحول دون راحتهم وتزعج المارة بإشغالها الأرصفة والأملاك العامة، وتقضي عقوبة المخالفة تشميع المحال التجارية التي تستقدم فرق الرقص الشعبي والفلكلوري لإقامة العروض بالتزامن مع طقوس ذبح الخراف قرابين للفرح. المديريات الخدمية السبع في المدينة التي من المفترض أن تؤمن ساحات في الأحياء لتشييد صالات متعددة الأغراض تستخدم في تقديم مراسم العزاء والأفراح أيضاً لم تقدم على أي خطوة لمنع الظاهرة التي توصف بأنها حساسة تمنع الجهات المعنية من التعامل معها بجلف وخشونة، ولذلك من الصعب القضاء عليها في ظل الواقع القائم حالياً. وتسد خيم العزاء الشوارع الفرعية لتعوق حركة المرور ما يدفع السائقين إلى اليقظة باستكشاف نهاية الشارع عند المرور فيه خشية أن يعود أدراجه بسبب خيمة عزاء تعترض طريقه بعدما تحولت مراسم العزاء إلى الشارع بدلاً من البيوت نتيجة لضيقها وعجزها عن تلبية متطلبات العملية. ولجأ بعضهم أخيراً إلى إقامة العزاء في صالات بعض المساجد بدلاً من الشوارع باعتبارها مكاناً لائقاً لمثل هذه المراسم التي ظل موطنها زمناً طويلاً.




خالد زنكلو  - الوطن
إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Share on Facebook Facebook

التعليقات (0 تعليق):

إضف تعليقك comment

الرجاء إدخال الكود الموجود في الصورة:

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article