محطات الغسيل في الرقة.. هدر للمياه و أغلبها غير مرخصة
أخذت ظاهرة غسيل السيارات أبعادها، وبحاجة لحلول فورية، وبصورة خاصة بالنسبة للسيارات الصغيرة، وملاك الشاحنات الكبيرة التي بات يعيش سائقوها الأمرّين حتى يتوصلوا الى انهاء أزمتهم التي اعتادوا عليها مع عمال مغاسل السيارات التي تحوّلت إلى معضلة حقيقية.. وكما يبدو أنه لايوجد في الأفق أيّ حل يمكن تجاوزه، في ظل تزايد أعدادها حتى وصل إلى أكثر من 4500 سيارة، وتحوّلها ـ بالتالي ـ الى لعنة من نوع آخر بات يعيشها هؤلاء السائقون الذين يشكون واقع العمل في هذه المغاسل الصغيرة، وأغلبها غير مرخصة، والذي تزامن مع ارتفاع غلاء الأسعار، الذي أصاب الجميع باحباط شديد، أضف إلى مشكلة هدر المياه في هذه المغاسل، وغياب عامل النظافة عنها!
ولكي تأخذ دوّرك وبالشكل الصحيح، هذا يستدعي أن تراجع عامل أو صاحب المغسلة قبل فترة حجز الدور حتى تتمكن من ادخال سيارتك المغسلة، ما يُحيجك لقاء ذلك إلى الدفع!
إنَّ تواجد هذه المغاسل الصغيرة بهذه الكثرة اليوم، بعد أن كانت عبارة عن محال صغيرة جداً، وتحويل الكثير من هذه المحال غير المرخصة لمغاسل سيارات بهدف زيادة دخل أفراد مالكيها، لتلبية حاجة أصحاب السيارات الصغيرة، وتأمين خدماتها بالشكل الأمثل، ساهم إلى حد ما في التخفيف من أزمة الغسيل المفتعلة اليومية، التي كانت تُعاني منها محطات الغسيل الرئيسة في المدينة، وعددها على الأغلب لا يتجاوز الثلاث محطات.
هذا الازدهار لمغاسل السيارات الصغيرة، وان كانت مخالفة للشروط الفنية، حدَّ وبشكلٍ كبير من الضغط غير العادي على المغاسل الرئيسة، ما جعل الغالبية يلجؤون إليها في أي وقت كان.
و إنَّ توافر هذا الكم من المغاسل الصغيرة، غير المرخصة، خفف إلى حدٍ ما من الضغط على محطات الغسيل الرئيسية، ووجودها ساهم، في حل الكثير من المشكلات، ناهيك عن الانتظار الطويل والممل الذي كان يضطر السائق، أو صاحب الآلية إلى تعطيل مصالحه، وقضاء وقت ليس بالهين للانتهاء من انجاز مهمته بتنظيفها، وقد تزامن هذا الإجراء مع ارتفاع أسعار مواد الغسيل.
خليل إبراهيم، وفارس الجميل، سائقا آلية ثقيلة، قالا: "إنَّ رسوم غسيل السيارة مع التشحيم يصل الى مبالغ كبيرة، بالإضافة إلى رسوم غيار الزيت، والمصافي الخاصة بها.. وهذا يضطرنا إلى الانتظار الطويل، وحجز الدور قبل مدة زمنية، والسبب هو: الازدحام الشديد على هذه المغاسل، غير المرّخصة، على الرغم من أنها ليست على ما يرام، وبحاجة لصيانة مستمرة، وتفتقد لأبسط الشروط الفنية، ويلزمها متابعة مستمرة لتلبية حاجة الزبائن، وبالرغم من هذا كلّه، فانها لاتزال بعيدة عن عين الرقيب، بدليل، وكما ترى، منظرها السيئ غير الحضاري، وهدرها للمياه!"
بقي أن نقول: إنَّ ظاهرة ازدهار العمل في محطات وأماكن غسيل السيارات غير المرّخصة، داخل الرقة، أخذت تنتشر، وبصورة لافتة بعد موجة دخول السيارات الحديثة التي اجتاحت شوارع المدينة، ناهيك عن منظرها غير الحضاري وهدرها للمياه!
ولكي تأخذ دوّرك وبالشكل الصحيح، هذا يستدعي أن تراجع عامل أو صاحب المغسلة قبل فترة حجز الدور حتى تتمكن من ادخال سيارتك المغسلة، ما يُحيجك لقاء ذلك إلى الدفع!
إنَّ تواجد هذه المغاسل الصغيرة بهذه الكثرة اليوم، بعد أن كانت عبارة عن محال صغيرة جداً، وتحويل الكثير من هذه المحال غير المرخصة لمغاسل سيارات بهدف زيادة دخل أفراد مالكيها، لتلبية حاجة أصحاب السيارات الصغيرة، وتأمين خدماتها بالشكل الأمثل، ساهم إلى حد ما في التخفيف من أزمة الغسيل المفتعلة اليومية، التي كانت تُعاني منها محطات الغسيل الرئيسة في المدينة، وعددها على الأغلب لا يتجاوز الثلاث محطات.
هذا الازدهار لمغاسل السيارات الصغيرة، وان كانت مخالفة للشروط الفنية، حدَّ وبشكلٍ كبير من الضغط غير العادي على المغاسل الرئيسة، ما جعل الغالبية يلجؤون إليها في أي وقت كان.
و إنَّ توافر هذا الكم من المغاسل الصغيرة، غير المرخصة، خفف إلى حدٍ ما من الضغط على محطات الغسيل الرئيسية، ووجودها ساهم، في حل الكثير من المشكلات، ناهيك عن الانتظار الطويل والممل الذي كان يضطر السائق، أو صاحب الآلية إلى تعطيل مصالحه، وقضاء وقت ليس بالهين للانتهاء من انجاز مهمته بتنظيفها، وقد تزامن هذا الإجراء مع ارتفاع أسعار مواد الغسيل.
خليل إبراهيم، وفارس الجميل، سائقا آلية ثقيلة، قالا: "إنَّ رسوم غسيل السيارة مع التشحيم يصل الى مبالغ كبيرة، بالإضافة إلى رسوم غيار الزيت، والمصافي الخاصة بها.. وهذا يضطرنا إلى الانتظار الطويل، وحجز الدور قبل مدة زمنية، والسبب هو: الازدحام الشديد على هذه المغاسل، غير المرّخصة، على الرغم من أنها ليست على ما يرام، وبحاجة لصيانة مستمرة، وتفتقد لأبسط الشروط الفنية، ويلزمها متابعة مستمرة لتلبية حاجة الزبائن، وبالرغم من هذا كلّه، فانها لاتزال بعيدة عن عين الرقيب، بدليل، وكما ترى، منظرها السيئ غير الحضاري، وهدرها للمياه!"
بقي أن نقول: إنَّ ظاهرة ازدهار العمل في محطات وأماكن غسيل السيارات غير المرّخصة، داخل الرقة، أخذت تنتشر، وبصورة لافتة بعد موجة دخول السيارات الحديثة التي اجتاحت شوارع المدينة، ناهيك عن منظرها غير الحضاري وهدرها للمياه!
سيريا بوست - عبد الكريم البليخ
إقرأ أيضاً في: محليات
- الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر السعيد في جامع بدر بدمشق
- السيدة أسماء الأسد تزور وحدة بسمة لعلاج الأورام السرطانية عند الأطفال
- الصحة تتأكد من جاهزية المشافي واستعدادها خلال عيد الفطر
- إطلاق حملة للوقاية من التهاب ملتحمة العين في طرطوس
- يوم الجمعة المقبل أول أيام العيد في سوريا والسعودية ولبنان وقطر
1
1 - 5
927



del.icio.us
Digg
التعليقات (4 تعليق):
أظن أنك أصبت، والى حد بعيد فيما ذهبت اليه، أما رؤية "عابر سبيل" فهذه تبقى وجهة نظر خاصة به، وقد يكون مصيبا فيها.
كل ما في الأمر، هو وضع النقاط فوق الحروف، والخروج بالتالي ،بنتائج ترضي عشاق "درّة الفرات" الحبيبة، ما قولكم؟!
إضف تعليقك