بيان صحفي حول تصريحات مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، باراك أوباما
تلقت سيريا بوست نسخة من البيان الصحفي الصادر عن تجمع العودة الفلسطيني واجب
حول تصريحات مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، باراك أوباما
نص البيان :
تابع تجمع العودة الفلسطيني (واجب) تصريحات السيناتور باراك أوباما أحد مرشحي الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية خلال مقابلة وبواسطة الهاتف النقال مع وسائل اعلامية عبرية نشرتها صحيفة يديعوت أحرنوت على موقعها العبري يوم الثلاثاء 29 كانون الثاني (يناير) 2008م والتي أكد فيها أنه يعارض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلي أراضيهم المحتلة عام 48، وأنه سيعمل جاهداً من أجل ضمان أمن الكيان الصهيوني في حال انتخب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وأنه يحمل "التزاماً عميقاً وقوياً وارتباطاً بالمجتمع اليهودي يجب أن لا يشكك به أبداً".
وبناء عليه فإننا في تجمع العودة الفلسطيني (واجب) نرفض هذه التصريحات رفضاً قاطعاً ونرفض أن تكون حقوق شعبنا الفلسطيني وسيلة لكسب ود اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية وأن تستخدم حقوق شعبنا في سباق الرئاسة الأمريكية كمطية للوصول إلى البيت الأبيض.
وإننا أمام هذه التصريحات العنصرية نرى أنه من غير الممكن أن توظف دماء شهداء شعبنا وجراحاته وعذابات أسراه التي بذلها في سبيل الحفاظ على حقوقه في مجال التنافس ضمن انتخابات الرئاسة الأمريكية.
كما أننا نود أن نوجه رسالة في هذا الصدد إلى الوفد الفلسطيني المفاوض مفادها أن لاتعويل على الولايات المتحدة الأمريكية بأن تكون طرفاً نزيهاً في هذه المفاوضات لأن هذه التصريحات وما سبقها من تصريحات لجورج بوش بوصفه زعيما للحزب الجمهوري الحاكم خلال زيارته الأخيرة للمنطقة والتي اقترح فيها وضع آلية دولية لتعويض اللاجئين الفلسطينيين مما يعني شطبا وإلغاء لحق العودة تدلل وبوضوح على أعلى درجات التماهي بين الرؤية الأمريكية مجتمعة وبين الرؤية الصهيونية لقضية حق العودة ولبقية حقوق شعبنا، ومن هذا المنطلق نطالب بوقف فوري لهذه المفاوضات العبثية.
تجمع العودة الفلسطيني واجب
دمشق في 31 كانون الثاني (يناير) 2008م
حول تصريحات مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، باراك أوباما
نص البيان :
تابع تجمع العودة الفلسطيني (واجب) تصريحات السيناتور باراك أوباما أحد مرشحي الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية خلال مقابلة وبواسطة الهاتف النقال مع وسائل اعلامية عبرية نشرتها صحيفة يديعوت أحرنوت على موقعها العبري يوم الثلاثاء 29 كانون الثاني (يناير) 2008م والتي أكد فيها أنه يعارض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلي أراضيهم المحتلة عام 48، وأنه سيعمل جاهداً من أجل ضمان أمن الكيان الصهيوني في حال انتخب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وأنه يحمل "التزاماً عميقاً وقوياً وارتباطاً بالمجتمع اليهودي يجب أن لا يشكك به أبداً".
وبناء عليه فإننا في تجمع العودة الفلسطيني (واجب) نرفض هذه التصريحات رفضاً قاطعاً ونرفض أن تكون حقوق شعبنا الفلسطيني وسيلة لكسب ود اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية وأن تستخدم حقوق شعبنا في سباق الرئاسة الأمريكية كمطية للوصول إلى البيت الأبيض.
وإننا أمام هذه التصريحات العنصرية نرى أنه من غير الممكن أن توظف دماء شهداء شعبنا وجراحاته وعذابات أسراه التي بذلها في سبيل الحفاظ على حقوقه في مجال التنافس ضمن انتخابات الرئاسة الأمريكية.
كما أننا نود أن نوجه رسالة في هذا الصدد إلى الوفد الفلسطيني المفاوض مفادها أن لاتعويل على الولايات المتحدة الأمريكية بأن تكون طرفاً نزيهاً في هذه المفاوضات لأن هذه التصريحات وما سبقها من تصريحات لجورج بوش بوصفه زعيما للحزب الجمهوري الحاكم خلال زيارته الأخيرة للمنطقة والتي اقترح فيها وضع آلية دولية لتعويض اللاجئين الفلسطينيين مما يعني شطبا وإلغاء لحق العودة تدلل وبوضوح على أعلى درجات التماهي بين الرؤية الأمريكية مجتمعة وبين الرؤية الصهيونية لقضية حق العودة ولبقية حقوق شعبنا، ومن هذا المنطلق نطالب بوقف فوري لهذه المفاوضات العبثية.
تجمع العودة الفلسطيني واجب
دمشق في 31 كانون الثاني (يناير) 2008م



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك