الرئيسية | سياسة | ماذا لو قتل أوباما؟؟ - مصطفى حميدو

ماذا لو قتل أوباما؟؟ - مصطفى حميدو

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ينتابني شعور قوي بأن أوباما المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية لن يصل إلى منصب الرئيس أبدا. أدرك جيدا بأنه أمل كثيرين في الولايات المتحدة ملوا الحكم الديني المتخفي في إدارة مدنية و ملوا هلوسات  المرشدين الدينيين الكثيرين الذين زرعوا في رأس الرئيس الأمريكي فكرة انه ذاك الملهم المتصل مع الله الذي ينفذ إرادته. أدرك أن الحماس على أوجه بين الأمريكيين الذين يتوقون للتغيير. هذا الحماس بلغ درجة أن أحدهم وصف أوباما بأنه "منقذ الأرواح المنكسرة" التي عانت خلال الحكم الديني التلمودي في أمريكا طوال ثمانية أعوام. على الجانب الأخر هناك قوى ستسعى إلى النيل منه قبل وصوله إن استطاعت  أو تدميره خلال وجوده في البيت الأبيض . التاريخ الأمريكي يسمح لنا بوضع فرضيات عديدة و يسمح  لنا أيضا بتبني نظرية المؤامرة. معظم الحملات الانتخابية الأمريكية  كانت بشكل ما تدور حول مسلمة واحدة و هو  الصراع التاريخي بين الشمال الصناعي الليبرالي و الجنوب الزراعي التلمودي المحافظ. في أحيان يكون هذا الصراع فجا و واضحا و في أحيان يتخذ المواربة سبيلا لإظهار هذا الصراع.  يقال في الثقافة السياسية الأمريكية بأن ثلاثة نوعيات من الناس ممنوع عليهم الوصول إلى البيت الأبيض وهم : السود، الكاثوليك و النساء. هذه الثلاث فئات ممنوع عليها الوصول إلى البيت الأبيض سواء أكان ذلك مباشرة عبر صناديق الانتخاب أو عبر القوة التي تتخذ أشكالا عديدة. لنتذكر جون كينيدي الكاثوليكي الذي فاز بالانتخابات لكنه ما لبث أن قتل و دون أن يعرف أحد كيف قتل حتى الآن أم لماذا قتل فعودوا إلى الممنوعين من الوصول لتعرفوا!!!
باراك أوباما يجمع صفتين تجعله من الممنوعين فهو أسود و مسلم في أصله و هذا كاف تماما لمنعه حتى و لو فاز في الانتخابات. كشخص أتوقع أن لا يصل أوباما  سواء عن طريق قتله قبل الانتخابات أو حتى بعدها إذا أدركوا بأن فوزه محسوم  عبر صناديق الانتخاب. قتل أوباما يمكن أن يشكل شرارة عنف كبيرة و اضطرابات في الولايات المتحدة. فالمتهم سيكون مباشرة في أذهان مؤيديه سيكون المحافظين التلموديين. عندها يمكن أن تعاد الحرب بين الشمال و الجنوب.


سيريا بوست - مصطفى حميدو
إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (2 تعليق):

حسم الرئيس الأمريكي في 02 March, 2008 08:22:26
avatar
امريكا دائما لا تغير في اسلوبها لقد حسم الرئيس الأمريكي قبل الانتخابات وذلك لصالح حزب المحافظين التلموديين وذلك لعدة اسباب اولا بالنظرومعرفة المرشحين الديمقراطيين فلا اوباما له شعبية تذكرولاهيلاري المرأة وزوجة كلينتون لها حظ اوفر اما عن انتخابات المقاطعات فيحق للمحافظين التلموديين ان يختار ويصوت على المرشحين الديمقراطيين وهنا اللعبة... اما جديا فترشيح اوباما او هيلاري يأتي لصالح حزب المحافظين التلموديين وهذا يعيدنا للتذكر من هو المنافس الضعيف لحزب المحافظين التلموديين امام بوش الذائع الصيت..... سياسة امريكا يرعاك الله....
واحد عادي في 02 March, 2008 08:23:22
avatar
الله لا يقدر عالأئلية نخلص من هالشيطان بوش اللي صارلو سنين عم يخرب العالم وبيبئى عنا أمل زغير انه يكون أوباما أفضل منو بكتير

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
5.00