الرئيسية | سياسة | العراق بعد خمس سنوات من الاحتلال

العراق بعد خمس سنوات من الاحتلال

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

قالت قناة الجزيرة في تقرير أمس عن أوضاع العراقيين بعد خمس سنوات من احتلال العراق ان الرجال العراقيين هم من يتحمل العبء الأكبر في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق وخسائرهم بلغت معدلات قياسية على كل المستويات.
وأشار التقرير الى وجود أكثر من/50/ ألف معتقل عراقي في السجون والمعتقلات الاميركية والعراقية معظمهم لم يقدم للمحاكمة، أما على صعيد القتل فقد تراوح مؤشر الجثث مجهولة الهوية التي تحصى يومياً خلال السنوات الماضية مابين /15/ الى/100/ جثة، الأمر الذي أدى حسب دراسة أعدتها الامم المتحدة الى انخفاض نسب الرجال عن النساء الى نحو /20/ بالمئة.
كما ان ارقام العاطلين عن العمل بلغت أعلى مستوياتها الى نحو/50/ بالمئة، أما أعداد المعوقين فقد ارتفعت الى/30/ بالمئة عما كانت عليه قبل عام/2003/.
وأشار التقرير الى ان أعداد القتلى العراقيين خلال السنوات الماضية قدرت بمليون ومئتي ألف قتيل أغلبيتهم من الرجال .
وقال التقرير ان الرجل ليس وحده من يعاني فالمرأة تكون ظروفها في بعض المجالات أقصى وأشد، حيث تشير الارقام الصادرة من وزارتي التخطيط وشؤون المرأة عام/2007/ الى ان عدد الارامل والمطلقات بلغ نحو مليون امرأة من مجموع ثمانية ملايين ونصف امرأة تتراوح اعمارهن بين /18-80/ من العمر. ونقل تقرير الامم المتحدة عن مسؤولين عراقيين قولهم ان أكثر من /90/ امرأة يومياً تترمل بسبب اعمال العنف، كما ارتفعت معدلات الطلاق بنسبة /22/ بالمئة وتراجعت نسبة الزواج الى/50/ بالمئة.
وأضاف التقرير ان المرأة العراقية تعيل أسرة من كل /10/ أسر واظهرت احصاءات الامم المتحدة ان /14/ بالمئة فقط من النساء العراقيات اللاتي تتراوح اعمارهن بين /16-60/ يعملن كما ان هناك ما يقرب من/500/ امرأة عراقية معتقلة في السجون العراقية.
وحول الاطفال العراقيين قال التقرير ان الطفولة في العراق أخذت نصيباً وافراً من الحرب وتداعياتها فعلى أكثر من صعيد يواجه الاطفال مشكلات يعتقد كثير من المتخصصين انها قد تستمر معهم الى مراحل متقدمة من حياتهم.
وقررت منظمة اليونيسيف ان عام /2008/ هو عام الطفل العراقي وان هناك نحو /6/ ملايين طفل يتيم في العراق.
ونسبت القناة الى المنظمات الدولية ان المعدل الشهري للاطفال النازحين جراء أعمال العنف الطائفي بلغ نحو/25/ ألف طفل تراوحت أوضاعهم بين التهجير الداخلي والهجرة الى دول الجوار في حين ان خمس منظمات دولية نبهت في نهاية عام/2007/ الى ارتفاع نسبة جرائم الطفولة والتشرد والاعتداءات الجنسية وتفشي الامراض النفسية في غضون السنوات المقبلة.
وقال التقرير انه رغم تباين اسباب تشرد الاطفال إلا انهم يشتركون في فقدانهم لممارسة حقوقهم ويفتقرون الى ما يتمتع به اقرانهم في حالات ومواقع اخرى.
وأشارت تقارير دولية الى ان نحو مليون طفل عراقي لم يلتحقوا بالمدارس وان من التحق منهم بصفوف الدراسة لايجد فرصاً حقيقية مع ضعف الامكانات التعليمية.
وأضاف التقرير انه مع تدهور الرعاية الصحية وانتشار سموم الحروب ارتفع عدد الاطفال المصابين بالسرطان بنسبة عشرين بالمئة بالمقارنة مع عددهم في عام/2003/ واصبح الاطفال دون سن الخامسة يشكلون /56/ بالمئة من المصابين بأمراض السرطان في العراق.

سانا 

إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليق):

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
0