البيان الصحفي للنائب /عدنان عرقجي/ رئيس مجلس أمناء الاتحاد البيروتي
أيها البيروتيون شهدت عاصمتنا في اليومين الماضيين أحداثاً لم تكن تحصل في أحيائها وزواريبها لولا تجرؤ مدعي الوطنية والعروبة بالتطاول على مسلمات هويتنا النضالية وثوابتها وطالما كنا ونبهنا من خطورة الانجرار السياسي وراء أحلام السلطة والتسلط فأمعنت هذه الحكومة استئثاراً بالسلطة والتسلط لم نكن نسمع من المتشدقين إلى السلطة سوى العناوين الكلامية فقط وكنا نرى العجب والتناقض في ترجمتها فمن يدعي حرصه على الدولة لا يستأثر بسلطتها ومن يدعي حرصه على الوحدة الوطنية لا يضع الشروط التعجيزية لإفشال حكومة إتحاد وطني ومن يؤكد بأنه عدو لإسرائيل لا يقدم الشاي لجنودها في مرجعيون ومن يدعي حرصه على المستقبل لا يحول شباب العاصمة إلى مرتزقة في أحيائها وزواريبها لافتعال المشاكل بين أبنائها على خلفية مذهبية وفئوية واضحة لقد ضاق البيروتيون ذرعاً بممارسات أهل السلطة وأعوانهم فلم ير لبنان الخير في عهد هذه الحكومة البتراء الغير شرعية , تبقى غير شرعية بالنسبة لنا منذ إن استقال وزراء المقاومة منها ولم يعد الأمر مرتبط أيضاً بوجود هذه الحكومة الغير شرعية بحد ذاته لتجنب البلاد المزيد من الويلات ولوضع مشروع بناء الدولة على السكة الصحيحة لتأمين الاستقرار الوطني العام على كل الصعد ولكي يكون فجر لبنان زاهر بأبنائه مفتخراً بانتصارات مقاومته وفياً لدماء شهدائه حامياً لسيادته ولحريته, بقوته محصناً قراره الوطني , بقوة جيشه ومقاومته منسجماً مع هويته وانتمائه العربي وعلاقاته الأخوية غير متنازل عن حقوقه في استرداد أرضة وأسراه.
أيها البيروتيون بيروت عاصمة العروبة والمقاومات ليست ملكاً لأحد بل هي ملك أبناء الوطن, نعم هناك خصوصية لأبنائها ولكن هذه الخصوصية يجب أن تكون خصوصية وطنية وقومية غير مرتهنة لإملاءات المال السياسي الذي يعبث في أفكار الناس وضمائرهم ما يخالف هويتهم وانتمائهم,خصوصية تميز البيروتيون بوقوفهم سداً منيعاً بوجه المتطاولين على المقاومة وعلى من يريد العبث بسلاحها الذي استطاع أن يرد الاعتبار لهذه الأمة والذي بفضلة أصبح لهذه الأمة درع وسيف , خصوصية تساعد على ترسيخ الوحدة الوطنية بين أبناء العاصمة الموحدة يا أبناء بيروت الحبيبة لاتخطئوا الظن بالمقاومة وبقيادتها لاتنصتوا لأبواق الفتنة من أصحاب مشاريع الفيدرالية والإدارات المدنية والكونتونات المذهبية فمن تظنون انه بصفكم في العلن , يكيد لكم في الخفاء لكي يحافظ على امتيازاته الطائفية الضيقة من خلالكم والأولى لكم أن تقفوا وراء من انتصر لكم لا وراء من يريد الاختباء ورائكم لخدمة أعدائكم وعلية نرى :
أولا : ضرورة رحيل هذه الحكومة وفك اسر السراي الحكومي فوراً .
وثانياً : تشكيل حكومة انتقالية تدعوا إلى انتخابات نيابية مبكرة تجري على أساس قانون انتخابي عادل يراعي النسبية. وثالثاً : إجراء الانتخابات النيابية بأسرع وقت ممكن وانتخاب رئيس للجهورية وتشكيل حكومة اتحاد وطني تضمن الاستقرار العام في البلاد.
أيها البيروتيون بيروت عاصمة العروبة والمقاومات ليست ملكاً لأحد بل هي ملك أبناء الوطن, نعم هناك خصوصية لأبنائها ولكن هذه الخصوصية يجب أن تكون خصوصية وطنية وقومية غير مرتهنة لإملاءات المال السياسي الذي يعبث في أفكار الناس وضمائرهم ما يخالف هويتهم وانتمائهم,خصوصية تميز البيروتيون بوقوفهم سداً منيعاً بوجه المتطاولين على المقاومة وعلى من يريد العبث بسلاحها الذي استطاع أن يرد الاعتبار لهذه الأمة والذي بفضلة أصبح لهذه الأمة درع وسيف , خصوصية تساعد على ترسيخ الوحدة الوطنية بين أبناء العاصمة الموحدة يا أبناء بيروت الحبيبة لاتخطئوا الظن بالمقاومة وبقيادتها لاتنصتوا لأبواق الفتنة من أصحاب مشاريع الفيدرالية والإدارات المدنية والكونتونات المذهبية فمن تظنون انه بصفكم في العلن , يكيد لكم في الخفاء لكي يحافظ على امتيازاته الطائفية الضيقة من خلالكم والأولى لكم أن تقفوا وراء من انتصر لكم لا وراء من يريد الاختباء ورائكم لخدمة أعدائكم وعلية نرى :
أولا : ضرورة رحيل هذه الحكومة وفك اسر السراي الحكومي فوراً .
وثانياً : تشكيل حكومة انتقالية تدعوا إلى انتخابات نيابية مبكرة تجري على أساس قانون انتخابي عادل يراعي النسبية. وثالثاً : إجراء الانتخابات النيابية بأسرع وقت ممكن وانتخاب رئيس للجهورية وتشكيل حكومة اتحاد وطني تضمن الاستقرار العام في البلاد.



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك