سورية تبعث رسالة للجامعة العربية رداً على رسالة السنيورة
دعا وزير الخارجية وليد المعلم، العراق إلى «ضرورة التحرك السريع لإيجاد حل سياسي للوضع المتوتر على الحدود العراقية - التركية»، وذلك في اتصال هاتفي جرى بينه وبين نظيره العراقي هوشيار زيباري.
وذكرت وكالة الأنباء «سانا» أن المعلم أطلع زيباري على «نتائج المحادثات التي أجراها الرئيس بشار الأسد مع القيادة التركية خلال زيارته إلى أنقرة». كما بحث الجانبان «تطورات الوضع في العراق»، حيث شدد الوزير المعلم «على أهمية التحرك السريع لإيجاد حل سياسي للوضع المتوتر على الحدود العراقية - التركية، بما في ذلك وضع حد للنشاطات الإرهابية التي يمارسها حزب العمال الكردستاني في الأراضي التركية».
وذكرت «سانا» أن زيباري شكر «سورية قيادة وشعباً لاهتمامها بهذا الموضوع، ووعد بمواصلة الاتصالات بين الجانبين حوله».
وكان المعلم التقى أمس الأول السفراء العرب المعتمدين في دمشق، وأطلعهم على نتائج جولة الرئيس الأسد في تركيا، وقالت مصادر سورية مطلعة لـ«الوطن»: إن المعلم «وضع السفراء العرب بصورة القضايا الرئيسية التي نوقشت والنتائج التي تم التوصل إليها» وقالت المصادر: إن اللقاء كان مناسبة «للمرور سريعاً على التحريف الذي جرى لكلام الرئيس الأسد بخصوص شمال العراق» وإن المعلم «أعاد التذكير بالموقف السوري بضرورة الحل السياسي للـتأزم الحاصل» كما أكد المعلم «تطابق وجهات النظر حيال العراق والموقف الرافض لأي تقسيم فيه»، كما شدد المعلم على أن سورية «لن تشارك في مؤتمر الخريف ما دام الجولان لم يوضع على أجندة المفاوضات»، وشرح المعلم للسفراء العرب الموقف من لبنان، مشيراً إلى «الاتفاق بشأنه بين الطرفين»، ومنوهاً بالزيارة التي قام بها نظيره التركي علي باباجان إلى بيروت والتي «نقل فيها الموقف التركي من الأزمة اللبنانية، وما دار بين الأتراك والسوريين حيالها».
كما تعرض للعلاقات اللبنانية - السورية من زاوية رسالة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لمجلس الأمن حيال فتح الإسلام، و«الافتراءات التي تضمنتها والمناقضة لتصريحات مخابرات الجيش اللبناني التي ربطت التنظيم بتنظيم القاعدة». وفي هذا السياق علمت «الوطن» أن نسخة ثانية من الرسالة التي أرسلتها وزارة الخارجية السورية لمجلس الأمن رداً على كتاب السنيورة أرسلت أيضاً للأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، حيث اتهمت الرسالة السورية السنيورة «بالحقد» الذي دفعه «إلى أن يتهم سورية برسالته الأخيرة بدعم الإرهابيين في فتح الإسلام وذلك في محاولة يائسة للتغطية على الجهات اللبنانية الممثلة في الحكومة اللبنانية التي ثبت أنها قدمت الدعم المادي والمعنوي لإرهابيي فتح الإسلام» وأضافت الرسالة: «يعرف رئيس الحكومة اللبنانية أكثر من غيره أن سورية هي التي قدمت المساعدات السخية للجيش اللبناني خلال تصديه لإرهابيي نهر البارد» كما تشير الرسالة في مكان آخر إلى أن سورية مستعدة لإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان حين تتوافر «حكومة لبنانية غير معادية لسورية في لبنان».



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك