القنطار: لن ننسى سوريا
لأنه تسبب بالذل لإسرائيل، سمير القنطار هدف مهدد بالاغتيال من قبل تل أبيب، وحزب الله يحذر بأنه سيرد على أية محاولة اغتيال إسرائيلية توجه لأي لبناني. وفي الجبل، وبحضور جنبلاط، أعلن القنطار أن اللبنانيين لن ينسوا سوريا التي مدت يدها إليهم في اللحظات الصعبة.
حزب الله رد مباشرة على التهديدات الإسرائيلية، وقال: إن الشعب اللبناني مستعد للرد على أي اعتداء أو اغتيال لأي لبناني. بعد أن صرح مسؤولون إسرائيليون، بأن القنطار تحول إلى محكوم عليه بالإعدام، تعليقا على الاحتفال اللبناني بالانتصار وتحرير الأسرى والشهداء، المسؤول الإسرائيلي، الذي لم تذكر صحيفة يديعوت احرونوت اسمه، أكد أن إسرائيل ستصل إلى القنطار وستصفيه، وأن أجهزة المخابرات الإسرائيلية لن يهدأ لها بال حتى يتم اغتياله.
ورغم أن القنطار استهان بمن يختلف مع سوريا، مشددا على أنه لولا وقوف سوريا إلى جانب اللبنانيين لسقط لبنان كله، رغم كل ذلك لم يجد جنبلاط حلا إلا الرضوخ والسكوت، وعلى غير عادته فإن جنبلاط لم يتطرق لسورية بأي حرف في الكلمة التي ألقاها بمناسبة عودة القنطار إلى قريته.
اللبنانيون استقبلوا العائدين، تحت خفق الإعلام والعيون ترنو إليهم بالفخار. وعلى الجانب الآخر، وعند مقبرة في مستوطنة نهاريا الإسرائيلية، ارتدى باراك حلة الهزيمة، وسار وراء التابوت، قبل أن يعيد التأكيد بأن تل أبيب ستفعل ما بوسعها لإعادة أي جندي يسقط في أيدي الأعداء، على حد تعبيره.
وكرد على ما قام به الشعب اللبناني، من احتفالات واسعة بتحرير الأسرى والشهداء، وبفعل المهانة والذل الذي أصاب الإسرائيليين، فقد قامت إسرائيل بإعلان نيتها اغتيال القنطار ونصر الله وأرسلت برسائل هاتفية تهدد اللبنانيين بضربة قاسية إن هم استمروا بتأييد حزب الله والمقاومة.
حزب الله رد مباشرة على التهديدات الإسرائيلية، وقال: إن الشعب اللبناني مستعد للرد على أي اعتداء أو اغتيال لأي لبناني. بعد أن صرح مسؤولون إسرائيليون، بأن القنطار تحول إلى محكوم عليه بالإعدام، تعليقا على الاحتفال اللبناني بالانتصار وتحرير الأسرى والشهداء، المسؤول الإسرائيلي، الذي لم تذكر صحيفة يديعوت احرونوت اسمه، أكد أن إسرائيل ستصل إلى القنطار وستصفيه، وأن أجهزة المخابرات الإسرائيلية لن يهدأ لها بال حتى يتم اغتياله.
ورغم أن القنطار استهان بمن يختلف مع سوريا، مشددا على أنه لولا وقوف سوريا إلى جانب اللبنانيين لسقط لبنان كله، رغم كل ذلك لم يجد جنبلاط حلا إلا الرضوخ والسكوت، وعلى غير عادته فإن جنبلاط لم يتطرق لسورية بأي حرف في الكلمة التي ألقاها بمناسبة عودة القنطار إلى قريته.

اللبنانيون استقبلوا العائدين، تحت خفق الإعلام والعيون ترنو إليهم بالفخار. وعلى الجانب الآخر، وعند مقبرة في مستوطنة نهاريا الإسرائيلية، ارتدى باراك حلة الهزيمة، وسار وراء التابوت، قبل أن يعيد التأكيد بأن تل أبيب ستفعل ما بوسعها لإعادة أي جندي يسقط في أيدي الأعداء، على حد تعبيره.
وكرد على ما قام به الشعب اللبناني، من احتفالات واسعة بتحرير الأسرى والشهداء، وبفعل المهانة والذل الذي أصاب الإسرائيليين، فقد قامت إسرائيل بإعلان نيتها اغتيال القنطار ونصر الله وأرسلت برسائل هاتفية تهدد اللبنانيين بضربة قاسية إن هم استمروا بتأييد حزب الله والمقاومة.



del.icio.us
Digg
التعليقات (2 تعليق):
اطلقت شرارتها من تل ابيب
شوهوا سمعة القنطار وأظهروه كقاتل وارهابي
ونبحت الكلاب وظلت تنبح وفي اقل من ثوان كانت الكلاب على العربية تنهش بعضها وتروي قصص ملفقة عما حصل قبل 30 عاما
كذا وكيت وكذلك تذكروا فجأة القصة والتوقيت
اثبات صارخ ودليل دامغ على ارتباطكم وخدمتكم لاسرائيل
انتم الأذناب وانتم الكلاب التي تردد النباح
بعدك أن اعتقدنا أنكم سكتم هاهي الكلاب والقردة تملأ موقعكم مرددة نباح وكذبا
لو ملأتم النت كذبا وقصصا وشتيمة لأصغر مقاوم
لو انفقتم الملايين وبثيتم الاف الصور والفيديو على اليوتيوب وغيره
لن تستطيعوا فعل شئ غير الاساءة لانفسكم
فالشمس لا يحجب نورها نباح الكلاب
وكلمة من مقاوم تمحي وتنثر هباءا كل تلال كذبكم ونفاقكم ودجلكم
عاد القنطار بطلا وسيظل بطلا ورمزا وعزة وكرامة ترتقي به وبلبنان وبحزب الله وقائده ومن يتنسب اليه الى الاعالي
عاد ليقول الحقيقة
وانتم ستظلون كالكلاب تردد نباح العدو دون فهم أو استيعاب
واصلوا اجترار بطولات أسيادكم الدوكيشوتيه وصورهم كفرسان واصحاب فكر ورأي والبسوهم ماشأتم من حلل وعبي وقلادات نصر
فهي كبيرة كبيرة عليهم وعليكم
فذلك يضحكنا كما اضحكنا سيرفانتس عليهم
http://www.facebook.com/group.php?gid=16690961567
حامي حمى الاسلام ، صاحب القلب البرئ ، راعي العلم والعلماء ، مغيث الأرامل والمطلقات ، مطعم الفقراء
يمشي ويقرأ يدب على الارض كنملة
ولكن مرتزقة الفكر والاعلام والتبييض والبوليش والتلميع يجعلون دبيب النملة كرفس الفيل على الارض صوتا وفعلا
هو عصر الغرائب والمعجزات
يظهر فيه دونكيشوت الالفية الثالثة أميا ولكن منظرا ومفكرا وعالما ببواطن الامور وحكيما
يعجز عن قراءة المكتوب ويتوه ان كان الفعل مجهولا ويجهل أن يقف على الفاصلة أو النقطة رغم أن كل صفحة لم يكتبوا له فيها غير عشر كلمات وأين يتابع وكيف يرفع المرفوع او ينصب المنصوب
لايهم فالطبالين يصورون كل ذلك كبطولة وكأسلوب
ان كان للشاعر يحق مالايحق لغيره
فكيف لفارس الالفية الثالثة
والمشرعون حوله والعلماء ايضا يفتون له بيجوز فيما لايجوز
فالحاشية أدركت في هذا العصر
المال سيد الفعال والاعمال والقوال
ونروي لكم القصة كونوا صبورين فقصته ليست كراوية سيرفنتس فنحن مبتدئون وبطلنا ليس كالدون كيشوت ماعاذ الله هو ابسط منه لكنه اعظم
كان ياما كان كان هناك أبطال وخونة وملوك
ولن نتحدث عن الابطال فالابطال كل الدنيا تتحدث عنهم والتاريخ سيظل يروي قصصهم
بأحرف من نور تضئ عتم الليالي كقصة سمير القنطار الذي سيحيا الاف السنين
والخونة ايضا
ولكن سنتحدث هنا عن الملوك
نتابع
وكان الملك غاضبا لان أحدا من حاشيته المرتزقة يغضب كل مافتح قناة أو أمسك بصحيفة وقرأ
فالملك عكس التاريخ وعكس المنطق فطبيعي ان يكون كل شئ عكسه وضده وفيأاحسن الحالات كانوا يتجاهلون بطولاته في الصيد او في المشي أو في شرب الماء حتى
فأشار على الملك كبير مرتزقته الاعلاميين
وقال
ياسيدي نحن في عصر التطبيل والتزمير والالحاح
نعمل اعلاما كاملا ونجعله من صياح الديك حتى غروب الشمس بل وحتى صياح ديك اليوم التالي
يسوق مانريد ويردد مانريد
كان الملك في غفوة وفجأة اعتدل في مجلسه وقال نعم
فلتصرف المليارات ولتشترى النفوس المريضة وليشترى بائعوا الضمير والمبدأ وقناة لذلك فلتنشأ
بضم التاء فهي مبنية للمجهول
وليش كما قراها الملك فلتنشأ لا أدري كيف ولكن قال فلتنشأ تابعو خطبه العصماء وستعرفون كيف قرأها
هتف الجميع
يحيا الملك يحيا حامي حمى الاسلام يحيا رب الفكر والاعلام والمنطق
وللحديث بقية
http://www.facebook.com/group.php?gid=16690961567
إضف تعليقك