الرئيسية | سياسة | دمشق السلام .. أمريكا الحروب

دمشق السلام .. أمريكا الحروب

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

منذ الكلمة الأولى التي نطقتها دمشق وتلفظت بها باسم الخالق كانت ومازالت وستبقى السلام..

وما مجريات الأحداث الأخيرة إلا دليل مشع على الرغبة الحقيقية لهذه الدمشق التي تمثل العرب بهويتهم وقوميتهم ولغتهم وحضارتهم وإنسانيتهم بماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم.
لدمشق بصمتها الضوئية بالعزة والكرامة محلياً وعربياً وعالمياً.. وهي لا تريد إلا الأمان والسلام.. هذا حالها مع لبنان وفلسطين والعراق وروسيا وإيران وغيرهم.. وهذا حالها مع العدو الصهيوني بدليل المفاوضات غير المباشرة التي أطلقتها تركيا.
والآن، تمر دمشق بطور حضاري آخر مع فرنسا سيؤسس لمزيد من البنى الاستقرارية على كافة المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والحياتية الأخرى، لن يقتصر على دمشق بالطبع.. لماذا؟ لأنه سيشمل بتأثيره حوض البحر الأبيض المتوسط والعالم.. وهذا ما ستشترك من أجله الزيارة إلى دمشق والتي يقوم بها كل من الرئيس الفرنسي ساركوزي وأمير قطر ورئيس وزراء تركيا. وهذا ما لن تستوعبه الإدارة الأمريكية الزائلة بعد أربعة أشهر لأنها لا تفهم إلا بالمجازر والدمار وإشعال الفتن والحروب وفوضى الاحتلال..
فهل نتوقع من الإدارة الأمريكية الجديدة القادمة بعد حسم الانتخابات طوراً حضارياً يحسب لأمريكا أم طوراً كارثياً آخر يحفر لأمريكا قبراً بيدها ويد المؤمنين بالله وأوطانهم والسلام والإنسانية وحوار الحضارات؟

غالية خوجة

إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليق):

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
قيم هذا الخبر
5.00