نجاد يتشاور مع الملك السعودي والأسد: «أنابوليس» تافه ... يكرّس هيمنة إسرائيل
اتخذت القيادة الإيرانية أمس، موقفاً متشدداً من مؤتمر انابوليس الاميركي، ووجهت رسالة شديد اللهجة الى المشاركين فيه عشية انعقاده، اذ اعتبرت ان هؤلاء «لا يتمتعون بالذكاء السياسي» وسيقدمون «امتيازات الى المحتلين»، نظراً الى ان الاجتماع الذي وصفته بـ»التافه»، يهدف الى «تكريس» هيمنة إسرائيلية في المنطقة.
وفي اتصال هاتفي أعقب اعلان دمشق مشاركتها في الاجتماع الدولي على مستوى نائب وزير الخارجية، اتفق الرئيسان الايراني محمود احمدي نجاد والسوري بشار الاسد، على اعتبار ان «المؤتمرات على غرار مؤتمر انابوليس، محكومة مسبقاً بالفشل»، وان «الممثلين الحقيقيين للشعب الفلسطيني، هم وحدهم الذين يستطيعون اتخاذ قرارات حول مستقبل فلسطين»، مشيرين في الوقت ذاته الى ضرورة «دعم الشعب الفلسطيني».
وأجرى نجاد اتصالاً بالملك السعودي عبد الله، ذكرت وكالة الأنباء السعودية أنهما بحثا خلاله «العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها»، بالإضافة إلى «تطورات الأحداث الإقليمية والدولية وفي مقدمها ما يخص منطقة الشرق الأوسط».
وشن الرئيس الإيراني في وقت سابق، هجوماً لاذعاً على المؤتمر الاميركي. وقال نجاد في اختتام أول ملتقى للفنانين التعبويين الإيرانيين في طهران «ان هذه الملتقيات والمؤتمرات لا فائدة منها طالما لم تحقق حقوق الشعب الفلسطيني». وأضاف «ينوون وبذريعة عقد مؤتمر تافه ان يخدعوا أنفسهم ويقدموا امتيازات الى الصهاينة... تؤدي الى تكريس هيمنة الكيان الصهيوني في المنطقة».
واعتبر نجاد ان المشاركة في المؤتمر تدل على عدم «التمتع بالذكاء السياسي لبعض الأدعياء... المشاركون في هذا المؤتمر سيقدمون امتيازات الى المحتلين الصهاينة ولن يذكرهم التاريخ بخير». وقال «ان وجود الكيان الصهيوني هو بمثابة إهانة للكرامة الإنسانية، ومن المؤكد انه لا توجد هناك أي مصلحة ونفع في هذا المؤتمر».
وأعرب نجاد عن أسفه لمشاركة «البعض في هذا المؤتمر الذي ليس
له أي نفع، ولا سيما ان الذي يستضيفه هو عدو الشعب الفلسطيني المظلوم وداعم المحتلين الصهاينة». وشدد على ان «الشعب الفلسطيني شعب حي وواع وسيتخذ القرار بنفسه»، مضيفاً «فلســـطين حية. الفلسطينيون ينهضون. أي منـــهم يمثل الشعب الفلسطيني، وبأي حق يذهبون الى هناك؟».
بدوره، قال وزير الخارجية الايرانية منوشهر متكي خلال لقائه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ان «هناك شكوكا جدية بعدم تحقيق مؤتمر انابوليس نتائج ايجابية»، معتبرا ان هدف هذا المؤتمر «هو التغطية على هزائم الكيان الصهيوني وإعطاء المصداقية لقادة هذا الكيان الغاصب».
كما رأى المتحدث باسم وزراة الخارجية محمد علي حسيني، ان «منظمي هذا المؤتمر أميركيون والتجربة السابقة تشير إلى أنهم لا يمكن أن يكونوا وسطاء موضوعيين لهم مصداقية وهم يقدمون الدعم الشامل للنظام الصهيوني». وأضاف «المحصلة النهائية لكل تلك المؤتمرات هي أن تضعف بشكل أكبر الحقوق الفلسطينية».
والتقى وكيل وزارة الخارجية علي رضا شيخ عطار في طهران، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق الذي قال ان «هدف الساعين الى عقد مؤتمر انابوليس ليس حل القضية الفلسطينية وإنما تحقيق أهدافهم ومصالحهم، ويحاولون صرف الانظار عن المسائل المتعلقة بفلسطين»، فيما توقع أبو مرزوق «فشل مؤتمر انابوليس وأن تخفق اميركا في تحقيق اهدافها من خلال عقد هذا المؤتمر».
(ا ب، ا ف ب، رويترز، يو بي آي، «مهر»)
وفي اتصال هاتفي أعقب اعلان دمشق مشاركتها في الاجتماع الدولي على مستوى نائب وزير الخارجية، اتفق الرئيسان الايراني محمود احمدي نجاد والسوري بشار الاسد، على اعتبار ان «المؤتمرات على غرار مؤتمر انابوليس، محكومة مسبقاً بالفشل»، وان «الممثلين الحقيقيين للشعب الفلسطيني، هم وحدهم الذين يستطيعون اتخاذ قرارات حول مستقبل فلسطين»، مشيرين في الوقت ذاته الى ضرورة «دعم الشعب الفلسطيني».
وأجرى نجاد اتصالاً بالملك السعودي عبد الله، ذكرت وكالة الأنباء السعودية أنهما بحثا خلاله «العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها»، بالإضافة إلى «تطورات الأحداث الإقليمية والدولية وفي مقدمها ما يخص منطقة الشرق الأوسط».
وشن الرئيس الإيراني في وقت سابق، هجوماً لاذعاً على المؤتمر الاميركي. وقال نجاد في اختتام أول ملتقى للفنانين التعبويين الإيرانيين في طهران «ان هذه الملتقيات والمؤتمرات لا فائدة منها طالما لم تحقق حقوق الشعب الفلسطيني». وأضاف «ينوون وبذريعة عقد مؤتمر تافه ان يخدعوا أنفسهم ويقدموا امتيازات الى الصهاينة... تؤدي الى تكريس هيمنة الكيان الصهيوني في المنطقة».
واعتبر نجاد ان المشاركة في المؤتمر تدل على عدم «التمتع بالذكاء السياسي لبعض الأدعياء... المشاركون في هذا المؤتمر سيقدمون امتيازات الى المحتلين الصهاينة ولن يذكرهم التاريخ بخير». وقال «ان وجود الكيان الصهيوني هو بمثابة إهانة للكرامة الإنسانية، ومن المؤكد انه لا توجد هناك أي مصلحة ونفع في هذا المؤتمر».
وأعرب نجاد عن أسفه لمشاركة «البعض في هذا المؤتمر الذي ليس
له أي نفع، ولا سيما ان الذي يستضيفه هو عدو الشعب الفلسطيني المظلوم وداعم المحتلين الصهاينة». وشدد على ان «الشعب الفلسطيني شعب حي وواع وسيتخذ القرار بنفسه»، مضيفاً «فلســـطين حية. الفلسطينيون ينهضون. أي منـــهم يمثل الشعب الفلسطيني، وبأي حق يذهبون الى هناك؟».
بدوره، قال وزير الخارجية الايرانية منوشهر متكي خلال لقائه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ان «هناك شكوكا جدية بعدم تحقيق مؤتمر انابوليس نتائج ايجابية»، معتبرا ان هدف هذا المؤتمر «هو التغطية على هزائم الكيان الصهيوني وإعطاء المصداقية لقادة هذا الكيان الغاصب».
كما رأى المتحدث باسم وزراة الخارجية محمد علي حسيني، ان «منظمي هذا المؤتمر أميركيون والتجربة السابقة تشير إلى أنهم لا يمكن أن يكونوا وسطاء موضوعيين لهم مصداقية وهم يقدمون الدعم الشامل للنظام الصهيوني». وأضاف «المحصلة النهائية لكل تلك المؤتمرات هي أن تضعف بشكل أكبر الحقوق الفلسطينية».
والتقى وكيل وزارة الخارجية علي رضا شيخ عطار في طهران، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق الذي قال ان «هدف الساعين الى عقد مؤتمر انابوليس ليس حل القضية الفلسطينية وإنما تحقيق أهدافهم ومصالحهم، ويحاولون صرف الانظار عن المسائل المتعلقة بفلسطين»، فيما توقع أبو مرزوق «فشل مؤتمر انابوليس وأن تخفق اميركا في تحقيق اهدافها من خلال عقد هذا المؤتمر».
(ا ب، ا ف ب، رويترز، يو بي آي، «مهر»)



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك