الرئيسية | سياسة | جند الشام.. فتح الإسلام.. فرسان الإسلام

جند الشام.. فتح الإسلام.. فرسان الإسلام

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

غداً ستكرر جوقة (وهْم المستقبل) موّالها مدفوع الثمن مسبقاً: "حملات مغرضة على المملكة العربية السعودية"، ونحن بدورنا سنواصل نشر الحقائق بالصور والمستندات والأدلة، عن تاريخ ودور "مملكة الظلام" في تكريس الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، مقابل تثبيت "حكم العائلة" على أرض نجد والحجاز، حسب وثائق ومستندات وزارة الخارجية البريطانية، ومكتبة الكونغرس الأميركي، وجامعة أوكسفورد،
ومؤخراً وثائق الموساد الإسرائيلي، التي وُضعت قيد الاطلاع أمام الباحثين مقابل رسوم مالية، فالصورة المبينة أعلاه مع ما دوّنه جون فيلبي؛ مستشار المخابرات الإنكليزية لدى الملك عبد العزيز آل سعود (راجع النص في صفحة 18)، دليل كافٍلتبيان العلاقة التأسيسية بين كيان العائلة في الحجاز، وبين كيان بني صهيون علىأرض فلسطين، والتي في سبيل المحافظة عليه يقدّم حكام مملكة الظلام الغاليوالنفيس، ويرسمون الأهداف ويضعون الخطط، ويستغلون الإسلام ويضللون المسلمين، خصوصاً الشباب المؤمن المتحمس، وتحديداً من أبناء الجزيرة العربية، من الذين لم
تتح لهم فرصة الجهاد في سبيل استعادة القدس، فاختُرع له الجهاد في أفغانستان، ليتحول من هناك إلى "أدوات مصنعة"، تتوزع على شكل تنظيمات إسلامية لا نشك في صدق نوايا شبابها، ولكن ندين الكثير من قادتهم، فقد جعلوا من أفغانستان مصنعاً لفبركة الشلل التي تم توزيعها على الساحة العربية، لتطويع عدد من الأنظمة العربية، مثل مصر والجزائر واليمن، لكن الهدف كان إحراق ساحة القتال الحقيقية في بلاد الشام، والمحيطة بأرض المقدس، فكان التمهيد والدعم والمساعدة لأمريكا من أجل احتلال العراق؛ القوة العربية القادرة على مساندة ودعم قوى الجهاد
لاستعادة الحق العربي، ومن ثم حولوا العراق بعد الاحتلال إلى "مزرعة" لتربية فرق القتل، ونشروها فيه للتغطية على عمليات التحرير الحقيقية، بتفجيرات تدميرية على مكونات العراق، وللتفريق بين طوائفه، ولتصعيد روح العداء بين أبنائه، وليسللنيل من المحتل الأميركي. وبعد الانتصار التاريخي للمقاومة الإسلامية الوطنية في لبنان خلال عدوان تموز 2006، صُدت مخططات تمرير مؤامرة التثبيت النهائي للمغتصب الصهيوني بتشتيت الفلسطينيين مرة جديدة، بتوطين قسم منهم في لبنان وسورية العراق، وإبعاد الطاقات العلمية منهم إلى الغرب، فأسقطت مخططات مملكة
الظلام، التي كان ردة فعلها على صمود المقاومة بإطلاق وصفها الشهير "المغامرين"، وتحولت من بعده إلى العمل المباشر لأول مرة في تاريخها السياسي والدبلوماسي، فنشطت أجهزتها وأدواتها في لملمة هذه الجماعات المضلَّلة، ومولتها وطلبت منها التوجه إلى لبنان، لتشكيل "إمارة إٍسلامية" أولاً، لتحويل وجهة الجهاد عن أرض فلسطين المحتلة نحو اقوات الدولية والطوائف والمذاهب الإسلامية الأخرى، ولهذا الغرض كانت الزيارة السرية لبندر بن سلطان إلى الكيان المحتل أثناء حرب تموز 2006، واجتماعه مع قادة العدو، ولم يكن اللقاء الأول، لأن الأمير المذكور كان قد بدأ لقاءاته مع إسحاق رابين خلال عمله كسفير للملكة في واشنطن، وأتبعها بعدة لقاءات تنسيقية مع أكثر من صهيوني، وتلاحقت لقاءات
السعوديين بالصهاينة في أكثر من مناسبة، كان آخرها يوم 5/11/2008، حين قام الأمير مقرن بن عبد العزيز؛ مدير المخابرات السعودية الحالي، بزيارة سرية للكيان الغاصب، التقى خلالها بعدد من المسؤولين، وراجع معهم التطورات في المنطقة، ونسق أعمال ما أطلق عليه الحوار بين الأديان، والذي كان هدفه تسريع التطبيع بين "عرب الاعتدال" والصهاينة، وكان الأهم هو إعادة رسم الدور التخريبي الذي فشلت في أدائه زمر بندر ـ مقرن، المعتمدة على المجموعات الثلاثة: (جند الشام)، التي يطلق عليها (جنود الست)، و(فتح الإسلام)، التي من المنتظر الانتهاء من التحقيق مع عناصرها، وإظهار النتائج في كل من سورية ولبنان قبل نهاية العام، والأخيرة حديثة العهد، والتي يتجمع أفراد منها في جرود الضنية في شمال لبنان ومخيم عين الحلوة، ويطلقون عليها (فرسان الإسلام).

هذا الثلاثي مربوط تنظيمياً بأحد قادة تنظيم القاعدة، والناشط في ساحة الجزيرة العربية، (وهو خارج عن سيطرة أسامة بن لادن)، وقد تحوّل إلى "مقاول قتل"، مقابل الحفاظ على رأسه، وتمويل حركته للعمل كأداة إجرامية بيد نظام مملكة الظلام.

ما لا يعرفه الكثير من اللبنانيين والعرب، أن الثلاثي استغل مظاهرة استنكار الرسوم المسيئة للنبي عليه الصلاة والسلام، فحوّلها إلى "غزوة الأشرفية"، في يوم الأحد 5 شباط 2006، بهدف الإعلان عن بداية عمل الزمر الثلاثة في لبنان، كمقدمة لوضع اليد على الساحة، وتمهيداً لما كان منتظر من العدوان الإسرائيلي الوحشي على لبنان والمقاومة، الذي اعتقد الكثير خارج لبنان وداخله بأن هذا العدوان سيستمر لساعات وينتهي بعدها موضوع المقاومة والمعارضة، وتترك حينها هذه الزمر لتصفية رموز المقاومة، وإشعال الحرائق في المخيمات الفلسطينية، على غرار
ما جرى في نهر البارد، لأن المطلوب كان من قبل السفير الأميركي السابق في لبنان جفري فلتمان، وبحسب المهمة المسندة إليه، تدمير المخيمات، والعمل قبل نهاية 2008 على توطين 250 ألف فلسطيني في لبنان، وحوالى 75 ألف عراقي مسيحي، تهيئة لعملية "السلام المزعومة" التي سعى جورج بوش الفاشل إليها، وأعلن في بداية عهده عن تصميمه على تنفيذها، ومؤخراً أعلن عن أسفه لفشلها.

رئيس التحرير

هذا قليل مما تبينه المستندات وتترجمه الأفعال، ويظهر أهداف تضليل الشباب المسلم، وتعبئته ضد شقيقه المسلم وأخيه في الإنسانية من باقي الأديان، بتمويل ورعاية من مملكة الظلام.


الثبات

إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (5 تعليق):

أبو نبيل في 21 November, 2008 03:59:58
avatar
لعل وصف مملكة الظلام بدأ ينحسر لأن الخفافيش التي كانت تمارس وجودها ليلاً بدأت تتجرأ وتستنسر في وضح النهار فمؤتمر حوار الأديان ما كان إلا قناع للعب على المكشوف ولعل اللقاءات القادمة المعلنة والسرية بين قادة الكيانين (الصهيوني) و(زمرة آل سعود) ستبرهن على ذلك وصدقوني هذه اللعبة القذرة التي أسموها حوار الأديان تتجاوز كل المخاطر وما هي إلا رصاصة الرحمة على دين الاسلام لأنه حوار حول كيفية تغذية ما حاولوا زرعه من فتنة بين مذاهب الاسلام في العراق ولبنان والخليج وإيران والله يجيرنا من غباء زعماء ما يسمى "زعماء رصاصة الرحمة" لأنهم بدلاً من انقاذ ما آل إليه وضع الاسلام ووضع العرب جاؤوا وصاروا يحضروا للقضاء على من يدافع عن العرب وعن دين أجدادهم
مازن في 21 November, 2008 07:01:29
avatar
الملك عبدالله : اليوم خمر وغدا قتل فهذا هو حوار اللأديان
ابو الالام في 22 November, 2008 07:23:42
avatar
الملك عبدا الله لم يخف من الله عزو وجل وانما خاف من الذي نصبة ملك لذالك حمل الخمر وشرب نخب معلمةالخمر وهذا هو وجه الجهة الحاكمة ظهرت للعايان يا ابناء السعودين
تلعم على الصدعات قلبي في 23 November, 2008 02:06:47
avatar
والله ياجماعة الله يعين الاسلام والعروبة علينا حكام طفاة وبايعين الدين بالدنيا وشعوب كأنه تعودت عالخنوع والذل وتخدرت لدرجة أنه ماعاد تشعر بمقدر الالم اللي لازم تحسه
أبو عبدو في 24 November, 2008 05:17:41
avatar
وينو خادم الحرمين لما وقف رئيس الكيان الصهيوني بكلمته أمام مؤتمرالأديان لماقال أنتم العرب تنادون بحق العودة للفلسطينيين الى أرض فلسطين ونحن كيهود ننادي بحق العودة الى يثرب ( المدينة المنورة ) وينك يازعيم الأسلام لما قال ابن هال +++++++ كلمتو هي ناطر جوابك يا توووووووووووت

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
0