مصدر يؤكد على تغيير وزاري كامل مطلع 2008
التعديل العاجل في حكومة عطري كان بداعي الضرورة
في ظل الحديث عن تغيير وزاري قريب عدل الرئيس السوري، بشار الأسد، اليوم (السبت) من حكومة محمد ناجي عطري حيث أصدر المرسوم رقم 478 القاضى بتسمية الدكتور عماد عبد الغنى صابونى وزيرا للاتصالات والتقانة والدكتور محمد عبد الستارالسيد، وزيرا للاوقاف، وكان وزير الاتصالات السابق، عمرو نذير سالم واجه موجة من الانتقادات بسبب ضعف شبكة الانترنت في سوريا وحجب مجموعة من المواقع الالكترونية السورية .
من جانبه اعتبر مصدر سوري مطلع، خلال تصريح خاص لصدى سوريا، أن "هذا التغيير العاجل في وزارتي الاتصالات والأوقاف كان بسبب اوضاعهما التي لم تعد تتحمل اي انتظار او صبر لحين تسمية حكومة جديدة"، ورأى المصدر أن تغيير وزيرين في الحكومة السورية "لا يعني بالضرورة عدم حدوث اي تغيير وزاري كامل"، بل شدد المصدر نفسه على حتمية تغيير الحكومة السورية في الاشهر الأولى من سنة 2008 دون ان يحدد موعداً محدداً لذلك، وكانت وسائل الإعلام أكثرت في الآونة الخيرة حديثها عن تغيير وزاري شامل؛ حيث نقلت صحيفة الخليج عن مصادر مطلعة في سوريا حديثها عن توجه نحو تغيير وزاري يشمل الوزارات السيادية والفريق الاقتصادي، كما أشارت التوقعات إلى إمكان شمول التغييرات وزارات الإعلام، والثقافة، والأوقاف، والشؤون الاجتماعية، والعمل، والمغتربين، والداخلية، والخارجية، والاقتصاد، وبعض نواب رئيس الوزراء، ورشحت المعلومات سامي الخيمي سفير سوريا في لندن لتشكيل الوزارة الجديدة خلفاً لرئيس الحكومة الحالية ناجي العطري، فيما نقلت جريدة «المدار» الأسبوعية التي يصدرها الصحفي العراقي المقيم في دمشق، - علي الجفال، عن "مصادر سورية مطلعة" أن هناك أربع شخصيات مرشحة لخلافة رئيس الوزراء السوري الحالي ناجي عطري وهي: محافظ حمص إياد غزال ووزير الزراعة السوري د. عادل سفر ووزير التعليم العالي د. غياث بركات والدكتور عنان اللحاح وزير شؤون رئاسة الجمهورية، ونقلت عن المصادر تأكيدها أن إياد غزال هو أبرز المرشحين لخلافة عطري.
يذكر ان الحكومة الراهنة التي يرأسها، المهندس ناجي عطري، كانت جاءت بعد تغيير الحكومة السابقة برئاسة مصطفى ميرو حيث كان عطري يشغل نائب رئيس الوزراء في تلك الحكومة وأدخل تعديلا على هذه الحكومة بعد المؤتمر القطري العاشر شمل تغيير نصف الوزراء.
صدى سوريا
في ظل الحديث عن تغيير وزاري قريب عدل الرئيس السوري، بشار الأسد، اليوم (السبت) من حكومة محمد ناجي عطري حيث أصدر المرسوم رقم 478 القاضى بتسمية الدكتور عماد عبد الغنى صابونى وزيرا للاتصالات والتقانة والدكتور محمد عبد الستارالسيد، وزيرا للاوقاف، وكان وزير الاتصالات السابق، عمرو نذير سالم واجه موجة من الانتقادات بسبب ضعف شبكة الانترنت في سوريا وحجب مجموعة من المواقع الالكترونية السورية .
من جانبه اعتبر مصدر سوري مطلع، خلال تصريح خاص لصدى سوريا، أن "هذا التغيير العاجل في وزارتي الاتصالات والأوقاف كان بسبب اوضاعهما التي لم تعد تتحمل اي انتظار او صبر لحين تسمية حكومة جديدة"، ورأى المصدر أن تغيير وزيرين في الحكومة السورية "لا يعني بالضرورة عدم حدوث اي تغيير وزاري كامل"، بل شدد المصدر نفسه على حتمية تغيير الحكومة السورية في الاشهر الأولى من سنة 2008 دون ان يحدد موعداً محدداً لذلك، وكانت وسائل الإعلام أكثرت في الآونة الخيرة حديثها عن تغيير وزاري شامل؛ حيث نقلت صحيفة الخليج عن مصادر مطلعة في سوريا حديثها عن توجه نحو تغيير وزاري يشمل الوزارات السيادية والفريق الاقتصادي، كما أشارت التوقعات إلى إمكان شمول التغييرات وزارات الإعلام، والثقافة، والأوقاف، والشؤون الاجتماعية، والعمل، والمغتربين، والداخلية، والخارجية، والاقتصاد، وبعض نواب رئيس الوزراء، ورشحت المعلومات سامي الخيمي سفير سوريا في لندن لتشكيل الوزارة الجديدة خلفاً لرئيس الحكومة الحالية ناجي العطري، فيما نقلت جريدة «المدار» الأسبوعية التي يصدرها الصحفي العراقي المقيم في دمشق، - علي الجفال، عن "مصادر سورية مطلعة" أن هناك أربع شخصيات مرشحة لخلافة رئيس الوزراء السوري الحالي ناجي عطري وهي: محافظ حمص إياد غزال ووزير الزراعة السوري د. عادل سفر ووزير التعليم العالي د. غياث بركات والدكتور عنان اللحاح وزير شؤون رئاسة الجمهورية، ونقلت عن المصادر تأكيدها أن إياد غزال هو أبرز المرشحين لخلافة عطري.
يذكر ان الحكومة الراهنة التي يرأسها، المهندس ناجي عطري، كانت جاءت بعد تغيير الحكومة السابقة برئاسة مصطفى ميرو حيث كان عطري يشغل نائب رئيس الوزراء في تلك الحكومة وأدخل تعديلا على هذه الحكومة بعد المؤتمر القطري العاشر شمل تغيير نصف الوزراء.
صدى سوريا



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك