Poll: شارك بالاختيار
ماهي أفضل فصائية سورية للعام 2009

الرئيسية | سياسة | حماس وفتح: خطاب نتانياهو عنصري واستخفاف بالإرادة الدولية

حماس وفتح: خطاب نتانياهو عنصري واستخفاف بالإرادة الدولية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية حماس إن خطاب بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس عنصري ويتنكر لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته.

وأضاف أبو زهري في حديث لقناة الجزيرة اليوم أن نتانياهو بخطابه العنصري عمق الفجوة وزاد الكراهية للسياسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وأكد أبو زهري أن الشعب الفلسطيني مستمر في النضال حتى تحرير أرضه واستعادة حقوقه المشروعة.

من جهته قال أحمد الطيبي رئيس كتلة القائمة الموحدة العربية للتغيير في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 إن خطاب نتانياهو محاولة لإعادة تنظيم الاحتلال مع سيطرة إسرائيلية على دويلة فلسطينية تكون تابعة لإسرائيل.

وأضاف الطيبي في حديث لقناة الجزيرة إن خطاب نتانياهو يثبت أنه ليس شريكا حقيقيا في عملية السلام مؤكدا أنه خطاب بلا جوهر وتلاعب لفظي وهو تحدث كمدير لشركة إعلان تجاري يسوق لمنتج سيىء ليتهرب من الالتزامات التي طالبته بها الإدارة الأمريكية.

وطالب الطيبي الإدارة الأمريكية بالتمعن في خطاب نتانياهو وعدم الترحيب به لأن الدولة الفلسطينية التي يتحدث عنها هي دولة دون سيادة.

بدوره قال اسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية حماس أن خطاب نتانياهو الأخير يعكس أيديولوجية عنصرية وهو لم يأت بأي جديد بل أكد فيه على المبادئ الأساسية لرؤية حزب الليكود الداعية إلى ما يسمى سلاما اقتصاديا وأضاف رضوان في حديث لإذاعة لندن أن نتانياهو لم يعترف في خطابه بأبسط الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني التي كفلها القانون الدولي مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني بكل فئاته يرفض هذا الخطاب العنصري ويرفض التنازل عن أي حق من حقوقه.

من جهة أخرى قال محمود محارب أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس إن خطاب نتانياهو احتوى بالمطلق على شروط تعجيزية واضحة من خلال استثناء القدس المحتلة وحق عودة اللاجئين والحدود والسيادة من أي مفاوضات مستقبلية وأضاف محارب أن خطاب نتانياهو لم يكن موجها للفلسطينيين بل كان موجها للولايات المتحدة الأمريكية لعدم تدهور العلاقات معها من جهة ولجمهور اليمين الإسرائيلي المتطرف من جهة أخرى وهو جمع بين أمرين متناقضين هما الحفاظ على علاقات جيدة مع واشنطن واستمرار الاستيطان وتعزيزه في الضفة الغربية المحتلة.

وقال محارب إن شروط نتانياهو مرفوضة جملة وتفصيلا فهو يريد حكما ذاتيا فلسطينيا في القرى والمدن الفلسطينية بحيث تكون جزرا معزولة منقوصة السيادة فارغة من أي مضمون وهذا ما لا يمكن لأي فلسطيني أو عربي القبول به.

كما قال فهمي الزعارير المتحدث باسم حركة فتح إن خطاب نتنياهو يشكل احتيالا كليا على التاريخ الذي قام فيه الاحتلال الإسرائيلي على الدوام بمهاجمة العرب واغتصاب أرضهم وهو محاولة لسرقة المستقبل وتعبير راسخ عن عقلية اليمين الإسرائيلي.

وقال الزعارير إن نتنياهو أظهر خلال الخطاب استخفافا بالإرادة الأمريكية والدولية وبالارادة الفلسطينية والعربية من خلال تنكره لقرارات الشرعية الدولية فهو عمد إلى ابتداع سلام اقتصادي و تجاوز حقوق الشعب الفلسطيني السياسية وحيا الدور الصهيوني للمستوطنين وتجاهل الحديث عن احتلال إسرائيل للأراضي العربية عام 1967 وتجاوز قضية القدس وطالب العالم بالاعتراف بيهودية إسرائيل.

وأضاف الزعارير أن خطاب نتنياهو ليس فقط لا يؤهله لأن يكون شريكا في عملية السلام بل أنه خطاب الاعتراف بتطرف حكومة الاحتلال داعيا المجتمع الدولي والرئيس الأميركي باراك أوباما لالزام إسرائيل بالتقيد بقرارات الشرعية الدولية على أساس التنفيذ الكامل والأمين لإنهاء الاحتلال وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.

سانا

إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Share on Facebook Facebook

التعليقات (0 تعليق):

إضف تعليقك comment

الرجاء إدخال الكود الموجود في الصورة:

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
0