الأرمن يُهدون الرئيس الأسد صورة والده ونسخة عن الكلمات التي سجلها في سجل الشرف
زار الرئيس الأسد والسيدة عقيلته بعد ظهر أمس دار المخطوطات القديمة الماتيناداران في العاصمة الأرمينية يريفان حيث كان في استقبالهما السيد ادوارد نالبانديان وزير الخارجية الأرميني والسيدة عقيلته ومدير الدار والمشرفة عليه.
وجال السيد الرئيس والسيدة عقيلته في أنحاء الدار واستمعا إلى شرح حول أقسام الدار ومقتنياته من مخطوطات وكتب قديمة قيمة.
وفي ختام الزيارة سجل السيد الرئيس كلمة في سجل الشرف لكبار الزوار قبل أن يقدم له المسؤولون عن الدار هدية تذكارية صورة الرئيس الراحل حافظ الأسد لدى زيارته إلى الدار عام 1979 ونسخة عن الكلمات التي سجلها في سجل الشرف لكبار الزوار في الدار وهدية تذكارية حول الأبجدية الأرمينية.
يذكر أن مكتبة الماتيناداران تقع وسط العاصمة يريفان وتحتوي على حوالي 17000 مخطوطة ضمنها ما يقارب 600 مخطوطة باللغة العربية وأكثر من 30000 وثيقة ويعود بعضها إلى العصور القديمة وتتناول مواضيع متنوعة جداً باللغة العربية والفارسية والسريانية واليونانية واللاتينية واليابانية وعدداً من اللغات الهندية.
كما احتشد أبناء الجالية السورية في جمهورية أرمينيا أمام مقر إقامة الرئيس الأسد والسيدة عقيلته في العاصمة يريفان معبرين عن سعادتهم بزيارتهما لأرمينيا ومحبتهم لرئيسهم ولوطنهم سورية.
وجال السيد الرئيس والسيدة عقيلته في أنحاء الدار واستمعا إلى شرح حول أقسام الدار ومقتنياته من مخطوطات وكتب قديمة قيمة.
وفي ختام الزيارة سجل السيد الرئيس كلمة في سجل الشرف لكبار الزوار قبل أن يقدم له المسؤولون عن الدار هدية تذكارية صورة الرئيس الراحل حافظ الأسد لدى زيارته إلى الدار عام 1979 ونسخة عن الكلمات التي سجلها في سجل الشرف لكبار الزوار في الدار وهدية تذكارية حول الأبجدية الأرمينية.
يذكر أن مكتبة الماتيناداران تقع وسط العاصمة يريفان وتحتوي على حوالي 17000 مخطوطة ضمنها ما يقارب 600 مخطوطة باللغة العربية وأكثر من 30000 وثيقة ويعود بعضها إلى العصور القديمة وتتناول مواضيع متنوعة جداً باللغة العربية والفارسية والسريانية واليونانية واللاتينية واليابانية وعدداً من اللغات الهندية.
كما احتشد أبناء الجالية السورية في جمهورية أرمينيا أمام مقر إقامة الرئيس الأسد والسيدة عقيلته في العاصمة يريفان معبرين عن سعادتهم بزيارتهما لأرمينيا ومحبتهم لرئيسهم ولوطنهم سورية.




del.icio.us
Digg


التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك