السوريون ضحكوا من عرض نتنياهو لاسـتئناف المفاوضات
ذكرت صحيفة «هآرتس» اليوم أن «الرئيس السوري بشار الأسد رفض مطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاستئناف المحادثات غير المباشرة، لرفض بيبي الإعلان عن موافقة إسرائيل على الانسحاب من هضبة الجولان واستئناف المحادثات من النقطة التي توقفت عندها العام الماضي».
ونقلت الصحيفة عن مصدر ضالع في المحادثات، التي أجراها المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل في إسرائيل وسوريا، قوله إن «ميتشل مرر رسالة نتنياهو إلى الأسد بعد بضعة أيام من اجتماعه بالأخير، وأن الأسد رفض الاقتراح الإسرائيلي، وشدد على أن إسرائيل تعرف جيداً أن الأساس للمفاوضات هو انسحاب إسرائيلي كامل من هضبة الجولان».
وبحسب «هآرتس»، فإن الأسد شدد، خلال لقائه ميتشل، على أنه «ينبغي استئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها خلال ولاية رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، أي من المرحلة التي تعين على الجانبين صياغة التزامات متبادلة تسمح بالشروع في مفاوضات مباشرة». وذكرت أن الأسد أبلغ ميتشل أنه «مهتم باستئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل بوساطة تركيا». إلا أن المصدر قال إن بيبي «تحفظ أمام ميتشل على الوساطة التركية على خلفية موقف أنقرة الذي عارض بشدة الحرب على غزة»، مضيفة أن نتنياهو ومستشاريه أبلغوا ميتشل أنهم «مستعدون لإجراء مفاوضات بشأن تسوية في الجولان لكنها لن تشمل انسحاباً كاملاً منه، بل تندرج في إطار مفاوضات إقليمية تشمل الأردن ولبنان ويجري خلالها تنفيذ عملية تبادل أراض تتيح لإسرائيل الاستمرار في السيطرة على مواقع في الجولان». وتابع أنه «عندما طرح ميتشل هذه الأفكار في دمشق، سقط السوريون عن مقاعدهم من شدة الضحك»
يو بي آي
ونقلت الصحيفة عن مصدر ضالع في المحادثات، التي أجراها المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل في إسرائيل وسوريا، قوله إن «ميتشل مرر رسالة نتنياهو إلى الأسد بعد بضعة أيام من اجتماعه بالأخير، وأن الأسد رفض الاقتراح الإسرائيلي، وشدد على أن إسرائيل تعرف جيداً أن الأساس للمفاوضات هو انسحاب إسرائيلي كامل من هضبة الجولان».
وبحسب «هآرتس»، فإن الأسد شدد، خلال لقائه ميتشل، على أنه «ينبغي استئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها خلال ولاية رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، أي من المرحلة التي تعين على الجانبين صياغة التزامات متبادلة تسمح بالشروع في مفاوضات مباشرة». وذكرت أن الأسد أبلغ ميتشل أنه «مهتم باستئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل بوساطة تركيا». إلا أن المصدر قال إن بيبي «تحفظ أمام ميتشل على الوساطة التركية على خلفية موقف أنقرة الذي عارض بشدة الحرب على غزة»، مضيفة أن نتنياهو ومستشاريه أبلغوا ميتشل أنهم «مستعدون لإجراء مفاوضات بشأن تسوية في الجولان لكنها لن تشمل انسحاباً كاملاً منه، بل تندرج في إطار مفاوضات إقليمية تشمل الأردن ولبنان ويجري خلالها تنفيذ عملية تبادل أراض تتيح لإسرائيل الاستمرار في السيطرة على مواقع في الجولان». وتابع أنه «عندما طرح ميتشل هذه الأفكار في دمشق، سقط السوريون عن مقاعدهم من شدة الضحك»
يو بي آي



del.icio.us
Digg


التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك