المعلم يعرض الاتصالات والمشاورات التي تجريها سورية بشأن الاستحقاق الرئاسي في لبنان
عرض السيد وليد المعلم وزير الخارجية خلال لقائه ممثلى وسائل الاعلام العربية والاجنبية المعتمدين فى دمشق اليوم تفاصيل والمشاورات التى تجريها سورية مع فرنسا من اجل انجاز الاستحقاق الرئاسى فى لبنان وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقال المعلم ان الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى بادر منذ اكثر من شهر بايفاد مبعوثين الى السيد الرئيس بشار الاسد حاملين رسالة ايجابية تتضمن رغبة فرنسا بالتعاون مع سورية لتسهيل التوافق اللبنانى والحوار بين اللبنانيين بالاضافة الى افاق تطور العلاقات الثنائية بين سورية
وفرنسا.
واوضح المعلم ان الرئيس الاسد اشار حينها الى ان سورية ليس لديها اتصال مع جميع الاطراف فى لبنان ولا تريد التدخل فى الشؤون اللبنانية الا ان الفرنسيين اكدوا ان لديهم اتصالات مع كل الاطراف اللبنانية وان قرارهم هو الوقوف على مسافة واحدة من هذه الاطراف.
وبين الوزير المعلم ان التعاون السورى الفرنسى بدأ وفق اطار.. ان العلاقات السورية الفرنسية ليست مرتبطة بطرف ثالث مهما يكن وثانيا ان سورية تتعاون مع فرنسا اذا تأكدت بأن الولايات المتحدة لا تتدخل وتعرقل الحل المنشود وثالثا ان سورية تهدف فى تعاونها الى تشجيع اللبنانيين على الحوار فيما بينهم لان الحل يجب ان يكون لبنانيا وان ينطلق من قاعدة التوافق.
واشار المعلم انه تم الاتفاق من خلال الاتصالات السورية الفرنسية المستمرة على مشروع اعلان مبادىء يتضمن ثلاث نقاط الاولى انتخاب رئيس جمهورية توافقى هو العماد ميشال سليمان قائد الجيش اللبنانى من خلال تعديل الدستور اللبنانى.. والثانية هى تشكيل حكومة وحدة وطنية حسب التمثيل فى الكتل النيابية فى البرلمان الحالى.. والثالثة تعديل قانون الانتخابات بشكل عادل ومنصف.
ومضى الوزير المعلم يقول.. ان وزير الخارجية الفرنسى برنار كوشنير قام بالاتصال خلال زيارته الاخيرة للبنان مع الاطراف اللبنانية بمن فيهم رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه برى معلنا فى ختام زيارته انه حقق نصف انتصار حيث تم الاتفاق على اعلان المبادىء مشيرا الى انه مازالت هناك عقبتان الاولى تتعلق بالية تعديل الدستور والثانية بتفسير عبارة حسب التمثيل البرلمانى حيث استمرت الاتصالات السورية الفرنسية للتغلب على هاتين العقبتين وعمل القانونيون فى لبنان للتغلب على الية تعديل الدستور.
وتابع الوزير المعلم.. كان واضحا ان الخلاف فى لبنان حول الالية ليس قانونيا فقط بل ان عوامل سياسية تقف وراءه ايضا.
واعرب المعلم عن اسفه لان الفرنسيين لم يظهروا التزاما بالابتعاد عن الدور الاميركى الذى عطل بالفعل التوجه السورى الفرنسى للحل.. متسائلا ماذا يعنى مجىء وولش مرتين الى لبنان واعلانه وقوف الولايات المتحدة مع الاكثرية ومع اى قرار تتخذه الاكثرية ثم يطالب باجراء انتخابات بالسرعة الممكنة مؤكدا ان الولايات المتحدة ليست مع التوافق بين اللبنانيين وتريد غالبا ومغلوبا فى لبنان وتريد ان تحتكر الاكثرية القرار السياسى فى لبنان فى حين اتفقنا مع الفرنسيين على الوقوف على مسافة واحدة من الطرفين وعلى تحييد الدور الاميركى المعطل للتوافق والوفاق واتفقنا على ان الحل فى لبنان لا يمكن ان يكون الا توافقيا من خلال الحوار بين اللبنانيين.
وتطرق الوزير المعلم الى الاجتماع الذى عقد فى باريس برئاسة وزيرة الخارجية الاميركية رايس بحضور وزراء اوروبيين وعرب موضحا ان البيان الذى صدر عن هذا الاجتماع لا يؤكد وقوف هذه الدول المشاركة على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين ولا على اهمية التوافق بين اللبنانيين ومضى يقول.. ان المفاجأة الاخرى هى ما نقله المراسلون العرب عن الرئيس ساركوزى من ان علاقات فرنسا مع سورية وصلت الى نهاية المطاف وانه ينتظر اخر فرصة يوم السبت لاجراء الانتخابات حيث اوضح المعلم موقف سورية التى تعرضت لموجة ضغوط هائلة من الولايات المتحدة ومن فرنسا فى عهد شيراك ومن الغرب عموما وبعض العرب وصبرت لان ما كان يراد من هذه الضغوط لا يعكس
قناعات سورية ولا يصب فى مصلحة امن واستقرار المنطقة.
وجدد المعلم موقف سورية الداعم لاجراء الانتخابات الرئاسية فى لبنان فى اقرب وقت ممكن من خلال رئيس توافقى يجمع ويوحد اللبنانيين لان هذا هو السبيل لامن واستقرار لبنان ولان الازمة فى لبنان تعود الى اكثر من عام والاعتصامات فى الساحات موجودة.
واضاف المعلم ان سورية تريد حلا سياسيا يتفق عليه لا يؤدى الى حل ازمة وخلق ازمة جديدة بل يؤدى الى تمهيد الطريق امام الرئيس المنتخب ليبدأ عهده دون ازمات.
وشدد الوزير المعلم على ان الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية بين الاطراف اللبنانية مهم كأهمية انتخاب رئيس جديد لانه سيؤدى الى تفعيل كل المؤسسات الدستورية فى لبنان وينهى الاعتصامات ويمهد الطريق امام حوار وطنى لبنانى شامل.
ورد الوزير المعلم على التشكيك بالدور السورى قائلا ان سورية تلعب دورا بناء وانها لا تتدخل فى الشؤون اللبنانية بل تسهل ولكن فى النهاية القرار لبنانى مشيرا فى الوقت نفسه الى أن من يعتقد أو يتوهم بان الدور السورى البناء يعنى ان تقوم بالضغط على المعارضة اللبنانية من أجل تلبية موقف الاغلبية فى لبنان ويسهل لها احتكار السلطة فهو واهم اولا لان سورية لن تضغط بل تشجع وتحث لان موقف المعارضة هو موقف مشروع لايطالبون بأكثر مما هم يمثلونه فى مجلس النواب متسائلا ماهو الخطأ فى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل مكونات الشعب اللبنانى واحزابه وماهو الخطأ فى ان يتحاور اللبنانيون فيما بينهم وان يتوافقوا.. اليست هذه هى الوسيلة لكى ينهض لبنان على ايدى ابنائه.
وردا على سؤال حول دور مساعد وزير الخارجية الاميركى ديفيد وولش فى لبنان واتهامه لسورية بعرقلة اجراء الانتخابات وصف الوزير المعلم هذه الاتهامات بالفارغة قائلا ان وولش يعرف تماما من يعطل الانتخابات فى لبنان ولماذا هو موجود فى بيروت.. هل لشد ازر الاكثرية ام لنسف المبادرة الفرنسية.. هذا السؤال يجب ان يجيب عنه الفرنسيون والاميركيون معا.
وفى سياق رده عما اذا كانت الاتصالات السورية الفرنسية قد انقطعت اكد الوزير المعلم استمرار الاتصالات والتنسيق مع فرنسا وصولا الى الفوز معا وسيكون يوما سعيدا لسورية وفرنسا عندما يتوافق اللبنانيون ويذهبون لانتخاب رئيسهم التوافقى.
وحول وجود صفقات بشأن لبنان اكد الوزير المعلم ان سورية لا تدخل فى صفقات مع احد وتنتهج سياسة يرسمها الرئيس بشار الاسد تنطلق من الحرص على المصالح السورية والعربية وامن واستقرار المنطقة.
وفى رده على سؤال حول ان كان لسورية اتصالات مع العماد ميشيل عون اكد المعلم انه لايوجد اتصال مباشر مع العماد ميشيل عون ونحن نأخذ المعارضة بكتلتها التى يعتبر العماد عون جزءا منها وهو مخول اليوم بقرار من المعارضة بالتفاوض مع الطرف الاخر وما يتفقون عليه سوف تؤيده المعارضة ومايتفق عليه الطرفان سوف تؤيده سورية نحن نحترم قرار العماد عون بالتخلى عن ترشيحه لرئاسة الجمهورية رغم ما يتمتع به من تأييد شعبى فى الشارع المارونى والشارع اللبنانى ونعتقد ان هذا الموقف الوطنى يسجل له ويفتح الباب امام ترشيح العماد ميشيل سليمان كمرشح توافقى.
وفى سياق رده على سؤال حول وجود ازمة فى العلاقات السورية السعودية مفتاحها لبنان اكد الوزير المعلم انه لا توجد ازمة سورية سعودية مفاتيحها فى الخارج مضيفا ان الازمة التى يمكن ان ترجع للعلاقة السورية السعودية انا لا اشعر بها.
وتابع المعلم.. فيما يتعلق بلبنان فان سورية لها علاقة مع مجموعة من المعارضة اللبنانية فى حين ان للسعودية علاقات مع كل الاطراف وكما تعمل سورية من اجل تسهيل الحل التوافقى فى لبنان فانها تتطلع الى دور سعودى مماثل مؤكدا ان حل الازمة السياسية فى لبنان ركن اساسى فى تعزيز التضامن العربى.
وعبر المعلم عن انفتاح سورية على افضل العلاقات مع الاشقاء العرب بمن فيهم السعودية ليس فقط من اجل تشجيع الاطراف اللبنانية على التوافق بل من اجل مواجهة مخاطر حقيقية تحيط بأمتنا سواء فى العراق او فى فلسطين.. وكلما كان الموقف العربى متضامنا وذا رؤية مشتركة حصنا هذه الامة من مخاطر ما يخبأ لها
دمشق - سانا
وقال المعلم ان الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى بادر منذ اكثر من شهر بايفاد مبعوثين الى السيد الرئيس بشار الاسد حاملين رسالة ايجابية تتضمن رغبة فرنسا بالتعاون مع سورية لتسهيل التوافق اللبنانى والحوار بين اللبنانيين بالاضافة الى افاق تطور العلاقات الثنائية بين سورية
وفرنسا.
واوضح المعلم ان الرئيس الاسد اشار حينها الى ان سورية ليس لديها اتصال مع جميع الاطراف فى لبنان ولا تريد التدخل فى الشؤون اللبنانية الا ان الفرنسيين اكدوا ان لديهم اتصالات مع كل الاطراف اللبنانية وان قرارهم هو الوقوف على مسافة واحدة من هذه الاطراف.
وبين الوزير المعلم ان التعاون السورى الفرنسى بدأ وفق اطار.. ان العلاقات السورية الفرنسية ليست مرتبطة بطرف ثالث مهما يكن وثانيا ان سورية تتعاون مع فرنسا اذا تأكدت بأن الولايات المتحدة لا تتدخل وتعرقل الحل المنشود وثالثا ان سورية تهدف فى تعاونها الى تشجيع اللبنانيين على الحوار فيما بينهم لان الحل يجب ان يكون لبنانيا وان ينطلق من قاعدة التوافق.
واشار المعلم انه تم الاتفاق من خلال الاتصالات السورية الفرنسية المستمرة على مشروع اعلان مبادىء يتضمن ثلاث نقاط الاولى انتخاب رئيس جمهورية توافقى هو العماد ميشال سليمان قائد الجيش اللبنانى من خلال تعديل الدستور اللبنانى.. والثانية هى تشكيل حكومة وحدة وطنية حسب التمثيل فى الكتل النيابية فى البرلمان الحالى.. والثالثة تعديل قانون الانتخابات بشكل عادل ومنصف.
ومضى الوزير المعلم يقول.. ان وزير الخارجية الفرنسى برنار كوشنير قام بالاتصال خلال زيارته الاخيرة للبنان مع الاطراف اللبنانية بمن فيهم رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه برى معلنا فى ختام زيارته انه حقق نصف انتصار حيث تم الاتفاق على اعلان المبادىء مشيرا الى انه مازالت هناك عقبتان الاولى تتعلق بالية تعديل الدستور والثانية بتفسير عبارة حسب التمثيل البرلمانى حيث استمرت الاتصالات السورية الفرنسية للتغلب على هاتين العقبتين وعمل القانونيون فى لبنان للتغلب على الية تعديل الدستور.
وتابع الوزير المعلم.. كان واضحا ان الخلاف فى لبنان حول الالية ليس قانونيا فقط بل ان عوامل سياسية تقف وراءه ايضا.
واعرب المعلم عن اسفه لان الفرنسيين لم يظهروا التزاما بالابتعاد عن الدور الاميركى الذى عطل بالفعل التوجه السورى الفرنسى للحل.. متسائلا ماذا يعنى مجىء وولش مرتين الى لبنان واعلانه وقوف الولايات المتحدة مع الاكثرية ومع اى قرار تتخذه الاكثرية ثم يطالب باجراء انتخابات بالسرعة الممكنة مؤكدا ان الولايات المتحدة ليست مع التوافق بين اللبنانيين وتريد غالبا ومغلوبا فى لبنان وتريد ان تحتكر الاكثرية القرار السياسى فى لبنان فى حين اتفقنا مع الفرنسيين على الوقوف على مسافة واحدة من الطرفين وعلى تحييد الدور الاميركى المعطل للتوافق والوفاق واتفقنا على ان الحل فى لبنان لا يمكن ان يكون الا توافقيا من خلال الحوار بين اللبنانيين.
وتطرق الوزير المعلم الى الاجتماع الذى عقد فى باريس برئاسة وزيرة الخارجية الاميركية رايس بحضور وزراء اوروبيين وعرب موضحا ان البيان الذى صدر عن هذا الاجتماع لا يؤكد وقوف هذه الدول المشاركة على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين ولا على اهمية التوافق بين اللبنانيين ومضى يقول.. ان المفاجأة الاخرى هى ما نقله المراسلون العرب عن الرئيس ساركوزى من ان علاقات فرنسا مع سورية وصلت الى نهاية المطاف وانه ينتظر اخر فرصة يوم السبت لاجراء الانتخابات حيث اوضح المعلم موقف سورية التى تعرضت لموجة ضغوط هائلة من الولايات المتحدة ومن فرنسا فى عهد شيراك ومن الغرب عموما وبعض العرب وصبرت لان ما كان يراد من هذه الضغوط لا يعكس
قناعات سورية ولا يصب فى مصلحة امن واستقرار المنطقة.
وجدد المعلم موقف سورية الداعم لاجراء الانتخابات الرئاسية فى لبنان فى اقرب وقت ممكن من خلال رئيس توافقى يجمع ويوحد اللبنانيين لان هذا هو السبيل لامن واستقرار لبنان ولان الازمة فى لبنان تعود الى اكثر من عام والاعتصامات فى الساحات موجودة.
واضاف المعلم ان سورية تريد حلا سياسيا يتفق عليه لا يؤدى الى حل ازمة وخلق ازمة جديدة بل يؤدى الى تمهيد الطريق امام الرئيس المنتخب ليبدأ عهده دون ازمات.
وشدد الوزير المعلم على ان الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية بين الاطراف اللبنانية مهم كأهمية انتخاب رئيس جديد لانه سيؤدى الى تفعيل كل المؤسسات الدستورية فى لبنان وينهى الاعتصامات ويمهد الطريق امام حوار وطنى لبنانى شامل.
ورد الوزير المعلم على التشكيك بالدور السورى قائلا ان سورية تلعب دورا بناء وانها لا تتدخل فى الشؤون اللبنانية بل تسهل ولكن فى النهاية القرار لبنانى مشيرا فى الوقت نفسه الى أن من يعتقد أو يتوهم بان الدور السورى البناء يعنى ان تقوم بالضغط على المعارضة اللبنانية من أجل تلبية موقف الاغلبية فى لبنان ويسهل لها احتكار السلطة فهو واهم اولا لان سورية لن تضغط بل تشجع وتحث لان موقف المعارضة هو موقف مشروع لايطالبون بأكثر مما هم يمثلونه فى مجلس النواب متسائلا ماهو الخطأ فى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل مكونات الشعب اللبنانى واحزابه وماهو الخطأ فى ان يتحاور اللبنانيون فيما بينهم وان يتوافقوا.. اليست هذه هى الوسيلة لكى ينهض لبنان على ايدى ابنائه.
وردا على سؤال حول دور مساعد وزير الخارجية الاميركى ديفيد وولش فى لبنان واتهامه لسورية بعرقلة اجراء الانتخابات وصف الوزير المعلم هذه الاتهامات بالفارغة قائلا ان وولش يعرف تماما من يعطل الانتخابات فى لبنان ولماذا هو موجود فى بيروت.. هل لشد ازر الاكثرية ام لنسف المبادرة الفرنسية.. هذا السؤال يجب ان يجيب عنه الفرنسيون والاميركيون معا.
وفى سياق رده عما اذا كانت الاتصالات السورية الفرنسية قد انقطعت اكد الوزير المعلم استمرار الاتصالات والتنسيق مع فرنسا وصولا الى الفوز معا وسيكون يوما سعيدا لسورية وفرنسا عندما يتوافق اللبنانيون ويذهبون لانتخاب رئيسهم التوافقى.
وحول وجود صفقات بشأن لبنان اكد الوزير المعلم ان سورية لا تدخل فى صفقات مع احد وتنتهج سياسة يرسمها الرئيس بشار الاسد تنطلق من الحرص على المصالح السورية والعربية وامن واستقرار المنطقة.
وفى رده على سؤال حول ان كان لسورية اتصالات مع العماد ميشيل عون اكد المعلم انه لايوجد اتصال مباشر مع العماد ميشيل عون ونحن نأخذ المعارضة بكتلتها التى يعتبر العماد عون جزءا منها وهو مخول اليوم بقرار من المعارضة بالتفاوض مع الطرف الاخر وما يتفقون عليه سوف تؤيده المعارضة ومايتفق عليه الطرفان سوف تؤيده سورية نحن نحترم قرار العماد عون بالتخلى عن ترشيحه لرئاسة الجمهورية رغم ما يتمتع به من تأييد شعبى فى الشارع المارونى والشارع اللبنانى ونعتقد ان هذا الموقف الوطنى يسجل له ويفتح الباب امام ترشيح العماد ميشيل سليمان كمرشح توافقى.
وفى سياق رده على سؤال حول وجود ازمة فى العلاقات السورية السعودية مفتاحها لبنان اكد الوزير المعلم انه لا توجد ازمة سورية سعودية مفاتيحها فى الخارج مضيفا ان الازمة التى يمكن ان ترجع للعلاقة السورية السعودية انا لا اشعر بها.
وتابع المعلم.. فيما يتعلق بلبنان فان سورية لها علاقة مع مجموعة من المعارضة اللبنانية فى حين ان للسعودية علاقات مع كل الاطراف وكما تعمل سورية من اجل تسهيل الحل التوافقى فى لبنان فانها تتطلع الى دور سعودى مماثل مؤكدا ان حل الازمة السياسية فى لبنان ركن اساسى فى تعزيز التضامن العربى.
وعبر المعلم عن انفتاح سورية على افضل العلاقات مع الاشقاء العرب بمن فيهم السعودية ليس فقط من اجل تشجيع الاطراف اللبنانية على التوافق بل من اجل مواجهة مخاطر حقيقية تحيط بأمتنا سواء فى العراق او فى فلسطين.. وكلما كان الموقف العربى متضامنا وذا رؤية مشتركة حصنا هذه الامة من مخاطر ما يخبأ لها
دمشق - سانا



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك