الرئيسية | أقلام بوست | الكلمة الطيبة و أثرها السحري في تحقيق السعادة

الكلمة الطيبة و أثرها السحري في تحقيق السعادة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

الكلمة الطيبة و أثرها السحري في تحقيق السعادة إن النفس البشرية ما هي إلا نوافذ تنبعث منها إشراقة الأمل و العطاء ,و ها نحن نرى مرور الوقت بسرعة هائلة يلتهم معه أوراق التقويم و سنوات العمر و الأمر من ذلك هي لحظات السعادة التي رحلت مع الماضي و نود أن تعود في الأيام القادمة... ولنتذكر العلاقات الإنسانية ننسى المعنى الحقيقي للحب ..ننسى معنى التقرب للجوار بل حتى معنى التواصل مع القريب ,الأخ,الأخت ,لماذا نجعل أوقاتنا تمر هكذا ... لماذا يسيطر على الذهن مفهوم واحد و هو الأنانية.. هذا هو المعنى الذي أستطيع أن أطلقه في هذا الوقت الذي تلاشت فيه المعاني الصادقة ..و تمزقت في فضاء القسوة خيوط المودة ..و الأدهى من ذلك أنها بترت حبال الوصل مع العالم الجميل ..العذب..الصافي ..كسماء صافية تسطع فيها شمس الدفء و الضياء .. *فعندما تهفو الأسماع إلى كلمة طيبة من أفواه الآخرين لا نجد... *عندما نريد أن نشعر الآخرين بما يعتمر في القلوب من نزف الجراح وتدفق الألم لا نجد أحداً...؟ فأين الكلمة الطيبة تلك التي لها مفعولها السحري في إضفاء روح الإبتسامة لتحقيق السعادة ووضع البذور في التربة الصالحة عندما نتلمس مشاعر الآخرين ,و الإحساس بهم أسرياً و اجتماعياً .. فكثيراً وللأسف ما نفتقد المعنى الحقيقي لتوهج المشاعر و التدفق و الحب .. إن الزمن يمر سريعاً ولابد أن يسأل كل منا نفسه .. ماذا حققت في الأيام الماضية ؟ ماذا أستطيع تقديمه للزمن القادم ؟ هل أنا راض عن كل ما قدمته ؟ لأنه لابد أن يكون هناك "هدف" معين تصبو النفس إلى تحقيقه و يطمح القلب في الوصول إليه و ذلك لا يتم إلا بالعمل في حدود المعقول الذي يتم فيه التوازن بين طريقة الوصول للهدف و كيفية مراعاة حقوق الآخرين . لذلك أي هدف في الحياة يتحول إلى "غاية" فإنه سيضيع حتماً لامتداد الغايات و تنوعها بل ربما يطول الوقت في الوصول للهدف المراد أما لحظة تكشف ستائر الصمت و تجعل نبضات القلب تنهمر بصدق لتروي ظمأ الآخرين و من هم حولك فعلى الإنسان أن يتأمل حال من يعيش بقربهم و يأنسون بقربه في حياته حريٌ بك أيها الإنسان أن تسعف نفسك من طوفان الحياة و الانزلاق في وحل الظلم و الظلمات و أنا على يقين من أن الكثيرين يتبادر إلى أذهانهم بأن الحياة رحلة كفاح و لابد من العمل المضني لكسب المال و البحث عن الرزق الرزق بعد التعلق بالخالق و الإيمان بما قد قسمه إن هذا هو المنطلق الأساس لشتات الذهن و تبعثر المشاعر و توقف التدفق الفطري داخل الإنسان و الجميع يعلم أن الذات البشرية تمتلك جماليات رائعة منها البحث عن الرزق , اغتنام الفرص , القضاء على وقت الفراغ , العيش بدخل يضمن له السلاسة في التغلب على المشاكل المادية التي يعاني منها الكثير ليس هذا فحسب بل الأجمل هو" جوهر القلب النابض " فهذه العضلة كم تتحمل من العناء و الشقاء الشيء الكثير و كم تنبض بالحب و الوفاء و العطاء بما هو أقوى و أجمل ,لذلك ندعم القلب بما يقويه على مواصلة الحياة بالحب للجميع , ذلك النبض الجميل الذي يتدفق بين أروقة القلب و يجعل النفس مفعمة بروح التفاؤل ومقبلة على الحياة برحابة صدر بل إن هذا الإحساس الجميل يجعل الإنسان يلقي عن كاهله العديد من المشاكل و المتاعب فهناك دفعات متعددة للحب في الحياة الأسرية و الاجتماعية و حتى العملية , فحب العمل مثلاً يقوي الإرادة و العزيمة على البحث و الكفاح و قطف ثمار النجاح و تقديمها لمن نحب .... و أخيراً.... ليس القلب وحده يتألم .. بل حتى العين و الأذن و العقل و الضمير من انقلاب الكيان الانساني و تشتت المشاعر الإنسانية بداخله و لكن دفقة أمل تقول"إن كل شيء سيعود إلى مجراه الطبيعي لحظة ينبض القلب ة يتدفق بين أروقته المعنى الحقيقي لجمال النبض الإنساني الصادق"

إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليق):

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
0