المقاومة اللبنانية تسقط مشروع شمطاء البنتاغون وأذنابها - عروة قنواتي
من الصعب أن يتولى الأبطال مهمة الشهادة والولادة مرتين ولكن الحقيقة الواضحة في عمق الشمس تظهر مرتين أو أكثر وكذلك بيروت الأبية بأبنائها العظام والشرفاء عند المحك ... محك الرجال الأصيل يتصدون في حمايتها وكبريائها مرتين بل أكثر اذا أقتضت الحاجة .
البارحة كانت خيوط النصر على العدوان في تموز مجلجلاً بالرصاص المقاوم والبناء ضد الكيان الصهيوني وحلفاؤه الأمريكان حيث سحقت أقدام المقاومين الأبطال ألسنة عربية مهدت للحرب وداست في حلق الصهيوني الغاصب
واليوم مشهد متكرر في 8و 9 أيار 2008 لقص الأيادي المتصهينة والألسن المتأمركة بالأقدام المقدسة، بضع رصاصات في سماء بيروت العظيمة دبت الرعب في قلوب أعوان اسرائيل في لبنان وجعلت كبار الموالاة في جحورهم مرتعشين ينتظرون قطرات الدعم الأمريكي متربصين حول الموبايلات التي اعتادت الاتصال مع الاسرائيلي ضد ابن البلد وما من مغيث فالأمور كانت واضحة تماما، انتصار جديد للمعارضة اللبنانية وعلى رأسها المقاومة البطلة في ساحات بيروت والجبل بمزيد من الشهداء للذود عن تراب الوطن في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني
وبالرغم من الاحاديث الساقطة مع أصحابها عبر وسائل الاعلام المختلفة والتي تدار بأموال الساسة المتأمركين أوبتعبير أوضح ( أنصاف الرجال ) بدءا بالعربية وانتهاءا بمحطة المستقبل الحريرية السعودية التي ماتوقفت عبر موقعها الالكتروني عن بث الفتنة على أساس طائفي أو أحاديث متداولة عن انقلاب على السلطة الفاقدة للشرعية عبر موظف المملكة العربية السعودية فؤاد السنيورة الذي خرج على وسائل الاعلام بكل وقاحة وقلة حياء ليتحدث عن الفتنة دون النظر الى أحوال المواطنين المتوقفة والمؤسفة منذ سنة ونصف نتيجة عمالته ومكابرته لمصلحة مشروع رايس المعلمة الكبرى وللحصول على بعض القبل والاموال من شمطاء البنتاغون وراعي بقرها المجرم
وكما عودتنا ايادي المقاومين في تموز وجدناها وفية في ايار 2008 فكل التحية الى الصامدين في وجه المخططات العدوانية على أمتنا العربية
البارحة كانت خيوط النصر على العدوان في تموز مجلجلاً بالرصاص المقاوم والبناء ضد الكيان الصهيوني وحلفاؤه الأمريكان حيث سحقت أقدام المقاومين الأبطال ألسنة عربية مهدت للحرب وداست في حلق الصهيوني الغاصب
واليوم مشهد متكرر في 8و 9 أيار 2008 لقص الأيادي المتصهينة والألسن المتأمركة بالأقدام المقدسة، بضع رصاصات في سماء بيروت العظيمة دبت الرعب في قلوب أعوان اسرائيل في لبنان وجعلت كبار الموالاة في جحورهم مرتعشين ينتظرون قطرات الدعم الأمريكي متربصين حول الموبايلات التي اعتادت الاتصال مع الاسرائيلي ضد ابن البلد وما من مغيث فالأمور كانت واضحة تماما، انتصار جديد للمعارضة اللبنانية وعلى رأسها المقاومة البطلة في ساحات بيروت والجبل بمزيد من الشهداء للذود عن تراب الوطن في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني
وبالرغم من الاحاديث الساقطة مع أصحابها عبر وسائل الاعلام المختلفة والتي تدار بأموال الساسة المتأمركين أوبتعبير أوضح ( أنصاف الرجال ) بدءا بالعربية وانتهاءا بمحطة المستقبل الحريرية السعودية التي ماتوقفت عبر موقعها الالكتروني عن بث الفتنة على أساس طائفي أو أحاديث متداولة عن انقلاب على السلطة الفاقدة للشرعية عبر موظف المملكة العربية السعودية فؤاد السنيورة الذي خرج على وسائل الاعلام بكل وقاحة وقلة حياء ليتحدث عن الفتنة دون النظر الى أحوال المواطنين المتوقفة والمؤسفة منذ سنة ونصف نتيجة عمالته ومكابرته لمصلحة مشروع رايس المعلمة الكبرى وللحصول على بعض القبل والاموال من شمطاء البنتاغون وراعي بقرها المجرم
وكما عودتنا ايادي المقاومين في تموز وجدناها وفية في ايار 2008 فكل التحية الى الصامدين في وجه المخططات العدوانية على أمتنا العربية
سيريا بوست - عروة قنواتي





del.icio.us
Digg
التعليقات (8 تعليق):
والموت لكل غاصب على ارضنا
وبما ان الموضوع يخص قضيةعربية بحتة كالتي تجري على الارض اللبنانية فقد استدعى رد احد المشككين تدخلا سريعا لتوضيح الامور
اولا اخي العزيز اذا كانت لديك مشكلة مع العرب فالتاريخ اسمى واكبر من ان تسميه بنفسك وكلامك مردود عليك
ثانيا ان ابناء الشعب منقسمين بين مؤيد للمقاومة وبين صديق لاسرائيل وبذلك تسقط مقولة الشعب الواحد الى حين تنظيف الشوارع من امثال قادة الموالاة المتصهينين
ثالثا ان قولا كالذي سمعناه البارحة من وزير خارجيةالمملكة العربية السعودية بتسمية سماحةالسيد حسن نصرالله بشارون كان يستدعي منك نظرة اشمل للواقع حتى تكون واقعي عن جد
بقا خليك واقعي
صدقت والله
تحية إلى المقاومة
والمتصهينون إلى مزبلة التاريخ
إضف تعليقك