برسم السيد وزير التعليم العالي ...من أجل التعليم العالي
تقول المادة 38 من الدستور
لكل مواطن الحق في أن يعبر عن رأيه بحرية علنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى وأن يسهم في الرقابة والنقد البناء بما يضمن سلامة البناء الوطني والقومي ويدعم النظام الاشتراكي وتكفل الدولة حرية الصحافة والطباعة والنشر وفقا للقانون
وبما أن الدستور هو الأعلى ولا شيء يعلو عليه.....
من هذا المنطلق أسمح لنفسي بأن أخاطبكم سيدي معالي الوزير المكرم بخصوص لامركزيتكم في تعيين دكاترة في جامعاتكم العزيزة التي سوف تصنع سوريا الغد ؟؟؟؟
وتقول وزارة التعليم العالي بأن الجامعات هي التي تحدد من تريد من المتسابقين وقالت هذا من أجل اللامركزية ؟؟؟ أولاً أعتقد أنه مخجل حقاً أن تسمى مسابقة لتعيين دكاترة مدرسين في الجامعة وثانياً أن الشروط لهذا التعيين تم وضعها من قبل وزارة التعليم رغم اعتراض هذه الجامعات على هذه الشروط الغير صحيحة والتي يفهم منها بأن هذه الشروط وضعت لقبول ناس معينين باستبعاد أكبر عدد ممكن من التقديم على هذه المسابقة وأضع خطيين تحت مسابقة..........من هذه الشروط
1- لا يقبل الدكتور الموفد سابقاً حتى ولو أنهى التزامه تجاه الجهة الموفد لصالحها نعود لنضع خطيين تحت حتى ولو أنهى التزامه .....ما هي الحكمة باستبعاد الموفدين السابقين لا يوجد لها تفسير غير بأنه بهكذا شرط نكون قد استبعدنا أكبر عدد من الدكاترة في الدخول لهذه المسابقة لأن العدد قليل جداً في سوريا من من قام على تحضير دكتوراه على حسابه الخاص وأغلبيتهم موفدين لجهة معينة في الدولة هذا من جهة ومن جهة أخرى إذا كان الموفد لصالح وزارة أخرى غير التعليم العالي ولم ينهي التزامه فلا يحق له التقدم هو الأخر ....يقولون دفاعاً عن هذا الأخير بأنهم لا يردون أفراغ مؤسسات الدولة ووضعها في وزارة التعليم العالي والكل يعلم بأن العدد المطلوب هو قليل جداً ويعد على الأصابع, والدكاترة في مؤسسات الدولة الأخرى جالسين بدون أي عمل يسند لهم ...محاربين وموضوعين على الرف كما يقال شعبياً اللهم إلا المدعوم منهم وهنا لا يحتاج لا لدكتوراه ولا إلى ما يحزنون ...وسؤال أخير تحت هذا البند إذا أنتقل دكتور معين من وزارة الأوقاف أو حتى وزارة الصناعة إلى الجامعة حتى وبفرض أنه مكلف بعمل هناك وهذا نادر هل هناك يخدم الوطن أما هنا في الجامعة فهو يخدم دولة أخرى .....
2- من الشروط المجحفة جداً بأن الدكتور المتقدم للمسابقة يجب أن لا يتجاوز عمره الـ50 عاماً أي أنه إذا كان هناك دكتور عمره 50 أو 51 سنة فرضاً لا يقبل في المسابقة وهنا لا بد أن نشير إلى أن الأستاذ الجامعي يعمل حتى سن الـ75 سنة فما هو الفرق إذا تم الاستفادة من شخص ومن علمه 22 سنه بدل 25 سنة....
3- وأبشع وأقول فعلاُ أنه أبشع شرط هو أن الدكتور المتقدم للمسابقة يجب أن لا تزيد عمر شهادته عن عشرة سنوات ........في كل دول العالم وجامعات العالم حتى تلك الدول المتخلفة مثلنا يفضلون دائماً القدم في الاختصاص لأنه يكون علم وتجربة إلا هنا في سوريا تم وضع هذا الشرط مؤخراً بجهود السيد وزير التعليم العالي فما هي الحكمة من هذا الشرط المضحك المبكي والذي يقودنا إلى الاعتقاد بأن هذه الشروط تم تفصيلها لاستبعاد أكبر عدد ممكن من الدكاترة وحتى الدكاترة الذين يحملون في جعبتهم الخبرة الطويلة بالإضافة لعلمهم......
4- أما الشرط المضحك يشترط بالدكتور المتقدم للمسابقة أن يجيد الانكليزية فوق الوسط وهذا هو المضحك فعلاً لأن التعليم والحمد الله في سوريا باللغة العربية وقد شدد السيد الرئيس الدكتور بشار في خطابه الأخير على اللغة العربية إذاً لن يلقي الدكتور المتقدم محاضراته باللغة الانكليزية فلماذا هذا الشرط يا ترى, إذا كان أحد الدكاترة لغته الأجنبية في الثانوي والجامعة الفرنسية وذهب إلى ألمانيا أو السويد لتحضير الدكتوراه وحصل عليها بالفعل فمن أين له معرفة الإنكليزية إذا كانت الحجة هو متابعة الجديد في مجال اختصاصه فهذه الحجة ساقطة لأن خريج ألمانيا أو أي دولة أخرى متقدمة يستطيع الحصول على كافة المقالات الجديدة لتطوير نفسه باللغة الألمانية وبفرض أنه فعلاً أقوى المقالات العلمية تكتب باللغة الانكليزية وجميعها يمكن الحصول عليها من الإنترنت هناك حالياً برامج تترجم بثواني هذه المقالات من اللغة الانكليزية إلى الألمانية أو الفرنسية وبدقة عالة جداً وبسرعة البرق وأذكر منها برنامج
promt Professional
فأين هي المشكلة إذاً لوضع هكذا شرط والغريب أنهم لم يشترطوا معرفة الدكتور المتقدم تقنية الكومبيوتر وهي الأهم ( الظاهر من فصل لهم هذه الشروط لا يعرفون الكومبيوتر) ..... وعجبي من كل ما يحصل أنه المضحك المبكي......المبكي أكثر من كل هذا تصنيف سوريا تعليمياً حسب المنظمات العالمية ......ليس هكذا يساق الإبل ........
في النهاية وبناء على توجيهات وتوصيات السيد رئيس مجلس الوزراء لكافة الوزراء ومؤسسات الدولة بالرد على كل التساؤلات وشكاوي المواطنين نطلب من موقعكم الكريم الطلب من السيد وزير التعليم العالي بالرد على هذه الشكوى وعلى فكرة السيد وزير التعليم العالي هو الذي أعطى توجيهاته للتابعين له للرد الفوري على كل تساؤل .....وأنا هنا كمواطن عربي سوري أتساءل ليس لمصلحة شخصية وإنما لمصلحة الوطن إذا هدم العلم هدمت سوريا وهذا ما لا أتمناه لأنني أعشق هذا البلد أنها بلدي قبل أن تكون بلد أي شخص أخر فنرجو الرد إذاً كما نرجو من سيادة الوزير أن لا يطالب بالاعتذار كالعادة لأن هذا البلد للجميع......ولننتقل للتنجيم الذي لا أؤمن
به شخصياً إذا لم تتغير هذه الشروط المجحفة أولاُ بحق الوطن سوف يكون جميع الذين سوف يعينون في هذه المسابقة دكاترة من أوكرانيا وأخواتها يرفدون زملائهم السابقين الذي أوصلوا التعليم في سوريا الى هذا المستوى وستبقى المنظمات العالمية المختصة في هذا المجال تشير ألينا كعادتها لتقول أنكم في أسفل القائمة
لكل مواطن الحق في أن يعبر عن رأيه بحرية علنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى وأن يسهم في الرقابة والنقد البناء بما يضمن سلامة البناء الوطني والقومي ويدعم النظام الاشتراكي وتكفل الدولة حرية الصحافة والطباعة والنشر وفقا للقانون
وبما أن الدستور هو الأعلى ولا شيء يعلو عليه.....
من هذا المنطلق أسمح لنفسي بأن أخاطبكم سيدي معالي الوزير المكرم بخصوص لامركزيتكم في تعيين دكاترة في جامعاتكم العزيزة التي سوف تصنع سوريا الغد ؟؟؟؟
وتقول وزارة التعليم العالي بأن الجامعات هي التي تحدد من تريد من المتسابقين وقالت هذا من أجل اللامركزية ؟؟؟ أولاً أعتقد أنه مخجل حقاً أن تسمى مسابقة لتعيين دكاترة مدرسين في الجامعة وثانياً أن الشروط لهذا التعيين تم وضعها من قبل وزارة التعليم رغم اعتراض هذه الجامعات على هذه الشروط الغير صحيحة والتي يفهم منها بأن هذه الشروط وضعت لقبول ناس معينين باستبعاد أكبر عدد ممكن من التقديم على هذه المسابقة وأضع خطيين تحت مسابقة..........من هذه الشروط
1- لا يقبل الدكتور الموفد سابقاً حتى ولو أنهى التزامه تجاه الجهة الموفد لصالحها نعود لنضع خطيين تحت حتى ولو أنهى التزامه .....ما هي الحكمة باستبعاد الموفدين السابقين لا يوجد لها تفسير غير بأنه بهكذا شرط نكون قد استبعدنا أكبر عدد من الدكاترة في الدخول لهذه المسابقة لأن العدد قليل جداً في سوريا من من قام على تحضير دكتوراه على حسابه الخاص وأغلبيتهم موفدين لجهة معينة في الدولة هذا من جهة ومن جهة أخرى إذا كان الموفد لصالح وزارة أخرى غير التعليم العالي ولم ينهي التزامه فلا يحق له التقدم هو الأخر ....يقولون دفاعاً عن هذا الأخير بأنهم لا يردون أفراغ مؤسسات الدولة ووضعها في وزارة التعليم العالي والكل يعلم بأن العدد المطلوب هو قليل جداً ويعد على الأصابع, والدكاترة في مؤسسات الدولة الأخرى جالسين بدون أي عمل يسند لهم ...محاربين وموضوعين على الرف كما يقال شعبياً اللهم إلا المدعوم منهم وهنا لا يحتاج لا لدكتوراه ولا إلى ما يحزنون ...وسؤال أخير تحت هذا البند إذا أنتقل دكتور معين من وزارة الأوقاف أو حتى وزارة الصناعة إلى الجامعة حتى وبفرض أنه مكلف بعمل هناك وهذا نادر هل هناك يخدم الوطن أما هنا في الجامعة فهو يخدم دولة أخرى .....
2- من الشروط المجحفة جداً بأن الدكتور المتقدم للمسابقة يجب أن لا يتجاوز عمره الـ50 عاماً أي أنه إذا كان هناك دكتور عمره 50 أو 51 سنة فرضاً لا يقبل في المسابقة وهنا لا بد أن نشير إلى أن الأستاذ الجامعي يعمل حتى سن الـ75 سنة فما هو الفرق إذا تم الاستفادة من شخص ومن علمه 22 سنه بدل 25 سنة....
3- وأبشع وأقول فعلاُ أنه أبشع شرط هو أن الدكتور المتقدم للمسابقة يجب أن لا تزيد عمر شهادته عن عشرة سنوات ........في كل دول العالم وجامعات العالم حتى تلك الدول المتخلفة مثلنا يفضلون دائماً القدم في الاختصاص لأنه يكون علم وتجربة إلا هنا في سوريا تم وضع هذا الشرط مؤخراً بجهود السيد وزير التعليم العالي فما هي الحكمة من هذا الشرط المضحك المبكي والذي يقودنا إلى الاعتقاد بأن هذه الشروط تم تفصيلها لاستبعاد أكبر عدد ممكن من الدكاترة وحتى الدكاترة الذين يحملون في جعبتهم الخبرة الطويلة بالإضافة لعلمهم......
4- أما الشرط المضحك يشترط بالدكتور المتقدم للمسابقة أن يجيد الانكليزية فوق الوسط وهذا هو المضحك فعلاً لأن التعليم والحمد الله في سوريا باللغة العربية وقد شدد السيد الرئيس الدكتور بشار في خطابه الأخير على اللغة العربية إذاً لن يلقي الدكتور المتقدم محاضراته باللغة الانكليزية فلماذا هذا الشرط يا ترى, إذا كان أحد الدكاترة لغته الأجنبية في الثانوي والجامعة الفرنسية وذهب إلى ألمانيا أو السويد لتحضير الدكتوراه وحصل عليها بالفعل فمن أين له معرفة الإنكليزية إذا كانت الحجة هو متابعة الجديد في مجال اختصاصه فهذه الحجة ساقطة لأن خريج ألمانيا أو أي دولة أخرى متقدمة يستطيع الحصول على كافة المقالات الجديدة لتطوير نفسه باللغة الألمانية وبفرض أنه فعلاً أقوى المقالات العلمية تكتب باللغة الانكليزية وجميعها يمكن الحصول عليها من الإنترنت هناك حالياً برامج تترجم بثواني هذه المقالات من اللغة الانكليزية إلى الألمانية أو الفرنسية وبدقة عالة جداً وبسرعة البرق وأذكر منها برنامج
promt Professional
فأين هي المشكلة إذاً لوضع هكذا شرط والغريب أنهم لم يشترطوا معرفة الدكتور المتقدم تقنية الكومبيوتر وهي الأهم ( الظاهر من فصل لهم هذه الشروط لا يعرفون الكومبيوتر) ..... وعجبي من كل ما يحصل أنه المضحك المبكي......المبكي أكثر من كل هذا تصنيف سوريا تعليمياً حسب المنظمات العالمية ......ليس هكذا يساق الإبل ........
في النهاية وبناء على توجيهات وتوصيات السيد رئيس مجلس الوزراء لكافة الوزراء ومؤسسات الدولة بالرد على كل التساؤلات وشكاوي المواطنين نطلب من موقعكم الكريم الطلب من السيد وزير التعليم العالي بالرد على هذه الشكوى وعلى فكرة السيد وزير التعليم العالي هو الذي أعطى توجيهاته للتابعين له للرد الفوري على كل تساؤل .....وأنا هنا كمواطن عربي سوري أتساءل ليس لمصلحة شخصية وإنما لمصلحة الوطن إذا هدم العلم هدمت سوريا وهذا ما لا أتمناه لأنني أعشق هذا البلد أنها بلدي قبل أن تكون بلد أي شخص أخر فنرجو الرد إذاً كما نرجو من سيادة الوزير أن لا يطالب بالاعتذار كالعادة لأن هذا البلد للجميع......ولننتقل للتنجيم الذي لا أؤمن
به شخصياً إذا لم تتغير هذه الشروط المجحفة أولاُ بحق الوطن سوف يكون جميع الذين سوف يعينون في هذه المسابقة دكاترة من أوكرانيا وأخواتها يرفدون زملائهم السابقين الذي أوصلوا التعليم في سوريا الى هذا المستوى وستبقى المنظمات العالمية المختصة في هذا المجال تشير ألينا كعادتها لتقول أنكم في أسفل القائمة
ألمانيا - غيث خرما



del.icio.us
Digg


التعليقات (42 تعليق):
شهادة مهندس مبتعدا عن التسميات من أجل عدم التجريح
أنا مهندس خريج احدى الجامعات السورية المشهورة بكثرة الأساتذة الجامعيين خريجي أوكرانيا وأخواتها (أعجبتني هذه الجملة كثيراً) وللأسف هندستي التي أحملها على البركة وهذا ليس ذنبي بل ذنب الجامعة التي تخرجنا الى سوق العمل نظرا لهؤلاء الذين علمونا والكل جبروت لا يقوى عليه أحد والانكى من هذا يجب عليك الدفع للنجاح فكيف لي ان اتخرج مهندس بحق وحقيقة والجميع يعرف هذا ولا يهمهم وكأن هذا الذي يجري في بلد أخر أنا حالياً موظف في الدولة لايستفاد من هندستي شيء بكل بساطة لانني احمل شهادة فقط ولا احمل علم عم شهادتي الهندسية يقارب 15 سنة لم افيد هذا الوطن بها بشيء فقط تسجيل حضور وظيفيا وعلى طق حنك وخلال فترة التعليم الجامعية مر دكتور مهندس وحيد استطعنا ان نستفيد منه ولديه العلم وحب اعطاء العلم ولكن للاسف لم يكن تابع لجامعتي العزيزة بل لجامعة اخرى وكان يعطي عندنا محاضرات هو الوحيد الذي كان يستحق لقب مدرس جامعي اما الباقي فكثير عليهم مدرس ابتدائي هذا الدكتور للعلم كان خريج اوروبا واذكر تماما انه كان لا يجيد الانكليزية ولكن كان مشعل علم لهذا كي لا يصبح مهندسي المستقبل مثلي نرجو من السيد وزير التعليم العالي ان يختار حسب علم الدكتور وليس الركض وراء القشور واضح هنا ان هكذا شروط من اجل استكمال ذاك الطاقم الذي يعطي شهادات ولا يعطي علم يعطي ويأخذ السعر عن كل مادة بالله عليكم كيف سيصبح لدينا علم بهؤلاء وفعلا اغرب شيء انهم اشتطروا كل شيء غلا المعرفة في الحاسوب وهي الاهم بالنسبة لمدرس جامعي فعلاا الادب الانكليزي لا يصنع المستقبل ولسادة الوزير الخيار بين التراجع او استمرار المهزلة
لست دكتور ولا احمل شهادة دكتورا أود أن انوه إلى الملاحظات التالية :
أولا: اغلب الدكاترة
حصلوا على شهاداتهم من اوروبا الشرقية والباقي حصلوا على شهاداتهم
من أوروبا الغربية وأقول ليس مجاملة لأحد من المجموعتين انه الأولى ليست أفضل من الثانية
ولا الثانية أفضل من الأولى بل إن كلاهما جيد ولكن هذا تابع لجدية الدكتور نفسه ومدى اهتمامه
في الحصول على شهادة حقيقية أم حلبية ومااكثر الخلبية مع الاحترام لكل الصادقين مع أنفسهم
ومع وطنهم لذلك يجب استبعاد هؤلاء الخلبيين من التعليم في الجامعة لأنهم يدمرون الطالب
وبالتالي الإنسان والوطن
ثانيا: يجب أن نختار من هؤلاء الدكاترة أصحاب الخبرة والكفاءة العملية والميدانية والنظرية ودليلنا في ذلك
هو تقصي ماضي وحاضر كل شخص منهم في جامعته في مكان وظيفته في حيه الذي يسكنه
ولاعيب في ذلك لأننا نريد أن نبني إنسان عصري ووطنا أكثر تقدما وحضارة
ثالثا:ابدي وجهة نظر وارى وبعد الاعتذار من جميع الدكاترة كي نميز بين الخلبيين والحقيقيين يجب
ان تشكل لجنة من مجموعة ممن يحملون شهادة دكتورا دولة مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والخبرة النظرية والعملية
والقدرة على البحث العلمي والتأليف وليس الإعداد فقط تقوم هذه اللجنة بتقصي الماضي العلمي والعمل الميداني
وتضطلع على البحوث والاختراعات العلمية التي حققها المتقدمين إلى المسابقة ويحق لها أن تسأل المتقدم ماتشاء
في مجال اختصاصه ولاعيب في ذالك لأننا نريد أن نبني إنسان عصري ووطنا أكثر تقدما وحضارة
رابعا: بهذه الطريقة نكون قد ركزنا على الجوهر والمضمون أكثر من الشكل ووقفنا مع رئسنا المفدى الدكتور بشار الأسد في بناء سوريا الحديثة
بحث السفير الفرنسي بدمشق ميشيل دوكلو مع رئيس جامعة حلب الدكتور نزار عقيل الأربعاء 16/7/2008 آفاق التعاون العلمي والثقافي بين جامعة حلب والجامعات الفرنسية .
السفير الفرنسي الذي يزور جامعة حلب للمرة الثانية منذ تعيينه سفيراً لبلاده في دمشق عام 2006 أكد أن استمرار هذا التعاون يحقق الطموحات المشتركة لكلا البلدين , معبراً عن رغبته في تطوير عملية التبادل الثنائي على مستوى الطلاب والأساتذة مع الاهتمام ببرامج تعليم اللغة الفرنسية التي تتم في المعهد العالي لتعليم اللغات التابع لجامعة حلب .
من جهته أشار الدكتور عقيل أن جامعة حلب ترغب في الاستفادة من خبرة فرنسا في مجالات مثل الطاقة البديلة والحاضنات التكنولوجية والتي من شأنها دفع عملية التطور التي تسعى الجامعة لمواكبتها .
يذكر أن جامعة حلب ترتبط بتعاون مشترك و برامج علمية مع العديد من الجامعات الفرنسية التي يتابع التحصيل العلمي فيها / 236 / معيداً و معيدة ، كما تشترك الجامعة و الجامعات الفرنسية من خلال برامج مشروع تمبوس الأوروبي والوكالة الجامعية الفرانكوفونية
بعد هذا نسأل السيد وزير التعليم العالي بأن جامعة حلب ترغب بالاستفادة من الخبرة الفرنسية في مجالات الطاقة البديلة والحاضنات التكنولوجية فكيف العمل هل سيطلب السيد الوزير من الجامعات الفرنسية أن تعمل دورة لغة انكليزية للدكاترة الفرنسيين الذين سوف يتعاونون مع
الجامعة (باعتبار أن ثقافة جامعاتنا انكليزي ولا يقبل غير الذي يعرف الانكليزية مدرساً فيها) أم كيف....؟ من جهة.
ومن جهة أخرى هناك 236 معيداً سوف يعودون إلى سوريا (إذا عادوا) يدرسون في فرنسا ويجب تعينهم في الجامعات السورية فهل سوف نعينهم أساتذة ثانوي ونبعدهم عن الجامعات باعتبار أن ثقافتهم فرنسية وشرط السيد وزير التعليم العالي لا ينطبق عليهم بمعرفة الانكليزية أم كيف.....؟
في النهاية هل يعلم سيادة وزير التعليم العالي بأن اليابان بعد الحرب العالمية الثانية ومن تحت الأنقاض انطلقت بتقليد جميع الصناعات وكانت بدايتها على البركة ونهلت من جميع العلوم ولم تركز على الفرانكفونية أو دول الكومنولث بل من جميع العلوم واللغات وها هي الآن نراها شامخة أمامنا أم أن ثقافة السيد الوزير أمريكية ولا يعرف أي ثقافة غيرها ....؟
يصعب علي كثيراً أن أرى مؤخراً الملك عبد الله يعلق كمعلق عادي في موقع أردني ويجاوب ويحاور سائليه وهنا في سوريا وزير لا يرد على مشكلة بهذا الحجم.
كما ورد في موقع سيريا ستيبس تصريح للسيد الشرع بأنه من الآن وحتى نهاية العام سوف يحصل تغيير حكومي لتفادي ما قد حصل من أخطاء وفساد فهنا نأمل الخير .....مع الأمل نبقى.
أنا دكتور مهندس خريج بلغاريا بموجب إيفاد لصالح وزارة النقل حيث حصلت على براءة اختراع في مجال روافع الكانتري ولدي أبحاث علمية ومقالات منشورة في مجلات علمية, لدي مؤلفاتي العلمية لم أطبعها لكي أنشرها مستقبلاً في الجامعة التي كنت أحلم بأن أنتقل إليها لإعطاء علمي وخبرتي وأجيد الحاسوب وعملت في التعليم الجامعي في ليبيا ومع هذا كله لا تنطبق عليًْ شروط المسابقة المعلن عنها...؟ وأنا حالياً موظف في مرفأ طرطوس ومنذ عاميين لم أكلف بأي عمل فقط حضور فيزيائي ولا أفيد الوطن بأي شيء وأغلب زملائي تنطبق عليهم هذه الحالة؟.... فإذ بنا نتفا جئ بهذه الشروط التي اهتمت بالقشور وليس بالجوهر علماً بأنني أنا ومجموعة من الدكاترة المهندسين كنا قد تقدمنا باعتراض للسيد وزير التعليم العالي عن طريق مجلس الشعب لإعادة النظر بهكذا شروط قد يفهم منها بأنها صيغت لقبول دكاترة معينين وخاصة شرط الموفد والانكليزي ولكن للأسف ضرب السيد الوزير مطالبنا بعرض الحائط وطالبنا أن نعتذر منه على طلبنا؟؟؟؟ الذي قصدنا منه المصلحة الوطنية قبل المصلحة الشخصية سيدي الوزير نقدم لكم اعتذارنا وأسفنا لما قد حصل...... علماً أن ما قد جرى أثار ضجة في وسط الدكاترة الراغبين في الانتقال إلى الجامعات (بيتهم الحقيقي) و أن أغلبهم في وزارات الدولة مهمش وبدون أي عمل وفائدة الوطن تستوجب استيعابهم في الجامعات شريطة أن يحصل على موافقة الجهة التي يعمل لديها وإن الدولة قد صرفت عليهم مبالغ طائلة وبدون فائدة تذكر.
وعلى سبيل المثال لا الحصر٣ حوادث تؤكد ان السيد الوزير في واد والتعليم العالي في واد اخر:
1- فضيحة مدير المشافي في الوزارة علما انه كان من الاشخاص دائمي الذكر والتغطية في الموقع (طبعا مع السيد الوزير)
2- قرار رفع قيمة الكفالات للموفدين واستحالة تنفيذه (وطبعا تم التراجع عنه) بعد ١٠ اشهر
3- الحديث الدائم عن اللامركزية وقيام الوزارة باضافة ٥ تواقيع وعلى ورقة اضافية تلحق بالقرار الوزاري لكل معيد علما انا تحتاج فقط الى توقيع الوزير.
واخيرا منذ فترة صدر على موقع الوزارة مقال بتوقيع محمد خير الشاكوش يتحدث فيه عن (( المنتجات ???)) التي تطرحها وتسوقها وزارة التعليم العالي...
واقول له انها لاتطرح في موقعها سوى تلميع صورة الوزير قبل التشكيل الوزاري المقبل........
اتمنى على السيد الوزير ان يطلع على موقع جامعة في السودان او جيبوتي يعلم ماهي قيمة موقعه (اقول موقعه لانه فعلا اصبح موقعه)..
أحببت أن أنقله إلى هنا باعتبار أن كاتبه يقول قرأت في أحد المواقع السورية تعليق على مقال كان موجه لوزير التعليم العالي وهذا التعليق هنا عندكم ومرتبط بالموضوع تماماً ___ ويتوصل كاتب هذا التعليق إلى استنتاج مخيف لهذا أحببت نقله بالاعتذار من عكس السير
تعليق باسم مهتم بسوريا
العنوان لا عنوان
أن الأخ المعلق باسل يقول الحقيقة بأن الفساد هو الوجه الحقيقي لجامعاتنا الحكومية وأوافقه الرأي أما حلوة وغندورة تمشي حالها مع الدكاترة فأنا ضد هذا الكلام ومعيب أن يقال على كلاً قرأت في أحد المواقع السورية تعليق على مقال كان موجه لوزير التعليم العالي ...هذا التعليق كان جميل وجريء في نفس الوقت وهو عبارة عن مهندس له 15 عام موظف في الدولة يقول ويعترف فيه بأنه لا يفقه شيء بالهندسة ولم يفيد الوطن شيء من هندسته وهذا ليس ذنبه لأنه خريج أحدى الجامعات الحكومية المشهورة بأن جميع أساتذتها من الدول إياها ويجب الدفع للنجاح وكان موجه تعليقه للسيد الوزير .... كما أنه منذ ما يقارب عام قرأت في شام برس مقال يقولون فيه بأنه قد تراما لهم بأنه في الجامعات الخاصة يوجد طلاب وأساتذة يحملون شهادات مزورة وبعد يوم أو أثنين جاوب السيد وزير التعليم العالي على ذلك المقال وقال أنه طلب من الجامعات الخاصة بأن توافيه بكل الشهادات للطلبة الذين يحملون شهادات مزورة أم الأساتذة لم يأتي على سيرة أي تحرك بهذا الخصوص وانتهت القصة هنا ولم نسمع بأي طالب طرد من الجامعات الخاصة أو أستاذ لديهم لأن شهادتهم مزورة ومشي الحال ونسي كل شيء .....وهنا نرى بأن الجامعات الحكومية ليست أفضل من الخاصة من ناحية التعليم باعتراف ذاك المهندس بأنه تخرج يحمل شهادة ولا يحمل علم ولم يفيد الوطن خلال 15 سنة بشيء إذاً ما هو الفرق بين الجامعة الخاصة والجامعة الحكومية ....الفرق بأن الجامعة الحكومية تخرج حملت شهادات غير متمرسين في مجال الفساد أما الجامعات الخاصة بإقساطها العالية تلك الأغلبية وليس الجميع يكونون أولاد هؤلاء الذين استباحوا هذا الوطن الغالي إذا هم ترعرعوا على الفساد فيتخرجون حملة شهادات علمية بدون علم وأصحاب خبرة في الفساد والجميع يخرج للعمل في السوق الداخلية ......وهنا المصيبة الكبرى إذا كان هؤلاء هم أطباء ومهندسين واقتصاديين وقضاة المستقبل القريب فتصوروا ماذا سوف يحصل بسوريا يارعاكم الله ....أنا وبكل أسف أشعر بيد خفية في هذا الوطن تحاول هدم كل شيء وأهمه هدم التعليم من هم لا أعرفهم ولكن على سوريا أن تقطع تلك اليد بأسرع وقت كما يجب إعادة النظر بكل الجامعات الحكومية والخاصة وبالأخص الشهادات للقيمين على تلك الجامعات قيل أن ينتهي الوطن يا عالم .....كما أنني قرأت كثير عن إبعاد أصحاب الشهادات الحقيقية عن ليس فقط الجامعات بل عن سوريا ولن أنسى ذاك الدكتور ولم أعد أذكر الموقع الذي قرأت عنه كان دكتور طبيب من ألمانيا بشهادات عالية وخبرات لا تحصى تم استبعاده بعدم معادلة شهادته ففر عائد إلى ألمانيا كما أن طرق والشروط المعمول بها الآن للقبول أساتذة في الجامعات الحكومية مريبة ويشعر كل متابع لهذا الشروط بأن التواطؤ واضح مابين التعليم العالي والقيمين على الجامعات الحكومية لاختيار أسوء الشهادات (المدعوم منهم) وحامل العلم الحقيقي حكماً غير مدعوم ؟ رغم إطالتي في هذا التعليق لا بد لي من أقول فكرة أخيرة أنا شخصياً ضد فكرة أن كل ما يحصل ناجم عن مؤامرة ولكن هنا وبعد قراءتي لكتاب أحجار على رقعة شطرنج وعدة كتب عن الماسونية يتوصل المرء إلى أن الماسونية عندما تريد أن تهدم مجتمع ما أول شيء تهدمه هو العلم في ذاك المجتمع .....هنا لا أستطيع أن أكون ضد فكرة المؤامرة لهذا على الصحافيين الأحرار البحث في هكذا موضوع وتسليط الضوء عليه أليست سوريا بلدكم وبلد أبنائكم من بعدكم تحركوا قبل أن ينتهي كل شيء ولا يعود هناك مجال لقول كلمة يا ليتني.
أرقام هاتف الوزارة
00963112129861
00963112129862
00963112119961
00963112119962
00963112129863
الفاكس
2128649
البريد الألكتروني
وزارة التعليم
mhe@shern.net
المكتب الخاص
ocd@mhe.gov.sy
شروط وزارة التعليم العالي
اشترطت الوزارة أن لا يقل معدل الإجازة التي يحملها الراغب عن جيد وفق للمعايير و الأنظمة المعتمدة في الجامعات السورية وان لا يكون قد أمضى أكثر من عشر سنوات على حصوله المؤهل العلمي و أن لا يزيد عمر المرشح عن خمسين سنة لمن يعين في وظيفة مدرس 52 سنة لمن يعين و وظيفة أستاذ مساعد و 54 سنة لمن يعين في وظيفة أستاذ وأن يجيد اللغة الانكليزية و تراعى في هذا الإعلان قواعد معادلة الدرجات العلمية للتعيين في عضوية الهيئة التعليمية.
تقول وزارة التعليم بأن لا يكون أن لا يكون قد أمضى الراغب في التقدم أكثر من عشر سنوات على حصوله المؤهل العلمي
أما الشروط العامة الصادرة عن الجامعات تقول في البند الخامس منها
5- يشترط ألا يكون قد أمضى أكثر من 10 سنوات، بدأً من تاريخ حصوله على المؤهل العلمي، دون عمل أكاديمي أو بحثي. فمن نصدق (هل الجامعة في بلد والوزارة في بلد)
كما يقول البند السادس من الأوراق المطلوبة للتقدم للجامعات
6- نسخة عن قرارات الإيفاد والتعديلات الطارئة عليها في حال كون المرشح موفداً سابقاً.
أما البند السابع فيقول
7- موافقة الجهة التي يعمل بها إذا كان عاملاً أو موظفاً .
أما في الشروط العامة في البند الثاني منه يقول
2- لا تقبل طلبات الموفدين سابقاً ولو أنهوا التزامهم في الجهة التي أوفدوا لمصلحتها
وهل يقبل العقل هذا التناقض (في الوثائق نقبل وفي الشروط لا نقبل الموفد وذلك ليثى لهم قبول موفدين بحجة أو بأخرى مثل لم يتقدم دكتور باللبن إلا واحد وموفد لهذا مجبورين على قبوله)
أما من ناحية الاختصاصات المطلوبة فحدث ولا حرج
جامعة الفرات وعلى موقعها لا تظهر الاختصاصات المطلوبة
جامعة تشرين تطلب
- القسم إدارة الأعمال الاختصاص الدقيق إدارة الجودة, الإجازة الجامعية إجازة في الاقتصاد, المؤهل العلمي المطلوب دكتوراه, العدد المطلوب1
وتأتي هنا جامعة البعث لتطلب
- القسم هندسة التصميم الميكانيكية , الاختصاص الدقيق إدارة الجودة, الإجازة الجامعية هندسة التصميم الميكانيكي, المؤهل العلمي المطلوب دكتوراه العدد 1
ونحتار هنا هل دكتوراه في إدارة الجودة هو دكتور مهندس أم دكتور بالاقتصاد
وتأتي جامعة لتطلب دكتور اختصاصه الدقيق تقانة الألبان دكتور في تصنيع الألبان, وجامعة أخرى تطلب دكتوراه في تقانة التفصيل والخياطة, أما جامعة حلب العريقة تطلب دكتور في الوثوقية الميكانيكية وسألت أكثر من دكتور ميكانيك ومدرسين في الجامعات الحكومية وجامعات أوروبية عن هذا الاختصاص ...لم يسمع به أحد...؟, وتأتي جامعة أخرى لطلب دكتور في آليات البناء والطرق ومعداتها
تم إعداد هذه المسابقة مفصلة تفصيلا لناس معينين ودليلنا على ذلك
دكتوراه في إدارة الجودة جامعة تطلبها على أن يكون حاملها دكتوراه في التجارة والاقتصاد وجامعة أخرى تطلبها على أساس حاملها يجب أن يكون دكتور مهندس اختصاصه إدارة الجودة وهنا أشير بأن جامعة البعث فصلت هذا الاختصاص لدكتورة وليس دكتور وسوف ترون بأن من سيعين في جامعة البعث هي امرأة تحمل هذا الاختصاص وهذا الموقع تم تفصيله لها.
أما الجامعة التي تطلب دكتوراه في آليات البناء والطرق ومعداتها هذا الاختصاص يحتاج إلى جامعة كاملة
( اختصاص بمحركات الديزل, اختصاص هيدروليكا, اختصاص نقل حركة اختصاص روافع وغيرها وغيرها) ولا يمكن لفرد أن يحمل هكذا اختصاص ولكن الجامعات إياها تسمي ما تشاء من اختصاصات وهذا مسمى اختصاص أحدهم كتب على أطروحته هذا الاختصاص وفصل له تفصيلاً
وبالنسبة للدكتوراه العظيمة في الألبان وفي الخياطة فتأكدوا أنه لا يوجد في سوريا غير اختصاص واحد ووحيد بهذا المسمى ففصل لهم هذا الاختصاص ومثله الوثوقية الميكانيكية
من يقرأ شروط المسابقة من استبعاد أي موفد سابق أو شرط أن يعرف الدكتور المتقدم الانكليزية أو عمر شهادته أكثر من عشر سنوات هو مفصل أيضاً لاستبعاد أكبر عدد من الدكاترة في سوريا ....أن الموفدين السابقين لن يقبلوا حتى ولو أنهوا خدمتهم مع الدولة إذا هنا مطلوب دكاترة درسوا الدكتوراه على حسابه الخاص فمن منكم يعرف أن أحد الناس في سوريا سافر إلى الغربة لدراسة دكتوراه في الألبان أو الخياطة والتفصيل وعلى حسابه الخاص ...مسكين يا بلد ماذا فعلوا بك ..استباحك كل أوغاد العالم ....بعد الانتهاء من تعيين الدكاترة في هذه المسابقة سوف يكون جميع من يعين خريج الجامعات إياها وليس عن عبث تصنيف سوريا الأخير في التعليم حسب المنظمات العالمية ....فهل أنت راضي عن ذلك يا سيادة وزير التعليم العالي.
وفعلاً صدق الشاعر عندما قال مخاطباً ولده
غضٌ جناحك والرياح عواتي..........................ويلي عليك من الزمان الآتي
لكن يبدو انها غير موجودة
شدني الأمر قرأت التعليقات حزنت أكثر ولكن ولكن ولكن وصدقاً الذي أبكاني ذاك الدكتور المهندس الذي قال مخاطباً أبنه
غضٌ جناحك والرياح عواتي ويلي عليك من الزمان الآتي
ريح عاتية هذا ما يحصل الآن
وأنا لي أولا د وأخاف عليهم من هذه الريح العاتية
لا أخاف على نفسي من القادم لأن العمر مضى بدون فائدة ولكن الضنى غالي
ومن لا يخاف على مستقبل أولاده
وكل المؤشرات تدل على أنها عاتية وعاتية وألف عاتية
أنا هنا أشكر الكاتب وأشكر كل معلق حر وأشكر كل صحافي حر وأشكر كل فرد يخاف على ولده وبالتالي على سوريا
بكيت نعم ولكن
مهلاً الرياح العاتية لا بد أن تهدأ في النهاية
عندها أموت وأنا مطمئن على أولادي
لا لن أخاف عليهم لأن سوريا كانت فجر التاريخ كانت أول الحضارات كنا أسياد العالم وسوف نعود بعون الله وبصدق الرجال الصادقين
أتوجه إلى سيادة الرئيس لأقول له أنت الأمل وعليكم نعتمد سيدي لوقف هدير هذه الرياح التي تأتي من كل صوب وليس فقط من التعليم
هذه سوريا لكم ولأولادكم
لنا ولأولادنا
تستوعب بعطفها وحنانها الجميع كما يقول المثل الشعبي الجميل (الأم بتلم)
أجمل بلاد الكون
لا أريد أن يبتعد ولدي عنها
هي الأجمل
هي الأفضل
هي الكون والكون فيها
أرجوك سيدي
أتوسل إليك
أنا واثق تمام الثقة بأنك لست بحاجة إلى رجاء أو توسل للحفاظ على سوريا
ولكن الخوف على أولادي أعماني سيدي الرئيس
أرسل لكم أجمل هدية
أرسل لكم قبلة من كل ولد من أولادي
هم نيام الآن والساعة قاربت على الثالثة صباحاً
أسمعهم يقولون في نومهم
لا تخف يا بابا ما دام الدكتور بشار رئيسنا لا تخف علينا وأمسح دموعك والله الموفق فهل يا ترى أنا أهذي من شدة خوفي عليهم أم فعلاً أسمعهم يتكلمون وهم نيام.
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=64512
تحقيق يفيد الجميع ورد سريع جداً من وزارة التعليم والأجمل من التحقيق هذا التعليقات واخترت بعضها أنقلها إلى هنا بواسطة النسخ لصق (وهنا يبقى بدون رد لا أعلم لماذا)
1- ولكن السؤال: لماذا كان الرد سريع بهذا الشكل من وزارة التعليم العالي؟والرد غير مدروس بشكل كافي، بل أنه طرح العديد من التساؤلات الإضافية.أليس من الحكمة التريث والرد على النقاط المتاحة من التحقيق الصحفي؟هذا الرد هو نقطة سلبية لصالح وزارة التعليم العالي. هذا شيء غريب جدا.
2- والله العظيم قمة المسخرة. يعتي هالرد اللي قرأناه بيدل على وجود تخبط فظيع بوزارة التعليم العالي مو عارفين يبرروا ولا عارفين يترجمواولا عارفين وين الله حاططهن.بقترح يصير إسمها وزارة التعليم الواطي مو العالي
3- هذه المهزلة هي انعكاس لواقع التعليم المتهاوي. لو حدثت هذه القصة في بلد تحترم فيه القوانين لعزل المسؤولون من مناصبهم على الفور وفتح تحقيق لمحاسبة الفاسدين. المضحك المبكي هو جهل كاتبي التقرير الشديد باللغة الانكليزية فهم لا يميزون بين new و news
4- أحد طلاب نقل من جامعة خاصة بروسيا باستثناء ليتابع دراسة البكالوريوس في كلية طب الاسنان بدمشق ، و حصل على الاجازة و الان يحضر لنيل درجة الدكتوراه بجامعة دمشق و هو يحمل شهادة بكالوريا أدبي ؟؟؟؟؟؟ و هو مشرف بالكلية و يدرس بجامعة خاصة ايضااا
أما التعليق الأخير يقول (للتنويه فقط د.عامر جميل هو بطل فضيحة مشفى البيروني)
الوزير ليس د. غياث وإنما د. عامر ناجي جميل، وهذا معروف للقاصي والداني. ومنذ أيام، أصدر قرارا بإعفاء رؤساء أقسام وشعب بالطب وهم بمراتب أستاذ من مناصبهم وعين تلامذتهم بدلا عنهم، ومنهم من هو قيد التأصيل أو أستاذ مساعد.. والسخرية أن المقالون هم من سيرفعون المعينون إلى مرتبة أستاذ.. فبأي بلد في الدنيا يقال البروفيسور ويعين تلميذه بدلا عنه ؟
ريثما يتم الانتهاء من تحقيق صحفي بخصوص هذا الموضوع مع أصحاب القرار
وفيما يلي رابط خاص لقرارات مجلس التعليم العالي لعام 2007-2008 من موقع وزارة التعليم العالي
http://www.mhe.gov.sy/ara/article/976.htm
كتب بواسطة سالم salems86@maktoob.com
كلية الهندسة التقنية ج1
عندما أغراني الاسم لم أكن أتوقع ما وراءه ، اختصاصات جديدة و مهمة في الجامعة من الممكن أن يكون لها مستقبل باهر لكل من أغراه الاسم بدخولها
بدأت أول أيامي في الكلية منذ خمس سنوات و الآن و قد أصبحت من مهندسي الدفعة الأولى إليكم مأساة الجيل القادم.
عندما بدأت في كلية الهندسة التقنية كانت آمال الدفعة الأولى في الكلية كبيرة للغاية تلاشت لدى دخول المخبر للمرة الأولى ، فكليتنا الحبيبة بدون مخابر ! نعم كلية الهندسة التقنية مخابرها على الورق فقط مضت خمس سنوات من يوم التسجيل إلى يوم التخرج و لم أدخل مخبراً واحداً لكلية الهندسة التقنية ، مخابرنا كانت موزعة بين كليات الزراعة و العلوم و الهندسة المدنية و المهندسون و الدكاترة في هذه الكليات و طبعاً مناهجنا لا تتطابق مع مناهج هذه الكليات ، فإذا كان الدكتور يعطي لطلاب الهندسة المدنية عشرين مسألة في الفصل فهو يعطينا خمسة فقط فالتدريس غير مأجور حتى و إن كان ساعات إضافية و ردد أكثر من دكتور على مسامعنا بأنه يدرسنا حسنة ؟ و لا ياله من شعور جميل أن تشعر نفسك شحاد.
أما خيبة الأمل الثانية فهي أن كلية الهندسة التقنية بدون دكاترة ! صحيح بأن دكاترة من كليات أخرى و خاصة الهندسة المدنية و الزراعة و العلوم كان يشاركون في الاعطاء و لكن للاسف فإن المواد كان تدرس حسب العلاقات الخاصة وليس حسب الكفاءة ، و بالتالي من الممكن أن يدرس دكتور اختصاص آخر فمثلاً أحد الدكاترة كان من اختصاص الانتاج الحيواني و مع ذلك كان يعطي مادة حفظ أغذية !!!! و من هذا كثير و كثير ، و في أحد الأقسام بقي القسم مؤلف من دكتور وحيد لمدة ثلاث سنوات ( طبعاً كان هو رئيس القسم و عناصره ، و يدرس معظم مواده ، و أكيد أكيد مؤلف معظم كتبه !) طبعاً لعدم كفاءة باقي الشعب السوري للتدريس في هذا القسم و الطامة الكبرى بأن هذا الدكتور غير اختصاصي فهو دكتور في الزراعة و لا علاقة لاختصاصه بالمواد التي يدرسها.
انتهينا من السنوات الثلاث الأولى و توسمنا خيراً فالطاقم الاداري سيتغير ، و يالها من مفاجأة.
و للحديث بقية
التعليق وهذا المقال يشرحان ماذا يحصل في الجامعات السورية ويشرحان ضعف القيمين على التعليم فيها ويشرحان حاجة هذه الجامعات لدكاترة أصحاب شهادات واختصاصات حقيقية فلماذا وزارة التعليم تقف بوجه من يحاول أن يقدم خبرته للوطن رغم الحاجة الماسة لذلك هل هذا هو هدف غير معلن لوزارة التعليم أم أنه جهل أم أنه ......؟؟؟؟ الرجاء من يعرف ما هو هدف وزارة التعليم أخبارنا.
ما هذا ,ما الذي يحصل, هذا يذكرني بالأفلام البوليسية المصرية الرخيصة, هذا التصرف الذي قامت به وزارة التعليم لا أستطيع تسميته إلى بالتصرف الرخيص إن لم أقل غير ذلك.
على كل حال أنا أحد الشهود على ما حصل حيث بأنه عندما قرأت تلك المواضيع وقرأتها جميعها لا تدل إلا على شيء يسمى (حش ألحكي) وأخر شيء يمكن تسميتها بالبحث العلمي كان هناك المواضيع الغير قابلة للبحث العلمي ومواضيع قد أشبعت بحث في العالم والنتائج موجودة ويستطيع أي شخص الحصول على النتائج من جامعات ومعاهد العالم وحتى العالم المتخلف مثلنا , وكان أيضاً هناك مواضيع مطروحة لتكون موضوع للبحث لا تفيد سوريا بشيء لأن نتائج البحث وإن كانت جيدة لا يوجد في سوريا مجال لتطبيقها فهل نرسلها إلى بلد متطور ليطبقها ويستفيد منها, أي بالمختصر المفيد كانت تلك المواضيع المطروحة قمة بالمسخرة
كيف حصل ذلك , طلب السيد الوزير من رئاسة مجلس الوزراء بأن توجه طلب إلى جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية لتوافيها بالنقص لديها في مجال البحث العلمي ليصار إلى دراستها في جامعات القطر وكان هدف السيد الوزير حينها تلميع صورته الشخصية وأخر هم له هو تطوير البحث العلمي في سوريا ودليلنا على ذلك جاء الرد من جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية وأغلب الظن من جاوب على ذاك الطلب هم أناس جهلة لا يعرفون معنى بحث علمي فكيف لهم أن يضعوا موضوع ليكون بحث علمي , جمعت هذه الردود رئاسة مجلس الوزراء وحولتها إلى وزارة التعليم العالي لتقيمها وقبول الصحيح منها , للأسف جهل القيمين على البحث العلمي في وزارة التعليم العالي فرض عليهم قبول جميع المواضيع لتفرض على الجامعات من أجل أن تكون خطة هذه الجامعات في بحوثها العلمية وكان ذاك تحت رقم وتاريخ ويمكن الرجوع إليها في الجامعات, للأسف الجامعات لم تعترض هي الأخرى على ما قد أرسل لها لتكون خطتها في البحوث العلمية لأنها تعرف بأنها لا تقوم ببحوث علمية بل تقوم بحش ألحكي مثل الوزارة وتضعه على الورق وتقول ها قد أجريت بحوث علمية.
لماذا ؟ إذا رجعنا إلى جامعاتنا التي نعتز بها نرى أن القيمين على اتخاذ القرار في تلك الجامعات هم من أضعف الدكاترة عمياً ووصولهم إلى هذا المنصب كان بواسطة المحسوبية والواسطة وربما الدفع , وحكماً هؤلاء لن يقبلوا لديهم دكاترة من النوع الذي يحمل شهادة بحق وحقيقة لأنه سوف تعرف قيمتهم العلمية الحقيقية وهذا لا يناسبهم ,كذلك الأمر في وزارة التعليم العالي ,لهذا السبب أذا وجد بالخطأ أحد الدكاترة الحقيقيين فهو محارب وبالتكافل والتضامن مابين القيمين على البحث العلمي في الجامعات والوزارة يُعمل على استبعاد توظيف أي كادر جديد يفهم لأنه حكماً سوف يفضهم.
كان هناك مئات الأمثلة المخجلة في تلك الصفحة ولكن وبالفعل أكثرها كان عندما طلبت مديرية صحة دمشق أن يصار بحث علمي في موضوع وبائيات سرطانات الكولون , دكتور يقول عن السرطان وباء ووزارة التعليم العالي تقبل ذلك وتحوله إلى الجامعات في القطر لإنشاء بحث ماجستير أو دكتوراه في ذلك والأخطر الجامعات تقبل ولا يظهر أي أحتجاج على ذلك....هذا أقله مخجل , أما إزالة تلك الصفحة من موقع وزارة التعليم العالي فهو مخذي لا بل أكثر من مخذي.
هنا يأتي دورك سيريا بوست بإظهار الحقيقة وجلب تلك الصفحة من وزارة التعليم أو إحدى جامعات القطر لأن لها رقم وتاريخ ونشرها لديكم ليكن القارئ لكم والذي يعرف حقيقة البحث العلمي ما هو الحكم وقرائكم من الطبقة المثقفة الحقيقية كُثر فبالله عليكم لا تتأخروا في إنجاز هذا الأمر.
عشتم , وعاشت سوريا , وعاش شعبها , وعاش رئيسها والموت لإعدائكم.
2- درسنا سوية في بلاد الاغتراب على نفس مقعد الدراسة وحصلنا على نفس الشهادة ولكن أحدنا كان موفداً لوزارة معينة والأخر لوزارة التعليم العالي وكثيرا من هؤلاء قد غيروا جهة الدراسة لغير وزارة ومنها وزارة التعليم العالي .
3- كان الموفد يقدم خلال دراسته تقريراً سنوياً عن دراسته للجهة التي أوفدته ومصدقات دراسية خلال سنوات الدراسة وذلك عبر السفارة وكانت الملحقية الثقافية تتابع الوضع الدراسي لكل طالب بينما غير الموفد لايعرف أحد عن دراسته شيء ولا كيف حصل على الشهادة وتعرفون جيداً أن الكثير حصلوا على شهادات دكتوراه ولم يغادروا القطر إلا لجلب الشهادة أو عملوا بالتجارة في بلد الاغتراب ومن ثم حصلوا على شهاداتهم بصفقة من صفقاتهم فهؤلاء يحق لهم أن يتقدموا للمسابقة ويصبحوا أعضاء هيئة تدريسية والموفد لا.....!!!!.إنه التناقض العجيب...!!! أو أنه مخطط لهدم العلم و التعليم.
4- الموفد موظف لدى الدولة ويتقاضى راتباً وليس بحاجة إلى شاغر وصرفت الدولة عليه مبالغ طائلة دون فائدة تذكر( وذلك لأسباب كثيرة لا داعي لذكرها حالياً) وقبوله في المسابقة أفضل بكثير من بقائه على هذا الوضع وأفضل بكثير للجامعات وبالنتيجة فائدة للوطن.
5- أثرت بي شهادة هذا المهندس خريج الجامعة التقنية وهي واقع وصحيحة 100% وأعرف حالات كثيرة من هذا النوع ولا يوجد توصيف حقيقي لشهادات الدكاترة والمواد التي يحق لهم تدريسها لدى الجامعات وغالبا ما يعطي الدكتور مادة بعيدة عن اختصاصه لعدم وجود تنوع كافي لدى الجامعات ويجب أن تكون هناك خطة لاستيعابهم في جامعات القطر وذلك لأن التطور العلمي سريع ولا يمكننا اللحاق بقطاره إلا بهذه الطريقة لأنه وللأسف اختصاصات الموفدين كانت سابقاً تتم بطريقة شبه عشوائية ويحددها الموفد فيما بعد.
6- طريقة الإيفاد سابقاً لصالح الوزارات لم تكن مبنية على مدى حاجة الوزارات لهذه الشهادات ويشكلون حاليا فائض ومشكلة لدى الوزارات ويجب أن تكون خطة الدولة باستيعابهم في الجامعات شرط الحصول على موافقة الجهة التي يعملون لديها دون وضع شروط صعبة لذلك .
7- أن الجامعات والمعاهد التعليمية ينقصها الكثير من الكوادر وتجري عملية مكابرة من قبل الجامعات ومن قبل الوزارة لا أعرف مبرراتها بعدم استقطاب حملة شهادات من وزارات الدولة الأخرى وهذا ما يؤكده الواقع الحقيقي. وأخيراً أتمنى الخير لهذا الوطن وعلينا أن نصحوا من ثباتنا وذلك لمصلحة أبنائنا ولأن الكل سبقونا.............!!!!!.
ماذا يحصل وهل وصل بنا الحال حتى إلى إذلال حملت الشهادات العليا
أنا معيد في إحدى جامعات القطر وأعرف بأنه لدينا نقص مخيف في جميع الاختصاصات وبالأخص في العلوم التطبيقية (طب , هندسة) ها هي جامعة الفرات تطلب حالياً مؤهلات علمية للتدريس لديها بساعات....فتخيلوا
النقص في كل جامعات القطر ووزارة التعليم تضع شروط معيارية لقبول أعضاء هيئة تدريسية لا تبحث فيها عن الإمكانيات الحقيقية للأعضاء الجدد كلنا نعرف من هم فعلاً حملة الشهادات الموثوق بها والقادرة على دفع قارب العلم الذي هو مكانه منذ سنوات لم يتقدم خطوة واحدة نظراً للأخطاء والجرائم المرتكبة بحق التعليم في هذا القطر ....أصحاب القرار في الجامعات والوزارة يبحثون عن مؤهلات تكون مثل مؤهلاتهم وليس لديهم أي رغبة بمؤهلات حقيقية لأنهم سوف يُهمشون بوجود مؤهلات عالية حقيقية لهذا يستبعدوهم بكافة الطرق ونضع الشروط التي لا تؤدي إلا لدخول فوج جديد من حملة الشهادات فقط بدون علم, إذا كنتم جميعاً تريدون معرفة الحقيقة أبحثوا عن صانعي القرار التعليمي في كافة جامعات القطر بدء من رئيس القسم وصولاً إلى أعلى الهرم عند معرفتكم ما هي شهاداتهم ومن أين حصلوا عليها سوف تنجلي أمامكم الحقيقة, وتعرفون سبب تعيين قليل من أعضاء هيئة تدريسية جدد وبعدد قليل جداً رغم الحاجة والحاجة الماسة لاختصاصات عديدة, وليس فقط عدد قليل بل هم مختارين على أساس المحسوبية وهذا كان واضح من الاختصاصات المطلوبة وشروط التعيين, أنا أقول بأنهم قد تجاوزوا كل الخطوط الحمر والطلاب الذين يبحثون عن علم حقيقي يستغيثون, كفى يجب وضع النقاط على الحروف, أنا أفهم بأنه بلد مثل سوريا عالم ثالث يوجد به بطالة نظراً لوضع اقتصادي صعب وبعض القيمين على التوظيف يستغلون هذا الحال ويذلون الباحث عن عمل وظيفي في بلده ولكن ما لا أستطيع فهمه أن تصل الحالة إلى إذلال الشريحة الأولى في المجتمع من حملة الشهادات العليا الحقيقية!!! الله وأكبر
والجميع يعرف طبعاً عندما يطلب تعيين أعضاء هيئة تدريسية تلعب الواسطة والمعرفة الشخصية دورها ويتم طلب الاختصاصات ويقال عنها الاختصاصات الدقيقة لهؤلاء المراد مسبقاً تعينهم فيتم طلب اختصاص دقيق وهو المدون على أطروحة ذاك الشخص المراد تعينه.
لهذا إذا كنا صادقين مع أنفسنا وإذا أردنا مصلحة الوطن والتعليم علينا أولاً بمنع أن يعلم أي أستاذ جامعي اختصاص غير اختصاصه وبالسرعة القصوى. ثم أن يتم تعين هيئة تدريسية حقيقية مبتعدين عن الواسطة والمعرفة الشخصية وهذا يتم بأن تطلب الجامعات في القطر أعضاء هيئة تدريسية ولا تطلب اختصاص دقيق بل تطلب بأنها بحاجة لدكاترة لتدريس المادة وتحدد أسم المادة, ونقوم على أنشاء لجان مشكلة من جميع جامعات القطر من دكاترة مشهود لهم بحسن الشهادة والسلوك والخبرة ,( للطب لجنة ,للهندسة المدنية لجنة,للمعماري ,الاقتصاد ....الخ) , تقوم هذه اللجان بدراسة الطلبات المقدمة من قبل الدكاترة الراغبين في تعليم هذه المادة أو تلك, وهي التي تحدد من هو المرشح المتقدم وهل شهادته تخوله لتدريس المادة المحددة مسبقاً من قبل الجامعات ,أخذين بعين الاعتبار الشهادة الحاصل عليها المرشح مدى مصداقيتها ومعروف الجامعات ذات المصداقية والجامعات التي بها شك وأيضاً البحوث العلمية التي قام بها المرشح , ما هي اللغة الثانية التي يتقنها المرشح هل تساعده هذه اللغة لمتابعة البحوث العلمية الجارية في العالم (وليس الانكليزية فقط هي الأمثل) ,معرفة الكومبيوتر معرفة عميقة بالحسابات والتصميم للعلوم التطبيقية (وليس معرفة الكومبيوتر معرفة استثمارية, وورد وخلافه لأن المرشح لن يعمل سكرتيرة بل صانع أجيال), وأخر شيء يأخذ به عمر المرشح أو عمر شهادته أو إذا كان موفد أم لا ....بهذا نكون قد صنعنا جامعات حقيقية , أنا هنا أقترح ولكن أنا واثق بعد الأخذ بهذا الاقتراح لأن كُثر من صانعي القرار في الجامعات ووزارة التعليم لا يناسبهم هذا, ولكن واجبي قدمته ولكم الشكر.
فوزي المعلوف - الثورة
درس على نفقة وزارة الصحة وحاز على اختصاص جراحة القلب والصدر والاوعية الدموية من فرنسا بعد 11 عاما وصدر قرار لجنة تعادل الشهادات بوزارة التعليم العالي في 7/4/2008 ليؤكد انه مؤهل في اختصاصه وتمكنه شهادته من التقدم لعضوية الهيئة التدريسية في الجامعات السورية ولكن الفرحة لم تكتمل.
فوجئ الموفد العائد نهاية العام الماضي بان وزارة الصحة ومركز الباسل لامراض وجراحة القلب مازالا يدرسان الحاجة لخدماته في وقت بلغت رواتب الموفد خلال 11 عاما 70 الف يورو.
حالة الموفد الى فرنسا ليست الوحيدة بوزارة الصحة فهناك العديد فقد حاز ثلاثة موفدين على الدكتوراه في الهندسة الطبية هذا الاختصاص المفقود لدينا حتى الان وعاد الموفد الاول منذ عامين فكلفته وزارة الصحة في مركز الدراسات الاستراتيجية بعمل اداري والثاني فرز الى مديرية اخرى والثالث نقل الى التعليم العالي في وقت ادعت فيه مديريات الهندسة عدم حاجتها لمثل هذه الاختصاصات.
طبعا تلك اربع حالات لموفدين من اصل نحو 300 موفد انفقت عليهم الدولة ملايين الدولارات لتقوم الوزارة بتحييدهم عن جبهات العمل.
Syria: 2,062
Jordan: 8,462
Egypt: 56,882
Iraq: 4,487
Ghana: 3,357
Iran: 35,878
Ethiopia: 4,719
Peru: 4,222
نجد أن سوريا في أسفل القائمة وهل يعقل أن أثيوبيا وغانا أفضل من سوريا وليس هذا فقط البلد المنكوب والمحتل العراق أفضل من سوريا ...يا سلام عليك يا مصر نتهمك بالفساد زوراً
هنا ماذا يقول السيد وزير التعليم العالي لقد جاء ليصلح العلم في سوريا ..ويا لها من مفاجئة
ومن يريد أن يعرف من أين هذه الأرقام هذا هو الرابط
http://portal.isiknowledge.com/portal.cgi?DestApp=WOS&Func=Frame&Init=Yes&SID=1D1c2Ehk32LGMHLc4FH
نرجوا من سوريا بوست ومن مدير موقعها السيد الحمادة أن يكون على قدر المسؤولية وأن لا يخيبوا ظننا أقله بعدم حجب تعليقاتنا وإيصال صوتنا لهذا نرجو منكم إظهار ما قد حجبتموه.
ونظراً لأننا وضعنا كل ثقلنا في موقعكم واعتمدنا عليكم في إظهار الحق وإجراء التحقيق الصحفي المهني اللازم منعاً لمتابعة تدهور العلم والتعليم العالي في سوريا, وها قد مضى هذا الوقت الطويل منذ وعدكم بإجراء التحقيق ولم تفعلوا ففي حال عدم رغبتكم بمتابعة ذلك خوفاً أو لأمور أخرى لمجال لمناقشتها الآن يرجى أعلامنا على الأقل لأنه هناك الكثير من المواقع التي ترغب بفعلها ولكن توجهنا إليكم بناء على رغبة كاتب هذا المقال فنرجوا أن لا يكون هو مخطئ ونحن معه
لهذا ننتظر منكم نشر التحقيق الصحافي المهني الصادق الموعود أو الاعتذار عن نشره
كما نرجو منكم أظهار جميع تعليقاتنا أو الاعتذار وإظهار سبب عدم نشرها
واليكم هذا التعليق أرجو نشره أيضاً
إلى كل متابع لسوريا بوست ويريد معرفة معمقة عن وزارة التعليم العالي ووزيرها اليكم هاذين الرابطين تعرفوا أكثر
http://www.informersyria.com/details.php?id=6096
http://www.informersyria.com/details.php?id=6003
تكليف المكاتب الصحافية بالمتابعة الإعلامية الدائمة لكل ما ينشر في وسائل الإعلام (المقروءة – المسموعة- المرئية- الإلكترونية) ويخص عمل الوزارة والجهات التابعة لها والرد عليها خلال /48/ ساعة من تاريخ النشر بشكل واضح ويغطي كافة النقاط المثارة فيما نشر وموافاة المكتب الصحفي في رئاسة مجلس الوزراء بنسخة عن هذه الردود.
نرى هنا في هذا المقال وفي التعليقات الواردة مطالب محقة جداً وبحاجة إلى تفسير وحتى هذا التاريخ لم يرد سيادة وزير التعليم العالي, لهذا نطلب منه تنفيذ قرار السيد رئيس مجلس الوزراء الرد السريع كما قال السيد رئيس مجلس الوزراء بشكل واضح ويغطي كافة النقاط المثارة (ويغطي كافة النقاط المثارة) ولا يجوز أن يتجاهل السيد وزير التعليم العالي أكثر من ذلك لأن التعليم العالي هو ملك للشعب العربي السوري وليس لشخص.
أنا حاولت الدخول إلى الروابط المعطاة من الدكتور عمر في موقع أنفرمر سيريا ولكن للأسف ام أستطيع لأن الموقع محجوب على المخدم آية وأيزي ون لأنهم هم الذين أستعملهم بس آخر مرة لأنهم يحجبوا على كيفهم إذا ما طلب منهم أحد هذا الشي
ذهبت ألى كافي أنترنت وحاولت الدخول والمفاجئة بأنه هناك غير محجوب وقرأت المقالات والتعليقات وهي فوق المفيدة وأستطيع أن أعطي رابط أخر أيضاً من نفس الموقع أكتشفته هو مفيد أيضاً بخصوص وزارة التعليم العالي بس لازم تدخل عن طريق غير آية أو أيزي ون
http://www.informersyria.com/details.php?id=6089
بس ديرو بالكم ياشباب ما يحجبوكم كمان لأنوا الظاهر وزير التعليم هذا واصل جداً ولكن الله فوق الجميع حاجتوا هالمفاضلة الزفت وين بجوا يروح من ربو.
لا أعتقد بأنه عندما نكون ملحين ونكرر ونعيد تحل المشاكل, بالعقل والتروي تحل جميع المشاكل حتى أصعبها,
أليس من الحكمة التروي والابتعاد عن الرموز. وشكراً لسعة صدرك.
إضف تعليقك