الرئيسية | أقلام بوست | المربية الفاضلة منى سويد نبيلة في زمن عز فيه النبلاء

المربية الفاضلة منى سويد نبيلة في زمن عز فيه النبلاء

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

حين يتحول التعليم من رسالة نبيلة إلى مهنة عادية كغيرها من المهن تسقط كل القيم والمثل التي نسعى إلى تعزيزها , نعم هذا ما يحدث كل يوم على مرأى الجميع , نعم فنحن نشهد كل ساعة سقوط قيمة عليا وهبوط شديداً في الخط البياني لرسالة التعليم النبيلة.
فمع زحمة الحياة وتدافع الناس نحو القبض على مفردات الحياة وتفاصيلها والركض دوماً خلف رغيف الخبز , تنهار كثير من الأعمدة التي نستند عليها في تنشئة أبائنا. في زحمة البحث عن رغباتنا وحاجيتنا ننسى أن الإنسانية أنبل وأنقى من كل هذا لننساق خلف ما نشتهي.
غير أن هناك من يصر على التمسك بهذه القيمة النبيلة , نعم هناك من يتشبث برسالة التعليم ويصر على أنها رسالة نبيلة سامية لا يعرف نبلها إلا الأتقياء النبلاء . ومن هؤلاء القلائل الذين يندر وجودهم المربية الفاضلة منى سويد ( معلمة في مدرسة عبد الرحمن الغافقي للتعليم الأساسي حلقة أولى - مدينة الرقة).
المعلمة منى سويد تمسك بخيوط الشمس ووهج الضوء كي تزرع النور في طريق تلاميذها الصغار, هؤلاء الذين تعدهم ليغدوا رجالاً قادرين على يشكلوا مستقبلهم كما يرغبون بثقة . منى سويد تزرع العلم والمعرفة والثقة بتلاميذها المحصنين بالعلم .
عرفتها عن قرب , لا تتواني أبداً, متابعة لكل مفردات عملها الإنساني , وتتبع خطوات صغرها الطلاب , تسعى على أن يكونوا متميزين وهم كذلك . يشهد كل من يعرفها بنيل أخلاقها وتفانيها في عملها وإخلاصها لرسالتها التربوية.
الفاضلة منى سويد لا تدخر جهداً في سبيل تحقيق الهدف الأسمى من هذه الرسالة التي نذرت لها وقتها وجهدها بل وحياتها , السيدة منى سويد تصر على أن تكون مربية فاضلة نبيلة في زمن قل فيها النبلاء.
حق على كل من يعرفها أن يشكر لها جهدها المتواصل. منى سودي قدوة لكل من يريد أن يكون صاحب رسالة .
شكرا لك أيتها الفاضلة , ها نحن جميعا نرفع لك قبعاتنا عرفناً بجميلك ,عسى أن نوفيك بعض حقك


المرسل: أحمد رشاد - الرقة
إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليق):

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
5.00