نداء القدس
في تلك اللحظات
حين تنصدم الذات
بشيء يلملم الآهات
فتنهار كل الأمنيات
تاركة مجموعة من النبرات
حينها أصابني الصمت
ثم تكلمت
ولكن
بصمت
تعذبت أكثر فصرخت
ولكن
بصمت
بكيت وتألمت
ولكن
بصمت
وواصلت مسيرتي
وهي أيضا
بصمت
ووسط حلكة الظلمات
أصابتني نوبة خوف
أطاحت بي
ولكن
بصمت
فصرت
اصمت
واصمت
نعم أصبحت ألعق الصمت
فمتى ينتهي زاد الصمت
متى يفك ذاك الكلام قيود تجبر الصمت
متى ؟
أحمد مرضعة - حلب



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك