إلى السيد محافظ الرقة / بقلم: علي رشاد
لم يكن القول فيما كتبته آنفاً قبل اليوم ذماً بقدر ماكان مدحاً وثناءً على شخصيتكم المستقيمة والمحبة للعمل والوطن..ولكن العبارات ربما خانت كاتبها في بعض الأحيان.. وربما عمل المفسرون على تحميل الكلمات أكثر مما تتحمل وتأويلها على غير الوجه الذي ينبغي أن تكون عليه.
يسرنا جداً بل ويسعدنا -سيادة محافظ الرقة - أن يقوم العمل على قدم وساق في المدينة لترميم ما أمكن ترميمه وإصلاح الفاسد..وليس هذا عيباً..وما عنيناه سابقاً هو ذاته الذي نريده الآن..وهو العمل المستمر معاً لننهض بمدينتنا الحبيبة للعلا والسؤدد..ولكن بمناسبة وبغير مناسبة.. فلماذا لا نصلح ولا نلمع ولا نرقع إلا إذا زارنا مسؤول كبير من العاصمة..؟ هذا هو السؤال الذي وجهه المقال لشخصكم الكريم..فمن هو المسؤول عن بعض التردي في الخدمات.. أليسوا هم المدراء القائمين على المؤسسات الخدمية؟
سيدي الكريم..لا شك أنك تتفق معي أن لا مكان لمسؤول متقاعس بيننا..ولا مكان لمدير لا يسمع الكلمة..
ولا ننسى يوم أن وجهت أمراً إلى مدير عام شركة الكهرباء فلم ينفذه ورفضه..لا ننسى أنك أقلته خلال أربع وعشرين ساعة من منصبه....وأصبح هذا الحدث حديث المدينة ذات حينها إلى عهد قريب..
آمل أن تصل الفكرة بشكلها الصحيح..كما أتمنى أن تعلم سيادتك أن أهل الرقة يحبونك لنزاهتك واستقامتك ونبلك..
لم يكن مقالنا السابق تجريحاً بقدر ماكان تصحيحاً..
آمل أن تلتقي أفكارنا للمصلحة العامة ولخدمة هذا البلد الحبيب الذي نحبه جميعاً وننتمي إليه..وكلنا زائل ولا يبقى إلا الذكر..
فكل التحايا لك ولكل مسؤول محب للعمل والوطن والناس .. ودمتم ودام الوطن وقائد الوطن.. والله من وراء القصد.
يسرنا جداً بل ويسعدنا -سيادة محافظ الرقة - أن يقوم العمل على قدم وساق في المدينة لترميم ما أمكن ترميمه وإصلاح الفاسد..وليس هذا عيباً..وما عنيناه سابقاً هو ذاته الذي نريده الآن..وهو العمل المستمر معاً لننهض بمدينتنا الحبيبة للعلا والسؤدد..ولكن بمناسبة وبغير مناسبة.. فلماذا لا نصلح ولا نلمع ولا نرقع إلا إذا زارنا مسؤول كبير من العاصمة..؟ هذا هو السؤال الذي وجهه المقال لشخصكم الكريم..فمن هو المسؤول عن بعض التردي في الخدمات.. أليسوا هم المدراء القائمين على المؤسسات الخدمية؟
سيدي الكريم..لا شك أنك تتفق معي أن لا مكان لمسؤول متقاعس بيننا..ولا مكان لمدير لا يسمع الكلمة..
ولا ننسى يوم أن وجهت أمراً إلى مدير عام شركة الكهرباء فلم ينفذه ورفضه..لا ننسى أنك أقلته خلال أربع وعشرين ساعة من منصبه....وأصبح هذا الحدث حديث المدينة ذات حينها إلى عهد قريب..
آمل أن تصل الفكرة بشكلها الصحيح..كما أتمنى أن تعلم سيادتك أن أهل الرقة يحبونك لنزاهتك واستقامتك ونبلك..
لم يكن مقالنا السابق تجريحاً بقدر ماكان تصحيحاً..
آمل أن تلتقي أفكارنا للمصلحة العامة ولخدمة هذا البلد الحبيب الذي نحبه جميعاً وننتمي إليه..وكلنا زائل ولا يبقى إلا الذكر..
فكل التحايا لك ولكل مسؤول محب للعمل والوطن والناس .. ودمتم ودام الوطن وقائد الوطن.. والله من وراء القصد.



del.icio.us
Digg


التعليقات (19 تعليق):
وعتبي على من علق تحت اسم مستعار (إشارة استفهام)يا ليته قد كتبها بشكل صحيح. له رأيه الخاص. قول الحقيقةليس تمسيح جوخ, من واجب صاحب القلم النظيف أن يكون منصفاً وأن لا يضهم حقوق الناس.بل عليه أن يعرف قدر الرجال.
تحية لك أخي علي وشكراً لسيادة محافظ الرقة صاحب القلب الكبير والصدر الواسع فلولا هذه الصفات الحميدة لما اسندت له مهمة قيادة محافظة مهمة. وفق الله الجميع لخير سوريا الحبيبة وطننا الجميل.
شكراً لمرورك..
لم يكن مقالي السابق ذم للمحافظ حتى أمسح جوخ في مقالي هذا..آمل أن تقرأ جيداً..
أما عن حب أهل الرقة للمحافظ ..فهو حب للعمل واللاستقامة والنزاهة..؟
فهل تكره العمل والاستقامة والنزاهة..؟
لماذا نحب السيد المحافظ لانه يريد ان ينهض بهذا البلد البائس نهضة علمية وتربوية وبيئية وعمرانية يعمل هذا الرجل بجد وصدق وامانه
فحقاً نحن نحب السيد المحافظ ونحب كل انسان يعمل بجد وصدق لهذا الوطن
اتمنا ان تكون الاردفة كما اردفة شوارع حلب مشجرة ومزروعة بالعشب والورود لا ان تكون خرسانة من الاسمنت
اتمنا ان تكون الاردفة كما الرديف المقابل لقصر المحافظة منظر رائع وبقمة الجمال واتمنا ان يزرع ببساط اخضر ومزركش بورود صفراء وحمراء
حتى تحدو كل الاردفة حدو هذا الرديف
كما قال صاحب المقال نحن نحبك ياسيدي المحافظ نحن معك ومن خلفك نسير نحو مدينة افضل
كن بخير.
شكراً لمرورك وتعقيبك ..وشكراً لجميل رأيك..
دمت بود.
السيد المحافظ صارلو اكثر من اربع سنوات بالمحافظة وانا شخصياً ما لمست اي تغيير بالمحافظة سوى شارع تل ابيض
انا لا اطلب طلبات تعجيزية انما اطلب انجازات تكون بحجم انجازات المحافظ محمد سلمان وفقه الله اينما توجه, هل انجازات شحادة توازي انجازات سلمان ؟؟
لست قريباً من المحافظ ومن عمل المحافظ ولا حتى من اصدقاء المحافظ لكني سمعت الكثير الكثير عنه والحقيقة لم يعجبني الكلام طبعاً انا لا اعلق بقصد الذم او النيل من قدر السيد المحافظ ربما يكون افضل من اسلافه لكن العمل يبقى عمل ودمتم.
اشكر لك كتاباتك استاذ علي وما خطه قلمك واتمنى ان تواصل مسيرة النقد البناء بمقالاتك العظيمة.
أحترم رأيك كثيراً.. وأثمِّنه..
كل التحية لشخصك الكريم.
جهودك مشكورة ومثمرة تلك الجهود التي تبذله لتحسين منظر المدينة لفت انتباهي وانا ذاهب الى حلب رصيف حائط فوج اطفاء الرقة القريب من مدخل المحافظة الشرقي وجدتهم قد ردمو رصيف المشاة بتراب احمر وزرعوه منظر جميل وخطوة خضراء مزهرة من اجل تحسين المنظر موفقة ولكن لو ان من وضع التراب فكر قليلاً لوجد انه لو كان ولو نصف متر تبليط للرصيف من كل الاطراف وترك الوسط من اجل زرع الورود كان افضل وبنفس الوقت نترك للمشاة طريق للعبور
هذا ماشاهدته من نافذة البولمان وانا ذاهب الى حلب وتخيلت لو ان مبنى فوج اطفاء الرقة يلبس بالحجر السوري الابيض لاصبح المنظر لوحة فنان تتباها بها اهل الرقة
سيدي المحافظ
انت تعمل بكل ضمير حي وتحاول جاهداً تحسين البلد والقفز بهذه المحافظة مما هي قيه الى افضل والحمد لله كل يوم نشاهد تحسين افضل من اليوم الذي قبله وذلك بتوجيهاتك الكريمة
ولتحسين منظر الساحة الرائعة الغالية على قلوبنا جميعاً
ماالمانع من تلبيس فوج الاطفاء بالحجر وتحسين المنظر
هناك مثل يقول من جاور السعيد يسعد, الله يسعدك ويطول عمرك ويكثر من امثالك المخلصين لهذا الوطن المعطاء
أخي علي رشاد ليس مشكلتك اذا لم يفهم احد كلامك بشكل صحيح او ان الطرف الاخر لديه شلة من بعض المستصحفين ممن يسمون المكتب الصحفي وهم اشباه صحفيين لا يفرقون بين الخبر والتقرير .............
أود هنا ان أعقب على ما كتبه الأخ رقاوي الذي كان في حلب كلامك اخي الكريم صحيح مئة بالمئة فيما يخص الرصيف الذي تم ردمه بالتراب الأحمر انا شاهدته فارغاً مساء يوم الأربعاءوتوقعت ان يتم تعشيبه وتزيينه بالزهور وبالصدفة مررت بجانبه ظهيرة اليوم التالي وشاهدته بعض الزرعات مما اضفى شعورا خاصا داخل نفسي .
اتمنى ان نشاهد هذه البقعة الصغيرة كمثيلاتها التي تتواجد في ساحات المحافظات الاخرى من هندسة نباتية حقيقية من ناحية التعشيب واختيار انواع الزهور والوانها وتنسيقها
ونتمنى من المحافظ الذي مهما قدم للمحافظة سيبقى مقصراً على الأقل بالنسبة لنا لاننا نطمح ان نرى الرقة من أجمل المحافظات, نتمنى منه ان يتم وضع اعمدة انارة مشابه للموجودة امام قصر المحافظة وذلك على الطرف المقابل للشارع حتى دار الأسد للثقافة ..
ودمتم بود
شكراً لمرورك وتعقيبك..
شكراً لمرورك وتعقيبك..
فقال نعم ( شو خاي بتفكرها اختراع صاروخ بصلحها وبصلح أبوها )
وعندما عدت إلى الرقة وقفت بساحة الساعة تحت النصب الجميل الذي وضعت الساعة بجوانبه الأربعة وسئلت الساعة من هو المسئول عنك حتى أعطيه عنوان مصلح الساعات بحلب
لم اسمع أي جواب من تلك الساعة البائسة التي ليس لها حول ان تتحرك ولو لثانية حتى ترد على سؤالي
سيدي المحافظ
أناشدك باسم كل شريف وغيور ومحب لهذا البلد إصلاح الساعة التي مضى عليها وقت طويل وهي على هذا الحال وانا على علم ويقين بانك لو علمت بحال الساعة لكان حالها غير هذا الحال
ودمتم سيدي
وطريقي بشكل يومي من ساحة الساعة
وساحة السيد الرئيس وكل يوم اقول بكرى اشوف ورشة الحجارين تعمل بتلبيس فوج الاطفاء بالحجر
واشوف الساعاتي يصلح الساعة كل يوم
على هذه الحال
ارجع واقول انشاء الله بكرى السيد المحافظ يعالج الموضوع
والسيد المحافظ عند حسن الظن
تذكير
انما الذكرى تنفع المؤمنين
تلبيس فوج الاطفاء حجر لتحسين منظر
ساحة السيد الرئيس
اصلاح الساعة الموجودة بساحة الساعة
( ويمكن الساعة مابدها غير بطارية وتشتغل )
وسلامتكم
إن شاء الله تتصلح الساعة..
إضف تعليقك