صور لنساء من بلادي ....بقلم: أمل
المرأة اللعوب
من أنتِ ؟
ماذا تريدين ؟
وماذا تفعلين ؟
وعمليةُ جذبِ الأنظار إليك تتقنين ؟
وبِرقةِ الهمسِ تتحدثين .
لمَ النظراتُ الجريئة الطويلة ؟
ولمَ الملاحَقَاتُ وسوءُ النية ؟
أتعلمين وقد فَشَلت زيجاتُك السابقة أنك تُخطئين
وطريقَ الغواية تسلكين .
مفضوحٌ أَمَركِ وأنت تتوددين
فليسَ من السهلِِ أن تصطادين
في الماءِ العكر الرجالَ المتأهلين .
إن مَن تستهدفين ليسَ من السهلِِ أن تَنَاليه
فهو يعرفُ أساليبَ النساءِ اللعوبين .
حَصَانَتُه زوجةٌ فاضلةٌ – وأولادٌ – وعِشرةُ السنين
فابتعدي عنه لنكونَ من شَركِ آمنين .
ـــــــــــــــــــــ
الإمرأة الشرقية
في المجلسِ ... أنت من أبرز الحاضرين
وبين الناس ... من أفضل المتحدثين
أما مَنْ يَعرِفٌ حقيقتَك :
فأنتِ مَنْ خِيرةِ النساءِ أجمعين .
تختالين بقوامك الرشيق
وتمضين إلى غايتك بعزم كبير .
من ضياء البدرِ
بياضُ وجهك
ومن عَتمةِ الليلِ
سوادُ شعرك ولونُ عينيك
وكوَنك شرقيةُ السِماتِ
فهذا من خَلْقِ رب العالمين .
وأنت في طريقك إلى جَمعية السيدات والسادة
تجلسين إلى مرآةِ زينتك لتخطيط عيونك
بالكحل العربي .
فالفتيات الشرقيات يبرعن في فن التجميل
والكحلُ العربي عندك من أفضلِ أنواعِ التجميل .
ابنة الثلاثين
إلى مها إبنة الثلاثين
طلبت مني أن أكتب لك شيئاً
وأقول لك أولاً :
كل عامٍ وأنت بخير في عمر الثلاثين
والأعوام القادمة ..
كل عامٍ وأنت تزدادي شباباً ونضجاً وإشراقا
أنت إبنة البلد حلب
ابنة الأصول والأدب
لك طلاقة في اللسان وعقلك مخزنٌ للمعلومات
وغالباً ما تقدمين النصح والإرشاد لصديقاتك المعذبات
تمشي بخفة القوام وبسرعة الخطوة في التجوال
وعيناك أبداً مفتوحةً على الدنيا لتنظري في أحوال الناس
وتستخلصي منها القضايا والعِبَرِ
ـــــــــــــــــــــ
إلى الفارسة العربية
سوسن
أنتِ الفارسة على الحصان تشدين الرسن وتدفعين
حصانك إلى الإنطلاق .
تمضي بسرعة وجُرأةٍ وإقدام لتصلي إلى نهاية الأشواط .
تقفزين على الحواجز وتجتازي كل العقبات
وكل ذلك بخبرة فارسة الفرسان .
مع حصانك عقدت معاهدة حب وألفة وعشرةٍ طويلة
ورعيته رعاية الأم للولد .
فما كان إلا أن كان منك وكنتِ منه في سباق البطولات
ـــــــــــــــــــــ
إلى " العروس الحلبيه "
نسرين
مازالت صورتك أمام عيني ... جميلة
وأنت في ثوب السهرة الأخضر ، بلون الخضراوين
جميلة من جميلات الأفراح ، ويوم عرسُك حُلوةُ الحلوات
تذهبين إلى عملك بثياب الوَقار
وتعملين بفهم ومسؤولية وإدراك .
مع الناس لطف وذوق ورقة .
ونعومة – وأخلاق حميدة
" العروس الشابة " نسرين "
لك حماسٌ نادرٌ عند اللقاء
وبساطةٌ في الحديث مع الأصدقاء
من فضل الله عليك أنك تعملين
فقد أعطاك العملُ كَياناً وأهمية وقيمة
ـــــــــــــــــــــ
"الى إمرأةُ السبعين "
إنها امرأةٌ أستهلكها الزمان
وقد طرأ عليها الكثيرُ من التحولات :
بطنها يزداد تكوراً
وشعرها يفتح على الرأس دروباً وحفراً
أما وجهها فيزداد شحوباً
بات لونُه باهتاً أصفرَ .
إنه فعلُ الزمان عدوُ الإنسان
يضُعف القوةَ وعزمَ الشباب
كلما تقدم بالعُمرِ الإنسان .
فلا بد الإستمرار العيشِ
من شحنِ بطاريةِ الحياة .
فيشٌ مريحٌ – ومشيٌ – وحركة .
وطعامٌ صحي – ومراقبةُ طبيبٍ وحمِية تقوي العزمَ
والقوة وتَحُولُ دونَ تحولاتِ الإنسان .
أما الكبر فهو وَقَارٌ – وخبرة عمر
وقطف ثمارَ الأيام التي مضت .
والشباب عيونٌ مضيئة بالفرح لا عُمر لها .
ونُورانيةُ الوجه لا يُطفؤها تقدّم السن
والروحُ الشابة ... لا تشيخ
ـــــــــــــــــــــ
بقلم: أمـــل
من أنتِ ؟
ماذا تريدين ؟
وماذا تفعلين ؟
وعمليةُ جذبِ الأنظار إليك تتقنين ؟
وبِرقةِ الهمسِ تتحدثين .
لمَ النظراتُ الجريئة الطويلة ؟
ولمَ الملاحَقَاتُ وسوءُ النية ؟
أتعلمين وقد فَشَلت زيجاتُك السابقة أنك تُخطئين
وطريقَ الغواية تسلكين .
مفضوحٌ أَمَركِ وأنت تتوددين
فليسَ من السهلِِ أن تصطادين
في الماءِ العكر الرجالَ المتأهلين .
إن مَن تستهدفين ليسَ من السهلِِ أن تَنَاليه
فهو يعرفُ أساليبَ النساءِ اللعوبين .
حَصَانَتُه زوجةٌ فاضلةٌ – وأولادٌ – وعِشرةُ السنين
فابتعدي عنه لنكونَ من شَركِ آمنين .
ـــــــــــــــــــــ
الإمرأة الشرقية
في المجلسِ ... أنت من أبرز الحاضرين
وبين الناس ... من أفضل المتحدثين
أما مَنْ يَعرِفٌ حقيقتَك :
فأنتِ مَنْ خِيرةِ النساءِ أجمعين .
تختالين بقوامك الرشيق
وتمضين إلى غايتك بعزم كبير .
من ضياء البدرِ
بياضُ وجهك
ومن عَتمةِ الليلِ
سوادُ شعرك ولونُ عينيك
وكوَنك شرقيةُ السِماتِ
فهذا من خَلْقِ رب العالمين .
وأنت في طريقك إلى جَمعية السيدات والسادة
تجلسين إلى مرآةِ زينتك لتخطيط عيونك
بالكحل العربي .
فالفتيات الشرقيات يبرعن في فن التجميل
والكحلُ العربي عندك من أفضلِ أنواعِ التجميل .
ابنة الثلاثين
إلى مها إبنة الثلاثين
طلبت مني أن أكتب لك شيئاً
وأقول لك أولاً :
كل عامٍ وأنت بخير في عمر الثلاثين
والأعوام القادمة ..
كل عامٍ وأنت تزدادي شباباً ونضجاً وإشراقا
أنت إبنة البلد حلب
ابنة الأصول والأدب
لك طلاقة في اللسان وعقلك مخزنٌ للمعلومات
وغالباً ما تقدمين النصح والإرشاد لصديقاتك المعذبات
تمشي بخفة القوام وبسرعة الخطوة في التجوال
وعيناك أبداً مفتوحةً على الدنيا لتنظري في أحوال الناس
وتستخلصي منها القضايا والعِبَرِ
ـــــــــــــــــــــ
إلى الفارسة العربية
سوسن
أنتِ الفارسة على الحصان تشدين الرسن وتدفعين
حصانك إلى الإنطلاق .
تمضي بسرعة وجُرأةٍ وإقدام لتصلي إلى نهاية الأشواط .
تقفزين على الحواجز وتجتازي كل العقبات
وكل ذلك بخبرة فارسة الفرسان .
مع حصانك عقدت معاهدة حب وألفة وعشرةٍ طويلة
ورعيته رعاية الأم للولد .
فما كان إلا أن كان منك وكنتِ منه في سباق البطولات
ـــــــــــــــــــــ
إلى " العروس الحلبيه "
نسرين
مازالت صورتك أمام عيني ... جميلة
وأنت في ثوب السهرة الأخضر ، بلون الخضراوين
جميلة من جميلات الأفراح ، ويوم عرسُك حُلوةُ الحلوات
تذهبين إلى عملك بثياب الوَقار
وتعملين بفهم ومسؤولية وإدراك .
مع الناس لطف وذوق ورقة .
ونعومة – وأخلاق حميدة
" العروس الشابة " نسرين "
لك حماسٌ نادرٌ عند اللقاء
وبساطةٌ في الحديث مع الأصدقاء
من فضل الله عليك أنك تعملين
فقد أعطاك العملُ كَياناً وأهمية وقيمة
ـــــــــــــــــــــ
"الى إمرأةُ السبعين "
إنها امرأةٌ أستهلكها الزمان
وقد طرأ عليها الكثيرُ من التحولات :
بطنها يزداد تكوراً
وشعرها يفتح على الرأس دروباً وحفراً
أما وجهها فيزداد شحوباً
بات لونُه باهتاً أصفرَ .
إنه فعلُ الزمان عدوُ الإنسان
يضُعف القوةَ وعزمَ الشباب
كلما تقدم بالعُمرِ الإنسان .
فلا بد الإستمرار العيشِ
من شحنِ بطاريةِ الحياة .
فيشٌ مريحٌ – ومشيٌ – وحركة .
وطعامٌ صحي – ومراقبةُ طبيبٍ وحمِية تقوي العزمَ
والقوة وتَحُولُ دونَ تحولاتِ الإنسان .
أما الكبر فهو وَقَارٌ – وخبرة عمر
وقطف ثمارَ الأيام التي مضت .
والشباب عيونٌ مضيئة بالفرح لا عُمر لها .
ونُورانيةُ الوجه لا يُطفؤها تقدّم السن
والروحُ الشابة ... لا تشيخ
ـــــــــــــــــــــ
بقلم: أمـــل



del.icio.us
Digg


التعليقات (1 تعليق):
جميله المرأه اللعوب .. حصانته زوجه فاضله و الأولاد و عشرة سنين
شكرا أمل
إضف تعليقك