شكوى من أهالي مدينة الثورة برسم السيد وزير الإدارة المحلية والبيئة
خاص - سيريا بوست
وصلتنا شكوى مقدمة من أهالي حي عايد فيلات في مدينة الثورة (50 كم غرب محافظة الرقة ) وفيما يلي مضمون الشكوى :
منذ أكثر من سنتين ونحن وعدد كبير من الجوار نراجع مجلس مدينة الثورة من أجل إزالة حظائر الحيوانات الكائنة في حي عايد ڤيلات , وخاصةً حظيرة المدعو (م.ع) لتربية الأبقار كونها أكبر حظيرة في الحي .
وعندما وجدنا بأن الشكاوى الشفهية لا تجدي نفعاً , تقدمنا بشكاوى خطية بهذا الخصوص لمجلس مدينة الثورة , حيث سجلت الشكوى الأولى برقم / 942 / بتاريخ 9 / 4/ 2008 , والشكوى الثانية برقم / 241 / بتاريخ 3/2/2009 , والشكوى الثالثة برقم (1043/و.ث) بتاريخ 19/5/2009 , وجميع تلك الشكاوي أُحيلت من قبل رئيس المجلس إلى مدير الدائرة الصحية الذي بقي يماطل بالأمر أكثر من سنتين ليعلمنا بعدها بأنه قد أحال الموضوع إلى القضاء .
سيادة الوزير.. إن تلك الحظائر غير مرخصة وكان يجب أن تكون ڤيلات لا حظائر لأنها واقعة ضمن المخطط التنظيمي لحي ڤيلات محدث منذ أكثر من عشر سنوات وكان يجب على مجلس مدينة الثورة إزالة تلك الحظائر فوراً إلاّ أنه على ما يبدو قد تعمد وتقصد إهمال هذا الحي لبقاء تلك الحظائر لأنه وحتى هذا التاريخ لم يتم إجراء صرف صحي له ولا تعبيد طرقاته بالرغم من اكتضاضه بالسكان .
إن قيام مجلس مدينة الثورة بإحالة الموضوع إلى القضاء بعد المماطلة لمدة تزيد عن سنتين من تاريخ مراجعتنا له أول مرة ولأكثر من سنة من تاريخ تقديمنا له شكاوى خطية , هو (تواطئ) لمصلحة أصحاب تلك الحظائر .
وارفقنا لإدارة الموقع مع شكوانا هذه وثائق ومستندات لعدد كبير من البلديات في القطر العربي السوري يبين قيام تلك البلديات بإزالة تلك الحظائر إضافة ًلإجراء المخالفات المنصوص عليها بالمرسوم التشريعي رقم / 49 /لعام 2004.
السيد الوزير.. نرجو من سيادتكم الإيعاز لمن يلزم من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة أصولاً لإزالة تلك الحظائر بأقصى سرعة ممكنة كوننا قد أصبحنا في فصل الصيف , حيث الحرارة المرتفعة التي تسبب انبعاث روائح كريهة جداً من تلك الحظائر , إضافة إلى تلوث البيئة وانتشار الجراثيم وإلحاق أضرار بالصحة والسلامة العامة لكافة القاطنين بالمنطقة. علما بأن إزالة مثل هذه المخالفات من صلاحيات مجالس المدن ومديريات البيئة والسادة المحافظين و لا يحتاج الأمر إحالتها إلى القضاء وإنما يحتاج لاتخاذ قرار إداري من إحدى تلك الجهات لا أكثر .
وأن إحالة الشكوى للقضاء لا يمنع تلك الجهات من إزالة المخالفة بأي وقت, مثلها مثل مخالفة البناء إذ يجب إزالتها حتى ولو تم إحالة ضبط المخالفة للقضاء, فالنظر بالمخالفة أمام القضاء هو من أجل إنزال العقوبة بالمخالف وليس للبحث أو النظر بموضوع المخالفة وتقرير إبقائها أو إزالتها .
وأخيراً نأمل من سيادتكم , ومن باب مكافحة الفساد والمفسدين الذي تحدث عنه سيادة الرئيس بشار حافظ الأسد, محاسبة كافة المقصرين المسؤولين عن قمع تلك المخالفات بمجلس مدينة الثورة بسبب تواطئهم ومماطلتهم بالشكوى وإحالتها للقضاء قبل إزالة المخالفة خلافاً للقوانين والأنظمة النافذة .
ولنعمل جميعاً بمقولة السيد الرئيس بشار حافظ الأسد: ((لا بدّ لنا من إيلاء موضوع البيئة الاهتمام الذي يستحق.. لأنّ القضايا البيئية غالباً ما تكون معالجتها وقائية وعندما نرى نتائجها أو نشعر بآثارها يكون الوقت قد فات ودفعنا الثمن صحيا واقتصاديا وتنمويا وجماليا)).
وصلتنا شكوى مقدمة من أهالي حي عايد فيلات في مدينة الثورة (50 كم غرب محافظة الرقة ) وفيما يلي مضمون الشكوى :
منذ أكثر من سنتين ونحن وعدد كبير من الجوار نراجع مجلس مدينة الثورة من أجل إزالة حظائر الحيوانات الكائنة في حي عايد ڤيلات , وخاصةً حظيرة المدعو (م.ع) لتربية الأبقار كونها أكبر حظيرة في الحي .
وعندما وجدنا بأن الشكاوى الشفهية لا تجدي نفعاً , تقدمنا بشكاوى خطية بهذا الخصوص لمجلس مدينة الثورة , حيث سجلت الشكوى الأولى برقم / 942 / بتاريخ 9 / 4/ 2008 , والشكوى الثانية برقم / 241 / بتاريخ 3/2/2009 , والشكوى الثالثة برقم (1043/و.ث) بتاريخ 19/5/2009 , وجميع تلك الشكاوي أُحيلت من قبل رئيس المجلس إلى مدير الدائرة الصحية الذي بقي يماطل بالأمر أكثر من سنتين ليعلمنا بعدها بأنه قد أحال الموضوع إلى القضاء .
سيادة الوزير.. إن تلك الحظائر غير مرخصة وكان يجب أن تكون ڤيلات لا حظائر لأنها واقعة ضمن المخطط التنظيمي لحي ڤيلات محدث منذ أكثر من عشر سنوات وكان يجب على مجلس مدينة الثورة إزالة تلك الحظائر فوراً إلاّ أنه على ما يبدو قد تعمد وتقصد إهمال هذا الحي لبقاء تلك الحظائر لأنه وحتى هذا التاريخ لم يتم إجراء صرف صحي له ولا تعبيد طرقاته بالرغم من اكتضاضه بالسكان .
إن قيام مجلس مدينة الثورة بإحالة الموضوع إلى القضاء بعد المماطلة لمدة تزيد عن سنتين من تاريخ مراجعتنا له أول مرة ولأكثر من سنة من تاريخ تقديمنا له شكاوى خطية , هو (تواطئ) لمصلحة أصحاب تلك الحظائر .
وارفقنا لإدارة الموقع مع شكوانا هذه وثائق ومستندات لعدد كبير من البلديات في القطر العربي السوري يبين قيام تلك البلديات بإزالة تلك الحظائر إضافة ًلإجراء المخالفات المنصوص عليها بالمرسوم التشريعي رقم / 49 /لعام 2004.
السيد الوزير.. نرجو من سيادتكم الإيعاز لمن يلزم من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة أصولاً لإزالة تلك الحظائر بأقصى سرعة ممكنة كوننا قد أصبحنا في فصل الصيف , حيث الحرارة المرتفعة التي تسبب انبعاث روائح كريهة جداً من تلك الحظائر , إضافة إلى تلوث البيئة وانتشار الجراثيم وإلحاق أضرار بالصحة والسلامة العامة لكافة القاطنين بالمنطقة. علما بأن إزالة مثل هذه المخالفات من صلاحيات مجالس المدن ومديريات البيئة والسادة المحافظين و لا يحتاج الأمر إحالتها إلى القضاء وإنما يحتاج لاتخاذ قرار إداري من إحدى تلك الجهات لا أكثر .
وأن إحالة الشكوى للقضاء لا يمنع تلك الجهات من إزالة المخالفة بأي وقت, مثلها مثل مخالفة البناء إذ يجب إزالتها حتى ولو تم إحالة ضبط المخالفة للقضاء, فالنظر بالمخالفة أمام القضاء هو من أجل إنزال العقوبة بالمخالف وليس للبحث أو النظر بموضوع المخالفة وتقرير إبقائها أو إزالتها .
وأخيراً نأمل من سيادتكم , ومن باب مكافحة الفساد والمفسدين الذي تحدث عنه سيادة الرئيس بشار حافظ الأسد, محاسبة كافة المقصرين المسؤولين عن قمع تلك المخالفات بمجلس مدينة الثورة بسبب تواطئهم ومماطلتهم بالشكوى وإحالتها للقضاء قبل إزالة المخالفة خلافاً للقوانين والأنظمة النافذة .
ولنعمل جميعاً بمقولة السيد الرئيس بشار حافظ الأسد: ((لا بدّ لنا من إيلاء موضوع البيئة الاهتمام الذي يستحق.. لأنّ القضايا البيئية غالباً ما تكون معالجتها وقائية وعندما نرى نتائجها أو نشعر بآثارها يكون الوقت قد فات ودفعنا الثمن صحيا واقتصاديا وتنمويا وجماليا)).



del.icio.us
Digg


التعليقات (34 تعليق):
يدلل البقرات ويسكنهم بحي الفيلات
مشان يدرو حليبات يوزعهم ع البلديات
شو ماعم تشوفو الدعايت ع الفضائيات
عم يسبح البقرات ويلبسوهم نظارت
ويقولو دلل بقرات يزيدو السمنات والجبنات والزبدات
وسللمي ع البيئة
ولااظنه يعلم بهكذا مخالفة ويسكت عنها اذا كانت فعلا كما ذكرتم في الشكوى
بالله انا زعلان كتير
سافرت منذ 14 عام ولم اعد اليها ولكن اصبح قلبي يعتصر عليها من كثرة الأخبار السيئة التي نقرأها عن المدينه والفساد المستشري فيها ارجوكم لاتحرقوا تلك الصورة الجميلة عن الرقة واهلها دعونا نحتفض بها دون ان تشوه الغريب في المر من خلال متابعتي للمواقع الاخبارية عن اخبار الرقة كلها شكاوي ومشاكل تمنيت أن اقرأ خبر عن قصة نجاح اوفتح مشاريع جيدة تحسن وضع هذه المدينة الوديعة الغافية على نهر الفرات كل يوم سرقة واهمال وشكاوي وحوادث وفساد ورشاوي والأغرب من ذلك كله تمنيت لو قرأت مره رد من مسؤول اوصاحب قرار على هذه المشاكل او انه تم معالجتها لنعرف ان هناك رجال مخلصين في هذه المدينة يغارون عليها وعلى اهلها ويسعون لحل هذه المشاكل والشكاوى اما سمعو بقول الشاعر ربيعة الرقي عنها
حبذا الرقة دار وبلد
بلد ساكنه ممن تود
ما رأينا بلدة تعدلها
لا ولا أسمعنا عنها أحدا
إنها برية بحرية
سورها بحر وسور في الجدد
أين اعضاء مجلس الشعب اين المسؤلين في الحزب والمكاتب التنفيذية هل اصبحت مشاكل الناس لاتعنيهم وهم اللذين اوصلوهم اى هذه الكراسي التي هي زائلة لامحال
اعذروني اخواني سريا بوست على الأطالة ولكنني كتبت ذلك من القهر الذي انتابني من خلال متابعة ماتطرحون
عسى أن تثمر جهودكم وتضيئون بصائرالقائمين واصحاب القراروبالدرجة الأولى اهل مدينتي التي كم اشتقت اليها لأن الجرح لايؤلم الأ صاحبه
وثانيا عندما سكن المدعو م .ع وعائلتها كانت عايد بضع منازل وقرية صغيرة جدا والابقار الذي يملها ليست منا تتدعي بانها مزارع فهي لا تتجاوز اعدادها عدد اصابع اليد الواحدة ... ولا يقطن بجانبها سوى اولاده واذا كنت متضايق من الحيوانات فنصف اهالي عايد يمتلك حيوانات من ابقار واغنام وماعز ودجاج وغيرها ..اذا عليك ان تتقدم بشكواك على كل اهالي عايد .
والابقار الذي يربيها تعود ملكيتها لاحدى وريثاته وهي معاقة وتربية الابقار المنزلية وليست كما صورتها كمزارع تسد حاجتها اليومية وعائلتها لكي لا تمد يدها واقاربها الى الحرام لا سمح الله . او لغيره
فارجوا ان كانت لك غاية شخصية مع المذكور ان تفكر مليا بما سيحل بهذه الاسر والاطفال التي تعيش من منتجات هذه الابقار وخاصة انهم من الاسر الفقيرة ولا يغرك المنظر والكل يعلم بذلك القريب والبعيد .
فدع بقلبك شي من الرحمة وان لا تظلم احدا لغاية شخصية ..
فانا بالآخر شخص محايد واطلعت على المنطقة بشكل مباشر ولا تحمل رئيس البلدية والقضاء هما فوق همومهم الكثيرة النابعة من اهالي المنطقة نفسها يا صديقي مع احترامي الشديد للجميع فيها .. وشكرااااااااا
وليس ذنب القاطنين في الحي إن كانت الدولة ستقوم بتعويض أصحاب الحظائر أم لا, والذي نعرفه بأن أهالي هذا الحي قد قاموا بشراء المقاسم من البلدية على أساس أنهم سوف يقطنون في حي فيلات راقي وعلى هذا الأساس أشادوا أبنيتهم , وكفاهم وهم يتحملوا تلك المناظر المقززة والروائح الكريهة وكفانا عواطف مزيفة , فأصحاب تلك الحظائر ليسوا فقراء , وأصحاب الشكوى من أهالي الحي تكلموا بقوانين ومراسيم جمهورية لا بعواطف .
واستغرب منك أيها الزميل أنك تتكلم بعواطف مزيفة لا بقوانين وآمل أن تكون حيادي بتعليقاتك وكتاباتك لكي لا يساء لنا كصحافة .
و ما في مانع إذا بدهم يحيلوا الموضوع للقضاء بعد سنتين , لأنه راح أضمن في هذه الحالة بقاء البقرتين خمس سنوات على الأقل وبعدها يفرج الله .
إذا كنت جدياً فيما تقول فإنني أنصحك أن لا تتورط بذلك, لأن مجلس مدينة الثورة راح يطبق عليك القوانين بحذافيرها, لأن القوانين الموجودة لديه قابلة للتطبيق على الفقراء فقط , حسب رأيه .
قد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي
- وهل وصل استهتاره بالمواطنين والقوانين لهذه الدرجة ؟
- أم أنه غير مبالٍ حتى ولو وصلت الشكوى إلى السيد وزير الإدارة المحلية ؟
لذلك نزعت بيت الشعر
الصواب
اسمعت لو ناديت ميتا
ولكن لاحياة لمن تنادي
البيت هو كالآتي
لقد اسمعت لو ناديت حياً
ولكن لا حياة لمن تنادي
وانا لا انظر الى الموضوع بعين العطف كما قال
( Sam15 )
في تعليقه فهو يبقى رايه الشخصي
ولكن دائما تعلمنا في الاعلام ان نبقى على حياد والا نقف الا طرف ضد الطرف الآخر ..
وان لا نحكم على الاشياء من مسمياتها فقط بل يجب علينا ان نأخذ بعين الاعتبار كلام وجهة نظر الطرف الآخر .. وان ليس كل من يتقدم بشكوى هو صاحب حق وانا لا اعمم بل استثني
وطبعا يجب ان نستمع للطرف الاخر ايضا ليبوح ما في جعبته .
قبل ان يشتري الاهالي تلك المقاسم , هل كانوا لا يعلمون بوجود هذه الابقار ..
فدائما الشخص قبل ان يشتري منزلا يسأل عن الجيران وكم من الكثيرين الذين اشتروا منازلا لوجود جيران يستطيعون التعايش معهم والبعض منهم ايضا تراجع عن شراء منزلا بسبب الجيران , اما عن حالة الرجل المقصود في الشكوى فانا اعدكم بأن انشر لكم وجهة نظرها وكلامه ودفاعه عن نفسه .
واما الشخص الذي يقطن امام مجلس المدينة فانت حر تربي بقرة او بقرتين في منزلك فهذه حريتك الشخصية .فنحن هنا ليس بصدد ابداء اراء سخيفة وتعليقات عقيمة .
فنحن اذا اردنا تسليط الضوء فقط واعتقد ان صاحب الشكوى قد افلح في شكوة سابقة ونال مراده لانه ظلم في امر ما .
فكيف لا تريد لنفسك الظلم وتريده للأخرين ..
وذلك عوضا عن بيتي الذي كنت أعيش فيه والذي كان يقع في مدينة الثورة الحي الثالث على ضفاف البحيرة، مع العلم بأنني كنت اعمل منذ ذلك الوقت بتربية الأبقار ،وان مجلس المدينة آنذاك كان على علم بذلك وقد قام بمراعاة هذا الأمر وبناء على ذلك اختار لي المقاسم التي عوضني بها في المنطقة العقارية عايد صغير وكانت في ذلك الوقت عبارة عن قرية صغيرة جدا.
وبعد مرور أكثر من عشر سنوات من الاستقرار والتأقلم وتركيز أموري وصرفي للنفقات الباهظة في سبيل تحقيق هذا الاستقرار والتأقلم ،بدأ مجلس المدينة في بداية الشهرال8 من عام 2009 بتوجيه الإنذارات الجائرة والتي تطلب مني وبكل بساطة أن أقوم بترحيل أبقاري التي تعتبر مصدر المعيشة الوحيد لي ولأفراد عائلتي،دون أن يكلف نفسه عبء الإجابة عن الأسئلة التي سوف تطرح نفسها بنفسهاوهي:
إلى أين ياترى ؟! وكم سوف يكلفني هذا الرحيل من الأعباء المادية والجسدية والمعنوية؟! ومن هي الجهة المسؤولة عن تحمل كل هذه الأعباء ياترى؟!
بالطبع إن مجلس المدينة هو وحده القادر الإجابة على كل هذه الأسئلة البديهية بالنسبة إليه لأنها من اختصاصه دون شك،لذلك فأنني أرى بان كل الإنذارات الموجهة إلي ليس لها أساس من الصحة الشرعية ولا القانونية وكان يتوجب على المجلس أن يقوم بتوجيه الإنذار والمسؤولية له وحده وذلك كونه هو من قام بتعويضي وهو على علم ودراية تامة بطبيعة عملي منذ القديم وأنني لاأملك سوى هذه المهنة التي اعتاش منها منذ أكثر من 25 سنة
لكن فعلا الوضع بات لا يطاق
رئيس المجلس السابق وجد الحل فغادر هذه الدنيا مبكرا وترك الهم على الخلف الذي يستعصي عليه اتخاذ مثل هكذا قرار بازالة البقرات الله يعين اهل الحي على بلواهم من المياه الشحيحية وغير النظيفة من البلدية التي وضعتهم في اخر اولوياتها من حر الصيف والروائح الكريهة من حشرات لا ترى بالعين لكن لن تسطيع النوم بوجودها مهما كنت رجال واذا ما تصدق جرب ونام يوم بالحي المشار اليه
إضف تعليقك