عذراً سيريا بوست .. للمشتكي ( مربي الأبقار في مدينة الثورة ) رأي آخر
السيد (م. ع ) المشتكى عليه في سيريا بوست بعنوان
شكوى من أهالي مدينة الثورة برسم السيد وزير الإدارة المحلية والبيئة
كنا نسكن على ضفاف بحيرة الأسد ( الكورنيش ) أنا وبعض الأهالي منذ قدومنا إلى مدينة الثورة في أوائل السبعينات لنعمل في جذور سد الفرات ولم تكن هذه المنازل ولا هذا الازدحام فالكل كان يظن بأن بعد الانتهاء من بناء السد سيعود كل شخص وعائلته إلى البلد الذي قدم منها.
وبعد التوسع العمراني أعطينا هذه الأرض من قبل الدولة كتعويض لي وللسيد المرحوم (ت.ع) للسكن فيها كون بناء الإسكان العسكري سينشأ على الأرض التي كنا نقطن عليها تلك الأثناء , ومنذ ما يقارب 17 عاما سكنت هنا مع أسرتي التي يتراوح عددها آن ذاك 18 فردا ولم يكن يقطن أحدا بجوارنا مطلقا فقط أنا والسيد المرحوم ( ت.ع ) اخذين بعين الاعتبار انه ما من احد سيكن في الجهة الشرقية لأرضنا كون الشارع الرئيسي هو الذي يحدنا من الجهة الشرقية بوجود حديقة في المخطط التنظيمي السابق بيننا وبين الشارع وبتعديل المخطط خصصت الحديقة كأراضي للمتضررين وصاحب الشكوى قد اشترى من المتضررين لاحقا . وكون هذه المنطقة تعد إلى الآن منطقة ريفية والدليل على ذالك أنها إلى الآن لم تخدم بالصرف الصحي ؟..
ومعظم أهالي قرية عايد الأصليين هم مربين للماشية من (أغنام وماعز وأبقار ودجاج وحمام .الخ ....)
فلا ندري لماذا هذا الإجحاف بحقي أنا وجيراني وكوني املك اكبر عدد من الأبقار وجهت الشكوى ضدي . حيث كانت في البداية ضد جميع الجيران الذين يقطنون حولي ممن يربون المواشي .
ومنهم من وجهت إليه الشكوى لأنه امتنع عن التوقيع على العريضة المنصوصة على إزالة المواشي , أولا لأنهم كانوا يعرفون قيمة الجيرة وثانيا لكونهم أيضا يربون بعض المواشي في منازلهم للتنعم من خيراتها دون مد اليد والطلب من الآخرين .
علما بأنه تربطني مع والد المشتكي علاقات طيبة وأنا وبكل صراحة أقول انه لا توجد أية خلافات سابقة لا من قريب ولا من بعيد.
وقوت أولادي وأسرتي والتي يصل تعدادها مع الأحفاد الآن إلي 45 شخص على ما تنتجه هذه الأبقار .
وأنا ومن خلال صحيفة "سيريا بوست" أقول باني جاهز لأبيع المشتكي كافة أملاكي وارحل من هذه المنطقة كون المشتكي صاحب نفوذ وصاحب مال لأنه ليس بمقدوري شراء هذا القصر التي تشيده .
وأنا فقير ولا اخجل من ذلك وليس لي نفوذ ولم أتي واسكن هنا بهدف التجارة أو غيرها بل بهدف السترة والعيش بحياة كريمة دون أن اسأل أو أمد يدي للغير .
وان الأبقار التي أربيها تسد حاجتي وحاجة أسرتي ويدونها فانتم تطلبون مني أن أمزق هذه العائلة التي تعتاش على ما تنتجه هذه الأبقار .
وأنا أفضل أن أرمى قتيلا بالرصاص فوق ارضي ومنزلي على أن تهجر عائلتي وأسرتي وممتلكاتي لقاء غايات والله أعلم ما هي .
أو أن يجد لنا مجلس مدينة الثورة قطعة ارض غيرها مخدمة وقريبة من الماء لأربي أبقاري .
وأنا بدوري اقدر الجيران والجيرة علما بان المشتكي إلى الآن لم يسكن فما زال يجهز قصره ويريد تنظيف الجيران قبل أن يسكن .
شكوى من أهالي مدينة الثورة برسم السيد وزير الإدارة المحلية والبيئة
كنا نسكن على ضفاف بحيرة الأسد ( الكورنيش ) أنا وبعض الأهالي منذ قدومنا إلى مدينة الثورة في أوائل السبعينات لنعمل في جذور سد الفرات ولم تكن هذه المنازل ولا هذا الازدحام فالكل كان يظن بأن بعد الانتهاء من بناء السد سيعود كل شخص وعائلته إلى البلد الذي قدم منها.
وبعد التوسع العمراني أعطينا هذه الأرض من قبل الدولة كتعويض لي وللسيد المرحوم (ت.ع) للسكن فيها كون بناء الإسكان العسكري سينشأ على الأرض التي كنا نقطن عليها تلك الأثناء , ومنذ ما يقارب 17 عاما سكنت هنا مع أسرتي التي يتراوح عددها آن ذاك 18 فردا ولم يكن يقطن أحدا بجوارنا مطلقا فقط أنا والسيد المرحوم ( ت.ع ) اخذين بعين الاعتبار انه ما من احد سيكن في الجهة الشرقية لأرضنا كون الشارع الرئيسي هو الذي يحدنا من الجهة الشرقية بوجود حديقة في المخطط التنظيمي السابق بيننا وبين الشارع وبتعديل المخطط خصصت الحديقة كأراضي للمتضررين وصاحب الشكوى قد اشترى من المتضررين لاحقا . وكون هذه المنطقة تعد إلى الآن منطقة ريفية والدليل على ذالك أنها إلى الآن لم تخدم بالصرف الصحي ؟..
ومعظم أهالي قرية عايد الأصليين هم مربين للماشية من (أغنام وماعز وأبقار ودجاج وحمام .الخ ....)
فلا ندري لماذا هذا الإجحاف بحقي أنا وجيراني وكوني املك اكبر عدد من الأبقار وجهت الشكوى ضدي . حيث كانت في البداية ضد جميع الجيران الذين يقطنون حولي ممن يربون المواشي .
ومنهم من وجهت إليه الشكوى لأنه امتنع عن التوقيع على العريضة المنصوصة على إزالة المواشي , أولا لأنهم كانوا يعرفون قيمة الجيرة وثانيا لكونهم أيضا يربون بعض المواشي في منازلهم للتنعم من خيراتها دون مد اليد والطلب من الآخرين .
علما بأنه تربطني مع والد المشتكي علاقات طيبة وأنا وبكل صراحة أقول انه لا توجد أية خلافات سابقة لا من قريب ولا من بعيد.
وقوت أولادي وأسرتي والتي يصل تعدادها مع الأحفاد الآن إلي 45 شخص على ما تنتجه هذه الأبقار .
وأنا ومن خلال صحيفة "سيريا بوست" أقول باني جاهز لأبيع المشتكي كافة أملاكي وارحل من هذه المنطقة كون المشتكي صاحب نفوذ وصاحب مال لأنه ليس بمقدوري شراء هذا القصر التي تشيده .
وأنا فقير ولا اخجل من ذلك وليس لي نفوذ ولم أتي واسكن هنا بهدف التجارة أو غيرها بل بهدف السترة والعيش بحياة كريمة دون أن اسأل أو أمد يدي للغير .
وان الأبقار التي أربيها تسد حاجتي وحاجة أسرتي ويدونها فانتم تطلبون مني أن أمزق هذه العائلة التي تعتاش على ما تنتجه هذه الأبقار .
وأنا أفضل أن أرمى قتيلا بالرصاص فوق ارضي ومنزلي على أن تهجر عائلتي وأسرتي وممتلكاتي لقاء غايات والله أعلم ما هي .
أو أن يجد لنا مجلس مدينة الثورة قطعة ارض غيرها مخدمة وقريبة من الماء لأربي أبقاري .
وأنا بدوري اقدر الجيران والجيرة علما بان المشتكي إلى الآن لم يسكن فما زال يجهز قصره ويريد تنظيف الجيران قبل أن يسكن .




del.icio.us
Digg


التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك