عفوا وزارة التربية - بقلم: زياد العاني
قناة فضائية – عرب سات – نايل سات – موظفين – مقرات – ميزانيات – آليات – إعلانات . و لكن مع هذا أقول عفواً وزارة التربية لقد فشلتم .
فترة ليست بقصيرة مرت على افتتاح القناة الفضائية التربوية لكن هذه القناة رواحت مكانها منذ اللحظة الأولى لإعلان سيرها .
القناة الفضائية التربوية تشتمل على ثلاث محاور وهي :
1- البرامج الخاصة بالمنهاج الدراسي و التي لم تزيد عن الدروس التي كانت تعرض على لقناة الثانية الأرضية .
2- برامج وثائقية أكل عليها الدهر و شرب ربما هي تبرعات من الأرشيف القديم لشركات الإنتاج فهل نستطيع بهذه البرامج منافسة قنوات تخصصية البرامج الوثائقية ذات الميزانيات الفلكية .
3- برامج و ندوات تربوية هذه البرامج و الندوات نراها منذ تأسيس التلفزيون العربي السوري و كانت تعرض قبيل افتتاح المدارس أو قبيل امتحانات الشهادات فهل تحتاج إلى قناة فضائية !؟
هذه لمحة موجزة عما تشتمل عليه محاور العرض في القناة الفضائية التربوية و هنا يكمن السؤال ؟
هل تحتاج هذه المحاور السابقة إلى قناة فضائية تبث على الأقمار الصناعية ليراها العالم العربي و غير العربي هل لدينا كم هائل من القنوات الفضائية فأردنا أن نعطي وزارة التربية قناة فضائية على مبدأ ما حدا أحسن من حدا هل وصلت وزارة التربية إلى واقع تربوي ناجح و متكامل كي تلفت إلى إنشاء قناة فضائية خاصة بالوزارة هل الواقع التعليمي في أحسن حالاته . مع الأسف أقول لا : كل ماذكر لايحتاج قناة أرضية و ليست فضائية ، و الواقع التربوي لا يبشر بالخير ، الجوالات أصبحت بيد كل طالب بقرار وزاري ، المدرسين و المدرسات أصبحوا صورا و مقاطع فيديو بجوالات تلامذتهم ، الطالب ما إن ينتهي من مرحلة التعليم الأساسي حتى يسجل في احد المعاهد الخاصة ( بكالوريا حرة ) ، انقسم المجتمع في سوريا إلى طبقتين طبقة الفقراء( مدارس عامة ) و الطبقة الارستقراطية ( مدارس خاصة ) ، المدرسين يراعون طلابهم خوفاً من بطشهم ، انعدام الانضباط في الاجتماع الصباحي و في الصف و في الباحة المدرسية مع إلغاء مادة التربية العسكرية التي نحن أحوج إليها في هذا الوقت و هذه المادة بدأت تأخذ طريقها للمناهج المدرسية في الولايات المتحدة و بعد كل هذا نقول قناة فضائية تربوية .
أخيراً أقول عفوأ وزارة التربية أنتم لا تستحقون هذه القناة و إن القطر العربي السوري أحوج ما يكون إلى قناة فضائية ثالثة أنتم لا تستحقونها .
فترة ليست بقصيرة مرت على افتتاح القناة الفضائية التربوية لكن هذه القناة رواحت مكانها منذ اللحظة الأولى لإعلان سيرها .
القناة الفضائية التربوية تشتمل على ثلاث محاور وهي :
1- البرامج الخاصة بالمنهاج الدراسي و التي لم تزيد عن الدروس التي كانت تعرض على لقناة الثانية الأرضية .
2- برامج وثائقية أكل عليها الدهر و شرب ربما هي تبرعات من الأرشيف القديم لشركات الإنتاج فهل نستطيع بهذه البرامج منافسة قنوات تخصصية البرامج الوثائقية ذات الميزانيات الفلكية .
3- برامج و ندوات تربوية هذه البرامج و الندوات نراها منذ تأسيس التلفزيون العربي السوري و كانت تعرض قبيل افتتاح المدارس أو قبيل امتحانات الشهادات فهل تحتاج إلى قناة فضائية !؟
هذه لمحة موجزة عما تشتمل عليه محاور العرض في القناة الفضائية التربوية و هنا يكمن السؤال ؟
هل تحتاج هذه المحاور السابقة إلى قناة فضائية تبث على الأقمار الصناعية ليراها العالم العربي و غير العربي هل لدينا كم هائل من القنوات الفضائية فأردنا أن نعطي وزارة التربية قناة فضائية على مبدأ ما حدا أحسن من حدا هل وصلت وزارة التربية إلى واقع تربوي ناجح و متكامل كي تلفت إلى إنشاء قناة فضائية خاصة بالوزارة هل الواقع التعليمي في أحسن حالاته . مع الأسف أقول لا : كل ماذكر لايحتاج قناة أرضية و ليست فضائية ، و الواقع التربوي لا يبشر بالخير ، الجوالات أصبحت بيد كل طالب بقرار وزاري ، المدرسين و المدرسات أصبحوا صورا و مقاطع فيديو بجوالات تلامذتهم ، الطالب ما إن ينتهي من مرحلة التعليم الأساسي حتى يسجل في احد المعاهد الخاصة ( بكالوريا حرة ) ، انقسم المجتمع في سوريا إلى طبقتين طبقة الفقراء( مدارس عامة ) و الطبقة الارستقراطية ( مدارس خاصة ) ، المدرسين يراعون طلابهم خوفاً من بطشهم ، انعدام الانضباط في الاجتماع الصباحي و في الصف و في الباحة المدرسية مع إلغاء مادة التربية العسكرية التي نحن أحوج إليها في هذا الوقت و هذه المادة بدأت تأخذ طريقها للمناهج المدرسية في الولايات المتحدة و بعد كل هذا نقول قناة فضائية تربوية .
أخيراً أقول عفوأ وزارة التربية أنتم لا تستحقون هذه القناة و إن القطر العربي السوري أحوج ما يكون إلى قناة فضائية ثالثة أنتم لا تستحقونها .



del.icio.us
Digg

