دوري المحترفين لكرة القدم - المرحلة ..15 غداً خمس مباريات والقمة في حمص
يمضي قطار دوري المحترفين في طريق العودة المؤدي إلى منصة التتويج من جهة وحافة الهاوية من جهة أخرى, ويحط غداً في محطته الثانية ( إياباً) حيث تقام خمس مباريات الجمعة واثنتان السبت, وأبرز المباريات كما في كل مرحلة تلك المرتبطة بفرق المنافسة على الجانبين.
أربع فوق وتحت
ولعل الإثارة في هذه المرحلة أن ثلاثاً من المباريات تربط بين فرق المقدمة المنافسة وفرق المؤخرة المهددة, ومباراة قمة تجمع الكرامة المتصدر والجيش الخامس ومباراة خامسة تجمع فريقين مهددين.
ونبدأ من مباراة القمة التي سيكون فيها الكرامة المتصدر في مهمة ليست سهلة عندما يستضيف الجيش وسيحاول المضيف تجاوز آثار مطب حطين للمحافظة على الفارق الذي يفصله عن مطارديه, خاصة أنهم في مباريات سهلة عموماً, وبالطبع الأفضلية للكرامة الذي يلعب على أرضه وبين جمهوره ولكن الجيش لايتوقع أن يلعب دون طموح لتحقيق نتيجة ايجابية.
المباراة الثانية تجمع الاتحاد الوصيف الأول ومضيفه الوحدة, والأفضلية الفنية للضيف ولكن الوحدة سيحاول تحقيق الفوز الذي يؤكد أن التغيرات التي حصلت بعد الذهاب قد أثمرت.
ثالث المباريات تجمع المجد الوصيف الثاني ومضيفه الحرية, والأفضلية للضيف أيضاً فهو أميز فنياً ويعيش استقراراً جيداً, أما الحرية فإن مايميزه أنه يلعب على أرضه غداً, وبالطبع سيعمل مدربه الجديد أحمد هواش فعل شيء لوقف زحف المجد..
أما المباراة المهمة الرابعة لفرق المقدمة فتجمع الطليعة الوصيف الثالث ومضيفه جبلة, وسيحاول المضيف الذي عذب الاتحاد على أرضه أن يكون نداً, وأن يعود إلى مرحلة الفوز وخاصة أنه لايزال في دائرة الخطر ولابد من نقاط الأمان, وسيحاول أن يكون سلاحي الأرض والجمهور في صالحه, أما الطليعة فإن التفكير بالفوز فقط لأكثر من سبب أولها البقاء في المنافسة والاستعداد لمباراته في دوري أبطال العرب الاسبوع القادم نتيجة معنوية.. والأفضلية له..
نقاط مضاعفة
من المباريات المهمة جداً تلك التي تجمع في حماة النواعير وضيفه عفرين, وكلاهما من فرق المؤخرة المهددة بالهبوط, لهذا فالمباراة هي مباراة نقاط مضاعفة, والتعادل فيها خسارة للطرفين, وسيحاول النواعير استغلال عاملي الأرض والجمهور, لكنه سيواجه فريقاً عنيداً يشاطره الهموم ويفكر مثله بنقاط النجاة.. والمباراة في رأينا متكافئة.
مباراتان السبت
وتختتم المرحلة السبت بمباراتين متفاوتتين, الأولى أهم من الثانية, حيث يلعب الشرطة المهدد مع ضيفه الفتوة من فرق الوسط, وسيحاول الشرطة الذي سيكون على أرضه أن يحقق نتيجة جيدة وهويلعب أمام فريق صعب, ويبدو الضيف أفضل فنياً ومعنوياً, فيما الشرطة بحاجة إلى فوز يرفع من معنوياته وربما كانت المباراة فرصة إذا عرف كيف يتعامل معها..
المباراة الثانية تجمع فريقين من وسط اللائحة وهما تشرين وحطين, والمباراة ذات طابع خاص كونها تجمع بين جارين, وسيحاول كل منهما الفوز لإثبات الذات من جهة, ولجمع النقاط التي تريح وتطمئن بالابتعاد إلى الأمام قبل الوقوع في الخطر.
هشام اللحام - الثورة
أربع فوق وتحت
ولعل الإثارة في هذه المرحلة أن ثلاثاً من المباريات تربط بين فرق المقدمة المنافسة وفرق المؤخرة المهددة, ومباراة قمة تجمع الكرامة المتصدر والجيش الخامس ومباراة خامسة تجمع فريقين مهددين.
ونبدأ من مباراة القمة التي سيكون فيها الكرامة المتصدر في مهمة ليست سهلة عندما يستضيف الجيش وسيحاول المضيف تجاوز آثار مطب حطين للمحافظة على الفارق الذي يفصله عن مطارديه, خاصة أنهم في مباريات سهلة عموماً, وبالطبع الأفضلية للكرامة الذي يلعب على أرضه وبين جمهوره ولكن الجيش لايتوقع أن يلعب دون طموح لتحقيق نتيجة ايجابية.
المباراة الثانية تجمع الاتحاد الوصيف الأول ومضيفه الوحدة, والأفضلية الفنية للضيف ولكن الوحدة سيحاول تحقيق الفوز الذي يؤكد أن التغيرات التي حصلت بعد الذهاب قد أثمرت.
ثالث المباريات تجمع المجد الوصيف الثاني ومضيفه الحرية, والأفضلية للضيف أيضاً فهو أميز فنياً ويعيش استقراراً جيداً, أما الحرية فإن مايميزه أنه يلعب على أرضه غداً, وبالطبع سيعمل مدربه الجديد أحمد هواش فعل شيء لوقف زحف المجد..
أما المباراة المهمة الرابعة لفرق المقدمة فتجمع الطليعة الوصيف الثالث ومضيفه جبلة, وسيحاول المضيف الذي عذب الاتحاد على أرضه أن يكون نداً, وأن يعود إلى مرحلة الفوز وخاصة أنه لايزال في دائرة الخطر ولابد من نقاط الأمان, وسيحاول أن يكون سلاحي الأرض والجمهور في صالحه, أما الطليعة فإن التفكير بالفوز فقط لأكثر من سبب أولها البقاء في المنافسة والاستعداد لمباراته في دوري أبطال العرب الاسبوع القادم نتيجة معنوية.. والأفضلية له..
نقاط مضاعفة
من المباريات المهمة جداً تلك التي تجمع في حماة النواعير وضيفه عفرين, وكلاهما من فرق المؤخرة المهددة بالهبوط, لهذا فالمباراة هي مباراة نقاط مضاعفة, والتعادل فيها خسارة للطرفين, وسيحاول النواعير استغلال عاملي الأرض والجمهور, لكنه سيواجه فريقاً عنيداً يشاطره الهموم ويفكر مثله بنقاط النجاة.. والمباراة في رأينا متكافئة.
مباراتان السبت
وتختتم المرحلة السبت بمباراتين متفاوتتين, الأولى أهم من الثانية, حيث يلعب الشرطة المهدد مع ضيفه الفتوة من فرق الوسط, وسيحاول الشرطة الذي سيكون على أرضه أن يحقق نتيجة جيدة وهويلعب أمام فريق صعب, ويبدو الضيف أفضل فنياً ومعنوياً, فيما الشرطة بحاجة إلى فوز يرفع من معنوياته وربما كانت المباراة فرصة إذا عرف كيف يتعامل معها..
المباراة الثانية تجمع فريقين من وسط اللائحة وهما تشرين وحطين, والمباراة ذات طابع خاص كونها تجمع بين جارين, وسيحاول كل منهما الفوز لإثبات الذات من جهة, ولجمع النقاط التي تريح وتطمئن بالابتعاد إلى الأمام قبل الوقوع في الخطر.
هشام اللحام - الثورة



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك